خنجر عشائر الهوسات والفالة
النساء في السعودية
إن أغلب النساء المتعلمات في السعودية والبارزات في الإعلام وحتى الرجال هم من غير نجد إما من الحجاز أو عسير أو نجران أو من أسر غير سعودية مثل خوجة وخواجة والعمودي والدويلة وشراحيل الخ فهذه ألقاب ليست سعودية أغلبها يمانية جنوبية وشمالية والآخر تركي وإيراني فنحن نعرف جميع الأسر اليمانية الشمالية والجنوبية والإيرانية وحتى المصرية والسودانية والصومالية والحبشية والإرترية والعمانية والهندية التي تحمل جنسيات سعودية وكويتية وحتى الأسر الوضعية النجدية وعشائرها فمثلا الكويت ثمانين بالمئة من سكانها ليسوا كويتيين الأصل إما يماني أو عماني أو إيراني أو عراقي أو شامي أو هندي الخ وعشرين بالمئة كويتيون حساوية وغواصين وبحارة من المد الهندي والحبشي القديم.
برلس كوني
برلس كوني قارن بين الحضارة الأسلامية الدينية التي تزعمها بني إسماعيل مئة وثلاثين سنة فقط في أولها والقوميات الأعجمية على مدى ألف وثلاث مئة عام إذن فالحضارة الأسلامية حضارة ليست قومية أو عرقية بل دينية والحضارة الغربية الرومانية حضارة عرقية فلا يجوز مقارنة الدينية بالعرقية فعليه أن يقارن الحضارة الأسلامية بالمسيحية وليست بالرومانية. فلا توجد حضارة عربية سوى الخط العربي الإسماعيلي واللغة العربية الإسماعيلية والعرق الإسماعيلي والكعبة مقترنة بالأديان السماوية الإبراهيمية ( أي حضارة عمرها مئة وثلاثة وثلاثين عام كدولة وهي العهد الرسولي والراشدي والأموي وما قبلهم فهو حضارة بدون دولة لوجود الكتابة واللغة والإستقلال ). فلا توجد حضارة إسلامية بل يوجد حضارات لقوميات حكمت بأسم الأسلام وأستخدمت حضارتها في مجال العلوم والتنظيم مثل الهند والترك واليمن والحبشة وشمال إفريقيا فهذة حضارات موجودة قبل إسلامها فهي ليست حضارة إسلامية منسوبة الى دين لأنها نابعة من حضاراتها القديمة ولكنها إعتنقت الأسلام فقط بل إن بلدان آسيا الوسطى وشمال إفريقيا البربري يفتخرون بعلمائهم الغير عرب وحضارتهم الغير عربية فهم يفتخرون بالفارابي والرازي وإبن سينا وإبن خلدون والمسعودي وإبن بطوطة وغيرهم كثير فهؤلاء لم تأتيهم الحضارة بالأسلام بل كانت الحضارة موجودة عندهم قبل الأسلام إذن لا توجد حضارة إسلامية أو دينية أبداً لذلك لن نسمي العلوم التي ظهر بها مسلموا العجم والبربر والفرس والترك واليمن والشام ومصر بحضارة عربية أو حتى إسلامية لأنها موجودة عندهم قبل إسلامهم أو تعربهم لساناً فقط ولهذا لم يسمي العالم الحضارة الفارسية بالحضارة المجوسية أو الزردشتية والحضارة الهندية بالسيخية والهندوسية والصينية بالبوذية والرومانية بالمسيحية فلماذا نسمي الحضارة العباسية والتركية والأيوبية والبربرية الخ بالحضارة الأسلامية وهي موجودة قبل إسلام أهلها؟ فلا أحد يستطيع أن يصنع حضارة من دين سوى أبناء الأنبياء الذين هم بني إسرائيل وبني إسماعيل لأن الدين الأبراهيمي هو نابع من عرقهم أما الحضارة الدنيوية فغير أبناء الأنبياء متفوقون في إنشائها لأن بني إسرائيل وبني إسماعيل لا يعرفون شيء في العلوم الدنيوية سوى اللسان والخط والشعر والعرق فقط.
شرق النيل حبشة وغرب النيل زنج
شرق النيل في السودان هو لسكنة الحبشة قبل بناء مدينة الخرطوم على يد الألبان قوم محمد علي باشا الكبير حاكم مصر فالعنصر فيه عنصر حبشي وجميعهم يرطنون من شمال السودان الى شرقه. يرطنون أي لديهم لغات حبشية خاصة بهم أما جنوب وغرب النيل في السودان فهو زنجي والعناصر الحبشية أو الغير زنجية في الغرب في دار فور تحديدا هي إمتداد للعنصر البربري الأسمر في شمال إفريقيا ولديهم لغات خاصة بهم وليسوا من أصول عربية فلم يذكر التاريخ أن العرب هاجروا الى السودان لأن السودان لم يكتشفها إلا محمد علي الألباني وما نسمعه في هذه الأيام عن وجود العرب في دار فور فهو مثل وجود التركمان في كركوك الذين يؤيدون الحكومة ضد الأكراد لأنهم أقلية في المنطقة أو الشمالية الكردية. لأن الزنوج في دارفور يقاتلون هؤلاء الحبشة مهما كانت أصولهم حتى لو أوربية فهم أقلية في غرب السودان ونفس عنصر حكام السودان الشماليون ولكن اللغة تختلف عنهم لأن في السودان كل قبيلة لها لغتها الخاصة بها وهؤلاء الحبشة أو الهنود السمر إمتدادهم يصل الى تشاد والنيجر ومالي وجنوب شمال إفريقيا ويعرفون هناك بالطوارق ولهم لغات كثيرة.
بريطانيا وأمريكا لا تتعاونا إلا مع القوي
مثلا إمارة شمر وشريف مكة في الحجاز وخزعل في أض الخوز هؤلاء ضعفاء وليس لديهم قوة وأعدائهم أقوياء وأوفياء لبريطانيا وأمريكا مثل آل سعود وشاه إيران فبريطانيا وأمريكا لا تضحي بالصديق الوفي القوي الذي لا يُبطن الولاء لدولة من دول الجوار الدينية من أجل طرف ضعيف لا يملك الدفاع عن نفسه مثل شريف مكة في الحجاز وإبن رشيد في إمارة شمر في حائل شمال نجد وخزعل في الخوز أو عبادان إذن فعلينا أن نكون أقوياء وفي نفس الوقت أوفياء لأمريكا وبريطانيا مثل السعودية حتى تتعاون معنا الدولة العظمى الوحيدة فهذة هي السياسة ياشعلان.
دليل قتل الحسين (ع)
جميع أهل السنة والأسر الوضعية الشيعية المعتدلة في العراق التي لا تتخذ اللطم والنياحة والبكاء وشق الزيج يقولون عن عشائر الهوسات والفالة المعيدية في الهور الكبير المعيدي بأنهم قتلوا الحسين ويبكون عليه لأنهم يعلمون كل العلم أن قتلة الحسين هم من العرب ولم يشترك أعجمي أو دهاقيني أو إنكشاري واحد بقتل الحسين أبدا فقتلته كلهم من العرب بني إسماعيل مثل حرملة بن كاهل وقبيلته والشمر بن ذي الجوشن الضبابي وقبيلته وعمر بن سعد الخ فهؤلاء كلهم عرب وهذا دليل على أعجمية أصحاب مقولة قتلوا الحسين ثم بكوا عليه فهم يقولون عنا قتلتم الحسين واليوم تبكون عليه. وكذلك تجد القلاقل في الدولتين الإسماعيليتين الراشدية والأموية كلها في العراق الجنوبي أي في السواد لأنهم من العرب بني إسماعيل ولذلك تراهم يتدخلون في السياسة لأن العرب والصحابة كانوا أكبر متعصبين وعنصريين لم يسمحوا لغيرهم بالتدخل أو الإستيلاء على شؤون الدولة الى السنين الأولى من الدولة العباسية وآخرها ثورة النفس الزكية الحسني وقليل من الإنتفاضات الصغيرة مثل ثورة أبي الفوارس وغيره على عكس باقي الأمصار التي كلها أعجمية عدى نجد وعليها نظرة من الخلفاء والحجاز في العهدين الراشدي والأموي. ولو عدنا الى التاريخ الإسماعيلي في الدولة الإسماعيلية التي حكمت مئة وثلاثة وثلاثين سنة لوجدنا أن المتناحرين والمتقاتلين جميعهم من العرب من بني إسماعيل مثلا معاوية أرسل رسالة للإمام علي ( ع) يقول فيها أوقف القتال فإن الحرب أكلت العرب لأن جميع الثورات والمنازعات كلها بين بني إسماعيل العرب وليس العجم وآخرها مجزرة الفرس للعرب على يد أبي جعفر المنصور بثورة محمد ذي النفس الزكية في المدينة المنورة التي قضى عليها الفرس أما ثورة الخوارج على الإمام علي (ع) قام بها دهاقين الأنبار الفرس العجم فقد إعترضوا على عدم تنازل الإمام علي (ع) في التحكيم وخرجوا للقتال في النهروان والنهروان هو تسمية عربية مفرسة معناها النهر أو الأنهار مثلا الفرس والهند يجمعون كلمة مسلم مسلمان وطلاب طالبان وهكذا. ولا يتعدى هذا النهروان أن يكون نهر ديالى أو أحد جداول الفرات في الأنبار لأن معاوية كان يهاجم قرى العجم وهي الأنبار وهيت واليمن بقيادة الضحاك بن قيس ولا يهاجم أو يغير على ديار بني إسماعيل في نجد والحجاز والعراق الجنوبي. فكان معاوية يرسل بالرسائل ويقول بأن الحرب أكلت العرب والخوئي المرجع التركماني الأذري ساكت حين الخميني لعنة الله عليه قتل من أهل الجنوب مليون شاب وكلهم شيعة فلماذا لم يرسل أو يعلن للخميني بوقف الحرب التي لم تأكل إلا شباب عشائر الهوسات والفالة وهو رجل غير عراقي فما بقائه بالعراق حتى مات بعد قتل مليون شاب على يد الإيرانيين وبالطبع لا تشبيه بين الشخصيتين ولا يصلون الى الشبه أبدا. وكذلك حين شن علي عبد الله صالح الزيدي الشيعي الحرب على اليمن الجنوبي السني الشافعي أرسل إبن باز مفتي السعودية رسالة الى علي عبد الله صالح حذره فيها من التعرض لدماء وأرواح السنة الشافعية في اليمن الجنوبي. فالفرق شاسع بين الذين يريدون الوصول على حساب دمائنا وبين الذين يدافعون بأنفسهم من أجل رعيتهم وإن كانوا بعيدين عنهم.
خوز ستان أو ما يسمى عرب ستان
من عبادان الى بندر لنكة الى قشم ومضيق هرمز هؤلاء خليط من بلوش ولر ( يوجد لر على ساحل الخليج الفارسي ولر بالقرب من ديسفول ) وفرس وهند وحبشة وزنج وكثير من القوميات الأعجمية وأما العربية فقد تعلموها لقربهم من الضفة الثانية التي هي نفس عرقهم وتختلف عن لسانهم أي تتحدث العربية الرسمية بسبب سيطرة الدول القديمة والحديثة عليها مثل العباسية الأولى والثانية والقرامطة والأتراك العثمانيين والسعودية الأولى والثانية كل هذة الدول كانت تستخدم اللغة العربية لغة رسمية للضفة الغربية للخليج الفارسي وهي ست دول ليست عربية الأصل ولهذا فإن ساحل إيران يتحدث العربية بالإضافة الى لغاتهم الأصلية البلوشية والأردوية واللرية واللنكوية وعرب خمسة والبندرية والفارسية فكل هذة اللغات غير عربية بالإضافة الى الأرض أو ساحل إيران بأكمله ليس عربي الأصل وكان مسكون من القوميات الفارسية القديمة والحديثة والسبب في تعلمهم العربية هو أن الساحل الإيراني تعرض الى إستعمار طويل الأمد بعض الشيء من العُمانيين وقرب الضفتين بحيث أنه لا يوجد مواطن إيراني يسكن الساحل لم يذهب الى إحدى بلدان الضفة الأخرى من قبل والى اليوم فأقل من ساعة بالزورق الى أي بلد على الضفة الغربية للخليج الفارسي بل إن أكثر من نصف بلدان الخليج التي تستخدم العربية لغة رسمية لها أصولهم من الضفة الإيرانية للخليج وهذا التواصل من قبل بل وحتى العراقيين الذين ذهبوا الى إيران بسبب الحصار الإقتصادي أيام حكم الطاغي صدام ذهبوا الى الإمارات تهريب ( قجق ) وبسهوله وبعضهم ذهب بدون مقابل لأن الإجرة أقل من عشرة دولار وحين دخلوا الإمارات نفتهم ورحلتهم الى الصومال فهذة العروبة الإشحفانية الحساوية. فالذي يريد دخول الإمارات أو أي بلد من بلدان الخليج الفارسي عليه أولا الذهاب الى إيران ومن إيران لا يوجد أسهل من العبور الى الضفة الأخرى وإذا ليس لديك أجرة التهريب سوف يحملونك بدون مقابل لأنه لا توجد صعوبة أو وقت طويل. بل إن أغلب الإيرانيين يتحدثون العربية من الفرس والتركمان والفيليين الكرمنشاهيين ويحسنونها أكثر من هؤلاء فهذة الأسباب التي جعلتهم يتحدثون اللهجة الحساوية أو الخليجية مع إحتفاظهم بلغاتهم الأصلية واللغة الفارسية الرسمية وبسبب أن أغلبهم من أهل السنة والشيعة فيهم إخبارية لذلك تجدهم يكرهون إيران ويريدون تغيير قوميتهم الى العربية فلا يظن البعض إنه لا يوجد فرس من أهل السنة فيوجد فرس على الحدود الأفغانية الإيرانية وفي داخل إيران فرس من أهل السنة ويتحدثون الفارسية وداخل أفغانستان هم فرس في الأصل وليسوا شيعة بل ويوجد بلدان في آسيا الوسطى تتحدث الفارسية. أما العرقية المعيدية التي في هور الحويزة مقابل محافظة الهور ومحافظة العمارة فهم نفس عرقيتنا بالضبط ولكن دخول معهم أسر فارسية وباكستانية وهندية لأن إيران مفتوحة الى الهند وأفغانستان وآسيا الوسطى وتركيا ولتلك البلدان قابلية على التوطن فهم يتناكحون مثل البهائم وأعدادهم كثيرة وإذا ظلوا في بلادهم ضلوا وجاعوا بل وحتى الخميني جاء الى إيران من الهند فأصله هندي. وهؤلاء العرب أو المعدان في هور الحويزة عددهم قليل وكانوا في هور ومستنقع فلا يتجاوز عددهم مليون نسمة فقد إختلطوا بالآخرين ونحن لا نريدهم ولا نسمح بدخولهم العراق أبدا فالوطنية لدينا أوفى من العرقية وإذا سمحنا لهم بدخول العراق لا بد أن نسمع للأعراب نجد ولكن هيهات هيهات من دخولهم العراق فالوطن فوق كل عرق حتى يعلم الفيلية الكرمنشاهية الذين في قرى ديالى والأسر الوضعية التي قدمت من إيران ومن بقايا الأتراك العثمانيين بأنهم إذا سمحوا لدخول فيلي واحد من إيران الى ديالى فستكون النتيجة ترحيلهم أنفسهم الى إيران لأن الإيراني الفيلي والكردي الإيراني والآشوري الإيراني والمعيدي الإيراني والعبداني لن يكون عراقي ولن نسمح له بدخول العراق فكيف توطينهم وهم إيرانيون أما الذين رحلوا في عام 1979م الى إيران فهؤلاء عمالة وافدة الى العراق في الستينات والخمسينات ولكنهم تحولوا الى حقراء ويريدون التوطن في العراق ومن بينهم الكردي الإيراني والآشوري الإيراني والعبداني واللنكوي واللري الإيرانيين وحتى المعيدي الإيراني والكرمنشاهي الإيراني الذي يتحدث نفس لغة أهل ديالى الفيليين والبلوشي الإيراني والفارسي الإيراني والتركماني الأذري الإيراني فهؤلاء هم الذين رُحلوا في عام 1979م ونصفهم شيعة والنصف الآخر سنة فكيف يدعون أنهم فيلية وأنهم شيعة حتى يضحكوا على السفهاء أهل اللطم وشق الزيج فلن يرجع هؤلاء وإذا رجعوا فسوف يبحثون عن منفذ للهرب ولن يجدوا والمصيبة أن الأكراد يقولون بأنهم يطالبون بحقوقهم ويريدون إرجاعهم ويقولون عنهم بأنهم أكراد فيلية ولكن يريدون إسكانهم في العمارة ومحافظة الهور ومحافظة الناصرية والديوانية والسماوة والكوت وكربلاء والنجف ولا يريدون توطينهم في السليمانية وأربيل أو كركوك فهل هذا إلا مؤامرة لتمزيق عرقيتنا إذا أرادهم الأكراد فليوطنونهم في الشمال وليس في الجنوب. نرجع بالحديث فلا يوجد إيراني في إيران إلا ويعرف العربية من شرقها الى غربها بل أنه يعرف نحو القواعد أكثر من العرب أو من الذين ينطقون بالعربية ولذلك لم يكن خزعل يحكم ساحل إيران بل كان يحكم عبادان وضواحيها فقط لأن هور الحويزة مستنقع وكان بإشراف الدولة التركية العثمانية وبسبب كثرة الماء بريطانيا أبت التوغل فيه بل إن بريطانيا إحتلت عبدان قبل العراق في الحرب العالمية الأولى أي قواتها زحفت على الأراضي العراقية من عبادان والفاو أي من دلتا شط العرب بكاملها الإيراني والعراقي حاليا وكان خزعل يقيم في شط العرب في منطقة الحساوية أو الفيحاء العراقية والتي تبدأ من الجباسي والحوطة الى التنومة ونهر جاسم وأبي الخصيب والفاو وله قصور فيها مازالت موجودة أي إنه وكيل الأتراك العثمانيين على عبادان فقط لأن الدولة التركية العثمانية تشرف مباشرة على شط العرب بضفتيه العراقيتين وكما لكثير من الشخصيات التركية قصور على ضفاف شط العرب وخزعل نفسه ليس من عشائر كعب لأن كعب هو تنظيم وليس عشيرة لأنه لا يوجد عشيرة على الأرض أسمها كعب سوى أسر وضعية لا ديرة أو قرية لها أما عمق الساحل الفارسي فكان خاضع لدولة الشياه الإيرانيين الأذريين بل إن ما يسمى دولة البحرين وكثير من إمارات دولة الإمارات هي إيرانية بحتة لأن سكانها إيرانيون وتربطهم مع إيران رابطة عرقية تاريخية فحتى الآثار فيها هي آثار كاشيين وكيشيين ولأن حكامهم من الطائفة السنية تجدهم لا يحبون إيران ويتبرؤن منها فرقصة السيف الأعرابية النجدية هي تراث أعراب نجد فقط فما شأن ما يسمى ملك البحرين برقصة السيف حتى يرقصها ولا يحسن رقصتها هو وجميع بلدان ومناطق ساحل الخليج الفارسي من الكويت الى المنطقة الشرقية في السعودية والإمارات وقطر والبحرين وعُمان شيعة وسنة فهم ليسوا عرب فما شأنهم برقصة السيف النجدية بل المضحك أن قناة صلاح الدين الإنكشارية التكريتية أظهرت أهل تكريت يرقصون رقصة السيف ولا يحسنونها وأخذوا يلوحون بالسيوف مثل الفؤوس حين يعملون بها بيوت الحجر وهي ليست تراثهم بل تراثهم الجوبية هم وأهل الرمادي فهم يريدون مجاملة الدولة السعودية السنية لأنهم سنة كما يفعل رجال الدين الشيعة في العالم من لبس العمامة الأذرية الشاهبندرية دلالة على ولائهم لإيران فما يقول هؤلاء عن الشيعة الذين يشكلون أكثر من نصف ساحل الخليج في البلدان الخليجية الصغيرة فهل هم ليسوا عرب والسنة عرب لأنهم سنة. والشيعة يحبون إيران فهم غير عرب بنظرهم. فهو خليج فارسي بمعنى الكلمة فالبلدان الواقعة على ضفته أو ساحله الغربي والناطقة بالعربية لا ترقى أن تكون دول مثل البحرين وقطر والإمارات وغيرها فسكانها لا يتجاوز المئة أو المئتي ألف نسمة من السكان الأصليين وهم نتيجة المد السكاني الهندي والحبشي أما الباقون فهم إما هنود أو يمانيون أو حبشة أو عراقيون أو شاميون أو إيرانيون قدموا بظهور البترول في الخليج.
ذرية الإمام علي إبن أبي طالب (ع)
مهما كثرت ذرية الإمام علي إبن أبي طالب (ع) فإنها لا تتجاوز العشرة آلآف نسمة هذا إذا لم يموت منهم أحد وجميعهم يُوَلِيدون أي جميعهم لديهم ذرية. والحقيقة هم موجودون جميعا في اليمن الشمالي أما الموجودون حاليا في العراق الذين قدموا من إيران عددهم يقارب العشرة آلاف نسمة مع سادة أهل السنة في العراق الذين يدعون ذلك وفي إيران أكثر من مليونين نسمة بقوميتيهم الفارسية والتركمانية الأذرية يدّعون أنهم من ذرية الإمام علي (ع) وفي الباكستان مليون والهند أكثر من مليون أيضا هذا عند الشيعة أما البلدان السنية فهو ضعف العدد فهل تصدق أن هؤلاء الذين يدعون ذلك ويمنعون صلاة الجمعة والجماعة في المسجد هم ذرية الإمام علي إبن أبي طالب (ع) وهل ذرية الإمام أعجمية أو من بلدان أعجمية.
العنصرية
ليست العنصرية هي الدفاع عن القومية والعرق والتراث العرقي والسلالة مثلما يفعل الفرس والأكراد والمعدان وغيرهم فهذة ليست عنصرية بل دفاع عن الذات فالذي لا يدافع عن أهله وعرقه ويقف معهم ضد غيرهم فليس له غيرة فأهل الجنوب العرقية المعيدية عشائر الهوسات والفالة ( بالطبع مُنع الماء عن الهور الكبير وذهبت الفالة معه ولم يبقى إلا الهوسات وإذا بقينا على هذا الحال سوف تذهب الهوسة أيضا ) معروفون بعدم الغيرة على أهلهم وعرقيتهم وهم مخدوعين بالأسر الوضعية الإيرانية ( السادة النوروزيون ) بل عبيد لهم يقولون لهم إقتلوا عشائركم وشبابكم ويقتلونهم فعلى المتعلمين والمثقفين تنبيه عشائرهم حتى لا تنقرض العرقية. فالعنصرية إنك تمنع الآخرين من الحرية وتضطهدهم وليست العنصرية الدفاع عن عرقيتك وأهلك وقومك.
الفتوى
لا يحتاج الأسلام الى كلام رجل أو فتوى رجل يعيش بيننا ليأذن لنا متى نتحرك ومتى نعرف الحقيقة فالأسلام بيّن وليس غامض ولكن الفتوى هي هيمنة رجال الدين على نفوس الناس وهذا ذنب يتحمله كل من يُخضّع الناس لكلامه لأن الأسلام واضح لا يحتاج الى من يرشدنا أليه مثلا الجهاد يذهبون الى عالم من العلماء ويريدون منه الإذن بالجهاد وكأنه الرب لأنه لم يقرأ مقاله بني إسرائل لنبي لهم في القران سورة البقرة الآية (246) ( ….أبعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا ….. ) فكان هذا جواب النبي داود (ع) حين إستفتوه قومه وهو نبي فما بال رجال الدين اليوم يعطون الإذن بقتل الناس بحجة الجهاد وهم لم يحصلوا على شهادة علمية وأغلبهم لم يحصل على الإبتدائية. وكذلك إعطاء رخص عمل لمحرمات وتحريم محللات وتسفيه عقول مثل تحليل التدخين وإتيان الدبر دون الفرج وتحريم لحم كثير من الأسماك وبعض أعضاء الحيوانات لأسباب عقلية تخص عقل المدرسة الأعجمية المجوسية الفارسية الدينية الفلسفية التي تخرج منها بل البعض يقدس نفسه وأولاده الى درجة مخاطبة المهدي ويستهزأ ويسفه عقول الناس الخ من الخزعبلات فكل مسلم لا يحتاج الى فتوة بل يحتاج علم الشرع والعلم الشرعي ليس فتوى لأنه مأخوذ من القران والحديث مثل تعلم الصلاة والصيام الخ وليس أخذ الإذن بكل شيء من مقدس لا نعرف من أبوه أو أمه ونعرف من أين جاء من إيران ويستهزؤن بعقول الناس بشيء أسمه التشوير فلا تتكلم عليهم حتى لا يشوروا بك لأن التي ربتك لا تعرف سوى البكاء والذهاب الى اللطم على الزرور فكيف تستطيع الخروج من السفاهة.
الماء الجوفي أو المياه الجوفية
في البحرين الجزيرة الصغيرة الخالية من المطر ومساحة قليلة جدا تجد آبارها عذبة الماء وكذلك جزيرة فيلكة في الكويت وشرق السعودية أيضا الماء أصبح عذب بسبب الترسبات من الخزانات التي إفتعلتها الأنظمة في العراق والى اليوم وهي خزانات الثرثار في الصحراء أو الهضبة بين تكريت والرمادي والرزازة والحبانية في كربلاء وسد القادسية في الرمادي والموصل في الموصل ودوكان في شمال السليمانية ودربنديخان في جنوب السليمانية وحمرين في جلولاء بديالى والخزانات الإيرانية والخزان الكبير أو الجبار أتاتورك في تركيا وأكثر من عشرين خزان على نهري دجلة والفرات في تركيا أنظر قوقل أرث على الإنترنت وخزان الطبقة الواسع والخزانات الستة في سوريا وكلها على نهري دجلة والفرات وروافدهما. فأرضية هذة الخزانات قابلة للتسرب لأنها إما رملية مثل الثرثار والحبانية والرزازة والأنبار أو صخرية مثل باقي الخزانات المذكورة آنفاً فهذة الخزانات تسرب كميات كبيرة جدا تصل الى نصف كمية نهر دجلة والفرات إذن فنصف ماء دجلة والفرات يذهب الى باطن الأرض والنصف الآخر يبقى في خزانات الملعونين في الدنيا والآخرة وهم الشعب التركي والإيراني والسوري والإنكشاري والدهاقيني وخليط الموصل وكل من يمنع الماء التاريخي من الوصول الى الهور الكبير المعيدي الكوت والنجف والديوانية والسماوة والعمارة ومحافظة الهور والبصرة والناصرية وباقي محافظات الهور الكبير. ولم يبقى للعرقية أو القومية المعيدية سوى ماء المجاري الآسن يلقى عليهم وليس لديهم سوى البكاء واللطم فقد تركوا ديارهم وإرتحلوا عنها إما السكن في الحواسم وهي عبارة عن حضائر للحيوانات لضيقها وردائة بنائها وهي وسط ماء المجاري فقد عشوئت حتى الأحياء الأخرى بوجودها وإما السفر خارج العراق. والأكراد يعودون الى ديارهم وقراهم فهل هذة عدالة فإعتبروهم أيتام أو سفهاء حتى الشرع لا يبيح للآخرين أكل حقوق الأيتام والسفهاء.
الحركة المعيدية
الحركة المعيدية ليست هي الوحيدة المتفردة بالدفاع عن عرق قوميتها وإشتراكها في خصائصها الإجتماعية والإقتصادية الأصلية مثلا اليمن الشمالي شعب من قسمين اليمن السافل الذي هو المناطق الجنوبية والغربية والشرقية لليمن الشمالي وهي مناطق السنة الشافعية واليمن الأعلى الذي هو المناطق الوسطى الى الشمال نحو الحدود السعودية بما فيها العاصمة صنعاء وهي مناطق الشيعة الزيدية الهادوية الجعفرية والسلطة والتسلط والحكومة بيد الشيعة الزيدية الذين يتوقفون في أبي بكر وعمر أي لا يحبونهما. فالشيعة الزيدية يحكمون اليمن الشمالي بحكم قبلي يعتمد على القبيلة الشيعية ولا يحكمونه مذهبيا فهم جمهوريون إنقلبوا على النظام الملكي أو الإمامي الديني في اليمن الشمالي بإنقلاب 1961م بحيث أن الشيعي الزيدي لا يرفض الصلاة بمسجد السنة الشافعية لأنه ليس لديهم حسينيات أو تكيات وهو الحاكم ولا يريد إثارة مثل هذة الأمور في حكومته التي هي خمسة وتسعين في المئة من الجيش جنودا وضباط وأمن ومخابرات من الشيعة الزيدية وإذا وجد ضابط رفيع المستوى من السنة الشافعية يضعونه تحت المجهر أذهب الى اليمن وتأكد من ذلك. فالقبيلة الشيعية في اليمن الشمالي متمثلة بحاشد وبكيل وهما تقسيم إداري لعشائر الشيعة الزيدية فشمال شرق وجنوب شرق صنعاء هو حاشد وشمال غرب وجنوب غرب صنعاء هو بكيل ويوجد بالطبع تداخل بينهما لأنها مشتركان في جميع الخصائص من اللغة أو اللهجة فاللهجة الزيدية معروفة في اليمن الشمالي الى أبسط شيء أما الزراعة واللباس فالجميع يشترك بها في اليمن شيعة وسنة وهذا التقسيم حاشد وبكيل مستوحى من تقسيم قديم جدا توارثوه الى اليوم بسبب طبيعة الشيعة الزيدية بالتمسك بالعشيرة منذ القدم وحكم الأئمة الزيدية فلا أحد يستطيع إقتحام عشيرة شيعية زيدية وليست سنية شافعية لأن السنة الشافعية لا قيمة لهم عند الحكومة لأن الشيعة الزيدية في اليمن حكومة ومشاركة بالحكومة المتخلفة وليس مثل عشائرنا شرطي واحد يستطيع أخذ حتى النساء من رجالهن دون أن يقاومون بشيء منذ النظام ما يسمى بالملكي الى اليوم بسبب البكاء واللطم والملايات. ومثل تقسيمات عشائر المعدان فهو مستوحى منذ الدولة العباسية بحيث إبن خلدون وإبن بطوطة يقول في جنوب العراق يوجد ربيعة والمنتفق والمعادي ويقصد بهم العشائر الحالية الكثيرة فهو تقسيم عباسي قديم على دجلة يسمى ربيعة وهو تقسيم وليس عشيرة لأنه يضم مئآت العشائر من قلعة صالح الى النعمانية أو المقاصيص في مدينة الكوت وعلى الفرات يسمى المنتفق وهو تقسيم أيضا مأخوذ من إتفاق العشائر على إمارة أو مشيخة ويضم جميع العشائر من قرمة علي شمال البصرة الى الهندية قبل ظهور حمد آل حمود التركي الأصل في العهد التركي العثماني والغراف والغراف قسمه الأكبر يتبع المنتفق وهؤلاء ربيعة والمنتفق لهم خصائص مشتركة جغرافية في مستنقع والذي هو إشتراك لخصائص إقتصادية مثل صيد السمك بالفالة لأن الفالة ليست سلاح بل آلة صيد السمك تخص هذة العشائر وخصائص لغوية فلهم اللهجة المعيدية أو مايسمى اللهجة الجلفية القديمة كما يسميها البغادة أي أهل بغداد التي ينبع أو ينتج عنها الهوسات وهي إرتجاز إسماعيلي في الحرب ومن مسكن وبيوت فكانت بيوتهم قبل مجيئ الأنكليز من القصب وليس من الطين بسبب الهور الكبير عكس مناطق الأقليات في الجباسي والتنومة وأبي الخصيب والفاو والصويرة وضواحيها وشمال الحلة المسيب والمحاويل وغيرها الذين يبنون بيوتهم من الطين أو الطابوق لعدم وجود المستنقع. فالعرقية الحاكمة في اليمن الشمالي هي العرقية الزيدية ومن حق السنة الشافعية أن يطالبوا بحقوقهم المشروعة ويرفضوا تهميشهم فهم يعملون شقاة أي عمال بناء ونظافة وبياعين سكائر وطباخين وعمال مطاعم الخ من المهن التي لا يمتهنها الشيعة الزيدية أما اليمن الجنوبي أو جنوب الجزيرة أو العربي فكلهم طائفة وعرقية واحدة وهي الطائفة السنية الشافعية والعرق الهندوحبشي وكثير من الزنوج الغير مختلطين بالآخرين. وكذلك سوريا الطائفة والعرقية النصيرية أو العلوية هي الحاكمة والمتسلطة في سوريا وجعلوا سوريا شعوب وشخصيات هذا عقيد تركماني وهذا عميد أطلاس وهذا شركسي وهذا ألباني ودرزي وكردي وأرمني ومارديني ومسيحي وشيشاني الخ فالعلويين قسموا السوريين الى أقسام حتى يسيطروا عليهم. وكذلك في مصر فالحكام من العرق الصعيدي والفلاحي أما المصريين من القوميات القديمة والحديثة وأهل المدن القدامى وهم أكثر من النصف فمهمشين أو ثانويين في حكم مصر وحتى ليبيا والجزائر فالحكم بيد البربر المعتدلين لغوياً لأن البربر عدة قوميات ولغات وألوان. فنحن في جنوب العراق الذي أسميه الهور الكبير المعيدي أفضل من هذة العرقيات المذكورة لأننا لم نختلط بقوم آخرين وننحدر من أب أو جد واحد بسبب حماية الله تعالى لنا بماء المستنقع فالخصائص المشتركة بيننا وهي الجغرافيّة والإقتصادية واللغوية والإجتماعية والعادات والتراث العرقي والقومي وحتى اللباس له لون معين عند الرجال والنساء ونختلف جذريا عن باقي العرقيات العراقية وإن كان الجميع يتكلم اللغة العربية أو اللهجة العربية فهذا لا يمنع من المطالبة بالحقوق العرقية والقومية والإجتماعية من باقي عرقيات العراق المتحدثة باللهجة العربية علما إننا أغلبية السكان ومضطهدون بل محرومون ومعرضون للإبادة وتغيير العرق بحجة التشوير السفيه والطائفية السفيهة التي تترك عبادة الله تعالى وتذهب للبكاء واللطم فالقتل فينا من قِبل العرقيات القلية العراقية بحيث أن تسعة وتسعين بالمئة من أهل الجنوب من العشائر المعيدية عشائر الهوسات والفالة وليس الأسر الوضعية ( فالفرق بين الأسرة والعشيرة هو وجود ديرة أو قرية تخص العشيرة أما الأسرة فهائمة أو متجمعة مع أسر مثلها ) يعملون عمال بناء أو مطاعم أو بياعين سكائر وعاطلين عن العمل ويُستغلون من الزعماء الدينيين بالطبع عشائرنا ليس فيها زعماء لأن الفكر الأصولي يعتمد على اللفات الأذرية السوداء وليس على عبادة الله تعالى وهي الصلاة في المسجد الخ والذي يلبس من عشائرنا عمامة أذرية بالطبع تكون بيضاء وليس سوداء يصبح عبد لهم لأنه يعتقد بالعجم ولا ينصح بالصلاة في المسجد بل ينهي عن الصلاة إلا وراء إيراني يلف لفة أذرية سوداء. فالنفط عندنا ومن حقنا المطالبة بحقوقنا فخصائصنا مشتركة مثل مهنة الصيد بالفالة والطيور أما زراعة الرز فهي فرض من الأنكليز بسبب السدود وليست مهنة عرقية أو تاريخية وكذلك الإجتماعية من عادات ولهجة بما فيها الهوسات بالإضافة الى الجغرافية وهي الهور الكبير المعيدي فالماء كان يغمر وبشكل مستمر قبل مجيء الأنكليز من النعمانية شمال الكوت والقاسم جنوب مدينة الحلة والهندية جنوب كربلاء الى قرمة علي شمال مدينة البصرة ومختلفة عن خصائص أي عرقية في العراق فهذه هي جغرافية واحدة جغرافية الماء أو العراق المعنى شاطئ البحر أو النهر فنحن لا نطالب بتعصب وظلم الآخرين بل نطالب برفع ظلم الآخرين عنا كما يتمتع الأقليات بحقوقهم نحن لا نريد أن يتمتع جزء بسيط من عرقيتي والباقي ليس له حقوق جوع وقتل وتعبيد بل أريد جميع عرقيتي أن يأخذوا حقوقهم على أن أكون آخر فرد يتمتع بحقوقه فعرقيتي لا يوجد أسفه وأعته منهم فالذي يريد إرجاع وإسكان الإيرانيين في الديوانية والسماوة والعمارة حتى يمزق أهله بحجة أنهم أكراد شيعة أو فيلية والذي يتبع الجعفري الباكستاني والأفغاني والشيرازي والجلبي والإمارة التركي والأسر الوضعية لأنه ينتمي الى أحد الأحزاب الدينية أو غيرها فهل لديه غيرة حتى على زوجته. فالحرب قادمة مع الأكراد لأن الجيش بيد أمريكا ولا أحد له سلطة على الجيش لأنه متكون من ثمانين بالمئة من الضباط السنة وعشرين بالمئة من الضباط الشيعة الذين ينتمون الى أسر وضعية وليس من عشائرنا المعيدية وهم يكرهوننا بسبب أن لدينا عشائر وهم أسر غير عراقية أو يختلفون عنا بالعرق والأصل ونادرا ما تجد ثلاثة أو أربعة من الضباط من عشائر الهوسات والفالة الذين هم أغلب العرقيات عددا في العراق وجميع هؤلاء الضباط هم من الجيش العراقي السابق فهم علمانيون سنة بالدرجة الأولى وكانوا مع صدام وأطاعوه بقتل أهل عشائر الهوسات والفالة بالحروب وضحوا بالعراقيين من أهل الجنوب من أجل أنفسهم ورضوا بالحروب التي قتلت ثلاثة مليون فكيف تأمن من هؤلاء فلا بد من محاكمتهم لإشتراكهم بحروب وقتل الناس فلم يدخل ضابط جديد فالجيش الجديد كلهم من الجيش السابق والقتلة والجيش بتنامي مستمر وتلاحظونه ودعم أمريكي بحيث أصبح الجيش هو الوحيد العلماني أما الشعب والمدنيين المساكين فالأحزاب تذلهم بحيث حتى الملابس الجديدة ممنوعة ومحللة على الإيرانيات في إيران ومحرمة على العراقيات وليس لهم سوى السرقات وتحويلها الى إيران والقتل مستمر من قبل هذة الأحزاب التي لا تعرف مايدور في الجيش الجديد الذي سيضربهم قريبا أو إنهم لا يستطيعون مواجهته ويُسلمون بالأمر الواقع أما البرلمان أو الأحزاب أو الشخصيات الإيرانية التي أصبحت اليوم زعيمة العراق لا يستطيعون حتى النظر في تكوين الجيش فأنا أنصح الأكراد للإسراع بالتحالف مع الحركة المعيدية حتى لا يتجند عشائر الهوسات والفالة مثل الغنم في الجيش لقتل الأكراد؟ فمن قاتل وقضى على القضية الكردية من عام 1947م وعام 1961م الى عام 1975م وأثناء الحرب العراقية الإيرانية أليس عشائر الهوسات والفالة المعيدية أهل الجنوب الأغلبية الذين أغلبهم غير متعلمين وعاطلين عن العمل فأكثر من عشرة مليون عاطل عن العمل في العمارة ومحافظة الهور والكوت والديوانية والناصرية والسماوة والنجف وكربلاء وجنوب الحلة وتسعين بالمئة من سكان مدينة البصرة لأن أصولهم من الهور الكبير المعدان عشائر الهوسات والفالة وهؤلاء أخوف من أن يعترضوا ولو كانوا رجال لعترضوا على الحرب العراقية الإيرانية ولو بهروبهم الى هور الحمار الذي كان مليء بالماء قبل أن يجففه الطاغي صدام في عام 1995م ولكنهم لم يتجرؤا حتى على حماية أنفسهم من قتل صدام والخميني لهم وكذلك حرب الكويت والحصار فقد جاعوا وتشردوا وهم لا يثورون على الأنظمة فالذي يلطم ويبكي هل تظن أنه رجل أم خنيث وجبان فالأكراد ماتوا بعز لأنهم ثوار منذ عام 1947م الى اليوم دون توقف وبالأغلبية أما نحن متنا وقتلنا في حرب إيران والكويت بذل وجبن مثلما تموت الغنم في المجزرة وحتى الإنتفاضة في عام 1991م أيضا موت بذل لأهل الجنوب أهل الهور الكبير المعيدي عشائر الهوسات والفالة التراث القومي نعم بذل قُتلنا والذل للأحياء لأن الأغلبية لم تخرج للقتال وأقل من واحد بالمئة هم الذين خرجوا على عكس الأكراد الأغلبية يخرجون للجبال للقتال والأقلية يؤيدون مقاتيليهم ولم يبقى سوى الشرذمة مع الحكومات البائدة ومعية لا تضر الثوار. فيا أكراد عليكم التعاون مع الحركة المعيدية الإسماعيلية سامية بني إسماعيل لأنها علمانية عرقية غير مذهبية وغير دينية وغير عشائرية فنحن أعلى مستوى من العلمانية وبنفس الوقت لا نحارب الدين. فأنظروا الى تكريت والرمادي لا يتجاوزون المليونين كيف قلبوا العراق فوق حدر لأنهم جميعا ومتكاتفون على الشر والخير وأنصر أخاك ظالما أو مظلوما والآن أصبحوا صحوة بعد ما كانوا يقتلون الناس. وعشائر الهوسات والفالة مثل الغنم بل إن شباب عشائرنا ( على القارئ أن يفهم أي حين أذكر العشائر ليس لإتجاه عشائري بل عرقي لأن العشيرة دليل العرق والأصل ولا نعترف بقانون العشيرة أبداً لأننا علمانيون ورأسماليون بمعنى الكلمة ) يريدون أن يتجندوا في الجيش لغرض العيش حتى لو فية موت فالموت أهون من الجوع عند الذين لا يجدون عمل ولا يُسمح لهم لأن أمريكا لا تريد تَسرُع أو فوضى في الجيش هذا وإن نسبة الأكراد في العراق قليلة فالجيش العراقي أو نسبة العراقيين من غير الأكراد كانوا يقاتلون إيران والأكراد العراقيين معاً في الحرب العراقية الإيرانية فما بالك إذا قاتلوا الأكراد وحدهم حتى ولو أُعطوا السلاح من إيران وكذلك لو رجعنا الى التاريخ القريب لوجدنا أن نسبة عدد المعدان تقاتل الأكراد في الشمال وتقاتل على الجبهة السورية والأردنية من جهة أخرى في نفس الوقت هذا والسلاح يتدفق على مصطفى البرزاني من إيران فما بالك اليوم فمن يعطيهم السلاح تركيا أم إيرن أم أمريكا أما تركيا فعدو للأكراد ويوجد نسبة لا بأس بها من العرب والتركمان أعداء الأكراد الرئيسيين في كركوك فسقوط كركوك ستقع من أول يوم بيد الجيش المهاجم هذا ودهوك ذات نسبة آشورية ومسيحية وأيزدية فهذة الديانات والقوميات لا تتورط وتجازف بحياتها بالوقوف ضد الجيش المهاجم لأنهم سيصبحون سبايا ولذلك تجد بعض الكلدان والآشوريين والأديان الأخرى يظهرون في الإعلام ويهاجمون الأكراد كلامياً أما شخص أو شخصين ماذا يفيدون الأكراد فالأقليات بطبيعتها تؤيد الحكومات لأنها قد تنقرض من الوطن فلا يبقى للأكراد سوى أربيل والسليمانية فعلى الأكراد أن يكونوا أذكى من غيرهم ويمنعوا أو يساعدوا عشائر الهوسات والفالة الذين يصل تعدادهم خمسة عشر مليون نسمة تقريبا كلهم سفهاء لطم وبكاء وشق زيج ( شق الزيج هو حالة عند نساء ورجال عشائر الهوسات والفالة في الهور الكبير المعيدي إذا مات أبوها أو أخوها أو إبنها أو قريبها تصرخ وتبكي وتشق زيجها حتى تظهر ثدياها دلالة على إن زوجها مثلها فلا يستطيع ردها بل هو الذي يلطم ويبكي ويضع التراب على رأسه فالطلاق نادر عندنا بل هي التي تطلقه ( والزيج هو الجيب باللغة العربية ) فكيف تريد منهن أن يربين رجال شجعان وهن باكيات والعتب ليس على الأنثى بل على الرجل الذي يبكي فلو رأت المرأة الطلاق لما صرخت وبكت ولو كان الميت إبنها فكل هذا الجبن بسبب البكاء واللطم. فهل يصدق الأكراد أن أمريكا ستساعدهم ضد حلفائها الأقوياء أو أنها ستحميهم من حلفائها الأقوياء مثل تركيا فلماذا لم تساعدهم في عام 1975م وهل تظن بأن توقف تدفق الأسلحة من إيران بسبب أربعين كيلوا متر من ضفة شط العرب الشرقية. وإن الأكراد كانوا يتلقون الدعم من أمريكا فلماذا تخلت عنهم لأن أمريكا لا تقف مع الحليف الضعيف بل مع الحليف القوي للمصلحة وليس لجمعية خيرية فلا يعتمدوا على أمريكا لأنهم لا يفيدونها بشيء مادام أعداء الأكراد حلفاء لأمريكا وأقوياء بأي وقت أما إيران فلا تستطيع تزويد الأكراد بنفس السلاح الذي زودته لهم قبل عام 1975م لأنه ليس بمال إيراني بل بمال غربي وإسرائيلي والأكراد يعلمون ذلك فإيران لاتستطيع دفع المليارات من أجل شراء السلاح للأكراد فهي تعطي الأكراد شيء من البنادق لغرض الضغط على الحكومة العراقية القادمة السنية المؤيدة لأمريكا وبعد خروج إيران من أحلاف أمريكا فلا أحد يشارك إيران بتزويد الأكراد بالسلاح بالإضافة الى وجود المراجع التقليد الشيعة الذين سيصبحون مؤآزرين للحكومة السنية بالمستقبل مثلما كانوا من قبل منذ ثورة العشرين فسيرفعون شعار إيران تقتل الشيعة أو العراقيين بالسلاح الذي تعطيه للأكراد لأنهم إذا لم يقولوا ذلك فسوف يرحلون الى بلادهم إيران ويفقدون نفوذهم لأن لا قيمة لهم في إيران ومع هذا فشط العرب موجود. فإذا الأكراد رفضوا التحالف مع الحركة المعيدية الإسماعيلية فعليّ وعلى أعدائي مثلما قالوا لأن مصير الأكراد هو مصير الحركة العرقية المعيدية الإسماعيلية لأنه إذا فشلنا ولم نستطع النهوض فلا خيار سوى الحرب لإسقاط القضية الكردية من قبل الحكومة السُنية القادمة أما إذا تعاونا وإستطعنا تكوين الإقليم المعيدي أو أقليم الهور الكبير فلا نزج بعرقيتنا في مجزرة مع الأكراد وهل نقتل أنفسنا بحرب مع الأكراد إذا إستطعنا الحصول على حقوقنا لأن أهل السنة في العراق أقلية وهم أقل عدد من الأكراد فلا يستطيعون القضاء على الأكراد وحدهم وكذلك لا يستطيعون القضاء علينا إذا أستطعنا الحصول على حقوقنا فإذا سقطت الحركة المعيدية حركة الفالة والهوسة والخنجر المعيدي سوف تسقط القضية الكردية برمتها بل إنهم سيتسببون بسقوط جميع قضايا الأكراد في تركيا وإيرن وسوريا أم أن الأكراد في العراق يريدون أن يكون عُمر قضيتهم بضعة سنين معدودة. فأمريكا تُنمي الجيش ببطء شديد جداً بحيث مرت أربعة سنوات والجيش بدأ يضرب لوحده أو بمساعده بسيطة من أمريكا والبرلمان وجميع الأحزاب تسعة وتسعين بالمئة منهم من الإتجاه الديني والزعامات الشيعية كلها غير عراقية والسنية كلها أسر وضعية تركية مثل هاشمي مشهداني الخ وأمريكا لا تريد هؤلاء وهؤلاء لا يملكون سوى أفراد للأغتيالات فقط ويخوفون المدنيين فقط. فعلى الأكراد أن يحسبوا الوقت من الآن الى بعد أربعة سنة ويبدأ هجوم الجيش على أرض الأكراد فقد أنذر من أمثل والأكراد يرفضون تدمير السدود التي يسيطرون عليها لغرض قتلنا وتجويعنا وإذلالنا.
سبب تأخر الفكر الإسماعيلي أو المعيدي الى اليوم
لماذا لم يحس أهل الهور الكبير المعيدي عشائر الهوسات والفالة بالظلم منذ عام 1921م الى اليوم فقتالهم من أجل غيرهم إلا ثورة العشرين بقيادة شعلان أبو الجون. وظلم الأنظمة لهم بحيث إنهم محرومون من كل شيء والقتل فيهم والتخلف من المسكن البالي والفقر والجوع فكيف لم يتوصلوا الى هذا الفكر وهم مستهدفين من الأنظمة البائدة والأقليات الأخرى فيُكونوا حركة تنقذهم. وأما الحركات التاريخية مثل حركة أبو الفوارس في هور الكوفة والتمردات على الدولة التركية العثمانية راجع تاريخ العراق ما بين الإحتلالين للمحامي عباس العزاوي الى ثورة العشرين فهذه يطول الحديث عنها ولا تهمنا بقدر ما تهما دولة العراق التي أسسها الأنكليز لأننا فيها نحن اليوم والظلم الأشد وقع علينا فيها ولأن ما قبل دولة العراق تاريخ ونختصر أسباب فشل الثورات والتمردات بجملة واحدة أنها تفتقر للهدف الذي تقاتل من أجله حتى العرقي أو الديني. أما ما بعد ثورة العشرين والى اليوم فكان أهل الهور الكبير المعيدي عشائر الهوسات والفالة المعدان ينتمون الى أحزاب علمانية إما شيوعي أو حزب البعث منذ ما يسمى الملكية الى مجيء الخميني المقبور أو الدولة الشيعية الدينية في إيران عام 1979م وكانوا أغلبهم ينتمون الى الحزب الشيوعي ولهذا تجدهم يحبون عبد الكريم قاسم الذي جفف أرضهم بالسدود وقتلهم بحرب الأكراد وجميع قيادات الحزب الشيوعي وحزب البعث من تكريت والرمادي والأقليات القومية الأخرى والأسر الوضعية بشكل عام وإذا كانوا شيعة فمن الأسر الوضعية ونحن توابع وجنود وليس قيادات والسبب هو عشوائية ثورة العشرين وغباء قيادتها المعيدية وعلى رأسهم شعلان أبو الجون. وبعد مجيئ الخميني الى إيران أصبح إتجاه العرقية المعيدية السياسي ديني مذهبي بحت سوى ذوي الشهادات العليا وهم أقلية وبعضهم يميل الى الإتجاه الديني حبا بالمذهب الذي يتزعمه الإيرانيون الغير عراقيين ولا يجوز لهم أن يكونوا قيادات لأن الفكر الأصولي أو التقليدي لا يسمح لهم بذلك إلا إذا كان يلبس عمامة أذرية سوداء وهذا غير معقول من الذين ينتمون الى عشائرنا لأن الذي يبلس العمامة الأذرية السوداء لا بد أن يكون من أصل إيراني بل هو إيراني. وكذلك ثمان سنين حرب تسببت في تخلفهم كثيرا لأن أغلبهم تجندوا والوضع النفسي والإقتصادي والإجتماعي لا يصلح لأن يستطيع الفرد منهم الحصول على شهادة عليا أو بيت أو وظيفة والذي يحصل على الشهادة ويتثقف يتبرأ منهم ويستنكف من أصله المعيدي أو الريفي فكل شيء من سيء الى أسوء بالإضافة الى مقتل مليون من شبابهم في الحرب وكذلك حرب الكويت وما تبعها جعلهم لا يتوصلون الى الفكر المعيدي أو الإسماعيلي. أنا أستطيع أن أسمي الحركة المعيدية بالإسماعيلية فقط ولكن المعدان كلمة لا تطلق على الذين يربون الدواب فقد بل نحن نَصف أبناء عمومتنا الذين يسكنون الهور أو الريف بالمعدان بالإضافة الى أن عشائرنا كانت تعيش فوق الماء أي لو أنك من ريف النجف أو السماوة أو الديوانية أو الكوت وسئلت شيخ كبير في السن يفوق عمره الثمانين وليس في الستين وبشرط كان يعيش في عشيرته لقال لك بأنهم كانوا يسكنون فوق القصب العائم والصرايف أي بيوت القصب قبل مجيء الأنكليز الى العراق. وخلاصة أهم الأسباب على تأخر الفكر الإسماعيلي الى اليوم ما يلي.1ـ عدم الغيرة والشجاعة بسبب اللطم والبكاء من الرجال والنساء في كلا الحالتين المذهبية والإجتماعية في عاشوراء والإمام الحسين (ع) برئ من هذا اللطم والبكاء لأن الإمام الحسين (ع) هو صلاة الجمعة في المسجد وصلاة الجماعة في المسجد وليس فرادى في البيت والحالة الإجتماعية فالفرد ما يصدق حين يموت أخوه أو إبن أخيه حتى يجلب نسائه الى ما يسمى الفاتحة للطم والبكاء ومن هذا ينتفع أناس كثير وهم الملايات والملا وهو الذي ينوح في الفواتح وغيرها ليبكي الناس. 2ـ عدم معرفة تاريخهم وعرقيتهم بسبب بعدهم الديني عن القران والجمعة وتوكيل رجل إيراني بدينهم لعدم وجود كتب تاريخية شيعية فهم يسرقون من كتب أهل السنة لمعرفة القبائل العربية مثل خزاعة وثقيف وهوازن وبكر بن وائل وطيء الخ وإلا من أين لإمهاتهم معرفة التاريخ لأن الشيعة لا يملكون كتاب واحد من كتب التاريخ بأجمعهم الزيدية والإسماعيلية والإثني عشرية فهذا سبب بعدم معرفتهم بالتاريخ وعدم توّلد لديهم نزعة عرقية. 3ـ قياداتهم الدينية والسياسية ليست منهم على عكس باقي الأقليات مثل الفيلية في ديالى زعيمهم الخالصي الفيلي الكرمنشاهي والأسر الوضعية والإخبارية الخ. 4ـ الحافز الديني غير موجود لعدم وجود عبادة لله تعالى فالرسول (ص) لم يسمح لأعمى أن يصلي في بيته إلا صلاة جماعة في المسجد وإلا كيف تعبد الله تعالى أليس بصلاة الجمعة والجماعة أم في بيتك والرسول (ص) يقول ( إذا رأيتم الرجل يتردد على المساجد فشهدوا له بالإيمان ) أم في تكية فيها طفايات السكائر وما شأنك بالإمام الذي يصلي بكم عليك بعبادة الله تعالى وليس بالإمام لأن رجال التقليد الديني يريدون تملك كل شيء وكأنهم صدقوا أنهم من ذرية الإمام علي إبن أبي طالب (ع) فعليك بالصلاة في المسجد ولا شأن لك بمن يصلي بكم فـإن صلاتك لله تعالى حتى ولو خلف شيطان لأنك تسجد لله تعالى وليس للشيطان وخير من البقاء بدون صلاة فصلاة الفرد بدرجة واحدة والجماعة بسبعة وعشرين درجة. 5ـ الإشمأزاز من الأصل والهور أو القصب أو تراث الأصل أو يترك عشيرته وعرقيته ويسكن بغداد ويفضل غيرهم عليهم. 6ـ عدم التأثر بما يصيب عرقيتهم من ويلات ومصائب وقتل وتجويع وفقر وجهل وسفاهة من التشوير وكل من يموت أو يصيبه أذى فإن ذلك الإيراني قد شور به وكأن الإيراني هو الذي يتحكم بالكون فإذا مات أبو دكسن الحلفي أو قُتل فإن الإيراني شور به وهذه الحالة موجودة من النساء الى الأطفال الى كل فرد فيهم. والبكاء على الميت أما زيارة القبور المجهولة فلا تُأثر بشيء ولا يخصنا بل حتى لو زاروا صنم فلا شأن لنا ولكن النصيحة أن لا يضعوا مال في القبور لأن القائمين عليها هم الذين يأخذونها فالذبائح التي تذبح لله تعالى لا تصل دمائها أو لحومها الى الله تعالى فما بالك بالقبر فالقضية ليست قضية مال لأنه سيُأخذ الى أناس لا يستحقونه. 7ـ عدم التضحية والنصيحة من أجل العرقية والبيئة المشتركة وليس الدفاع عن عشيرة معينة لأنها لا تنقذ الموقف إلا بجميع عرقيتنا في الهور الكبير.
بريطانيا لم تخون اللاشريف مكة
لأنها أعطت بنيه حكم العراق والأردن وسمحت لفيصل بحكم سوريا ولكنه تركها للجيش الفرنسي وشريف مكة يريد من بريطانيا حمايته طوال حكمه في البلدان التي تعطيها له وهو لم يستطع حماية بلده الحجاز من سلطان نجد وهو لم يفعل شيء سوى تفجير السكك الحديدية مع لورانس ولم يصطدم بجيش الأتراك العثمانيين في الشام سوى ببضعة جنود أتراك وأما الشام فقد إحتله جيش الجنرال اللنبي فكيف يستطيع حكم هذة البلدان وهو لم يستطع حكم بلده الحجاز هو يفكر بفكر أكبر منه ولولا التفرقة التي يحدثها ملك الأردن الحالي لما بقي في الأردن لحظة واحدة وإني أرى أن هذا الذي في الأردن إبن الأنكليزية سيكون آخر من يحكم الأردن من الأسرة الحجازية بسبب أن ولي عهده أمه فلسطينية وهو إختيار السياسة البريطانية حتى يعادل الكثافة الفلسطنيية السكانية المتضخمة على الأردنيين وإذا دخل الفلسطينيون في الساحة الأردنية وهدوئهم في الضفة الغربية لنهر الأردن في فلسطين سيهدأ الأردن بنظر البريطانيين وإني أرى العكس بأنهم زائلون.
السريان والأرمن والمسيحيين الآخرين
يوجد بعض القرى في الشام ما زال سكانها يتكلمون لغات آسيا الوسطى أو أنهم تعلموا لغات لهم فيها رأي يطلقون عليها السريانية ويقولون بأنها إنحدار من اللغة الأرامية وأن المسيح (ع) يتحدث الأرامية وكأنهم لا يعلمون بأن المسيح من بني إسرائيل وبُعث فيهم ولهم وليس للروم أو لقوميات آسيا الوسطى والصغرى التي سيطرت على الشام قبل المسيحية والذين نصروا المسيح هم من بني إسرائيل ونقصد أنصار المسيح ولكنهم لم يستمروا على الديانة المسيحية التي بلّغها لهم فمُحيت من بني إسرائيل وبقوا على يهوديتهم أما المسيحية الحالية فأخذت من الرسل الأربعة لوقا ومتى ومرقس ويوحنا الذين نشروا المسيحية في أوربا قبل غيرها. فهم المسيحيون الجدد يدّعون بأن اللغات الموجودة في شمال العراق والشام وشرق تركيا هي لغات سريانية أو هي إمتداد للغة الأرامية حتى يتقربوا الى المسيح أو المسيحية كما يفعل المسلمون الجدد أو أهل السنة أو القومجية بإدعائهم العروبة لكل من تعلم العربية فهو عربي على حد زعمهم واليمن أصبحت تعلاقة لأنسابهم المزعومة وكأنهم لا يعلمون بأن سبأ وحمير ليسوا عرب ولهم لغات وحروف ليست عربية. أما اللغات الماردينية والتركية والأيزدية والمحلمية والآشورية والشبكية والكردية والفارسية الخ التي يسمونها أو بعض منها بالأرامية المزعومة لا يمكن تجزئة هذة اللغات وجعلها من منبع غير منبعها الأصلي وهو الهند مع شيء بسيط من عروق ووراثات أوربا.
يقولون لعشائرنا نأمركم ونصبح أسيادكم
الأسر الوضعية الغير عراقية التركية والإيرانية والباكستانية منهجها هو أن تكون عشائر الهوسات والفالة والخنجر المعيدي عبيد لهم يعملون عندهم عمال لا أكثر وأتباع لهم وهم الذين يقودون عشائرنا ويقررون مصيرنا أمثال الجلبي وعلاوي وجعفري وطبأطبائي وشيرازي وعبد المهدي الخ من الأسر الغير عراقية المتزعمة دينيا وعلمانياً أما أن نقرر مصيرنا فهذا ممنوع عندهم لأنهم أذكياء وشجعان يذبون أرواحهم الى السياسة دون خوف ونحن نلطم ونبكي ونُخرّع بعضنا البعض فهم يصدرون الفتاوى السياسية والدينية ضدنا والذي يفكر وله فكر منا يحارب منهم ومنا بالسفاهة والخوف.
الجيش الإسماعيلي العظيم
لقد أسسنا جيش متكون من العرقية المعيدية عشائر الهوسات والفالة ضباط وجنود ولا يسمح لغير عشائرنا وعرقيتنا بدخول هذا الجيش أبداً فهو جيش إسماعيلي صافي النسب متمركز في الهور الكبير لحماية العرقية المعدية الإسماعيلية من الأسر الوضعية الغير عراقية وغيرها. فيه عدة كتائب منها كتيبة أبو الفوارس وكتيبة شعلان وكتيبة فتيان إسماعيل وكتيبة ذي النفس الزكية وكتيبة ثورة الواحد والتسعين.
العلم الإسماعيلي
الحركة المعيدية لديها علم خاص بها كما للقوميات والعرقيات العراقية الأخرى وشكل هذا العلم مثل العلم الإسرائيلي تماماً سوى إن بدل النجمة مرسوم مكعب دلالة على التراث العرقي الإسماعيلي وهو الكعبة المكرمة وأما الخطين دلالة على إما دجلة والفرات داخل العراق أو دجلة والنيل. كما هو مبين في الصورة.
النشيد الوطني للحركة المعيدية
النشيد الوطني للحركة المعيدية والعرقية المعيدية والسامية الإسماعيلية عشائر الهوسات والفالة والخنجر المعيدي هو سورة الإسراء من الآية الأولى الى الآية الثامنة وينشد على شكل نشيد وطني كطريقة إنشاد الأناشيد الوطنية للأقوام الأخرى بموسيقى أو بدونها لأن سورة الإسراء دليل من دلائل ساميتنا الإسماعيلية وعرقيتنا المعيدية الإسماعيلية.
شعار الحركة المعيدية
شعار الحركة المعيدية هو رأس حيوان الدواب ( الجاموس ) والفالة والمقوار متقاطعين بين قرني الدواب ورأس فرس عربي أصيل في الوسط كما هو مبين في الصورة.
أهداف الحركة المعيدية المعنوية
منها. أولاـ تقوية وتغذية الشعور والوعي القومي العرقي المعيدي الإسماعيلي بواسطة الإعلام الثقافي من نشر الصحف والبيانات والهوسات داخل العراق وخارجه وإنتاج المسلسلات التلفزيونية ذات الطبيعة المعيدية من الهوسات واللهجة المعيدية والفالة والخنجر المعيدي وصيد السمك والطيور الخ وتمويلها من التجار ذوي الإصول المعيدية داخل العراق وخارجه. ثانياًـ تنظيم العرقية المعدية من قرمة علي الى النعمانية شمال الكوت والى القاسم جنوب مدينة الحلة والى الهندية جنوب كربلاء ( بالطبع كل من أصله من عشائر هذه المنطقة ويسكن خارجها فهو منا وليس من الأسر الوضعية الغير عراقية التي سكنت في الهور الكبير بعد مجيء الأنكليز عام 1914م ) وربطها في تنظيم واحد وهو الحركة المعيدية العلمانية الحليفة لأمريكا وإسرائيل بحيث تتلائم مع ثقافة كل فرد أصله من عشائر الهوسات والفالة تدريجياً مع فرض القانون الفدرالي وليس المركزي على الجميع. ثالثاًـ إفهام عشائر الهوسات والفالة الذين إنحسر عنهم ماء الهور الكبير بسبب السدود والخزانات الذين هم من الكوت والسماوة والديوانية والنجف وجنوب كربلاء الذين جعلهم الأنكليزي يمطسون بالطين لزراعة الشلب بأن أصلهم من العرقية المعيدية الإسماعيلية ولا فرق بينهم دماً وعرقياً وبين الذين مازالوا يعيشون حياة الريف من خلال التاريخ وقصص أمهاتهم وجداتهم عن الطبيعة الجغرافية السابقة وكذلك عن طريق الأدلة القرانية ثم الجغرافية والإجتماعية والتاريخية والخصائص المشتركة. رابعاًـ الحرص على علمانية الحركة وإبعادها عن النفس الديني السياسي مع إحترام أي معتقد ديني يعتقد به الفرد حتى ولو كان مخالف للآخرين بشرط عدم إدخاله في السياسة أو في الشارع المدني أو المجتمع. خامساًـ الإبتعاد عن النهج القبلي والعشائري في السياسة فمثل هذا التخلف يبعد المثقفين عنا مع المحافظة على عروق العشيرة لأنها أصل من أصول العرقية المعيدية وعدم التزاوج مع غير عشائر الهوسات والفالة للمحافظة على العرق الإسماعيلي وجعل شيخ العشيرة مدافع عن أفرادها وليس هو المستفيد على حساب العشيرة كما هو عليه الحال من قبل واليوم. فقد كان جميع شيوخ عشائرنا مشاركين بتثبيت الأنظمة السابقة والنظام الصدامي ولم يعترض شيخ واحد ضد هذة الأنظمة وهو يرى عشيرته تُقتل ويستفيد هو وحده من قتل عشيرته بل إن صدام لم يعدم شيخ واحد من شيوخ عشائرنا عشائر الهوسات والفالة لأنهم مطيعون له في كل شيء. سادساًـ إبداء الود والتحالف للدول الغربية الرأسمالية كما تفعل السعودية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية. سابعاًـ نزع وبشكل جذري البكاء واللطم والصريخ على الأموات من خلال إفهام العرقية المعيدية بأن البكاء يجلب الجبن وعدم الغيرة على النفس وترك الفواتح أو خيم العزاء بالطرق اللينة والنصيحة العقلية وليس بالقوة لأن القوة تجلب الإصرار والعناد وإن كانوا يعلمون خطئهم والتعبير عن حب المقدسات بغير البكاء أواللطم بأي تعبير آخر حتى لو كان باللعن والشتم وبالرمي على جبل وبالهوسات بالطبع ليست بالنياحة الخ.
أهداف التحالف مع الأكراد
(1)ـ إزالة وتدمير جميع السدود الخبيثة التي يسيطر عليها الأكراد لغرض تثبيت عشائرنا في الهور الكبير المعيدي فقد تركوا أرضهم بسبب تجفيف الماء وذهبوا خارج العراق وبقيت النساء فقط في الكوت والعمارة والسماوة والنجف ومحافظة الهور والناصرية والديوانية وجنوب كربلاء وجنوب الحلة لأن رزقهم قد إنقطع لا صيد ولا طير ولا أي شيء والذي بقي في العراق سكن الحواسم أو ذهب الى ديالى أو الرمادي أو تكريت أو ريف بغداد وطرد منها في هذة الأيام فالماء تاريخي ولا نطلب شيء أكثر من حقنا التاريخي بحيث إن ديار عشائرنا أصبحت أرض سبخة لا ناس فيها من الكوت وجنوب الحلة والهندية الى قرمة علي بسبب السدود. (2)ـ إعادة تنظيم الجيش الحالي من جديد وجعل عشائرنا هم الضباط والجنود كُلاً في محافظته وإبعاد الأسر الوضعية عنه ومراقبة الأقليات العرقية في إقليم الهور الكبير وجعل الضباط الذين لا ينتمون الى عشائر الهوسات والفالة في مناطقهم لأنهم خطر على عرقيتنا وعرقية الأكراد وإلا يعيد التاريخ القريب نفسه. (3)ـ الدفاع السياسي والفكري والإقتصادي عن كِلا الطرفين المعيدي والكردي من أعلى مواقع الطرفين. (4)ـ عدم السماح لأهل عشائر الهوسات والفالة بالإنجرار وراء الإتجاهات والأحزاب الدينية والعلمانية التي يتزعمها أشخاص غير عراقيين ومن أسر وضعية لا تنتمي الى عشائرنا المعيدية التي تستخدمها إيران ورقة ضغط على أمريكا وعلى الحكومة السنية القادمة لأن إيران تخطط لذلك للمحافظة على أمنها وتتخلى عنهم وبسهولة مثلما تخلت عن إنتفاضة الواحد وتسعين. (5)ـ تشجيع أهل الجنوب أهل عشائر الهوسات والفالة ومن أصله منها بترك البكاء على الميت لأنه سفاهة والسفيه لا يستطيع حتى التفكير أو الإنتصار فالأسر الوضعية لا يبكون ويزاولون السياسة ويُحرضون عشائرنا على البكاء ويقولون بأنها شعائر دينية. فقد نترك البكاء إذا سمعنا النصيحة من الأكراد.
الخصائص المشتركة
اللباس وتربية الحيوان لا تعتبر خصائص رئيسية مشتركة بل ثانوية فإن الهنود والفيتناميون والتايلنديون والكمبوديون وجزء من الفرس والمصريون وفي بر إفريقيا وفي كركوك وإنطاكية يربون حيوان الدواب ( الجاموس ) وحتى اللباس فيوجد أكراد وأيزديديين وتركمان يلبسون القميص الطويل ( الدشداشة ) والعقال أي ليس كل من يربي حيوان الدواب ( الجاموس ) هو معيدي أو إسماعيلي الدم والعرق لأن بني إسماعيل العرب لم يكونوا يعرفون الدواب ( الجاموس ) في الحجاز ونجد وعرفوه في الهور الكبير المعيدي كما يصفه الإمام علي إبن أبي طالب (ع) في شعره حين إلتجؤا إليه بعد سقط الدولة الإسماعيلية ( بني أمية ) وحلت محلها الدول الأعجمية العباسية التي إستخدمت اللغة العربية لغة رسمية. فحتى عشائرنا ليس جميهم يربون الدواب ( الجاموس ) لأنه لا بد أن يعيش قرب الماء فالمسعودي يصف كثرة الدواب في الكوفة وليس في جنوب الهور الكبير المعيدي فهو أي الدواب يتفاوت بالكثافة العددية من مكان لآخر ومن وقت لآخر راجع مروج الذهب. وبعد إنحسار الماء عن الهور الكبير المعيدي حين جاء الأنكليز وبنوا السدود على دجلة والفرات هم والأتراك والإيرانيون والسوريون أصبح الدواب شبه معدوم ولا يربيه سوى الذين يسكنون في عمق المستنقعات في النجف والديوانية والسماوة والكوت أما الناصرية والعمارة ومحافظة الهور فالماء فيها آسن وخايس مثل الذين منعوه عنا فلا تجد حيوان الدواب ( الجاموس ) إلا نادرا. فالخصائص المشتركة والمهمة هي أولاً الهوسات واللهجة دلالة على الترابط الإجتماعي والعرقي مثل الأكراد وغيرهم ومن ثم الخصائص الأخرى مثل وحدة البيئة والجغرافية قصب وبردي لبناء البيوت بالطبع قديما وليس الآن والإقتصادية من صيد بالفالة والتنقل بالزوارق والمشاحيف والعادات الإجتماعية مثل الخنجر الفريد من نوعه المعيدي والتشابه العرقي وتاريخ المنطقة المعنية القديم والحديث وأما الأدلة القرآنية وحدها تكفي على إننا من بني إسماعيل عن كل ما بيّناه. فهل تظن أن الله تعالى سيضيع ذرية نبيه إبراهيم فقد قال الله تعالى في سورة الأنبياء الآية (10) ( ولقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون ) الاية.
وستر داموس يذكر الحركة المعيدية في نبؤاته قبل أكثر من أربع مئة عام
وستر داموس عراف وكاهن فرنسي مات قبل أكثر من أربع مئة عام وألّف كتاب نبؤات يذكر فيها أحداث وقعت بحذافيرها بعد موت وستر داموس وهو كتاب متداول في العراق حالياً. والنبؤات مثل خسارة مصر في عام 1967م وأحداث البوسنة وخراب إيران وأحداث كثيرة أخرى وقعت بعد موت الكاهن أو العراف المذكور فهو يشبه العرافة التي ذهب إليها عبد المطلب من أجل إعفاء ذبح ولده عبد الله والد رسولنا المعيدي العرقي (ص). فهو يذكر في كتابه الحركة المعيدية الإسماعيلية وعن بروزها وجيشها في المنطقة فهو يذكرني في نبوآته وعلوا نجم الحركة المعيدية العالي.
الأسباب التي تجعل رجال الدين السعوديين بعدم معاداتهم الشيعة الزيدية بقولهم أنهم أقرب الى أهل السنة
بسبب إن أغلب رجال الدين البارزين والسياسين لأهل السنة في اليمن الشمالي هم من أصل شيعي زيدي أمثال الشيخ مقبل هادي الوادعي الدماجي الصعدي وعبد الله حسين الأحمر زعيم حزب الإصلاح الديني والذماري والزنداني فهو من منطقة زندان بين محافظة ذمار الشيعية ومحافظة إب السنية الشافعية فهو يميل الى الشيعة الزيدية الذين يترزق على فضلاتهم وغيرهم كثير وكذلك دعمهم للنظام الشيعي الزيدي الجعفري الهادوي الذي يتزعمه علي عبد الله صالح الداعم للإرهاب الديني عند السنة الشافعية حتى لا يدخلوا السياسة ويُدعمون من الخارج لأن الإتجاه الديني لا أحد يدعمه أبدا فهؤلاء رجال الدين لا يحرضون على النظام الشيعي الزيدي الجعفري الهادوي لأنهم على علاقة مع رجال الدين من أهل السنة في السعودية وغيرها من البلدان بل حتى مع القاعدة الإرهابية ولذلك رجال الدين من أهل السنة من خارج اليمن يجاملون ويحابون الشيعة الزيدية الجعفرية الهادوية الذين يعتقدون بالتوقف بأبي بكر وعمر بن الخطاب أي لا يحبونهما ولا يترضون عليهما كما يعتقد مؤسس المذهب الزيدي الإمام يحيى بن حسين الهادي حفيد الإمام الحسن بن علي إبن أبي طالب (ع) نفسه بهذا الإعتقاد بل إن إمام اليمن أحمد يحيى حميد الدين قدم شكره لعبد الحسين شرف الدين لتأليفه كتاب أبي هريرة الذي كان متداول في اليمن الشمالي أيام الإمامية ولم يكن متداول في العراق. وإن نظام علي عبد الله صالح يلعب لعبة لم يلعبها أحد من الشيعة سوى نظام إيران فالنظامين أو المذهبين متشابهين بحيث إن زي النساء القديم في إيران والشيعة الزيدية نفسه وكذلك معاملة السجناء بسياسة التجويع والسجن سنين نفسها بين المذهبين أو العرقين أو الطائفتين فإيران مستعدة أن تقتل جميع شيعة العراق في سبيل بقائها وأمنها ونظام علي عبد الله صالح قد أرسل الى العراق مرتزقة أثناء الحرب مع إيران وهم شيعة ضد إيران حتى يخفي تشيعه بظهور الخميني الذي جعل العرقية المعيدية أو عشائر الهوسات والفالة بأكملها تابعة لإيران فهذا الرئيس اليماني الزيدي الشيعي الهادوي الجعفري علي عبد الله صالح أذكى رجل عرفته الشيعة على الإطلاق.
العروبة ليست بالتجنس
العروبة ليست جنسية تختارها أنت أو قومك؟ العروبة دم وعرق وليست كما يقال ( العروبة بالأسلام أو باللسان للإنسان والعروبة بالسلالة للحصان ) مَثل أعجمي. فهذا كلام الأعاجم. النسب لا تستطيع إختياره ولكن الدين أنت تختاره وتقتنع به. وعند الأعاجم كل مسلم عربي والذي يتحدث العربية لأي سبب كان فهو عربي والذي يريد أن يكون عربي فهو عربي فهذا غير مقبول لدينا فهل يجوز أن يصبح الشخص من بني إسرائيل جراء إعتناقه اليهودية أم هو الدم والعرق. فشمال إفريقيا يتحدثون بلغات كثيرة بربرية ويريدون أن يصبحوا عرب وهم ليسوا كذلك فكيف هذا.
صدام وأهل السنة لا يكرهون الإمام علي وأبنائه (ع)
ولكنهم يضعونهم في درجة بعد أبي بكر وعمر وعثمان ولا يقدسونهم الى درجة العقيدة أي إن مايسمى الصحابة في المصطلح السني وهم جميع أتباع النبي (ص) بما فيهم الإمام علي إبن أبي طالب (ع) ليسوا عقيدة أبدا بنظر أهل السنة أي إن صلاتهم ونسكهم وعبادتهم لا يدخل فيها أحد من هؤلاء سوى الرسول (ص) في الشهادة فقط. ولكنهم يكرهون الشيعة الإصولية بالذات بسبب المذهب المؤيد لإيران وهو فكرة التقليد وعرقيا الخ فإن إيران ليست الإمام علي (ع) أو الأئمة الإثني عشر (ع) وحتى الذين يأتون من إيران لا يمتون بصلة للإمام علي (ع) فليس كل من يكره إيران يكره الإمام علي (ع) فصدام يكره الشيعة وخاصة الإصولية منهم وهم عشائر الهوسات والفالة المعيدية الإسماعيلية في الهور الكبير لأنهم شيعة مقلدة لإيران وليس أنه يكره الإمام علي (ع).
الدولة الإيرانية دولة قومجية
فإيران فيها عدة شعوب تحكمها مثل الفرش والتركمان الأذريين والفيليين ( الكرمنشاهيين ) والبلوش وعرب خمسة وخليط الساحل من لر وبندريين ولنكيين وأكراد وأردويين الذين يتكلمون لغة الأردو وهم السستانيون على حدود باكستان وبشرتهم سوداء ولباسهم مثل لباس الهند وبشتون وأرمن وأقليات كثيرة وجميع هؤلاء يستخدمون اللغة الفارسية المطعمة بالكلمات العربية أي لغة الفرس العباسيين وكذلك الهند فيها أكثر من مئة لغة وتجمعهم لغة الأردو وهم عرقية واحدة هي الهندية مثلهم مثل البلدان التي تستخدم العربية لغة رسمية لها وكذلك الجزائر والمغرب وجميع بلدان شمال إفريقيا بعضها يستخدم الفرنسية والآخر العربية بسبب تعدد اللغات البربرية فيها فسياسة هذة البلدان هي التوحد بالمذهب أولا ثم اللغة وإذا ذهب المذهب ذهبت الدولة وحتى لو بقي المذهب ووجدت




























