Yahoo!

المعدان الجزء السادس

كتبها المعدان ، في 31 تشرين الأول 2010 الساعة: 03:48 ص

خنجر عشائر الهوسات والفالة

 

النساء في السعودية
إن أغلب النساء المتعلمات في السعودية والبارزات في الإعلام وحتى الرجال هم من غير نجد إما من الحجاز أو عسير أو نجران أو من أسر غير سعودية مثل خوجة وخواجة والعمودي والدويلة وشراحيل الخ فهذه ألقاب ليست سعودية أغلبها يمانية جنوبية وشمالية والآخر تركي وإيراني فنحن نعرف جميع الأسر اليمانية الشمالية والجنوبية والإيرانية وحتى المصرية والسودانية والصومالية والحبشية والإرترية والعمانية والهندية التي تحمل جنسيات سعودية وكويتية وحتى الأسر الوضعية النجدية وعشائرها فمثلا الكويت ثمانين بالمئة من سكانها ليسوا كويتيين الأصل إما يماني أو عماني أو إيراني أو عراقي أو شامي أو هندي الخ وعشرين بالمئة كويتيون حساوية وغواصين وبحارة من المد الهندي والحبشي القديم.
 
 
برلس كوني
برلس كوني قارن بين الحضارة الأسلامية الدينية التي تزعمها بني إسماعيل مئة وثلاثين سنة فقط في أولها والقوميات الأعجمية على مدى ألف وثلاث مئة عام إذن فالحضارة الأسلامية حضارة ليست قومية أو عرقية بل دينية والحضارة الغربية الرومانية حضارة عرقية فلا يجوز مقارنة الدينية بالعرقية فعليه أن يقارن الحضارة الأسلامية بالمسيحية وليست بالرومانية. فلا توجد حضارة عربية سوى الخط العربي الإسماعيلي واللغة العربية الإسماعيلية والعرق الإسماعيلي والكعبة مقترنة بالأديان السماوية الإبراهيمية ( أي حضارة عمرها مئة وثلاثة وثلاثين عام كدولة وهي العهد الرسولي والراشدي والأموي وما قبلهم فهو حضارة بدون دولة لوجود الكتابة واللغة والإستقلال ). فلا توجد حضارة إسلامية بل يوجد حضارات لقوميات حكمت بأسم الأسلام وأستخدمت حضارتها في مجال العلوم والتنظيم مثل الهند والترك واليمن والحبشة وشمال إفريقيا فهذة حضارات موجودة قبل إسلامها فهي ليست حضارة إسلامية منسوبة الى دين لأنها نابعة من حضاراتها القديمة ولكنها إعتنقت الأسلام فقط بل إن بلدان آسيا الوسطى وشمال إفريقيا البربري يفتخرون بعلمائهم الغير عرب وحضارتهم الغير عربية فهم يفتخرون بالفارابي والرازي وإبن سينا وإبن خلدون والمسعودي وإبن بطوطة وغيرهم كثير فهؤلاء لم تأتيهم الحضارة بالأسلام بل كانت الحضارة موجودة عندهم قبل الأسلام إذن لا توجد حضارة إسلامية أو دينية أبداً لذلك لن نسمي العلوم التي ظهر بها مسلموا العجم والبربر والفرس والترك واليمن والشام ومصر بحضارة عربية أو حتى إسلامية لأنها موجودة عندهم قبل إسلامهم أو تعربهم لساناً فقط ولهذا لم يسمي العالم الحضارة الفارسية بالحضارة المجوسية أو الزردشتية والحضارة الهندية بالسيخية والهندوسية والصينية بالبوذية والرومانية بالمسيحية فلماذا نسمي الحضارة العباسية والتركية والأيوبية والبربرية الخ بالحضارة الأسلامية وهي موجودة قبل إسلام أهلها؟ فلا أحد يستطيع أن يصنع حضارة من دين سوى أبناء الأنبياء الذين هم بني إسرائيل وبني إسماعيل لأن الدين الأبراهيمي هو نابع من عرقهم أما الحضارة الدنيوية فغير أبناء الأنبياء متفوقون في إنشائها لأن بني إسرائيل وبني إسماعيل لا يعرفون شيء في العلوم الدنيوية سوى اللسان والخط والشعر والعرق فقط.
شرق النيل حبشة وغرب النيل زنج
شرق النيل في السودان هو لسكنة الحبشة قبل بناء مدينة الخرطوم على يد الألبان قوم محمد علي باشا الكبير حاكم مصر فالعنصر فيه عنصر حبشي وجميعهم يرطنون من شمال السودان الى شرقه. يرطنون أي لديهم لغات حبشية خاصة بهم أما جنوب وغرب النيل في السودان فهو زنجي والعناصر الحبشية أو الغير زنجية في الغرب في دار فور تحديدا هي إمتداد للعنصر البربري الأسمر في شمال إفريقيا ولديهم لغات خاصة بهم وليسوا من أصول عربية فلم يذكر التاريخ أن العرب هاجروا الى السودان لأن السودان لم يكتشفها إلا محمد علي الألباني وما نسمعه في هذه الأيام عن وجود العرب في دار فور فهو مثل وجود التركمان في كركوك الذين يؤيدون الحكومة ضد الأكراد لأنهم أقلية في المنطقة أو الشمالية الكردية. لأن الزنوج في دارفور يقاتلون هؤلاء الحبشة مهما كانت أصولهم حتى لو أوربية فهم أقلية في غرب السودان ونفس عنصر حكام السودان الشماليون ولكن اللغة تختلف عنهم لأن في السودان كل قبيلة لها لغتها الخاصة بها وهؤلاء الحبشة أو الهنود السمر إمتدادهم يصل الى تشاد والنيجر ومالي وجنوب شمال إفريقيا ويعرفون هناك بالطوارق ولهم لغات كثيرة.  
بريطانيا وأمريكا لا تتعاونا إلا مع القوي
مثلا إمارة شمر وشريف مكة في الحجاز وخزعل في أض الخوز هؤلاء ضعفاء وليس لديهم قوة وأعدائهم أقوياء وأوفياء لبريطانيا وأمريكا مثل آل سعود وشاه إيران فبريطانيا وأمريكا لا تضحي بالصديق الوفي القوي الذي لا يُبطن الولاء لدولة من دول الجوار الدينية من أجل طرف ضعيف لا يملك الدفاع عن نفسه مثل شريف مكة في الحجاز وإبن رشيد في إمارة شمر في حائل شمال نجد وخزعل في الخوز أو عبادان إذن فعلينا أن نكون أقوياء وفي نفس الوقت أوفياء لأمريكا وبريطانيا مثل السعودية حتى تتعاون معنا الدولة العظمى الوحيدة فهذة هي السياسة ياشعلان.
دليل قتل الحسين (ع)
جميع أهل السنة والأسر الوضعية الشيعية المعتدلة في العراق التي لا تتخذ اللطم والنياحة والبكاء وشق الزيج يقولون عن عشائر الهوسات والفالة المعيدية في الهور الكبير المعيدي بأنهم قتلوا الحسين ويبكون عليه لأنهم يعلمون كل العلم أن قتلة الحسين هم من العرب ولم يشترك أعجمي أو دهاقيني أو إنكشاري واحد بقتل الحسين أبدا فقتلته كلهم من العرب بني إسماعيل مثل حرملة بن كاهل وقبيلته والشمر بن ذي الجوشن الضبابي وقبيلته وعمر بن سعد الخ فهؤلاء كلهم عرب وهذا دليل على أعجمية أصحاب مقولة قتلوا الحسين ثم بكوا عليه فهم يقولون عنا قتلتم الحسين واليوم تبكون عليه. وكذلك تجد القلاقل في الدولتين الإسماعيليتين الراشدية والأموية كلها في العراق الجنوبي أي في السواد لأنهم من العرب بني إسماعيل ولذلك تراهم يتدخلون في السياسة لأن العرب والصحابة كانوا أكبر متعصبين وعنصريين لم يسمحوا لغيرهم بالتدخل أو الإستيلاء على شؤون الدولة الى السنين الأولى من الدولة العباسية وآخرها ثورة النفس الزكية الحسني وقليل من الإنتفاضات الصغيرة مثل ثورة أبي الفوارس وغيره على عكس باقي الأمصار التي كلها أعجمية عدى نجد وعليها نظرة من الخلفاء والحجاز في العهدين الراشدي والأموي. ولو عدنا الى التاريخ الإسماعيلي في الدولة الإسماعيلية التي حكمت مئة وثلاثة وثلاثين سنة لوجدنا أن المتناحرين والمتقاتلين جميعهم من العرب من بني إسماعيل مثلا معاوية أرسل رسالة للإمام علي ( ع) يقول فيها أوقف القتال فإن الحرب أكلت العرب لأن جميع الثورات والمنازعات كلها بين بني إسماعيل العرب وليس العجم وآخرها مجزرة الفرس للعرب على يد أبي جعفر المنصور بثورة محمد ذي النفس الزكية في المدينة المنورة التي قضى عليها الفرس أما ثورة الخوارج على الإمام علي (ع) قام بها دهاقين الأنبار الفرس العجم فقد إعترضوا على عدم تنازل الإمام علي (ع) في التحكيم وخرجوا للقتال في النهروان والنهروان هو تسمية عربية مفرسة معناها النهر أو الأنهار مثلا الفرس والهند يجمعون كلمة مسلم مسلمان وطلاب طالبان وهكذا. ولا يتعدى هذا النهروان أن يكون نهر ديالى أو أحد جداول الفرات في الأنبار لأن معاوية كان يهاجم قرى العجم وهي الأنبار وهيت واليمن بقيادة الضحاك بن قيس ولا يهاجم أو يغير على ديار بني إسماعيل في نجد والحجاز والعراق الجنوبي. فكان معاوية يرسل بالرسائل ويقول بأن الحرب أكلت العرب والخوئي المرجع التركماني الأذري ساكت حين الخميني لعنة الله عليه قتل من أهل الجنوب مليون شاب وكلهم شيعة فلماذا لم يرسل أو يعلن للخميني بوقف الحرب التي لم تأكل إلا شباب عشائر الهوسات والفالة وهو رجل غير عراقي فما بقائه بالعراق حتى مات بعد قتل مليون شاب على يد الإيرانيين وبالطبع لا تشبيه بين الشخصيتين ولا يصلون الى الشبه أبدا. وكذلك حين شن علي عبد الله صالح الزيدي الشيعي الحرب على اليمن الجنوبي السني الشافعي أرسل إبن باز مفتي السعودية رسالة الى علي عبد الله صالح حذره فيها من التعرض لدماء وأرواح السنة الشافعية في اليمن الجنوبي. فالفرق شاسع بين الذين يريدون الوصول على حساب دمائنا وبين الذين يدافعون بأنفسهم من أجل رعيتهم وإن كانوا بعيدين عنهم.
خوز ستان أو ما يسمى عرب ستان
من عبادان الى بندر لنكة الى قشم ومضيق هرمز هؤلاء خليط من بلوش ولر ( يوجد لر على ساحل الخليج الفارسي ولر بالقرب من ديسفول ) وفرس وهند وحبشة وزنج وكثير من القوميات الأعجمية وأما العربية فقد تعلموها لقربهم من الضفة الثانية التي هي نفس عرقهم وتختلف عن لسانهم أي تتحدث العربية الرسمية بسبب سيطرة الدول القديمة والحديثة عليها مثل العباسية الأولى والثانية والقرامطة والأتراك العثمانيين والسعودية الأولى والثانية كل هذة الدول كانت تستخدم اللغة العربية لغة رسمية للضفة الغربية للخليج الفارسي وهي ست دول ليست عربية الأصل ولهذا فإن ساحل إيران يتحدث العربية بالإضافة الى لغاتهم الأصلية البلوشية والأردوية واللرية واللنكوية وعرب خمسة والبندرية والفارسية فكل هذة اللغات غير عربية بالإضافة الى الأرض أو ساحل إيران بأكمله ليس عربي الأصل وكان مسكون من القوميات الفارسية القديمة والحديثة والسبب في تعلمهم العربية هو أن الساحل الإيراني تعرض الى إستعمار طويل الأمد بعض الشيء من العُمانيين وقرب الضفتين بحيث أنه لا يوجد مواطن إيراني يسكن الساحل لم يذهب الى إحدى بلدان الضفة الأخرى من قبل والى اليوم فأقل من ساعة بالزورق الى أي بلد على الضفة الغربية للخليج الفارسي بل إن أكثر من نصف بلدان الخليج التي تستخدم العربية لغة رسمية لها أصولهم من الضفة الإيرانية للخليج وهذا التواصل من قبل بل وحتى العراقيين الذين ذهبوا الى إيران بسبب الحصار الإقتصادي أيام حكم الطاغي صدام ذهبوا الى الإمارات تهريب ( قجق ) وبسهوله وبعضهم ذهب بدون مقابل لأن الإجرة أقل من عشرة دولار وحين دخلوا الإمارات نفتهم ورحلتهم الى الصومال فهذة العروبة الإشحفانية الحساوية. فالذي يريد دخول الإمارات أو أي بلد من بلدان الخليج الفارسي عليه أولا الذهاب الى إيران ومن إيران لا يوجد أسهل من العبور الى الضفة الأخرى وإذا ليس لديك أجرة التهريب سوف يحملونك بدون مقابل لأنه لا توجد صعوبة أو وقت طويل. بل إن أغلب الإيرانيين يتحدثون العربية من الفرس والتركمان والفيليين الكرمنشاهيين ويحسنونها أكثر من هؤلاء فهذة الأسباب التي جعلتهم يتحدثون اللهجة الحساوية أو الخليجية مع إحتفاظهم بلغاتهم الأصلية واللغة الفارسية الرسمية وبسبب أن أغلبهم من أهل السنة والشيعة فيهم إخبارية لذلك تجدهم يكرهون إيران ويريدون تغيير قوميتهم الى العربية فلا يظن البعض إنه لا يوجد فرس من أهل السنة فيوجد فرس على الحدود الأفغانية الإيرانية وفي داخل إيران فرس من أهل السنة ويتحدثون الفارسية وداخل أفغانستان هم فرس في الأصل وليسوا شيعة بل ويوجد بلدان في آسيا الوسطى تتحدث الفارسية. أما العرقية المعيدية التي في هور الحويزة مقابل محافظة الهور ومحافظة العمارة فهم نفس عرقيتنا بالضبط ولكن دخول معهم أسر فارسية وباكستانية وهندية لأن إيران مفتوحة الى الهند وأفغانستان وآسيا الوسطى وتركيا ولتلك البلدان قابلية على التوطن فهم يتناكحون مثل البهائم وأعدادهم كثيرة وإذا ظلوا في بلادهم ضلوا وجاعوا بل وحتى الخميني جاء الى إيران من الهند فأصله هندي. وهؤلاء العرب أو المعدان في هور الحويزة عددهم قليل وكانوا في هور ومستنقع فلا يتجاوز عددهم مليون نسمة فقد إختلطوا بالآخرين ونحن لا نريدهم ولا نسمح بدخولهم العراق أبدا فالوطنية لدينا أوفى من العرقية وإذا سمحنا لهم بدخول العراق لا بد أن نسمع للأعراب نجد ولكن هيهات هيهات من دخولهم العراق فالوطن فوق كل عرق حتى يعلم الفيلية الكرمنشاهية الذين في قرى ديالى والأسر الوضعية التي قدمت من إيران ومن بقايا الأتراك العثمانيين بأنهم إذا سمحوا لدخول فيلي واحد من إيران الى ديالى فستكون النتيجة ترحيلهم أنفسهم الى إيران لأن الإيراني الفيلي والكردي الإيراني والآشوري الإيراني والمعيدي الإيراني والعبداني لن يكون عراقي ولن نسمح له بدخول العراق فكيف توطينهم وهم إيرانيون أما الذين رحلوا في عام 1979م الى إيران فهؤلاء عمالة وافدة الى العراق في الستينات والخمسينات ولكنهم تحولوا الى حقراء ويريدون التوطن في العراق ومن بينهم الكردي الإيراني والآشوري الإيراني والعبداني واللنكوي واللري الإيرانيين وحتى المعيدي الإيراني والكرمنشاهي الإيراني الذي يتحدث نفس لغة أهل ديالى الفيليين والبلوشي الإيراني والفارسي الإيراني والتركماني الأذري الإيراني فهؤلاء هم الذين رُحلوا في عام 1979م ونصفهم شيعة والنصف الآخر سنة فكيف يدعون أنهم فيلية وأنهم شيعة حتى يضحكوا على السفهاء أهل اللطم وشق الزيج فلن يرجع هؤلاء وإذا رجعوا فسوف يبحثون عن منفذ للهرب ولن يجدوا والمصيبة أن الأكراد يقولون بأنهم يطالبون بحقوقهم ويريدون إرجاعهم ويقولون عنهم بأنهم أكراد فيلية ولكن يريدون إسكانهم في العمارة ومحافظة الهور ومحافظة الناصرية والديوانية والسماوة والكوت وكربلاء والنجف ولا يريدون توطينهم في السليمانية وأربيل أو كركوك فهل هذا إلا مؤامرة لتمزيق عرقيتنا إذا أرادهم الأكراد فليوطنونهم في الشمال وليس في الجنوب. نرجع بالحديث فلا يوجد إيراني في إيران إلا ويعرف العربية من شرقها الى غربها بل أنه يعرف نحو القواعد أكثر من العرب أو من الذين ينطقون بالعربية ولذلك لم يكن خزعل يحكم ساحل إيران بل كان يحكم عبادان وضواحيها فقط لأن هور الحويزة مستنقع وكان بإشراف الدولة التركية العثمانية وبسبب كثرة الماء بريطانيا أبت التوغل فيه بل إن بريطانيا إحتلت عبدان قبل العراق في الحرب العالمية الأولى أي قواتها زحفت على الأراضي العراقية من عبادان والفاو أي من دلتا شط العرب بكاملها الإيراني والعراقي حاليا وكان خزعل يقيم في شط العرب في منطقة الحساوية أو الفيحاء العراقية والتي تبدأ من الجباسي والحوطة الى التنومة ونهر جاسم وأبي الخصيب والفاو وله قصور فيها مازالت موجودة أي إنه وكيل الأتراك العثمانيين على عبادان فقط لأن الدولة التركية العثمانية تشرف مباشرة على شط العرب بضفتيه العراقيتين وكما لكثير من الشخصيات التركية قصور على ضفاف شط العرب وخزعل نفسه ليس من عشائر كعب لأن كعب هو تنظيم وليس عشيرة لأنه لا يوجد عشيرة على الأرض أسمها كعب سوى أسر وضعية لا ديرة أو قرية لها أما عمق الساحل الفارسي فكان خاضع لدولة الشياه الإيرانيين الأذريين بل إن ما يسمى دولة البحرين وكثير من إمارات دولة الإمارات هي إيرانية بحتة لأن سكانها إيرانيون وتربطهم مع إيران رابطة عرقية تاريخية فحتى الآثار فيها هي آثار كاشيين وكيشيين ولأن حكامهم من الطائفة السنية تجدهم لا يحبون إيران ويتبرؤن منها فرقصة السيف الأعرابية النجدية هي تراث أعراب نجد فقط فما شأن ما يسمى ملك البحرين برقصة السيف حتى يرقصها ولا يحسن رقصتها هو وجميع بلدان ومناطق ساحل الخليج الفارسي من الكويت الى المنطقة الشرقية في السعودية والإمارات وقطر والبحرين وعُمان شيعة وسنة فهم ليسوا عرب فما شأنهم برقصة السيف النجدية بل المضحك أن قناة صلاح الدين الإنكشارية التكريتية أظهرت أهل تكريت يرقصون رقصة السيف ولا يحسنونها وأخذوا يلوحون بالسيوف مثل الفؤوس حين يعملون بها بيوت الحجر وهي ليست تراثهم بل تراثهم الجوبية هم وأهل الرمادي فهم يريدون مجاملة الدولة السعودية السنية لأنهم سنة كما يفعل رجال الدين الشيعة في العالم من لبس العمامة الأذرية الشاهبندرية دلالة على ولائهم لإيران فما يقول هؤلاء عن الشيعة الذين يشكلون أكثر من نصف ساحل الخليج في البلدان الخليجية الصغيرة فهل هم ليسوا عرب والسنة عرب لأنهم سنة. والشيعة يحبون إيران فهم غير عرب بنظرهم. فهو خليج فارسي بمعنى الكلمة فالبلدان الواقعة على ضفته أو ساحله الغربي والناطقة بالعربية لا ترقى أن تكون دول مثل البحرين وقطر والإمارات وغيرها فسكانها لا يتجاوز المئة أو المئتي ألف نسمة من السكان الأصليين وهم نتيجة المد السكاني الهندي والحبشي أما الباقون فهم إما هنود أو يمانيون أو حبشة أو عراقيون أو شاميون أو إيرانيون قدموا بظهور البترول في الخليج.
ذرية الإمام علي إبن أبي طالب (ع)
مهما كثرت ذرية الإمام علي إبن أبي طالب (ع) فإنها لا تتجاوز العشرة آلآف نسمة هذا إذا لم يموت منهم أحد وجميعهم يُوَلِيدون أي جميعهم لديهم ذرية. والحقيقة هم موجودون جميعا في اليمن الشمالي أما الموجودون حاليا في العراق الذين قدموا من إيران عددهم يقارب العشرة آلاف نسمة مع سادة أهل السنة في العراق الذين يدعون ذلك وفي إيران أكثر من مليونين نسمة بقوميتيهم الفارسية والتركمانية الأذرية يدّعون أنهم من ذرية الإمام علي (ع) وفي الباكستان مليون والهند أكثر من مليون أيضا هذا عند الشيعة أما البلدان السنية فهو ضعف العدد فهل تصدق أن هؤلاء الذين يدعون ذلك ويمنعون صلاة الجمعة والجماعة في المسجد هم ذرية الإمام علي إبن أبي طالب (ع) وهل ذرية الإمام أعجمية أو من بلدان أعجمية.
العنصرية
ليست العنصرية هي الدفاع عن القومية والعرق والتراث العرقي والسلالة مثلما يفعل الفرس والأكراد والمعدان وغيرهم فهذة ليست عنصرية بل دفاع عن الذات فالذي لا يدافع عن أهله وعرقه ويقف معهم ضد غيرهم فليس له غيرة فأهل الجنوب العرقية المعيدية عشائر الهوسات والفالة ( بالطبع مُنع الماء عن الهور الكبير وذهبت الفالة معه ولم يبقى إلا الهوسات وإذا بقينا على هذا الحال سوف تذهب الهوسة أيضا ) معروفون بعدم الغيرة على أهلهم وعرقيتهم وهم مخدوعين بالأسر الوضعية الإيرانية ( السادة النوروزيون ) بل عبيد لهم يقولون لهم إقتلوا عشائركم وشبابكم ويقتلونهم فعلى المتعلمين والمثقفين تنبيه عشائرهم حتى لا تنقرض العرقية. فالعنصرية إنك تمنع الآخرين من الحرية وتضطهدهم وليست العنصرية الدفاع عن عرقيتك وأهلك وقومك.
الفتوى
لا يحتاج الأسلام الى كلام رجل أو فتوى رجل يعيش بيننا ليأذن لنا متى نتحرك ومتى نعرف الحقيقة فالأسلام بيّن وليس غامض ولكن الفتوى هي هيمنة رجال الدين على نفوس الناس وهذا ذنب يتحمله كل من يُخضّع الناس لكلامه لأن الأسلام واضح لا يحتاج الى من يرشدنا أليه مثلا الجهاد يذهبون الى عالم من العلماء ويريدون منه الإذن بالجهاد وكأنه الرب لأنه لم يقرأ مقاله بني إسرائل لنبي لهم في القران سورة البقرة الآية (246) ( ….أبعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا ….. ) فكان هذا جواب النبي داود (ع) حين إستفتوه قومه وهو نبي فما بال رجال الدين اليوم يعطون الإذن بقتل الناس بحجة الجهاد وهم لم يحصلوا على شهادة علمية وأغلبهم لم يحصل على الإبتدائية. وكذلك إعطاء رخص عمل لمحرمات وتحريم محللات وتسفيه عقول مثل تحليل التدخين وإتيان الدبر دون الفرج وتحريم لحم كثير من الأسماك وبعض أعضاء الحيوانات لأسباب عقلية تخص عقل المدرسة الأعجمية المجوسية الفارسية الدينية الفلسفية التي تخرج منها بل البعض يقدس نفسه وأولاده الى درجة مخاطبة المهدي ويستهزأ ويسفه عقول الناس الخ من الخزعبلات فكل مسلم لا يحتاج الى فتوة بل يحتاج علم الشرع والعلم الشرعي ليس فتوى لأنه مأخوذ من القران والحديث مثل تعلم الصلاة والصيام الخ وليس أخذ الإذن بكل شيء من مقدس لا نعرف من أبوه أو أمه ونعرف من أين جاء من إيران ويستهزؤن بعقول الناس بشيء أسمه التشوير فلا تتكلم عليهم حتى لا يشوروا بك لأن التي ربتك لا تعرف سوى البكاء والذهاب الى اللطم على الزرور فكيف تستطيع الخروج من السفاهة.
الماء الجوفي أو المياه الجوفية
في البحرين الجزيرة الصغيرة الخالية من المطر ومساحة قليلة جدا تجد آبارها عذبة الماء وكذلك جزيرة فيلكة في الكويت وشرق السعودية أيضا الماء أصبح عذب بسبب الترسبات من الخزانات التي إفتعلتها الأنظمة في العراق والى اليوم وهي خزانات الثرثار في الصحراء أو الهضبة بين تكريت والرمادي والرزازة والحبانية في كربلاء وسد القادسية في الرمادي والموصل في الموصل ودوكان في شمال السليمانية ودربنديخان في جنوب السليمانية وحمرين في جلولاء بديالى والخزانات الإيرانية والخزان الكبير أو الجبار أتاتورك في تركيا وأكثر من عشرين خزان على نهري دجلة والفرات في تركيا أنظر قوقل أرث على الإنترنت وخزان الطبقة الواسع والخزانات الستة في سوريا وكلها على نهري دجلة والفرات وروافدهما. فأرضية هذة الخزانات قابلة للتسرب لأنها إما رملية مثل الثرثار والحبانية والرزازة والأنبار أو صخرية مثل باقي الخزانات المذكورة آنفاً فهذة الخزانات تسرب كميات كبيرة جدا تصل الى نصف كمية نهر دجلة والفرات إذن فنصف ماء دجلة والفرات يذهب الى باطن الأرض والنصف الآخر يبقى في خزانات الملعونين في الدنيا والآخرة وهم الشعب التركي والإيراني والسوري والإنكشاري والدهاقيني وخليط الموصل وكل من يمنع الماء التاريخي من الوصول الى الهور الكبير المعيدي الكوت والنجف والديوانية والسماوة والعمارة ومحافظة الهور والبصرة والناصرية وباقي محافظات الهور الكبير. ولم يبقى للعرقية أو القومية المعيدية سوى ماء المجاري الآسن يلقى عليهم وليس لديهم سوى البكاء واللطم فقد تركوا ديارهم وإرتحلوا عنها إما السكن في الحواسم وهي عبارة عن حضائر للحيوانات لضيقها وردائة بنائها وهي وسط ماء المجاري فقد عشوئت حتى الأحياء الأخرى بوجودها وإما السفر خارج العراق. والأكراد يعودون الى ديارهم وقراهم فهل هذة عدالة فإعتبروهم أيتام أو سفهاء حتى الشرع لا يبيح للآخرين أكل حقوق الأيتام والسفهاء.
الحركة المعيدية
الحركة المعيدية ليست هي الوحيدة المتفردة بالدفاع عن عرق قوميتها وإشتراكها في خصائصها الإجتماعية والإقتصادية الأصلية مثلا اليمن الشمالي شعب من قسمين اليمن السافل الذي هو المناطق الجنوبية والغربية والشرقية لليمن الشمالي وهي مناطق السنة الشافعية واليمن الأعلى الذي هو المناطق الوسطى الى الشمال نحو الحدود السعودية بما فيها العاصمة صنعاء وهي مناطق الشيعة الزيدية الهادوية الجعفرية والسلطة والتسلط والحكومة بيد الشيعة الزيدية الذين يتوقفون في أبي بكر وعمر أي لا يحبونهما. فالشيعة الزيدية يحكمون اليمن الشمالي بحكم قبلي يعتمد على القبيلة الشيعية ولا يحكمونه مذهبيا فهم جمهوريون إنقلبوا على النظام الملكي أو الإمامي الديني في اليمن الشمالي بإنقلاب 1961م بحيث أن الشيعي الزيدي لا يرفض الصلاة بمسجد السنة الشافعية لأنه ليس لديهم حسينيات أو تكيات وهو الحاكم ولا يريد إثارة مثل هذة الأمور في حكومته التي هي خمسة وتسعين في المئة من الجيش جنودا وضباط وأمن ومخابرات من الشيعة الزيدية وإذا وجد ضابط رفيع المستوى من السنة الشافعية يضعونه تحت المجهر أذهب الى اليمن وتأكد من ذلك. فالقبيلة الشيعية في اليمن الشمالي متمثلة بحاشد وبكيل وهما تقسيم إداري لعشائر الشيعة الزيدية فشمال شرق وجنوب شرق صنعاء هو حاشد وشمال غرب وجنوب غرب صنعاء هو بكيل ويوجد بالطبع تداخل بينهما لأنها مشتركان في جميع الخصائص من اللغة أو اللهجة فاللهجة الزيدية معروفة في اليمن الشمالي الى أبسط شيء أما الزراعة واللباس فالجميع يشترك بها في اليمن شيعة وسنة وهذا التقسيم حاشد وبكيل مستوحى من تقسيم قديم جدا توارثوه الى اليوم بسبب طبيعة الشيعة الزيدية بالتمسك بالعشيرة منذ القدم وحكم الأئمة الزيدية فلا أحد يستطيع إقتحام عشيرة شيعية زيدية وليست سنية شافعية لأن السنة الشافعية لا قيمة لهم عند الحكومة لأن الشيعة الزيدية في اليمن حكومة ومشاركة بالحكومة المتخلفة وليس مثل عشائرنا شرطي واحد يستطيع أخذ حتى النساء من رجالهن دون أن يقاومون بشيء منذ النظام ما يسمى بالملكي الى اليوم بسبب البكاء واللطم والملايات. ومثل تقسيمات عشائر المعدان فهو مستوحى منذ الدولة العباسية بحيث إبن خلدون وإبن بطوطة يقول في جنوب العراق يوجد ربيعة والمنتفق والمعادي ويقصد بهم العشائر الحالية الكثيرة فهو تقسيم عباسي قديم على دجلة يسمى ربيعة وهو تقسيم وليس عشيرة لأنه يضم مئآت العشائر من قلعة صالح الى النعمانية أو المقاصيص في مدينة الكوت وعلى الفرات يسمى المنتفق وهو تقسيم أيضا مأخوذ من إتفاق العشائر على إمارة أو مشيخة ويضم جميع العشائر من قرمة علي شمال البصرة الى الهندية قبل ظهور حمد آل حمود التركي الأصل في العهد التركي العثماني والغراف والغراف قسمه الأكبر يتبع المنتفق وهؤلاء ربيعة والمنتفق لهم خصائص مشتركة جغرافية في مستنقع والذي هو إشتراك لخصائص إقتصادية مثل صيد السمك بالفالة لأن الفالة ليست سلاح بل آلة صيد السمك تخص هذة العشائر وخصائص لغوية فلهم اللهجة المعيدية أو مايسمى اللهجة الجلفية القديمة كما يسميها البغادة أي أهل بغداد التي ينبع أو ينتج عنها الهوسات وهي إرتجاز إسماعيلي في الحرب ومن مسكن وبيوت فكانت بيوتهم قبل مجيئ الأنكليز من القصب وليس من الطين بسبب الهور الكبير عكس مناطق الأقليات في الجباسي والتنومة وأبي الخصيب والفاو والصويرة وضواحيها وشمال الحلة المسيب والمحاويل وغيرها الذين يبنون بيوتهم من الطين أو الطابوق لعدم وجود المستنقع. فالعرقية الحاكمة في اليمن الشمالي هي العرقية الزيدية ومن حق السنة الشافعية أن يطالبوا بحقوقهم المشروعة ويرفضوا تهميشهم فهم يعملون شقاة أي عمال بناء ونظافة وبياعين سكائر وطباخين وعمال مطاعم الخ من المهن التي لا يمتهنها الشيعة الزيدية أما اليمن الجنوبي أو جنوب الجزيرة أو العربي فكلهم طائفة وعرقية واحدة وهي الطائفة السنية الشافعية والعرق الهندوحبشي وكثير من الزنوج الغير مختلطين بالآخرين. وكذلك سوريا الطائفة والعرقية النصيرية أو العلوية هي الحاكمة والمتسلطة في سوريا وجعلوا سوريا شعوب وشخصيات هذا عقيد تركماني وهذا عميد أطلاس وهذا شركسي وهذا ألباني ودرزي وكردي وأرمني ومارديني ومسيحي وشيشاني الخ فالعلويين قسموا السوريين الى أقسام حتى يسيطروا عليهم. وكذلك في مصر فالحكام من العرق الصعيدي والفلاحي أما المصريين من القوميات القديمة والحديثة وأهل المدن القدامى وهم أكثر من النصف فمهمشين أو ثانويين في حكم مصر وحتى ليبيا والجزائر فالحكم بيد البربر المعتدلين لغوياً لأن البربر عدة قوميات ولغات وألوان. فنحن في جنوب العراق الذي أسميه الهور الكبير المعيدي أفضل من هذة العرقيات المذكورة لأننا لم نختلط بقوم آخرين وننحدر من أب أو جد واحد بسبب حماية الله تعالى لنا بماء المستنقع فالخصائص المشتركة بيننا وهي الجغرافيّة والإقتصادية واللغوية والإجتماعية والعادات والتراث العرقي والقومي وحتى اللباس له لون معين عند الرجال والنساء ونختلف جذريا عن باقي العرقيات العراقية وإن كان الجميع يتكلم اللغة العربية أو اللهجة العربية فهذا لا يمنع من المطالبة بالحقوق العرقية والقومية والإجتماعية من باقي عرقيات العراق المتحدثة باللهجة العربية علما إننا أغلبية السكان ومضطهدون بل محرومون ومعرضون للإبادة وتغيير العرق بحجة التشوير السفيه والطائفية السفيهة التي تترك عبادة الله تعالى وتذهب للبكاء واللطم فالقتل فينا من قِبل العرقيات القلية العراقية بحيث أن تسعة وتسعين بالمئة من أهل الجنوب من العشائر المعيدية عشائر الهوسات والفالة وليس الأسر الوضعية ( فالفرق بين الأسرة والعشيرة هو وجود ديرة أو قرية تخص العشيرة أما الأسرة فهائمة أو متجمعة مع أسر مثلها ) يعملون عمال بناء أو مطاعم أو بياعين سكائر وعاطلين عن العمل ويُستغلون من الزعماء الدينيين بالطبع عشائرنا ليس فيها زعماء لأن الفكر الأصولي يعتمد على اللفات الأذرية السوداء وليس على عبادة الله تعالى وهي الصلاة في المسجد الخ والذي يلبس من عشائرنا عمامة أذرية بالطبع تكون بيضاء وليس سوداء يصبح عبد لهم لأنه يعتقد بالعجم ولا ينصح بالصلاة في المسجد بل ينهي عن الصلاة إلا وراء إيراني يلف لفة أذرية سوداء. فالنفط عندنا ومن حقنا المطالبة بحقوقنا فخصائصنا مشتركة مثل مهنة الصيد بالفالة والطيور أما زراعة الرز فهي فرض من الأنكليز بسبب السدود وليست مهنة عرقية أو تاريخية وكذلك الإجتماعية من عادات ولهجة بما فيها الهوسات بالإضافة الى الجغرافية وهي الهور الكبير المعيدي فالماء كان يغمر وبشكل مستمر قبل مجيء الأنكليز من النعمانية شمال الكوت والقاسم جنوب مدينة الحلة والهندية جنوب كربلاء الى قرمة علي شمال مدينة البصرة ومختلفة عن خصائص أي عرقية في العراق فهذه هي جغرافية واحدة جغرافية الماء أو العراق المعنى شاطئ البحر أو النهر فنحن لا نطالب بتعصب وظلم الآخرين بل نطالب برفع ظلم الآخرين عنا كما يتمتع الأقليات بحقوقهم نحن لا نريد أن يتمتع جزء بسيط من عرقيتي والباقي ليس له حقوق جوع وقتل وتعبيد بل أريد جميع عرقيتي أن يأخذوا حقوقهم على أن أكون آخر فرد يتمتع بحقوقه فعرقيتي لا يوجد أسفه وأعته منهم فالذي يريد إرجاع وإسكان الإيرانيين في الديوانية والسماوة والعمارة حتى يمزق أهله بحجة أنهم أكراد شيعة أو فيلية والذي يتبع الجعفري الباكستاني والأفغاني والشيرازي والجلبي والإمارة التركي والأسر الوضعية لأنه ينتمي الى أحد الأحزاب الدينية أو غيرها فهل لديه غيرة حتى على زوجته. فالحرب قادمة مع الأكراد لأن الجيش بيد أمريكا ولا أحد له سلطة على الجيش لأنه متكون من ثمانين بالمئة من الضباط السنة وعشرين بالمئة من الضباط الشيعة الذين ينتمون الى أسر وضعية وليس من عشائرنا المعيدية وهم يكرهوننا بسبب أن لدينا عشائر وهم أسر غير عراقية أو يختلفون عنا بالعرق والأصل ونادرا ما تجد ثلاثة أو أربعة من الضباط من عشائر الهوسات والفالة الذين هم أغلب العرقيات عددا في العراق وجميع هؤلاء الضباط هم من الجيش العراقي السابق فهم علمانيون سنة بالدرجة الأولى وكانوا مع صدام وأطاعوه بقتل أهل عشائر الهوسات والفالة بالحروب وضحوا بالعراقيين من أهل الجنوب من أجل أنفسهم ورضوا بالحروب التي قتلت ثلاثة مليون فكيف تأمن من هؤلاء فلا بد من محاكمتهم لإشتراكهم بحروب وقتل الناس فلم يدخل ضابط جديد فالجيش الجديد كلهم من الجيش السابق والقتلة والجيش بتنامي مستمر وتلاحظونه ودعم أمريكي بحيث أصبح الجيش هو الوحيد العلماني أما الشعب والمدنيين المساكين فالأحزاب تذلهم بحيث حتى الملابس الجديدة ممنوعة ومحللة على الإيرانيات في إيران ومحرمة على العراقيات وليس لهم سوى السرقات وتحويلها الى إيران والقتل مستمر من قبل هذة الأحزاب التي لا تعرف مايدور في الجيش الجديد الذي سيضربهم قريبا أو إنهم لا يستطيعون مواجهته ويُسلمون بالأمر الواقع أما البرلمان أو الأحزاب أو الشخصيات الإيرانية التي أصبحت اليوم زعيمة العراق لا يستطيعون حتى النظر في تكوين الجيش فأنا أنصح الأكراد للإسراع بالتحالف مع الحركة المعيدية حتى لا يتجند عشائر الهوسات والفالة مثل الغنم في الجيش لقتل الأكراد؟ فمن قاتل وقضى على القضية الكردية من عام 1947م وعام 1961م الى عام 1975م وأثناء الحرب العراقية الإيرانية أليس عشائر الهوسات والفالة المعيدية أهل الجنوب الأغلبية الذين أغلبهم غير متعلمين وعاطلين عن العمل فأكثر من عشرة مليون عاطل عن العمل في العمارة ومحافظة الهور والكوت والديوانية والناصرية والسماوة والنجف وكربلاء وجنوب الحلة وتسعين بالمئة من سكان مدينة البصرة لأن أصولهم من الهور الكبير المعدان عشائر الهوسات والفالة وهؤلاء أخوف من أن يعترضوا ولو كانوا رجال لعترضوا على الحرب العراقية الإيرانية ولو بهروبهم الى هور الحمار الذي كان مليء بالماء قبل أن يجففه الطاغي صدام في عام 1995م ولكنهم لم يتجرؤا حتى على حماية أنفسهم من قتل صدام والخميني لهم وكذلك حرب الكويت والحصار فقد جاعوا وتشردوا وهم لا يثورون على الأنظمة فالذي يلطم ويبكي هل تظن أنه رجل أم خنيث وجبان فالأكراد ماتوا بعز لأنهم ثوار منذ عام 1947م الى اليوم دون توقف وبالأغلبية أما نحن متنا وقتلنا في حرب إيران والكويت بذل وجبن مثلما تموت الغنم في المجزرة وحتى الإنتفاضة في عام 1991م أيضا موت بذل لأهل الجنوب أهل الهور الكبير المعيدي عشائر الهوسات والفالة التراث القومي نعم بذل قُتلنا والذل للأحياء لأن الأغلبية لم تخرج للقتال وأقل من واحد بالمئة هم الذين خرجوا على عكس الأكراد الأغلبية يخرجون للجبال للقتال والأقلية يؤيدون مقاتيليهم ولم يبقى سوى الشرذمة مع الحكومات البائدة ومعية لا تضر الثوار. فيا أكراد عليكم التعاون مع الحركة المعيدية الإسماعيلية سامية بني إسماعيل لأنها علمانية عرقية غير مذهبية وغير دينية وغير عشائرية فنحن أعلى مستوى من العلمانية وبنفس الوقت لا نحارب الدين. فأنظروا الى تكريت والرمادي لا يتجاوزون المليونين كيف قلبوا العراق فوق حدر لأنهم جميعا ومتكاتفون على الشر والخير وأنصر أخاك ظالما أو مظلوما والآن أصبحوا صحوة بعد ما كانوا يقتلون الناس. وعشائر الهوسات والفالة مثل الغنم بل إن شباب عشائرنا ( على القارئ أن يفهم أي حين أذكر العشائر ليس لإتجاه عشائري بل عرقي لأن العشيرة دليل العرق والأصل ولا نعترف بقانون العشيرة أبداً لأننا علمانيون ورأسماليون بمعنى الكلمة ) يريدون أن يتجندوا في الجيش لغرض العيش حتى لو فية موت فالموت أهون من الجوع عند الذين لا يجدون عمل ولا يُسمح لهم لأن أمريكا لا تريد تَسرُع أو فوضى في الجيش هذا وإن نسبة الأكراد في العراق قليلة فالجيش العراقي أو نسبة العراقيين من غير الأكراد كانوا يقاتلون إيران والأكراد العراقيين معاً في الحرب العراقية الإيرانية فما بالك إذا قاتلوا الأكراد وحدهم حتى ولو أُعطوا السلاح من إيران وكذلك لو رجعنا الى التاريخ القريب لوجدنا أن نسبة عدد المعدان تقاتل الأكراد في الشمال وتقاتل على الجبهة السورية والأردنية من جهة أخرى في نفس الوقت هذا والسلاح يتدفق على مصطفى البرزاني من إيران فما بالك اليوم فمن يعطيهم السلاح تركيا أم إيرن أم أمريكا أما تركيا فعدو للأكراد ويوجد نسبة لا بأس بها من العرب والتركمان أعداء الأكراد الرئيسيين في كركوك فسقوط كركوك ستقع من أول يوم بيد الجيش المهاجم هذا ودهوك ذات نسبة آشورية ومسيحية وأيزدية فهذة الديانات والقوميات لا تتورط وتجازف بحياتها بالوقوف ضد الجيش المهاجم لأنهم سيصبحون سبايا ولذلك تجد بعض الكلدان والآشوريين والأديان الأخرى يظهرون في الإعلام ويهاجمون الأكراد كلامياً أما شخص أو شخصين ماذا يفيدون الأكراد فالأقليات بطبيعتها تؤيد الحكومات لأنها قد تنقرض من الوطن فلا يبقى للأكراد سوى أربيل والسليمانية فعلى الأكراد أن يكونوا أذكى من غيرهم ويمنعوا أو يساعدوا عشائر الهوسات والفالة الذين يصل تعدادهم خمسة عشر مليون نسمة تقريبا كلهم سفهاء لطم وبكاء وشق زيج ( شق الزيج هو حالة عند نساء ورجال عشائر الهوسات والفالة في الهور الكبير المعيدي إذا مات أبوها أو أخوها أو إبنها أو قريبها تصرخ وتبكي وتشق زيجها حتى تظهر ثدياها دلالة على إن زوجها مثلها فلا يستطيع ردها بل هو الذي يلطم ويبكي ويضع التراب على رأسه فالطلاق نادر عندنا بل هي التي تطلقه ( والزيج هو الجيب باللغة العربية ) فكيف تريد منهن أن يربين رجال شجعان وهن باكيات والعتب ليس على الأنثى بل على الرجل الذي يبكي فلو رأت المرأة الطلاق لما صرخت وبكت ولو كان الميت إبنها فكل هذا الجبن بسبب البكاء واللطم. فهل يصدق الأكراد أن أمريكا ستساعدهم ضد حلفائها الأقوياء أو أنها ستحميهم من حلفائها الأقوياء مثل تركيا فلماذا لم تساعدهم في عام 1975م وهل تظن بأن توقف تدفق الأسلحة من إيران بسبب أربعين كيلوا متر من ضفة شط العرب الشرقية. وإن الأكراد كانوا يتلقون الدعم من أمريكا فلماذا تخلت عنهم لأن أمريكا لا تقف مع الحليف الضعيف بل مع الحليف القوي للمصلحة وليس لجمعية خيرية فلا يعتمدوا على أمريكا لأنهم لا يفيدونها بشيء مادام أعداء الأكراد حلفاء لأمريكا وأقوياء بأي وقت أما إيران فلا تستطيع تزويد الأكراد بنفس السلاح الذي زودته لهم قبل عام 1975م لأنه ليس بمال إيراني بل بمال غربي وإسرائيلي والأكراد يعلمون ذلك فإيران لاتستطيع دفع المليارات من أجل شراء السلاح للأكراد فهي تعطي الأكراد شيء من البنادق لغرض الضغط على الحكومة العراقية القادمة السنية المؤيدة لأمريكا وبعد خروج إيران من أحلاف أمريكا فلا أحد يشارك إيران بتزويد الأكراد بالسلاح بالإضافة الى وجود المراجع التقليد الشيعة الذين سيصبحون مؤآزرين للحكومة السنية بالمستقبل مثلما كانوا من قبل منذ ثورة العشرين فسيرفعون شعار إيران تقتل الشيعة أو العراقيين بالسلاح الذي تعطيه للأكراد لأنهم إذا لم يقولوا ذلك فسوف يرحلون الى بلادهم إيران ويفقدون نفوذهم لأن لا قيمة لهم في إيران ومع هذا فشط العرب موجود. فإذا الأكراد رفضوا التحالف مع الحركة المعيدية الإسماعيلية فعليّ وعلى أعدائي مثلما قالوا لأن مصير الأكراد هو مصير الحركة العرقية المعيدية الإسماعيلية لأنه إذا فشلنا ولم نستطع النهوض فلا خيار سوى الحرب لإسقاط القضية الكردية من قبل الحكومة السُنية القادمة أما إذا تعاونا وإستطعنا تكوين الإقليم المعيدي أو أقليم الهور الكبير فلا نزج بعرقيتنا في مجزرة مع الأكراد وهل نقتل أنفسنا بحرب مع الأكراد إذا إستطعنا الحصول على حقوقنا لأن أهل السنة في العراق أقلية وهم أقل عدد من الأكراد فلا يستطيعون القضاء على الأكراد وحدهم وكذلك لا يستطيعون القضاء علينا إذا أستطعنا الحصول على حقوقنا فإذا سقطت الحركة المعيدية حركة الفالة والهوسة والخنجر المعيدي سوف تسقط القضية الكردية برمتها بل إنهم سيتسببون بسقوط جميع قضايا الأكراد في تركيا وإيرن وسوريا أم أن الأكراد في العراق يريدون أن يكون عُمر قضيتهم بضعة سنين معدودة. فأمريكا تُنمي الجيش ببطء شديد جداً بحيث مرت أربعة سنوات والجيش بدأ يضرب لوحده أو بمساعده بسيطة من أمريكا والبرلمان وجميع الأحزاب تسعة وتسعين بالمئة منهم من الإتجاه الديني والزعامات الشيعية كلها غير عراقية والسنية كلها أسر وضعية تركية مثل هاشمي مشهداني الخ وأمريكا لا تريد هؤلاء وهؤلاء لا يملكون سوى أفراد للأغتيالات فقط ويخوفون المدنيين فقط. فعلى الأكراد أن يحسبوا الوقت من الآن الى بعد أربعة سنة ويبدأ هجوم الجيش على أرض الأكراد فقد أنذر من أمثل والأكراد يرفضون تدمير السدود التي يسيطرون عليها لغرض قتلنا وتجويعنا وإذلالنا.
سبب تأخر الفكر الإسماعيلي أو المعيدي الى اليوم
لماذا لم يحس أهل الهور الكبير المعيدي عشائر الهوسات والفالة بالظلم منذ عام 1921م الى اليوم فقتالهم من أجل غيرهم إلا ثورة العشرين بقيادة شعلان أبو الجون. وظلم الأنظمة لهم بحيث إنهم محرومون من كل شيء والقتل فيهم والتخلف من المسكن البالي والفقر والجوع فكيف لم يتوصلوا الى هذا الفكر وهم مستهدفين من الأنظمة البائدة والأقليات الأخرى فيُكونوا حركة تنقذهم. وأما الحركات التاريخية مثل حركة أبو الفوارس في هور الكوفة والتمردات على الدولة التركية العثمانية راجع تاريخ العراق ما بين الإحتلالين للمحامي عباس العزاوي الى ثورة العشرين فهذه يطول الحديث عنها ولا تهمنا بقدر ما تهما دولة العراق التي أسسها الأنكليز لأننا فيها نحن اليوم والظلم الأشد وقع علينا فيها ولأن ما قبل دولة العراق تاريخ ونختصر أسباب فشل الثورات والتمردات بجملة واحدة أنها تفتقر للهدف الذي تقاتل من أجله حتى العرقي أو الديني. أما ما بعد ثورة العشرين والى اليوم فكان أهل الهور الكبير المعيدي عشائر الهوسات والفالة المعدان ينتمون الى أحزاب علمانية إما شيوعي أو حزب البعث منذ ما يسمى الملكية الى مجيء الخميني المقبور أو الدولة الشيعية الدينية في إيران عام 1979م وكانوا أغلبهم ينتمون الى الحزب الشيوعي ولهذا تجدهم يحبون عبد الكريم قاسم الذي جفف أرضهم بالسدود وقتلهم بحرب الأكراد وجميع قيادات الحزب الشيوعي وحزب البعث من تكريت والرمادي والأقليات القومية الأخرى والأسر الوضعية بشكل عام وإذا كانوا شيعة فمن الأسر الوضعية ونحن توابع وجنود وليس قيادات والسبب هو عشوائية ثورة العشرين وغباء قيادتها المعيدية وعلى رأسهم شعلان أبو الجون. وبعد مجيئ الخميني الى إيران أصبح إتجاه العرقية المعيدية السياسي ديني مذهبي بحت سوى ذوي الشهادات العليا وهم أقلية وبعضهم يميل الى الإتجاه الديني حبا بالمذهب الذي يتزعمه الإيرانيون الغير عراقيين ولا يجوز لهم أن يكونوا قيادات لأن الفكر الأصولي أو التقليدي لا يسمح لهم بذلك إلا إذا كان يلبس عمامة أذرية سوداء وهذا غير معقول من الذين ينتمون الى عشائرنا لأن الذي يبلس العمامة الأذرية السوداء لا بد أن يكون من أصل إيراني بل هو إيراني. وكذلك ثمان سنين حرب تسببت في تخلفهم كثيرا لأن أغلبهم تجندوا والوضع النفسي والإقتصادي والإجتماعي لا يصلح لأن يستطيع الفرد منهم الحصول على شهادة عليا أو بيت أو وظيفة والذي يحصل على الشهادة ويتثقف يتبرأ منهم ويستنكف من أصله المعيدي أو الريفي فكل شيء من سيء الى أسوء بالإضافة الى مقتل مليون من شبابهم في الحرب وكذلك حرب الكويت وما تبعها جعلهم لا يتوصلون الى الفكر المعيدي أو الإسماعيلي. أنا أستطيع أن أسمي الحركة المعيدية بالإسماعيلية فقط ولكن المعدان كلمة لا تطلق على الذين يربون الدواب فقد بل نحن نَصف أبناء عمومتنا الذين يسكنون الهور أو الريف بالمعدان بالإضافة الى أن عشائرنا كانت تعيش فوق الماء أي لو أنك من ريف النجف أو السماوة أو الديوانية أو الكوت وسئلت شيخ كبير في السن يفوق عمره الثمانين وليس في الستين وبشرط كان يعيش في عشيرته لقال لك بأنهم كانوا يسكنون فوق القصب العائم والصرايف أي بيوت القصب قبل مجيء الأنكليز الى العراق. وخلاصة أهم الأسباب على تأخر الفكر الإسماعيلي الى اليوم ما يلي.1ـ عدم الغيرة والشجاعة بسبب اللطم والبكاء من الرجال والنساء في كلا الحالتين المذهبية والإجتماعية في عاشوراء والإمام الحسين (ع) برئ من هذا اللطم والبكاء لأن الإمام الحسين (ع) هو صلاة الجمعة في المسجد وصلاة الجماعة في المسجد وليس فرادى في البيت والحالة الإجتماعية فالفرد ما يصدق حين يموت أخوه أو إبن أخيه حتى يجلب نسائه الى ما يسمى الفاتحة للطم والبكاء ومن هذا ينتفع أناس كثير وهم الملايات والملا وهو الذي ينوح في الفواتح وغيرها ليبكي الناس. 2ـ عدم معرفة تاريخهم وعرقيتهم بسبب بعدهم الديني عن القران والجمعة وتوكيل رجل إيراني بدينهم لعدم وجود كتب تاريخية شيعية فهم يسرقون من كتب أهل السنة لمعرفة القبائل العربية مثل خزاعة وثقيف وهوازن وبكر بن وائل وطيء الخ وإلا من أين لإمهاتهم معرفة التاريخ لأن الشيعة لا يملكون كتاب واحد من كتب التاريخ بأجمعهم الزيدية والإسماعيلية والإثني عشرية فهذا سبب بعدم معرفتهم بالتاريخ وعدم توّلد لديهم نزعة عرقية. 3ـ قياداتهم الدينية والسياسية ليست منهم على عكس باقي الأقليات مثل الفيلية في ديالى زعيمهم الخالصي الفيلي الكرمنشاهي والأسر الوضعية والإخبارية الخ. 4ـ الحافز الديني غير موجود لعدم وجود عبادة لله تعالى فالرسول (ص) لم يسمح لأعمى أن يصلي في بيته إلا صلاة جماعة في المسجد وإلا كيف تعبد الله تعالى أليس بصلاة الجمعة والجماعة أم في بيتك والرسول (ص) يقول ( إذا رأيتم الرجل يتردد على المساجد فشهدوا له بالإيمان ) أم في تكية فيها طفايات السكائر وما شأنك بالإمام الذي يصلي بكم عليك بعبادة الله تعالى وليس بالإمام لأن رجال التقليد الديني يريدون تملك كل شيء وكأنهم صدقوا أنهم من ذرية الإمام علي إبن أبي طالب (ع) فعليك بالصلاة في المسجد ولا شأن لك بمن يصلي بكم فـإن صلاتك لله تعالى حتى ولو خلف شيطان لأنك تسجد لله تعالى وليس للشيطان وخير من البقاء بدون صلاة فصلاة الفرد بدرجة واحدة والجماعة بسبعة وعشرين درجة. 5ـ الإشمأزاز من الأصل والهور أو القصب أو تراث الأصل أو يترك عشيرته وعرقيته ويسكن بغداد ويفضل غيرهم عليهم. 6ـ عدم التأثر بما يصيب عرقيتهم من ويلات ومصائب وقتل وتجويع وفقر وجهل وسفاهة من التشوير وكل من يموت أو يصيبه أذى فإن ذلك الإيراني قد شور به وكأن الإيراني هو الذي يتحكم بالكون فإذا مات أبو دكسن الحلفي أو قُتل فإن الإيراني شور به وهذه الحالة موجودة من النساء الى الأطفال الى كل فرد فيهم. والبكاء على الميت أما زيارة القبور المجهولة فلا تُأثر بشيء ولا يخصنا بل حتى لو زاروا صنم فلا شأن لنا ولكن النصيحة أن لا يضعوا مال في القبور لأن القائمين عليها هم الذين يأخذونها فالذبائح التي تذبح لله تعالى لا تصل دمائها أو لحومها الى الله تعالى فما بالك بالقبر فالقضية ليست قضية مال لأنه سيُأخذ الى أناس لا يستحقونه. 7ـ عدم التضحية والنصيحة من أجل العرقية والبيئة المشتركة وليس الدفاع عن عشيرة معينة لأنها لا تنقذ الموقف إلا بجميع عرقيتنا في الهور الكبير.
بريطانيا لم تخون اللاشريف مكة
لأنها أعطت بنيه حكم العراق والأردن وسمحت لفيصل بحكم سوريا ولكنه تركها للجيش الفرنسي وشريف مكة يريد من بريطانيا حمايته طوال حكمه في البلدان التي تعطيها له وهو لم يستطع حماية بلده الحجاز من سلطان نجد وهو لم يفعل شيء سوى تفجير السكك الحديدية مع لورانس ولم يصطدم بجيش الأتراك العثمانيين في الشام سوى ببضعة جنود أتراك وأما الشام فقد إحتله جيش الجنرال اللنبي فكيف يستطيع حكم هذة البلدان وهو لم يستطع حكم بلده الحجاز هو يفكر بفكر أكبر منه ولولا التفرقة التي يحدثها ملك الأردن الحالي لما بقي في الأردن لحظة واحدة وإني أرى أن هذا الذي في الأردن إبن الأنكليزية سيكون آخر من يحكم الأردن من الأسرة الحجازية بسبب أن ولي عهده أمه فلسطينية وهو إختيار السياسة البريطانية حتى يعادل الكثافة الفلسطنيية السكانية المتضخمة على الأردنيين وإذا دخل الفلسطينيون في الساحة الأردنية وهدوئهم في الضفة الغربية لنهر الأردن في فلسطين سيهدأ الأردن بنظر البريطانيين وإني أرى العكس بأنهم زائلون.
السريان والأرمن والمسيحيين الآخرين
يوجد بعض القرى في الشام ما زال سكانها يتكلمون لغات آسيا الوسطى أو أنهم تعلموا لغات لهم فيها رأي يطلقون عليها السريانية ويقولون بأنها إنحدار من اللغة الأرامية وأن المسيح (ع) يتحدث الأرامية وكأنهم لا يعلمون بأن المسيح من بني إسرائيل وبُعث فيهم ولهم وليس للروم أو لقوميات آسيا الوسطى والصغرى التي سيطرت على الشام قبل المسيحية والذين نصروا المسيح هم من بني إسرائيل ونقصد أنصار المسيح ولكنهم لم يستمروا على الديانة المسيحية التي بلّغها لهم فمُحيت من بني إسرائيل وبقوا على يهوديتهم أما المسيحية الحالية فأخذت من الرسل الأربعة لوقا ومتى ومرقس ويوحنا الذين نشروا المسيحية في أوربا قبل غيرها. فهم المسيحيون الجدد يدّعون بأن اللغات الموجودة في شمال العراق والشام وشرق تركيا هي لغات سريانية أو هي إمتداد للغة الأرامية حتى يتقربوا الى المسيح أو المسيحية كما يفعل المسلمون الجدد أو أهل السنة أو القومجية بإدعائهم العروبة لكل من تعلم العربية فهو عربي على حد زعمهم واليمن أصبحت تعلاقة لأنسابهم المزعومة وكأنهم لا يعلمون بأن سبأ وحمير ليسوا عرب ولهم لغات وحروف ليست عربية. أما اللغات الماردينية والتركية والأيزدية والمحلمية والآشورية والشبكية والكردية والفارسية الخ التي يسمونها أو بعض منها بالأرامية المزعومة لا يمكن تجزئة هذة اللغات وجعلها من منبع غير منبعها الأصلي وهو الهند مع شيء بسيط من عروق ووراثات أوربا.
يقولون لعشائرنا نأمركم ونصبح أسيادكم
الأسر الوضعية الغير عراقية التركية والإيرانية والباكستانية منهجها هو أن تكون عشائر الهوسات والفالة والخنجر المعيدي عبيد لهم يعملون عندهم عمال لا أكثر وأتباع لهم وهم الذين يقودون عشائرنا ويقررون مصيرنا أمثال الجلبي وعلاوي وجعفري وطبأطبائي وشيرازي وعبد المهدي الخ من الأسر الغير عراقية المتزعمة دينيا وعلمانياً أما أن نقرر مصيرنا فهذا ممنوع عندهم لأنهم أذكياء وشجعان يذبون أرواحهم الى السياسة دون خوف ونحن نلطم ونبكي ونُخرّع بعضنا البعض فهم يصدرون الفتاوى السياسية والدينية ضدنا والذي يفكر وله فكر منا يحارب منهم ومنا بالسفاهة والخوف.
الجيش الإسماعيلي العظيم
لقد أسسنا جيش متكون من العرقية المعيدية عشائر الهوسات والفالة ضباط وجنود ولا يسمح لغير عشائرنا وعرقيتنا بدخول هذا الجيش أبداً فهو جيش إسماعيلي صافي النسب متمركز في الهور الكبير لحماية العرقية المعدية الإسماعيلية من الأسر الوضعية الغير عراقية وغيرها. فيه عدة كتائب منها كتيبة أبو الفوارس وكتيبة شعلان وكتيبة فتيان إسماعيل وكتيبة ذي النفس الزكية وكتيبة ثورة الواحد والتسعين.
العلم الإسماعيلي
الحركة المعيدية لديها علم خاص بها كما للقوميات والعرقيات العراقية الأخرى وشكل هذا العلم مثل العلم الإسرائيلي تماماً سوى إن بدل النجمة مرسوم مكعب دلالة على التراث العرقي الإسماعيلي وهو الكعبة المكرمة وأما الخطين دلالة على إما دجلة والفرات داخل العراق أو دجلة والنيل. كما هو مبين في الصورة.
النشيد الوطني للحركة المعيدية
النشيد الوطني للحركة المعيدية والعرقية المعيدية والسامية الإسماعيلية عشائر الهوسات والفالة والخنجر المعيدي هو سورة الإسراء من الآية الأولى الى الآية الثامنة وينشد على شكل نشيد وطني كطريقة إنشاد الأناشيد الوطنية للأقوام الأخرى بموسيقى أو بدونها لأن سورة الإسراء دليل من دلائل ساميتنا الإسماعيلية وعرقيتنا المعيدية الإسماعيلية.
شعار الحركة المعيدية
شعار الحركة المعيدية هو رأس حيوان الدواب ( الجاموس ) والفالة والمقوار متقاطعين بين قرني الدواب ورأس فرس عربي أصيل في الوسط كما هو مبين في الصورة.
أهداف الحركة المعيدية المعنوية
منها. أولاـ تقوية وتغذية الشعور والوعي القومي العرقي المعيدي الإسماعيلي بواسطة الإعلام الثقافي من نشر الصحف والبيانات والهوسات داخل العراق وخارجه وإنتاج المسلسلات التلفزيونية ذات الطبيعة المعيدية من الهوسات واللهجة المعيدية والفالة والخنجر المعيدي وصيد السمك والطيور الخ وتمويلها من التجار ذوي الإصول المعيدية داخل العراق وخارجه. ثانياًـ تنظيم العرقية المعدية من قرمة علي الى النعمانية شمال الكوت والى القاسم جنوب مدينة الحلة والى الهندية جنوب كربلاء ( بالطبع كل من أصله من عشائر هذه المنطقة ويسكن خارجها فهو منا وليس من الأسر الوضعية الغير عراقية التي سكنت في الهور الكبير بعد مجيء الأنكليز عام 1914م ) وربطها في تنظيم واحد وهو الحركة المعيدية العلمانية الحليفة لأمريكا وإسرائيل بحيث تتلائم مع ثقافة كل فرد أصله من عشائر الهوسات والفالة تدريجياً مع فرض القانون الفدرالي وليس المركزي على الجميع. ثالثاًـ إفهام عشائر الهوسات والفالة الذين إنحسر عنهم ماء الهور الكبير بسبب السدود والخزانات الذين هم من الكوت والسماوة والديوانية والنجف وجنوب كربلاء الذين جعلهم الأنكليزي يمطسون بالطين لزراعة الشلب بأن أصلهم من العرقية المعيدية الإسماعيلية ولا فرق بينهم دماً وعرقياً وبين الذين مازالوا يعيشون حياة الريف من خلال التاريخ وقصص أمهاتهم وجداتهم عن الطبيعة الجغرافية السابقة وكذلك عن طريق الأدلة القرانية ثم الجغرافية والإجتماعية والتاريخية والخصائص المشتركة. رابعاًـ الحرص على علمانية الحركة وإبعادها عن النفس الديني السياسي مع إحترام أي معتقد ديني يعتقد به الفرد حتى ولو كان مخالف للآخرين بشرط عدم إدخاله في السياسة أو في الشارع المدني أو المجتمع. خامساًـ الإبتعاد عن النهج القبلي والعشائري في السياسة فمثل هذا التخلف يبعد المثقفين عنا مع المحافظة على عروق العشيرة لأنها أصل من أصول العرقية المعيدية وعدم التزاوج مع غير عشائر الهوسات والفالة للمحافظة على العرق الإسماعيلي وجعل شيخ العشيرة مدافع عن أفرادها وليس هو المستفيد على حساب العشيرة كما هو عليه الحال من قبل واليوم. فقد كان جميع شيوخ عشائرنا مشاركين بتثبيت الأنظمة السابقة والنظام الصدامي ولم يعترض شيخ واحد ضد هذة الأنظمة وهو يرى عشيرته تُقتل ويستفيد هو وحده من قتل عشيرته بل إن صدام لم يعدم شيخ واحد من شيوخ عشائرنا عشائر الهوسات والفالة لأنهم مطيعون له في كل شيء. سادساًـ إبداء الود والتحالف للدول الغربية الرأسمالية كما تفعل السعودية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية. سابعاًـ نزع وبشكل جذري البكاء واللطم والصريخ على الأموات من خلال إفهام العرقية المعيدية بأن البكاء يجلب الجبن وعدم الغيرة على النفس وترك الفواتح أو خيم العزاء بالطرق اللينة والنصيحة العقلية وليس بالقوة لأن القوة تجلب الإصرار والعناد وإن كانوا يعلمون خطئهم والتعبير عن حب المقدسات بغير البكاء أواللطم بأي تعبير آخر حتى لو كان باللعن والشتم وبالرمي على جبل وبالهوسات بالطبع ليست بالنياحة الخ.
أهداف التحالف مع الأكراد
(1)ـ إزالة وتدمير جميع السدود الخبيثة التي يسيطر عليها الأكراد لغرض تثبيت عشائرنا في الهور الكبير المعيدي فقد تركوا أرضهم بسبب تجفيف الماء وذهبوا خارج العراق وبقيت النساء فقط في الكوت والعمارة والسماوة والنجف ومحافظة الهور والناصرية والديوانية وجنوب كربلاء وجنوب الحلة لأن رزقهم قد إنقطع لا صيد ولا طير ولا أي شيء والذي بقي في العراق سكن الحواسم أو ذهب الى ديالى أو الرمادي أو تكريت أو ريف بغداد وطرد منها في هذة الأيام فالماء تاريخي ولا نطلب شيء أكثر من حقنا التاريخي بحيث إن ديار عشائرنا أصبحت أرض سبخة لا ناس فيها من الكوت وجنوب الحلة والهندية الى قرمة علي بسبب السدود. (2)ـ إعادة تنظيم الجيش الحالي من جديد وجعل عشائرنا هم الضباط والجنود كُلاً في محافظته وإبعاد الأسر الوضعية عنه ومراقبة الأقليات العرقية في إقليم الهور الكبير وجعل الضباط الذين لا ينتمون الى عشائر الهوسات والفالة في مناطقهم لأنهم خطر على عرقيتنا وعرقية الأكراد وإلا يعيد التاريخ القريب نفسه. (3)ـ الدفاع السياسي والفكري والإقتصادي عن كِلا الطرفين المعيدي والكردي من أعلى مواقع الطرفين. (4)ـ عدم السماح لأهل عشائر الهوسات والفالة بالإنجرار وراء الإتجاهات والأحزاب الدينية والعلمانية التي يتزعمها أشخاص غير عراقيين ومن أسر وضعية لا تنتمي الى عشائرنا المعيدية التي تستخدمها إيران ورقة ضغط على أمريكا وعلى الحكومة السنية القادمة لأن إيران تخطط لذلك للمحافظة على أمنها وتتخلى عنهم وبسهولة مثلما تخلت عن إنتفاضة الواحد وتسعين. (5)ـ تشجيع أهل الجنوب أهل عشائر الهوسات والفالة ومن أصله منها بترك البكاء على الميت لأنه سفاهة والسفيه لا يستطيع حتى التفكير أو الإنتصار فالأسر الوضعية لا يبكون ويزاولون السياسة ويُحرضون عشائرنا على البكاء ويقولون بأنها شعائر دينية. فقد نترك البكاء إذا سمعنا النصيحة من الأكراد.
الخصائص المشتركة
اللباس وتربية الحيوان لا تعتبر خصائص رئيسية مشتركة بل ثانوية فإن الهنود والفيتناميون والتايلنديون والكمبوديون وجزء من الفرس والمصريون وفي بر إفريقيا وفي كركوك وإنطاكية يربون حيوان الدواب ( الجاموس ) وحتى اللباس فيوجد أكراد وأيزديديين وتركمان يلبسون القميص الطويل ( الدشداشة ) والعقال أي ليس كل من يربي حيوان الدواب ( الجاموس ) هو معيدي أو إسماعيلي الدم والعرق لأن بني إسماعيل العرب لم يكونوا يعرفون الدواب ( الجاموس ) في الحجاز ونجد وعرفوه في الهور الكبير المعيدي كما يصفه الإمام علي إبن أبي طالب (ع) في شعره حين إلتجؤا إليه بعد سقط الدولة الإسماعيلية ( بني أمية ) وحلت محلها الدول الأعجمية العباسية التي إستخدمت اللغة العربية لغة رسمية. فحتى عشائرنا ليس جميهم يربون الدواب ( الجاموس ) لأنه لا بد أن يعيش قرب الماء فالمسعودي يصف كثرة الدواب في الكوفة وليس في جنوب الهور الكبير المعيدي فهو أي الدواب يتفاوت بالكثافة العددية من مكان لآخر ومن وقت لآخر راجع مروج الذهب. وبعد إنحسار الماء عن الهور الكبير المعيدي حين جاء الأنكليز وبنوا السدود على دجلة والفرات هم والأتراك والإيرانيون والسوريون أصبح الدواب شبه معدوم ولا يربيه سوى الذين يسكنون في عمق المستنقعات في النجف والديوانية والسماوة والكوت أما الناصرية والعمارة ومحافظة الهور فالماء فيها آسن وخايس مثل الذين منعوه عنا فلا تجد حيوان الدواب ( الجاموس ) إلا نادرا. فالخصائص المشتركة والمهمة هي أولاً الهوسات واللهجة دلالة على الترابط الإجتماعي والعرقي مثل الأكراد وغيرهم ومن ثم الخصائص الأخرى مثل وحدة البيئة والجغرافية قصب وبردي لبناء البيوت بالطبع قديما وليس الآن والإقتصادية من صيد بالفالة والتنقل بالزوارق والمشاحيف والعادات الإجتماعية مثل الخنجر الفريد من نوعه المعيدي والتشابه العرقي وتاريخ المنطقة المعنية القديم والحديث وأما الأدلة القرآنية وحدها تكفي على إننا من بني إسماعيل عن كل ما بيّناه. فهل تظن أن الله تعالى سيضيع ذرية نبيه إبراهيم فقد قال الله تعالى في سورة الأنبياء الآية (10) ( ولقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون ) الاية.
وستر داموس يذكر الحركة المعيدية في نبؤاته قبل أكثر من أربع مئة عام
وستر داموس عراف وكاهن فرنسي مات قبل أكثر من أربع مئة عام وألّف كتاب نبؤات يذكر فيها أحداث وقعت بحذافيرها بعد موت وستر داموس وهو كتاب متداول في العراق حالياً. والنبؤات مثل خسارة مصر في عام 1967م وأحداث البوسنة وخراب إيران وأحداث كثيرة أخرى وقعت بعد موت الكاهن أو العراف المذكور فهو يشبه العرافة التي ذهب إليها عبد المطلب من أجل إعفاء ذبح ولده عبد الله والد رسولنا المعيدي العرقي (ص). فهو يذكر في كتابه الحركة المعيدية الإسماعيلية وعن بروزها وجيشها في المنطقة فهو يذكرني في نبوآته وعلوا نجم الحركة المعيدية العالي.
الأسباب التي تجعل رجال الدين السعوديين بعدم معاداتهم الشيعة الزيدية بقولهم أنهم أقرب الى أهل السنة
بسبب إن أغلب رجال الدين البارزين والسياسين لأهل السنة في اليمن الشمالي هم من أصل شيعي زيدي أمثال الشيخ مقبل هادي الوادعي الدماجي الصعدي وعبد الله حسين الأحمر زعيم حزب الإصلاح الديني والذماري والزنداني فهو من منطقة زندان بين محافظة ذمار الشيعية ومحافظة إب السنية الشافعية فهو يميل الى الشيعة الزيدية الذين يترزق على فضلاتهم وغيرهم كثير وكذلك دعمهم للنظام الشيعي الزيدي الجعفري الهادوي الذي يتزعمه علي عبد الله صالح الداعم للإرهاب الديني عند السنة الشافعية حتى لا يدخلوا السياسة ويُدعمون من الخارج لأن الإتجاه الديني لا أحد يدعمه أبدا فهؤلاء رجال الدين لا يحرضون على النظام الشيعي الزيدي الجعفري الهادوي لأنهم على علاقة مع رجال الدين من أهل السنة في السعودية وغيرها من البلدان بل حتى مع القاعدة الإرهابية ولذلك رجال الدين من أهل السنة من خارج اليمن يجاملون ويحابون الشيعة الزيدية الجعفرية الهادوية الذين يعتقدون بالتوقف بأبي بكر وعمر بن الخطاب أي لا يحبونهما ولا يترضون عليهما كما يعتقد مؤسس المذهب الزيدي الإمام يحيى بن حسين الهادي حفيد الإمام الحسن بن علي إبن أبي طالب (ع) نفسه بهذا الإعتقاد بل إن إمام اليمن أحمد يحيى حميد الدين قدم شكره لعبد الحسين شرف الدين لتأليفه كتاب أبي هريرة الذي كان متداول في اليمن الشمالي أيام الإمامية ولم يكن متداول في العراق. وإن نظام علي عبد الله صالح يلعب لعبة لم يلعبها أحد من الشيعة سوى نظام إيران فالنظامين أو المذهبين متشابهين بحيث إن زي النساء القديم في إيران والشيعة الزيدية نفسه وكذلك معاملة السجناء بسياسة التجويع والسجن سنين نفسها بين المذهبين أو العرقين أو الطائفتين فإيران مستعدة أن تقتل جميع شيعة العراق في سبيل بقائها وأمنها ونظام علي عبد الله صالح قد أرسل الى العراق مرتزقة أثناء الحرب مع إيران وهم شيعة ضد إيران حتى يخفي تشيعه بظهور الخميني الذي جعل العرقية المعيدية أو عشائر الهوسات والفالة بأكملها تابعة لإيران فهذا الرئيس اليماني الزيدي الشيعي الهادوي الجعفري علي عبد الله صالح أذكى رجل عرفته الشيعة على الإطلاق.
العروبة ليست بالتجنس
العروبة ليست جنسية تختارها أنت أو قومك؟ العروبة دم وعرق وليست كما يقال ( العروبة بالأسلام أو باللسان للإنسان والعروبة بالسلالة للحصان ) مَثل أعجمي. فهذا كلام الأعاجم. النسب لا تستطيع إختياره ولكن الدين أنت تختاره وتقتنع به. وعند الأعاجم كل مسلم عربي والذي يتحدث العربية لأي سبب كان فهو عربي والذي يريد أن يكون عربي فهو عربي فهذا غير مقبول لدينا فهل يجوز أن يصبح الشخص من بني إسرائيل جراء إعتناقه اليهودية أم هو الدم والعرق. فشمال إفريقيا يتحدثون بلغات كثيرة بربرية ويريدون أن يصبحوا عرب وهم ليسوا كذلك فكيف هذا. 
 
صدام وأهل السنة لا يكرهون الإمام علي وأبنائه (ع)
ولكنهم يضعونهم في درجة بعد أبي بكر وعمر وعثمان ولا يقدسونهم الى درجة العقيدة أي إن مايسمى الصحابة في المصطلح السني وهم جميع أتباع النبي (ص) بما فيهم الإمام علي إبن أبي طالب (ع) ليسوا عقيدة أبدا بنظر أهل السنة أي إن صلاتهم ونسكهم وعبادتهم لا يدخل فيها أحد من هؤلاء سوى الرسول (ص) في الشهادة فقط. ولكنهم يكرهون الشيعة الإصولية بالذات بسبب المذهب المؤيد لإيران وهو فكرة التقليد وعرقيا الخ فإن إيران ليست الإمام علي (ع) أو الأئمة الإثني عشر (ع) وحتى الذين يأتون من إيران لا يمتون بصلة للإمام علي (ع) فليس كل من يكره إيران يكره الإمام علي (ع) فصدام يكره الشيعة وخاصة الإصولية منهم وهم عشائر الهوسات والفالة المعيدية الإسماعيلية في الهور الكبير لأنهم شيعة مقلدة لإيران وليس أنه يكره الإمام علي (ع).
الدولة الإيرانية دولة قومجية
فإيران فيها عدة شعوب تحكمها مثل الفرش والتركمان الأذريين والفيليين ( الكرمنشاهيين ) والبلوش وعرب خمسة وخليط الساحل من لر وبندريين ولنكيين وأكراد وأردويين الذين يتكلمون لغة الأردو وهم السستانيون على حدود باكستان وبشرتهم سوداء ولباسهم مثل لباس الهند وبشتون وأرمن وأقليات كثيرة وجميع هؤلاء يستخدمون اللغة الفارسية المطعمة بالكلمات العربية أي لغة الفرس العباسيين وكذلك الهند فيها أكثر من مئة لغة وتجمعهم لغة الأردو وهم عرقية واحدة هي الهندية مثلهم مثل البلدان التي تستخدم العربية لغة رسمية لها وكذلك الجزائر والمغرب وجميع بلدان شمال إفريقيا بعضها يستخدم الفرنسية والآخر العربية بسبب تعدد اللغات البربرية فيها فسياسة هذة البلدان هي التوحد بالمذهب أولا ثم اللغة وإذا ذهب المذهب ذهبت الدولة وحتى لو بقي المذهب ووجدت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعدان الجزء الخامس

كتبها المعدان ، في 31 تشرين الأول 2010 الساعة: 03:32 ص

خريطة محافظة الهور

 

الكوفة
الكوفة لغة: كاف: الأديم كوفاً: كف الثوب جوانبه والشيء نحاه والأديم قطعه والكاف كتبها والقوم إجتمعوا وأستداروا. الكوفى: يقال الناس في كوفى من أمرهم في إختلاط وإضطراب. الكوفان: الرملة المستديرة. الكوفان: الدغل والقصب والخشب والشر الشديد أو العناء والمشقة والعز والمنعة. فكل هذه الصفات تنطبق على الكوفة أثناء فتحها على يد بني إسماعيل. وإبن نفيلة الغساني قال لسعد إبن أبي وقاص أدلك على أرض أرتفعت عن البر ( الهور الكبير أو السواد ) وإنحدرت عن الفلاة ( الهضبة الغربية أو نجد العراق ) فدلّة على موضع الكوفة اليوم. راجع مروج الذهب للمسعودي. وذكر البلاذري في كتابه فتوح البلدان حيث قال أقام المسلمون بالمدائن وأختطوها وبنوا المساجد فيها ثم إن المسلمين أستوخموها وأستوبؤها ( بسبب أن الفرس مجوس عباد النار أي مشركين نجس لذلك تركوها ) فكتب سعد إبن أبي وقاص الى عمر فكتب إليه عمر أن تنزلهم منزلاً غريباً فأرتاد كويفة أبن عمر فنظروا فإذا الماء محيط بها فخرجوا حتى أتوا موضع الكوفة اليوم فإنتهوا الى الظهر وكان يدعى العذراء بيت الخزامي والإقحوان والشيح والقيصوم والشقائق فإختطوها وقال أيضاً أتخذ سعد أبن أبي وقاص باباً مبوباً من خشب وخص على قصره خصاً من قصب فبعث عمر بن الخطاب محمد بن مسلمة الأنصاري حتى أحرق الباب والخص وأقام سعداً في مسجد الكوفة فلم يقل فيه إلا خيراً وقال أيضاً إن عمر بن الخطاب كتب الى سعد إبن أبي وقاص يأمره أن يتخذ للمسلمين دار هجرة وقيرواناً وأن لا يجعل بينه وبينهم بحراً فأتى الأنبار وأراد أن يتخذها منزلا فكثر على الناس الذباب فتحول الى موضع آخر فلم يصلح فتحول الى الكوفة فإختطها وأقطع الناس المنازل وأنزل القبائل منازلهم وبنى مسجدها ( يقصد به مسجد الكوفة ) وذلك في سنة سبع عشرة. فلا تذهب بعيداً الى كتب التاريخ القديمة مثل البلاذري والحموي الخ فعليك بأرشيف الجيش البريطاني حين حرر العراق من الأتراك العثمانيين عام 1914م بالصوت والصورة وترى المستنقع الواسع من قرمة علي الى النعمانية شمال مدينة الكوت والى القاسم جنوب مدينة الحلة والى قضاء الهندية جنوب مدينة كربلاء.
فكر حزب البعث والقومجية الإشتراكية اللاعربية
حزب البعث فكره مستمد من منطقة معينة لإقامة دولة عليها وإن كانت مختلفة العروق واللغات فعندهم أمة عربية ما داموا يتحدثون العربية وهذا ما وصل لأتباعه بعد إستلام الحكم أما ما فعله صدام بعد عام 1979 م فهو خاص به وبعرقيته ومذهبه إذن الفكرة عبارة عن توحيد منطقة بل حتى صلاح الدين الكردي عندهم عربي وهذا معناه المذهبية السنية العلمانية لأن السني طائفي حتى لو كان علماني لأنه يصلي الجماعة ويصلي الجمعة وهذه طقوس سنية إعتيادية فالشيعة لا يزاولونها إلا بأناس معينين. فكل من عاش في تلك المنطقة التي حدودها من العراق إلى مصر قبل إنقلاب القذافي وإستقلال الجزائر وتونس وبعد ذلك أصبح وطن عربي وهو لا يتكلم العربية بل يتكلم بلغات أعجمية وإنه من عروق غير عربية وزد على ذلك أن مؤسس البعث المسيحي ليس عربي فهذه الفكرة مستمدة من الشيوعية الوطنية أي شيوعي يدافع عن وطنه وليس عن عقيدته لأن حزب البعث إشتراكي فهذه ليست فكرة حزب البعث بل فكرة القومجية الإشتراكية لأن القومجية لا تكون إلا إشتراكية وأصحابها المسيحيين والأقليات الدينية التي هي ليست عربية والتي تعيش في البلدان الإسلامية والتي ينتمي إليهم مؤسس حزب البعث حتى يستطيعوا العيش بحرية فيها فالقومجية هي إدعاء نسب قوم ليسوا منهم وإدخال أقوام ليسوا منهم معهم وإدعاء قومية قوم ليسوا منهم زورا لأسباب دينية إذا كانت إسلامية فتكون سنية وإذا كانت غير ذلك فستكون مسيحية وصابئية ودرزية وأيزيدية الخ ولغوية وهي اللغة العربية التي فرضت عليهم بالسيف وبالذل من بني إسماعيل العرب ومن غيرهم العجم بالطبع المسلمين هذه هي القومجية أما القومية أو القومي الذي نعنيه هو إعطاء كل قوم نسبه وأصله الحقيقي وإن بدّل لسانه الدهر فسيعود إليه فالنبي موسى لديه حركة قومية لأنه قال لفرعون لقوله تعالى في سورة الأعراف الآية (105) ( …. قد جئتكم ببينة من ربكم فأرسل معي بني إسرائيل ) والآية (134) ( لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل ) وفي سورة الشعراء ( فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين * أن أرسل معنا بني إسرائيل ) والآية ( وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل ) فهو لم يأتي إلى آل فرعون بل إلى بني إسرائيل ونظرتنا إلى الرسول محمد ( ص ) إنه أرسل إلينا نحن بني إسماعيل الذين فضلنا الله تعالى أن بعث فينا الرسول (ص) مثل بني إسرائيل في إنبعاث الأنبياء أليهم فهل يعقل أن يحرر المسجد الأقصى المسلمون الذين فرضت عليهم العربية أو تعلموها حباً بالدين غير المعدان بني إسماعيل الذين هم عشائر الهوسات والفالة الذين دخلوا المسجد الأقصى أول مرة عام 1948 م الذين أخذوا معهم داخل حسن وناصر حكيم للترفيه عنهم بالغناء في فلسطين. إذن الحركة المعيدية حركة عرقية قومية غير مزورة وليست مثل قومجية الدول الكومن لا عربية أو الناصرية أو البعثية وعندنا الفكر هو إختيار من الله تعالى بالتحرير والتفضيل في الرسل والدم والذرية التي بعضها من بعض فيكون الدين القومي والكتاب القومي القران والرسول القومي أو العرقي وكلمة عرقي أوضح من قومي حتى لا تختلط بالقومجية على الذين لا يفهمون. والقومجية يدّعون بأن الفلسطينيين جاؤا من جزيرة كريت فلماذا تُعتبر هذه أرضهم وهم لا يقرؤون تاريخ الشام قبل وبعد الإسلام وكذلك القومجية الجديدة والمناطقية وذات الصبغة السنية يعتبرون الأنبياء من بني إسرائيل أعداء لهم فقد نشر كاتب منهم أسمه عبد الوهاب الكيالي كتاب أسمه الموجز في تاريخ فلسطين إذ يكتب ويقول: على الرغم من الفظائع التي إرتكبها والإنتصارات التي أحرزها يوشع وكذلك فإن مملكة داود هذه وهي أكبر إمتداد جغرافي في تاريخ اليهود لم تشمل فلسطين كلها قط بل بقي الساحل الفلسطيني من يافا حتى غزة تحت حكم المصريين ثم خلف داود إبنه سليمان الذي شيد المعبد وذلك بمساعدة العمال المهرة من الفينيقيين إلا إن المملكة الإسرائيلية الموحدة إنقسمت في عهده إلى شطرين؟ إنتهى نرى في هذه الكتابات ليس معاداة للسامية بل معاداة لأنبياء الله تعالى وتقليل من شأنهم وشأن الرسالة الإلهية لأنهم من بني إسرائيل وأنبياء بني إسرائيل كلهم يهود بإستثناء عزيز مصر النبي يوسف (ع) فأي عداء لبني عمومتنا من الأنبياء هو عداء للسامية الإبراهيمية التي هي ساميتنا الإسماعيلية فرع منها فقولهم أن مملكة داود وسليمان لم تسيطر على ساحل فلسطين فهذا كلام غير مقبول لأن النبي سليمان سيطر على اليمن والحبشة وجعلهما بلدين يهوديين وإن لم يكونا من بني إسرائيل وكذلك الجن كانت تحت إمرة النبي سليمان فهذه مغالطات بأن اليهود لم يبسطوا سيطرتهم على البلدان المجاورة ونحن لم نكن نعيش تلك الفترة لأنه لا يوجد بلدان يهودية مجاورة للشام سوى اليمن والحبشة اللتان تيهودتا على يد النبي سليمان ولم تكن إيران وتركيا يهودية فهل إستطاع سليمان أن يبسط نفوذه على اليمن والحبشة فقط أم إنه سيطر على تلك البلدان ولكن أهلها لم يتيهودوا وبقوا على وثنيتهم أو أن اليهود لم يسيطروا على تلك البلدان فعلا ولكن لا يجوز القول أنهم لم يسيطروا على فلسطين فكيف سيطروا على اليمن والحبشة وقول النبي سليمان لقوله تعالى ( ولنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ) هذا برهان على قوة اليهود في مملكة النبي سليمان وإنهم سكنوا ساحل البحر لقوله تعالى في سورة الأعراف الآية (163) وسورة البقرة الآية (65) فاليهود لهم دولة واسعة تضم الشام ومصر واليمن والحبشة ولوجود الصحراء في نجد والحجاز جنوب الشام وسيناء ومصر وجبال تركيا والهور الكبير في جنوب العراق حُصرت مملكة اليهود من الأتساع ولكنها لم تكن صغيرة كما قالوا ولم تكن إنقسمت إلى قسمين في عهد النبي سليمان كما قالوا ولكن إنقسمت من بعد موته لقوله تعالى ( ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته ) فلا أحد يستطيع تزوير حضارة الأنبياء فدولبني إسرائيل اليهود السالفة كانت من تأسيس أنبياء وأمر من الله تعالى فلا يجب معاداتهم أما اليوم فدولتهم أيضا من الله تعالى بدليل سورة الإسراء فالذي يحاربهم من غير المعدان بني إسماعيل عشائر الهوسات والفالة سوف يغرق في البحر فاليهود بني إسرائيل كونوا أرقى حضارات الدنيا على يد الأنبياء مثلا المحاريب والقدور والجفان والصرح الممرد أي حوض أسماك تحت الزجاج وحتى الريح كانت تخدمهم بل إن اليهود إستخدموا السحابات الحديدية ( القايش ) لنقل الحاجيات إذن ماذا نفسر ( وألنا له الحديد ) وقد يكون المقصود منها صهر الحديد في أفران. وقولهم نقلا عن الكاتب ها ج . ولز ( ومن البدء حتى النهاية لم تكن مملكتهم سوى حادث طارئ في تاريخ مصر وسوريا وآشور وفينيقيا ). وقولهم اليهود ليسوا عرق وإن الخصائص المشتركة ليست سوى نتيجة لظروف إجتماعية والطبيعة الوظيفية الإقتصادية لليهود عبر القرون بسبب التشتت أقول إن الأدلة القرآنية تبرهن على إن اليهود هم من بني إسرائيل لقوله تعالى في سورة الأعراف الآية (168) ( وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون ) والتشتت ليس غريب عليهم لأنه ملازمهم منذ أيام النبي موسى لعدم دخولهم الأرض ( أرض المسجد الأقصى ) التي كتب الله لهم وليس غير إلى مبعث النبي عيسى بن مريم لقوله تعالى في سورة المائدة الآية (59 و60 و 72 و 78 و110) وأرشد القارئ إلى الآيات المتسلسلة في سورة البقرة والتي يأمرهم الله بالأيمان برسولنا العرقي محمد بن آمنة (ص) والآيات كثيرة وحتى وجودهم في خيبر والمدينة فهم من بني إسرائيل. إذن أكثر من 80 % من اليهود في الأرض المقدسة ( المسجد الأقصى وما حولها ) هم من بني إسرائيل بإستثناء يهود اليمن والحبشة والهند إذا وجد فيها يهود وجزء من يهود إيران فهم ليسوا من بني إسرائيل تيهودوا على يد الهدهد وبسبب العلاقة بين اليمن والهند وإيران لابد أن ينتقل يهود اليمن إليهم فهذا ينطبق على مملكة النبي محمد (ص) وإنهم كانوا متشردين في صحراء الحجاز الجبلية وصحراء نجد فظهر فيهم رسولنا العرقي وغزى بهم العالم وفرضوا لغتهم ودينهم على لغات البلدان التي إحتلوها بالسيف مثل اليمن والشام وعُمان ومصر وكِلا ساحلي الخليج الفارسي وشمال العراق أما جنوب العراق ( ونقصد من عبارة جنوب العراق من النعمانية والقاسم وقضاء الهندية الى قرمة علي شمال مدينة البصرة ) فكان هور لا يسكنه أحد بل هم سكنوه فما ينطبق على بني إسرائيل ينطبق على العرب بني إسماعيل فعلى الذين فرضت عليهم العربية أن يتعلموا لغاتهم الأصلية القديمة لأنها ما زلت موجودة أما البلدان ما بعد مصر التي هي شمال إفريقيا فمازالوا يتحدثون بلغاتهم الأعجمية الخاصة ويدعون بأنهم عرب فهل تعتقد أو تصدق أن الله تعالى يخلط ذرية الأنبياء بشعوب أخرى دون حماية وهل تصدق أنك تدخل الجنة بالكذب حتى تصبح عربي وأنت أصلك أعجمي. فالقومية عكس القومجية. الأكراد مثلا هم قوميين وليسوا قومجيين لأنهم ينتمون إلى عرق وليس إلى فكرة. فالقومجي كذاب لا يدعي عرقه أو قوميته بل يدعي عكس عرقه وقومه ويُدخل أقوام لا ينتمون له إلى فكرته الحزبية إذن فهو ليس له قومية يدافع عنها بل له دولة مثل دولة حزب البعث ودولة العثمانيين الأتراك ودولة إيران الصفويين. ومثل الأكراد أو المعدان أو الإنكشاريين أو الدهاقين فهؤلاء إذا أشركوا معهم غيرهم في عرقيتهم أو قوميتهم فسيصبحون قومجية.
الثورة لا تشتعل بمجموعة ضباط يقومون بإنقلاب
الثورة هي إنتفاضة شعبية ومقاومة مستمرة يقوم بها المواطنون المدنيون مثل ما حدث في التاريخ مثل الإنتفاضة الراشدية وهي التي أطاحت بالخليفة الراشدي عثمان بن عفان وفي التاريخ الحديث الثورة البلشفية في روسيا لأن جميع الثوار مدنيين هم وزعمائهم وهم الأغلبية الساحقة من الثوار وليس مثلما حدث من قبلها في الثورة الفرنسية التي أعتمد الثوار على الجيش الذي إنقلب عليهم بقيادة نابليون فهي ليست ثورة بل إنتفاضة أطاحت بالملك فقط أما الثورة العسكرية فهي مثل ثورة العشرين وثورة كاسترو وماو الصيني وطالبان البشتون أما الثورة الشعبية الغير عسكرية فهي مثل ثورة الخميني لعنة الله عليه وعلى من يحبه الذي حل الجيش الإيراني وكان سبب غزو صدام لإيران ولم يُرجع الطيارين الى مواقعهم إلا بعد فوات الأوان أما إنقلاب 1958م في العراق فليس ثورة فهو إنقلاب قام به ثلاث ضباط وهم عبد الكريم قاسم التركي وعبد السلام الوضعي وعبد اللطيف دراجي التكريتي ( يوجد أسرة تكريتية تدعي أنها من ذرية الإمام علي أسمها دراجي وعبد اللطيف ينتمي أليها وليس العشيرة المعيدية في الجنوب ) وحضيت بتأييد كافة ضباط الجيش العراقي لأن الوضع منفلت بعد أن رفعت بريطانيا يدها من حماية الأسرة الأجنبية التي عينتها مالكة على العراق وكذلك إنقلاب 1963م فهو عسكري بحت وأما الغرض من تسليح المدنيين تحت أسم الحرس القومي لتخويف الشيوعيين الذين كانوا الأغلبية في العراق وأغلبهم من عشائر الهوسات والفالة بحيث أن الحرس القومي قُضي عليه خلال يوم واحد أو سويعات فقط حين أمر عبد السلام الجيش بضربه لأن تسليح المدنيين كان خاطئ لأن الجيش هو الذي قضى على عبد الكريم قاسم ولكن تسليح المدنيين لهو غرض. وكذلك إنقلاب 1968 م فهو ليس ثورة لأن العسكريين هم الذين أزاحوا عبد الرحمن عارف بإستثناء صدام الذي جاء به إبن عمه البكر فهو الذي إنفرد بالسلطة بعد أن قضى على العسكريين الذين قاموا بالإنقلاب ثم تخلص صدام من خصومه جميعا مع بقاء الجيش لأن جميع الضباط من قومية معينة وخاصة الإنكشارية والدهاقين لأن عبد السلام أول ما أتى إلى السلطة أعتمد على أهل تكريت أمثال البكر وحردان وغيرهم ثم أنقلب عليهم لأنهم قيادات حزب البعث ثم أعتمد على أهل الرمادي أمثال الحياني والحديثي وسعيد صليبي وغيرهم وهم الذين قتلوه ثم عبد الرحمن الذي أعتمد على الإثنين وعلى أسر بغداد الذين خُدعوا بأهل تكريت والرمادي وإنقلبوا عليه وهما النايف والداود بل وحتى عبد الكريم قاسم لم يسمح لعشائر الهوسات والفالة بدخول الكلية العسكرية سوى للقوميات التي تفرق وتختلف عنهم والذي يأتي يقدم إلى الكلية يقولون له إذهب إلى دار المعلمين بدلا من الكلية العسكرية. فلماذا يحلون الجيش إذا كانوا هم جميعا ضباط فيه فقد أعطوا السلطة لشخص مدني مجرم ليس لديه سوى ثقافة الشوارع ولكنه شجاع بالطبع بقومه وعرقيته الإنكشارية الأعجمية.
عبد الكريم قاسم تركي الأصل
هو ضابط في الجيش العراقي ينتمي إلى أسرة بغدادية سنية وضعية صغيرة ( والأسر الوضعية هي الأسر التي قبل مئة سنة كانت رجل واحد لا يُعرف أصله أو يُعرف من أي بلد جاء وأغلبها غير عراقية فهذا هو قصدنا من كلمة وضعية ) وعلى حسب قول إبن أخ عبد الكريم قاسم بأنهم جاؤا من الحجاز في عهد الأتراك العثمانيين أرجع لمقابلته في قناة الفيحاء فلو كان هذا صحيح فإنهم ليسوا عرب أو عراقيين لأن الحجاز لم يبقى فية عربي واحد بعد سقوط بني أمية فسكان الحجاز كلهم أبناء الحاج وهل له أقرباء في الحجاز فهو أي إبن حامد لم يصرح أن جده أتى مع فيصل بل قبل أي في العهد التركي العثماني على حسب قوله لأن العراق في العهد التركي العثماني لا يستطيع أحد العيش فيه بسبب ظلم الأتراك وأسباب أخرى وكذلك لم يكن أبوه أو جده جاء مع فيصل لأن يعمل نجار وليس من المعقول أنه يأتي مع فيصل إلى العراق من الحجاز ويعمل نجار في العراق فقد سئل مذيع قناة الفيحاء إبن حامد هل عبد الكريم قاسم كردي والبعض الآخر يظن إنه فيلي والحقيقة إن فيصل حين نصب على العراق فهَم العراق خطاً فنصب وأعطى الوظائف لكل ما هو تركي لأسباب كثيرة منها أنهم معدودون على الأصابع وأنهم سوف يناصرونه وهم الوحيدون من دون الشعب العراقي الذين أيدوا مجيئه الى العراق حتى لا يتعرضون للإضطهاد كما فعل أخوه عبد الله في الأردن الذي أعتمد على الأردنيين بدلاً من الفلسطينيين وكان إختياره معقول لأن الأردنيين ربع الفلسطينيين أما فيصل فقد أخطأ الإختيار ولو إنه أعتمد على إحدى المحافظتين في النجد الشمالي ( تكريت والرمادي ) بالدرجة الأولى لأنهم درجة ثانية في الحكم الملكي لبقي حكمه إلى اليوم أو إنه فهم العراق فعلا وإن الأتراك خانوه لأن الذي قام بالإنقلاب هم الأتراك فهل تظن أن النظام الملكي يعطي قيادة لواء لشخص عنده أصل من العراق ولا يعرفونه فقد كان أبن عمة عبد الكريم قاسم قائد القوة الجوية عام 1936م وهو المقدم الطيار محمد علي جواد فتخيل قائد القوة الجوية في وقت متقدم وقريب لعبد الكريم قاسم ومعناه إنه تركي الأصل مثل الباقين لأنه من أسرة عسكرية أي كلهم ضباط فلديه أبناء عم ضباط كثير في العهد ما يسمى الملكي لأن الضباط والقيادات في عهد الأسرة الحجازية كلهم أتراك الأصل وكذلك علاقة فيصل الحميمة بالأتراك فقد كان يزورهم ومعجب بهم وإنه لا ينسى إن الأتراك هم الذين نصبوا أسرته حكام على مكة بدليل أن جميع الحلفاء رفضوا التدخل لضرب الإنقلاب سوى تركيا التي أصرت على ضرب الإنقلاب فقد أرسل السفير البريطاني الى حكومته يخبرهم بأن تركيا أو الأتراك يصرون على ضرب الإنقلاب وهذا يتطلب تزويد تركيا بالمال والسلاح ويفتقر الأتراك الى سرية المعلومات لأن السوفيت سيعلمون بالضربة لأن تركيا فقدت أسرها المسيطرة على الحكم في العراق وعلى رأسهم نوري سعيد التركي راجع كتاب ثورة 14 تموز وعبد الكريم قاسم في ملف المخابرات البريطانية. ووجود النفط في العراق على عكس الأردن الذي يأخذ مساعدات من بريطانيا فقد أخذ الإنكليز نفط العراق دون مقابل ودون إعتراض من فيصل أو الذين من بعده لأنهم هم الذين نصبوه وهم حماته وجعل في العراق شخصيات تركية متسلطة مالياً وإقتصاديا أمثال الذكيري والخضيري وباشاعيان وإستر آبادي الخ أما شيوخ العشائر فملئ بطونهم فقط ولم يجعلهم مثل هؤلاء بالتسلط والثراء فلم يوفر للشعب العراقي حتى معجون الطماطة بحيث أن المقوله التي في الجنوب حين جاء معجون الطماطة من الكويت التي كان العراقيون يعملون بها وأخرجهم عبد الكريم قاسم منها بعد مطالبته الباطله بالكويت وهي (الله ينطي الكويت التي جاءتنا بمعجون الطماطة ) بل حتى المختار يعين في القرنة والرميثة والشطرة وسوق الشيوخ والكحلاء والمدينة وغيرها من أسر تركية مثل أسرة ألجلبي التركية في العهد ما يسمى الملكي. فعبد الكريم قاسم حين قام بالإنقلاب هو وعبد السلام لم يكن شيوعيا أو بعثيا ولم يكن يميل إلى الحزب الشيوعي أكثر من حزب البعث فقد أغلق جميع صحف الحزب الشيوعي والصحف الأخرى الحزبية فهو عسكري وكل عسكري لا بد أن يتفرد بالسلطة علما إنه ينتمي إلى أسرة وضعية صغيرة فلا بد أن يجمع الضباط الذين ينتمون إلى أسر وضعية تركية لأنهم ليسوا عراقيين فهذا واضح من اللقابهم مثل مهداوي وجده وصفي طاهر وطه شيخ وأوقاتي الخ وبسبب جهل وسفاهة أهل الجنوب وهم العرقية المعيدية المتمثلة بعشائر الهوسات والفالة لأنهم شيوعيون جميعا والذي ليس شيوعي فهو متعاطف مع الشيوعية وظنا منهم أن الضباط المحيطين بقاسم شيوعيون لأن ولائهم لقاسم الذي أعطاهم المناصب فالشيوعيين هم عشائر الهوسات والفالة المغفلين الذين لا يسمح لهم حتى بدخول الكلية العسكرية من قبل قاسم ومن بعده إلى اليوم. فقد يكون حب أهل الجنوب عشائر الهوسات والفالة لقاسم بسبب إن الملكية إضطهدتهم ولكنه إضطهدهم أكثر من الملكية ببناء السدود وقتل أبنائهم في حرب الأكراد الذين قتلوا الجيش العراقي الذي أغلب جنوده من عشائر الهوسات والفالة في الوادي الأحمر فقد أبيد الجيش الذي دخل الوادي لعدم معرفته بالمنطقة وإخراجهم من الكويت بعدما كانوا يعملون فيها في العهد الملكي بسبب مطالبته بها وكذلك تهجيرهم من عشائرهم وإسكانهم في مناطق شعبية بيوتها ضيقة جدا بنيت من الطين وملئى بالأزبال والقذارة والماء الآسن مثل الثورة والعالية في البصرة بحيث أصبحوا زبالين وعمال وبائعي سكائر وشاي يملئون بغداد حتى يُسيطر على تجنيدهم وإذلالهم وجعلهم في مجتمع متخلف بل حتى الذين جاؤا من بعده إتبعوا سياسته سياسة الأحياء الآسنة الضيقة ذات الزبالة مثل الحياني الذي بنا الحي الشعبي المعروف بأسمه في البصرة وهذة سياسة الإذلال حتى لا يصير في رؤوس عشائر الهوسات والفالة خير. وقد يكون حبهم لعبد الكريم قاسم لأنهم شيوعيين وإضطهدوا بعد إنقلاب 1963م أو أنهم يرون أن إنقلاب 1958م من أفعالهم لأني أسمع كثير من الشيوعيين في الجنوب ومن عرقيتي إن الحزب الشيوعي عنصر فعال في الإنقلاب مع قاسم ولا أدري أّصابهم الجنون أم هم سفهاء لأن الذي قام بالإنقلاب هو قائد لواء مع شريكه الذي قام بدور فعال في الإنقلاب وهو يكره الشيوعيين أما العسكريين الذين يُدعى أنهم شيوعيون لم يشترك منهم واحد في الإنقلاب ومناصبهم الجديدة ليست قيادية سوى قائد القوة الجوية الذي كان مطرود في العهد الملكي وأرجعه قاسم وإن كانوا متفقين على إسقاط الأسرة الحجازية قبل الإنقلاب الذي غير نظام ما يسمى الدولة ولا يوجد برهان على شيوعيته أو إنهم يظنون أن الإتحاد السوفيتي هو الذي حمى الإنقلاب فهذا باطل لأنه لا يستطيع أن يتحرك ولو يستطيع لتحرك ضد بريطانيا في الكويت أو في كوريا فالذي حمى الإنقلاب تأييد كافة ضباط الجيش العراقي الذين جميعهم من العرقيات الأخرى وأغلبهم من الأسر الوضعية التركية سوى عمر علي التركي الذي رفض تأييد الإنقلاب. ولم يكن في العراق قوات بريطانية تستطيع ضرب الجيش العراقي بسبب خروجها جميعا بعد الحرب العالمية الثانية سوى قوات جوية وكثافة الجيش العراق وقوته منعت البريطانيين من ضرب الإنقلاب. ولكن هذا لا يدعوا الى حب عبد الكريم قاسم بحيث إن السفاهة تصل بهم أنهم يُعلمون أبنائهم حب هذا المجرم الملعون فعال الحروب مثل خلفه صدام فماذا فعل لهم سوى قتل وتجويع. وعبد الكريم قاسم هو الذي أحيا الطائفية الشيعية دون السنية بتقربه الى رجال الدين الشيعة الفرس المتواجدين في العراق أمثال محسن الطبأطبائي الحكيم المرجع الثالث للشيعة المقلدة فقد زاره عدة مرات حتى يسيطروا على العرقية المعيدية ولا يظهر فيهم أي إتجاه عرقي وطني يطالب بحقوقهم التي سلموها بيد الأسر الوضعية من إيران وغيرها ويكون رجال الدين الشيعة الذين قدموا من إيران ذوي اللفات الأذرية السوداء عبارة عن آلهة بالقداسة بحيث أن الفرد من عشائر الهوسات والفالة لو أنتهكت عشيرته على بكرة أبيها لا يتأثر مثلما يتأثر بسماع إنتقاد لأحد رجال الدين الشيعة الذين قدموا من إيران والباكستان الذين يلبسون عمامة أذرية سوداء كذبا وزورا. وعبد الكريم قاسم ليس شيعي بل من الطائفة السنية هو وجميع الذين معه. فالذي يحب عبد الكريم قاسم من أهل الجنوب إلا أن يكون جبان أو ديوث. فالشوعيين بعيدين عن إستلام السلطة لأن أغلبهم من الجنوب أما الضباط فلا يوجد دليل على ضابط شيوعي واحد في الجيش لأن جميع الضباط من العرقيات الاخرى وحتى قيادة الحزب الشيوعي هم إما من الأسر السنية الوضعية أو من الأكراد أو من الأسر الشيعية الوضعية الغير عراقية أو عراقية فكيف يريد أهل الجنوب الوصول إلى السلطة فالشيوعي غير وفي لأهلة بل هو وفّي لشريعتة الماركسية مثل الصفوي والقومجي والصليبي. فعبد الكريم قاسم ليس من أهل الجنوب أبدا ولم يكن شيعيا أبدا (حتى لو كان شيعيا فلا يهمنا لننا لسنا طائفيين ونؤمن بحرية الأديان والمذاهب ونحب قومنا أكثر من المذهبية الصفوية) وترويجات الحزب الشيوعي الرخيصة بأن عبد الكريم قاسم أمه شيعية فنحن لا نعرف أباه فكيف نعرف أمه ومهاجمة عبد الكريم قاسم لمحسن الطباطبائي الحكيم المرجع الثالث للتقليد في العراق حين أفتى الشيوعية كفر وإلحاد فرد قاسم عليه ( رجال الدين يريدون شق الصف الوطني سآخذهم الى الحدود وأذبحهم كما أذبح الدجاج ) ويقصد إن محسن الطبأطبائي إيراني وسوف يرحله الى إيران وعبد الكريم قاسم نفسه ليس عراقي. فكان أول مرة في العهد العراقي المعاصر أن يؤتى بالشهداء من الشمال في عهد قاسم إلى الجنوب وكان أهل الجنوب يشتمون قاسم بسبب حرب الأكراد والقتل فكان الشيوعيين من أهل الجنوب يعترضون عليهم أي إن الشيوعي ديوث يحب غير أهلة ويكره أهلة مثل الشيعي الصفوي والسني القومجي والمسيحي الصليبي وكذلك كره أهل الجنوب لعبد السلام عارف مع إنه مثل قاسم ولا فرق عنه سوى إنه أفتتح طرقات في مدينة المدينة والقرنة وبنا الحيانية في البصرة وأرسل محسن الطباطبائي إلى لندن للعلاج وإن عبد السلام أمر المدارس الإبتدائية بالأذان داخل المدرسة وكأنه يريد أن يقول بأن أهل الجنوب الذين ينتمون إلى العرقية المعيدية شيوعيين لا يعرفون الدين فقد أستغل إنعزالهم شاه إيران وأرسل لهم التقليد بموسوي وبطاط وياسري وسريوط وشبيب ونوري الخ واللفات السوداء والإتحاد السوفيتي أرسل الشيوعية بيوسف سلمان يوسف؟ فقد أخبرني والدي بأن أحد المعلمين الذين درسوهم في الإبتدائية كان يشرح لهم ويعلمهم الشيوعية في الثالث الإبتدائي في عام 1950 م. ويكرهون عبد السلام بسبب الشيوعية أو التربية الشيوعية وبنفس النفاق فحين أحترق عبد السلام في النشوة في محافظة الهور خرجوا يلطمون عليه. فعبد الكريم قاسم وعبد السلام أعداء لعشائر الهوسات والفالة ولم يقدما خير لنا والذي يحبهم يرتحل أليهم ويترك الجنوب لأننا لا نحب من يكرهنا ويحب غيرنا. فعبد الكريم قاسم جاء به نوري سعيد ونوري سعيد ضابط تركي كان من الضباط الذين تصدوا للجيش البريطاني ونفي الى الهند حين سقط الأتراك العثمانيون ثم أرجعته بريطانيا الى العراق لأنها أعطت جميع الأتراك حكم العراق هذا وإن وصفي طاهر يقال بأنه مدير مكتب نوري سعيد أو مقرب له وكثير من الضباط أي إن الذين قاموا بالإنقلاب القاسمي هم أنفسهم الذين كانوا يحكمون العراق منذ إحتلال الدولة التركية العثمانية العراق الى عام 1958م علماً إن عبد الكريم قاسم كون قاعدة واسعة من الضباط الأتراك الأوفياء وغير الأفياء له وجميعهم من أصول تركية وهذا واضح من ألقابهم وأسمائهم وأسرهم الوضعية التركية وكانوا في مناصب حساسة في العهد ما يسمى بالملكي مثل محمد أحمد يحيى وزير داخيلة قاسم الذي كان حارس شخصي لفيصل الثاني ووصفي طاهر مدير مكتب نوري السعيد وغيرهم ثم الى عام 1968م فقد تغير الوضع فأصبح الحكام عراقيون وإن كانوا من نفس مذهب الحكام العجم الذين حكموا العراق قبلُ وهم عشائر تكريت والرمادي العراقية ثم الأسر السنية الوضعية ثم الأديان الغير مسلمة ثم الأسر الشيعية الوضعية أما نحن عشائر الهوسات والفالة المعدية من الهور الكبير المعيدي ذوي الأغلبية السكانية الساحقة لا قيمة لنا في حكم العراق أو في العراق نفسه الى يومنا هذا فعزيز وعمار طبأطبائي وجعفري باكستاني ونوري كامل أحمد جوادي لا يأتي بعشائر الهوسات والفالة لحكم العراق بل يأتي ببولان شاه من أصفهان وشروان وأفغان الخ لأنهم من عرقيته. فالأسرة الحجازية جاءت بالأتراك ( الأسر الوضعية العثمانية أي بقايا الأتراك ) والأتراك هم الذين أسقطوها وسقطوا بعدها.   
صلاة الجماعة وصلاة الجمعة
يقولون لا تصلوا الجماعة لأن الإمام غير معروف وقد يكون إبن زنى وكأن الناس يعيشون في بيوت الزنى أو إن الدعارة في كل حي وصوب فهل يقول هذا الكلام إنسان عاقل أو حتى شريف فلا يقول ذلك إلا إذا كان هو إبن زنى ولا ندري ما شأنك بالإمام الذي يأم الناس بالصلاة بل إن الإمام علي إبن أبي طالب (ع) ولى ونصب زياد بن أبيه والياً على بلد وهو لا يُعرف من أبوه ولذلك سمي إبن أبيه فلماذا الإمام علي (ع) لم يقل له إنك إبن زنى ولا تصلح للصلاة بالمسلمين ولو فرضنا جدلا إن الإمام إبن زنى فهل لا تقبل صلاته ولا ينبغي أن يعبد الله تعالى أليس الله تعالى خلقه فمن هو إبن الزنى؟ الذي يأتي من إيران والباكستان وأفغانستان وحيدا فريدا أم أهل البلد؟ هل يريدون الزواج من أمه أم إنهم يريدون الإستحواذ حتى على الدين بهذا الكلام الفاسد فهم يعطلون صلاة الجماعة في المسجد من أجل هذا الكلام حتى هم لا يريدون صلاة الجماعة بالناس وعطلوا المساجد وحولوها إلى تكيات لطم وحتى لو تقدم الصفوف شيطان يأم الناس صلي خلفه لأنه يسجد لله تعالى وأنت أبيت السجود فكيف تدخل الجنة بدون صلاة الجماعة أو صلاة الجمعة وفي المسجد فالله تعالى لا يقبل الصلاة إلا في المسجد. وصلاة الجماعة تعادل سبعة وعشرين درجة منفرد ولا بد في المسجد وليس في مكان آخر لأن الرسول(ص) لم يأذن لرجل أعمى أن يصلي في بيته فما بالك وأنت تصلي في بيتك منفرد فهل تظن أن التقليد بدون صلاة الجماعة وصلاة الجمعة في المسجد سيدخلك الجنه بل لو أن الذي تقلده يمتلك الجنه فلن تدخل إلا بثمن والثمن هو عملك وعملك عبادتك فهل تظن إن الإمام علي وأولاده (ع) يحبونك إذا تركت صلاة الجماعة وصلاة الجمعة وإن أمرك بتركها إيراني فلا تشوه سمعة آل البيت لأن الإمام الحسين والإمام علي (ع) هم أهل صلاة الجماعة وصلاة الجمعة في المسجد وليس معاوية أو يزيد فهؤلاء لم يدخلوا المسجد فالذي يقول إن الإمام الحسن (ع) صلى صلاة الجماعة وصلاة الجمعة ستة أشهر ثم تركها حين تنازل لمعاوية فهل الصلاة سلطان أم عبادة لله تعالى فلماذا تشويه آل البيت فهل الإمام الحسن (ع) لا يعبد الله تعالى جماعة ويصلي في بيته منفرد وغيره يصلي في المسجد جماعة فهو ليس إيراني قادم من إيران وسكن النجف وأخذ الخمس ولم يرى المسجد قط . هذة العبادة اليومية لله تعالى وإلا كيف تعبد الله تعالى بدون صلاة الجماعة والجمعة وتعتمد على تقليد مستحدث بالقرن العشرين لدخول الجنة. يا معيدي حتى لو كان رسول الله (ص) لا يصلي الجماعة في المسجد أو الجمعة فلا يدخل الجنة إلا بعبادة الله تعالى وبالصلاة فنحن لا نريدهم يتدخلون في السياسة لأنهم ليسوا عراقيين نريدهم فقط أن يقيموا صلاة الجماعة وصلاة الجمعة التي منعوها عنا بعد مجيء الشيرازي المشئوم وأبو الحسن الأصفهاني وكأن الإسلام أشخاص قدموا من إيران أما إقامة صلاة الجمعة فأول ما جاء الشيرازي وأبو الحسن الأصفهاني ومحسن الطبأطبائي من إيران إلى العراق بعد دخول الإنكليز الى العراق منعونا من صلاة الجمعة بحجة لا يجوز إقامتها إلا بعد ظهور المهدي فقد سيسوا حتى العبادة وكأنها منصب لإنسان أو مؤتمر حزبي يؤيد الحاكم أو مسؤل أو زعيم حزب فيريدون كل شيء لهم حتى عبادة الله تعالى أليس صلاة الجمعة هي عبادة لله تعالى لقوله تعالى في سورة الجمعة الآية (9) و(11) ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون * وإذا رأوا تجارة أو لهوا إنفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين ) ألم يقرؤا هذة الآية فالجمعة عبادة فكيف ينهون عن عبادة الله تعالى فما عند الله خير من ترك الجمعة والذهاب إلى اللطم بل إنهم يفترون على آل البيت ويقولون أنهم لا يصلون في المسجد فهل يعقل أن الإمام علي (ع) لم يصلي في المسجد بعد وفاة رسول الله (ص) إلا في الأربع سنوات من خلافته ومعاوية أو أبو بكر أو عمر يصلون في المسجد فهل صلاة الجماعة والجمعة هي ملك عمر أو أبو بكر فهذا إجحاف بحق حيدر الكرار (ع) من القادمين من إيران ويدعون نسبه الشريف وليس لديهم سوى الشيء الأسود الذي جلبوه من آسيا الوسطى على رؤوسهم وألقاب فارسية مثل كاظمي , موسوي , باقري , خاتمي , هاشمي الخ فقالوا لنا لا بد أن يظهر المهدي حتى نقيم صلاة الجمعة؟ فنقول إذا لم يظهر المهدي فهل نبقى بدون عبادة لله تعالى فإن المهدي لا يظهر قبل أقل من عشرة آلاف سنة أما شعوذة إيران بإرسان اليماني ومهدي الزرقة لا يحميها من أمريكا. وبعد مجيء الخميني اللوطي وأقام الجمعة في إيران قالوا ها لابد أن يكون الحاكم عادل أي إيراني وأتى الحاكم الإيراني وهو سارق في العراق ولم يقيموا صلاة الجمعة بل أقاموا مقرات حزبية وتقارير لأحزابهم ومظاهرات ولطم وبكاء. فحين تولى أبو الحسن الاصفهاني المرجعية والتقليد لأن التقليد تبلور في عهد أبو الحسن الأصفهاني فلهو شهرة واسعة في أوساط عشائر الهوسات والفالة في العراق فكان له إبن هو أبو موسى فقد نشط هذا الولد أو الإبن في النجف وأخذ ينصح أهل الجنوب بشكل عام بترك البكاء واللطم والرجوع إلى الله تعالى بصلاة الجماعة وصلاة الجمعة في المسجد وهو يخطب بهم ويصلي في الصحن الشريف فحين علمت الحوزة في إيران أرسلوا له شخص إيراني إشترى خنجر من سوق النجف وذهب إلى إبن أبو الحسن الأصفهاني وهو يصلي بالناس في الصحن الشريف فدجة ( طعنه ) في ظهرة فشقة نصفين حتى خرجت أمعائه من ظهرة فألقي القبض على القاتل وعُلم إنه محرض من رجال الدين الإيرانيين فسلموه لأبي الحسن الأصفهاني فعفى عن قاتل ولده؟ فالقضية بمنع صلاة الجماعة والجمعة سياسية وليست دينية لأنها عبادة لله تعالى وهم يريدون زعامة سياسية للحكم فيمنعونها عنا. فحال العرقية المعيدية عشائر الهوسات والفالة يتولون الإيرانيين كذباً وزوراً بإدعاء نسب الإمام علي (ع) لذلك قال الله تعالى في سورة المجادلة ( ألم ترى الى الذين تولوا قوماً غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون ) إنهم من إيران؟ والآية ( يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون ) والآية ( أستحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون ) أنصح بقراءة السورة كاملة وبتمعن.
الشام قبل مجيء بني إسرائيل إليها
كانت الشام قبل مجيء بني إسرائيل إليها بقيادة النبي موسى يسكنها القوم الجبارون بعد أن تركوها ثم رجعوا أليها من مصر فكانت الشام موطن إبراهيم وقومه وإنها أرض مباركة لطيفة الجو فهي موطن النبي نوح وذريته بعد الطوفان لأنه لا يُعرف أين كان يسكن النبي نوح وقومه قبل الطوفان ( حتى لو عُلم فالأرض تغيرت بالماء ) فإستقرت السفينة على جبل من جبال الشام ما بين فلسطين والأردن حاليا ونزول المؤمنين الذين كانوا في السفينة وأنتشروا في أصقاع الأرض الزنجي ذهب إلى أفريقيا والأوربي إلى أوربا والصيني إلى آسيا والهندي قد يكون ركب في السفينة أو إنه مزيج من دم زنجي وأوربي أستقر في شبه القارة الهندية فالنبي نوح وبنيه الغير معروفة أسمائهم ( فلا يؤخذ بكذب كتب اليهود لأن الفترة ألآف السنين وليس سنين معدودة فقد تكونت مملكة مصر وهي دولة الأعزة وغيرها وهذا دليل على بعد المسافة الزمنية ) في الشام وكونوا قوم إبراهيم في قرى عديدة في أرض فلسطين والأردن وكما قلنا إن لوط هو من ذرية إبراهيم بدليل الآيات القرآنية وما دام أن لوط هو من ذرية إبراهيم فإنه قد يكون إبنه البكر لأن الله تعالى قال ( الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحق ) أي أن إسماعيل وإسحق ولدوا وإبراهيم شيخ كبير ولا أريد أن أجعل القارئ يظن أنني أخمن كما يخمن بعض المؤرخين ولكني أقول وبثقة بأن لوط من ذرية إبراهيم لأنه لا أحد يستطيع رد قوله تعالى ( ذرية بعضها من بعض ) وقومهما بالشام وأعتزلهم إبراهيم ودُمر قوم لوط وإبراهيم بدليل القران فقد يكون وقع زلزال عارم ومدمر وواسع بين الأردن وفلسطين بحيث إنه أحدث شق طويل وواسع بين الأردن وفلسطين دمر قرى لوط وإبراهيم ولم يبقى مع إبراهيم سوى الذين آمنوا معه ولوط وبناته فلا بد أن يتزوج الذين مع إبراهيم بنات لوط وسكنوا في البتراء وكونوا قوم هود الذين هم عاد التي لم يخلق مثلها في البلاد لأنك لو رأيت البتراء والأعمدة المنحوتة في الجبل والجرة وهي عمل هندسي فريد من نوعه بل هي أجمل مما عمله الفراعنة والرومان فالأبهة والجمالية في عرض الجبال المنحوتة فما بالك كيف كانت في ذلك الوقت وحتى ثمود أخذوا منهم طريقة النحت وإجابة صخر الواد أي نحتوا صخور الوادي وليس جلبوها إلى الوادي؟ فقد هبت رياح عليهم وقتلتهم فإنك حين تذهب إلى البتراء تجدها محاطة بالكثبان الرملية ومن عاد جاءت ثمود ومن ثمود مدين وبقيت مدين إلى مجيء موسى(ع) فُدمروا أثناء خروج بني إسرائيل من مصر بقيادة موسى بدليل قوله تعالى في سورة إبراهيم الآية (8 و9) ( وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد * ألم يأتكم نبؤا الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله ) والذين لا يعلمهم إلا الله تعالى هم مدين ولذلك قال موسى ذلك. أما أبناء إبراهيم فقد سكن إسماعيل في مكة وأنتشر أبنائه في نجد والحجاز لقوله تعالى عن مكة هي أم القرى أما إسحاق فقد بقي مع والده إبراهيم في أرض قاحلة وهي أرض المسجد الأقصى الذي كان يصلي فيه إبراهيم فقد بناه إبراهيم بعد الكعبة وقبل إستدعاء النبي يوسف لإخوته الأحد عشر وتكاثروا في مصر إلى إثنا عشر قبيلة التي سماها الله تعالى بالأسباط سورة الأعراف الآية (160) وسورة المائدة الآية ( 12و13) ( ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم إثنا عشر نقيبا وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا …… ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فأعف واصفح …….) وهذا دليل على إن الرسول العرقي المعيدي (ص) كان يرى بني إسرائيل إقرأ الآيتين كاملتين. فحين أمرهم الله تعالى بدخول الأرض المقدسة رفضوا وخافوا من سكانها الذين سماهم الله تعالى بالجبارين. لأن بني إسرائيل تركوا الأرض المقدسة وتكاثروا في مصر وأعتقد أنهم مكثوا في مصر لأكثر من ست مئة عام لأنهم ألوف كما أخبرنا الله تعالى في سورة البقرة الآية (243) ( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون ) أنظر ثم أحياهم لأنهم عبدوا العجل فأتتهم الصاعقة وماتوا ثم أحياهم مرة أخرى أنظر مَحَبة هذا الرب على أبناء الأنبياء من الأنقراض فكيف لا يحمي بني إسماعيل المعدان في الهور الكبير المعيدي ولقولة تعالى في سورة البقرة الآية (56) ( ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون ) أنصح بقراءة سورة البقرة كاملة لأن الآيات مترابطة. فالجبارين الذين سكنوا الشام هم إما من المد الهندي لأن الهنود ليسوا ضخام الجثة مثل الأوربيين وقد يكونوا من العرقية الهندوأوربية التي كونت الفرس والترك وبلدان آسيا الوسطى إذن الجبابرة هم أقوام سكنت الشام بعد رحيل بني إسرائيل إلى مصر ومنهم الفينيقيون أو الكنعانيون أو الآراميون أو غيرهم الذين يدعي الفلسطينيون أنهم من ذريتهم وهذا غير صحيح لأن الشام بتجدد سكاني منذ أن غادرها بني إسرائيل إلى يومنا هذا وآخرهم الأتراك العثمانيون وقبلهم المماليك والأيوبيون الأكراد والسلاجقة والفاطميون البربر والإخشيد الفرس والحمدانيون الترك والطولونيون والفرس العباسيون الخ. فحين أمرهم النبي موسى بدخول الأرض المقدسة التي كتب الله لهم لقوله تعالى في سورة المائدة الآية (21) وهي أرض المسجد الأقصى ورفضوا دخولها في عهد إبن عمنا النبي موسى فقد حرمها الله تعالى عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض إقرأ الآيات التي تليها وهي الآيات (22 و23 و24 و25 26 ) ثم توفي النبي موسى وجاء النبي داود الذي أدخلهم الأرض المقدسة وبنا أول دولة لبني إسرائيل إقرأ سورة البقرة من الآية (243) إلى (251).
الفرس
داريوس ملك الفرس أقام مملكة كبيرة من الهند الى اليونان وكانوا يكتبون بالكتابة المسمارية ولديهم إله إسمها ( آهورامازادا ) وهي مستوحاة من الديانات الهندية لأن إيران جزء من الهند فيوجد آثار مملكة داريوس في إيران منها البوابة الفارسية ومدينة بيرسابولس المجال لا يسع للحديث عنها ولكن أردنا أن نقول إن هناك إختلاط أوربي هندي وقع في التاريخ أما كلمة إيران فلم يُعرف بها الفرس بل عرفت بها دولة إيران التركمانية التي حكمت إيران باللغة الفارسية الرسمية إلى اليوم ولا أدري لماذا فقد تكون الكلمة إنكليزية معناها الحديد لأن أسم إيران تسمت به دولة إيران قبل فكرة هتلر وإيران هي منطقة في وسط إيران ذكرها المسعودي وكثير من المؤرخين وقد تكون تشابه أسماء مثل بحيرة طبرية والطبري المؤرخ وعشيرة عبيدي التكريتية تشبه غيرها من العرقيات والشاوي وحلاف في العراق تشبه حلفاويين النوبة شمال السودان ومير أسم مسؤل إيراني ومير محطة روسية فليس تشابه الأسماء معناه الصلة والترابط فلا يوجد أي صلة بين الفرس وألمانيا بل إن الفرس أشد سواد البشرة من التركمان الإيرانيين فالفرس هم عرقية هندية أكثر من أن يكونوا عرقية أوربية فلو ذهبت إلى مناطق الفرس لوجدتها سمراء مثل المرجع السستاني والطبطبائي الحكيم وأحمدي نجاد وشاه إيران فكلهم سود البشرة فإيران حضارة موجودة منذ الفراعنة وكتاباتهم ما زالت موجودة وهي كتابات هندية قديمة لا ترتبط بألمانيا بصلة وكذلك اللغة الفارسية أصلها هندي بل تكاد تكون هندية أما إذا كانوا يقصدون العرق الفارسي هو عرق راقي فكل قومية تمجد عرقها وتجعله عرق راقي بإستثناء الأعاجم السنة فهم يتركون عرقهم ويستعربون مثل شمال إفريقيا التي ما زالت تحتفظ بلغاتها الأصلية ومصر والشام واليمن فماذا تقول عن عرقهم. هذا وإن فكر هتلر النازي مستوحى من إنتفاضة القبائل الجرمانية على الدولة الرومانية وأسقطوها بعد الميلاد فهو فكر ثوري بربري وليس عرقي. ويوجد في إيران البدو الفرس ولديهم الزامل أو الموال البدوي إلى يومنا هذا مثل بدو الشام واليمن وحتى الحبشة والحجاز فليس كل بدوي أعرابي لأن الأعرابي عربي بدوي والبدوي قد لا يكون عربي وهم الأغلبية في العالم. فإيران فيها الفرس 40 % من عدد سكان إيران والتركمانالأذريين 30% من عدد السكان والباقون قوميات قليلة متعددة فالحكام في إيران ليس الفرس فقط بل الأذريين والى اليوم فالذي يقول بأن إيران تحقد على العرب لأنهم أسقطوا دولتهم الساسانية التي تستخدم اللغة الفارسية لغة رسمية فهذا غير صحيح وعارٍ عن الصحة جملة وتفصيلا أولا هذا القول هو قول أهل السنة وهم أعاجم ليسوا عرب والعرب فيهم أعراب نجد فقط الذين يشكلون 60 % من بدو نجد. وأهل السنة أصحاب هذة المقولة هم القومجية ( المبطنة بالمذهبية ) وأولهم حزب البعث وإعتنقها صدام فإذا كان مشيل عفلق يرشدنا هو وأتباعة إلى من يحقد علينا ويعلمنا بقوميتنا وهو مسيحي أعجمي إما من مسيحيي أوربا أو آسيا المهاجرة أو من بقايا الصليبيين فمتى كان النصارى عرب فعليهم البحث عن لغتهم التي فقدوها بالشام ومصر أما في العراق فلديهم قوميات ولأسباب دينية. ولو كانت إيران سنية لما قالوا هذا الكلام الطائفي ولقالوا بأن إيران عربية. لأن الحكام في إيران هم الأذريين الذين يتكلمون اللغة التركية الى اليوم ومنهم علي خامنئي أما تدخل إيران في شؤن العراق ولا تتدخل في شؤون البلدان الأخرى المجاورة لأسباب بسيطة جدا هي إن جميع زعماء الشيعة في العراق هم إيرانيون لأن الأغلبية الساحقة من شيعة العراق هم أصوليون أي يقلدون وجميعهم من العرقية المعيدية عشائر الهوسات والفالة والخنجر المعيدي أما البلدان المجاورة لإيران فليس الأغلبية شيعة وإن كانوا شيعة فهم شيعة إخبارية أي غير مقلدون ولا يؤمنون بالتقليد مثل أذربيجان وشيعة باكستان وأفغانستان والبحرين والمنطقة الشرقية في السعودية وأغلب ساحل إيران وعبادان وشرق وجنوب مدينة البصرة الحالية وشيعة ديالى وأغلب شيعة بغداد الأصليين ( البغادة ) والأقليات الشيعية الغير معيدية في شمال الإقليم المعيدي مثل الصويرة والمسيب والمحاويل وشمال كربلاء. وإعتقاد الشيعة الأصوليين في العراق بالتشوير واللطم والبكاء في الذين يأمرونهم بذلك من الإيرانيين المتواجدين في العراق ويعرفون بالسادة ويتميزون بوضع شيء أسود على رؤوسهم إن كان لفة أو عمامة أذرية الخ على عكس شيعة البلدان المجاورة لإيران وجهل عشائر الهوسات والفالة الذين هم الشيعة الأصولية في العراق فلديهم إعتقاد بخرز الرزق والحب والمحاكم فعندهم سوق الصلابيخ ( الحصى ) والسحر عند المندائي الخ من هذة السفاهات على عكس غيرهم ولا يوجد من عشائر أهل الجنوب فقيه أو رجل دين معروف يحرضهم لعبادة الله تعالى بدلا من البكاء واللطم فيوجد ثيران معممة بعمائم أذرية من آسيا الوسطى ينوحون ويحرضون على البكاء واللطم عكس الشيعة الإخبارية المذكورون أعلاه لديهم علمائهم من أنفسهم ولا يقدسونهم ولا يعتقدون بالتشوير فكيف لا تتدخل إيران بشؤون العراق والزعماء في العراق إيرانيون فهذه أسباب تدخل إيران والسيطرة على نفوس عشائر الهوسات والفالة ولو غيروا إعتقادهم بإيران فلن تسمع عن إيران في العراق أبداً. أما مسألة الحقد على عرب فهذا كلام فاسد لأنه لا يوجد عرب غير المعدان عشائر الهوسات والفالة و60 % من أعراب نجد الذين يُطعمون بجنسيات أخرى من آل سعود للسيطرة عليهم وكذلك إن الحكام في إيران حاليا هم التركمان وعلى رأسهم علي خامنئي فهو تركماني أذري من محافظة أذربيجان الجنوبية في إيران فلو قلنا أنهم حاقدون فقد إستعادوا ملكهم وأسقطوا الدولة الأموية وأصبحوا هم الحكام فكيف يصبح الفرس في الدولة العباسية عرب لأنهم من أهل السنة وسجنوا الإمام موسى الكاظم (ع) لأن الخليفة هو الوحيد العربي وكل ما حوله فرس من الشرطة إلى الجيش فهذا أسمه نفطوية وذاك خسرويه الخ فكيف يكونوا عرب لأنهم سُنة بل كثير من السنة الأعاجم يتكلمون على البرامكة ومقتلهم بأمر من هارون الرشيد وكأن هارون الرشيد قتلهم بأيدي عربية فهو قتلهم بالفرس وبأيدي فارسية الذين جاء بهم جده أبو العباس وأبو جعفر وبنوا بغداد فهل ينسون أبا مسلم الخرساني وقتله ثلاثين ألف من العرب في الشام على أيدي الفرس وإستخدام الفرس العربية لغة رسمية فقد أصبحوا عرب بنظر القومجية. والمعارض يرجعونه إلى أصلة الفارسي مثل أبو مسلم الخرساني والبرامكة وبيبك الخرمي الخ فكيف تكون دولة العباسيين عربية وهم فرس عجم ومسألة إن البرامكة يأكلون من الدولة ويحنون إلى فارس فهذا تزوير من القومجية وكأن الدولة عربية وليست فارسية بل إن أمهات الخلفاء من الفرس والترك فحين سجن هارون الرشيد وزيره يحيى البرمكي أمر بتهديم طاق كسرى في المدائن وأخبر به يحيى وهو في السجن فكتب لهارون أن لا تهدمه فقال هارون عنده مجوسية يحنو إليها راجع مروج الذهب وبالطبع الدولة كانت دينية سنية تكره كل ما هو غير مسلم ولم يقل عنده فارسية لأن دولة هارون كلها فارسية حكومة وجيش وشرطة فعجبا من أهل السنة إنهم طائفيون حتى لو كانوا علمانيون. فدولة إيران أو الفرس رجعت منذ العهد العباسي والى اليوم فلماذا هذا الحقد الذي يروجه أبناء مشيل النصراني من أهل السنة الأعاجم الذين فرضت عليهم العربية فهم يريدون إنشاء تكتل من العجم الذين فرضت عليهم العربية لأنهم من أهل السنة وهذة الأفكار خرجت من نظام صدام والقومجية جميعا فإيران تغير مذهبها أو لم يتغير فهذا لا يعنينا أو يهمنا أبداً ولولا عشائرنا عشائر الهوسات والفالة لما تدخلت إيران بشؤن العراق بسبب المذهب المقليد.
الدولة التركية العثمانية لماذا لم تصبح عربية أو قومجية عربية
الدولة التركية العثمانية لا تختلف عن الدول التي سبقتها في حكم المنطقة التي تتحدث أو تستخدم اللغة العربية لغة رسمية ولأسباب إدارية جغرافية وفنية وعصرية جعل القومجية لا يجعلونها دولة عربية مثلما جعلوا الدول العباسية الفارسية والسلجوقية والإنكشارية والفاطمية والإخشيدية والمملوكية والأيوبية الخ دول عربية ولولا هذه الأسباب لجعلوها دولة عربية مثلما جعلوا الأكديين والفينقيين والآشوريين والسومريين عربا ومن هذة الأسباب هي أولا بقاء الدولة التركية العثمانية مكانها ولم تأتي الى المنطقة مهاجرة مثلما الدول المذكورة آنفا وإن إنتقلت عاصمتها من داخل آسيا الصغرى الى القسطنطينية في أوربا لغرض الإعتماد على الأوربيين الذين أسلموا مثل المسلمين البلغار والبوسنيين والهرسك والألبان وغيرهم ونحن لا نقصد إنتقال أفراد بل الدولة بأكملها؟ وقربها من أوربا جعلها أكثر تطورا من البلدان التي تسيطر عليها وإن إستقلت كثير من مستعمراتها لأسباب إدارية وجغرافية ومنهجية سياسية عسكرية مثل مصر واليمن والسعودية وبعض من شمال إفريقيا وبقاء الدولة التركية العثمانية مكانها في تركيا جعل من الصعوبة على البلدان التي كانت تستعمرها أن تستقل وخاصة العراق والشام وبلاد الكرد لأنها مجاورة لها ولذلك لم تتحرر هذة البلدان إلا من قِبل دول أوربا الكبرى ولذلك تجد الملك عبد العزيز آل سعود لم يتورط بمحاربة الدولة التركية العثمانية أثناء الحرب العالمية الأولى فوفر قوته للمستقبل حتى يرث مستعمراتها ففضل أن يحاربها غيره ويحتفظ بقوته وفيما بعد يرث هو مستعمراتها وهذا ما حصل فعلاً وهو دلالة على ذكاء هذا الملك البدوي لأنه لو حاربها لفقد قوته وحتى أرضه التي هي نجد الجنوبية. هذا لو أن الدولة التركية العثمانية هاجرت الى المنطقة التي تحكمها وإتخذت عاصمة لها في إحدى البلدان التي تحكمها مثل القوميات السالفة وبالطبع لا بد من أن تستخدم لغة عربية لغة رسمية لها لأصبحت في نظر القومجية دولة عربية ولأصبح سلاطين الأتراك من ذرية الأمام علي (ع) كما أصبح ملوك المغرب وليبيا والأسرة الحجازية وصدام والإيرانيين الذين قدموا الى العراق بعد سقوط الأتراك العثمانيين مثلما أصبحت دولة الألبانيين في مصر دولة عربية بل هي التي أسست الجامعة العربية بتشجيع من البريطانيين وكما أصبحت الدول العباسية بأقسامها والطولونية والإخشيدية والحمدانية والفاطمية والأيوبية والمملوكية وغيرها عربية بنظر القومجية اللاعربية الذين هم في الأصل ليسوا عرب. وكذلك الوقت القريب فعامل الزمن له تأثير على إخفاء الأصل والعرق فإن الدولة التركية العثمانية سقطت في القرن المنصرم ونحن جلسنا مع الذين كانوا تحت حكم الأتراك الذين لا يعرفون التحدث بالعربية فلم يستطيع القومجية اللاعرب بجعل الأتراك عربا. هذا والعثمانيون الأتراك وغيرهم ممن شاركهم بحكم الدول من شرق أوربا يشمأزون من تغيير عرقيتهم الى قومية أخرى بسبب أن الأسلام قديم فيهم ولم يأتي من المتعربيين القومجية الذين حكموهم بالمنطقة بالأضافة الى نشوء فكرة قومية تركية عند الأتراك ( الطورانية ).
الفلسطينيون
الفلسطينيون دائما يرددون أين العرب وكأن أهل الشام وأهل الخليج ومصر وشمال أفريقيا والسودان والحجاز واليمن عرب وهم يعلمون أنهم وأهل هذة البلدان ليسوا عرباً وكذلك يعلمون أن أنظمة هذه الدول باعت فلسطين ولم يشتركوا في حرب فلسطين من الخليج واليمن وعُمان والسعودية والسودان والأردن وشمال إفريقيا. فحين تحدث أزمة حرب يحمل الفلسطينيون بقشهم ويصرونها ويلجئون إلى خارج فلسطين. 
نفس الخطأ والتاريخ يعيد نفسة
نفس الخطأ الذي وقعت به بريطانيا وقعت به أمريكا اليوم والسبب هو جهل أهل الجنوب عشائر الهوسات المعدان أهل الفالة فهم أكثر من خمسين بالمئة من سكان العراق ينقادون من أفراد غير عراقيين قدموا من إيران وأفغانستان أمثال بشير الأفغاني, ومن باكستان أمثال إبراهيم الجعفري فأسرة جعفري الباكستانية معروفة للجميع وهم يدعون أنهم من ذرية الإمام علي (ع) وأنهم يكذبون فهل أصبح الهندي من ذرية الأمام علي (ع) وكذلك تركمان أمثال ربيعي وحمودي الخ بل جاؤا بأبناء جلاوزة العهد ما يسمى بالملكي الأتراك مثل هاشمي وبابان وآلوسي وعبد المهدي الخادم ودملوجي وياسري وعسكري وغيرهم وكذلك أبناء الأتراك التموزيين أمثال دملوجي وجادرجي وغيرهم فالعراقيين يعرفونهم أكثر مني ولا يحتاجون إلى من يخبرهم. أما نحن عشائر الهوسات والفالة في الهور الكبير المعيدي لا قيمة لنا ومهمشين الى يومنا هذا ويعملون زبالين وكناسين وعمال بناء وباعة في الطرقات.
من هم المقصودون بدخولهم المسجد الأقصى
قامت دولة بني إسرائيل على يد النبي داود (ع) ثم أسقطت مؤقتاً وليس جذرياً على أيدي الآشوريين وبعد سقوط دولة الآشوريين على أيدي الفرس فإن بني إسرائيل قد قاوموا الفرس بالشام لضعف الفرس منذ بزوغ التاريخ والحضارات بسبب تعدد القوميات في الدولة الفارسية إلى يومنا هذا والدولة الفارسية تضم عدة قوميات في تكوينها مما أدى إلى قيام دولة بني إسرائيل عند المسجد الأقصى مرة أخرى كدولة قائمة إما أن يكون الفرس أُجلوا عن الشام بسبب مجاورتهم للروم أو بوجود الفرس وعدم إستطاعة الفرس السيطرة على جميع أجزاء الشام ومصر فقامت دولة بني إسرائيل ولا عجب من الذين يكرهون اليهود بقولهم أن تآمر اليهود على الآشوريين مع الفرس إستطاع الفرس القضاء على الآشوريين وكأن الآشوريين ليسوا حضارة إيرانية بل أغلبية الشعب والآثار الآشورية في إيران وتركيا وليس في العراق وإن صحت هذه المقولة فمن حق بني إسرائيل المقاومة لأنهم تعرضوا لغزوا لا مبرر له من قبل الآشوريين وقتلهم وتدمير ديارهم علماً إن الفرس والروم والآشوريين كانوا عباد أصنام ومشركين. فالتأريخ الروماني يقول بأن الرومان غزوا الشام والمسجد الأقصى بعد الفرس ومنها واجهوا مقاومة عنيفة من بني إسرائيل الذين كان يقودهم ملك إسرائيلي شجاع وذكي جداً بحيث إن هذا الملك إستخدم عقله أكثر من مواجهة الجحافل الرومانية بحيث أنه هزم الرومان في عدة معارك شنوها على المسجد الأقصى وقد قام هذا الملك الإسرائيلي بحفر نفق مثل ما فعل الفيتناميون مع الأمريكيين فإنتصر هذا الملك الإسرائيلي على الروم بعدة معارك ولكن ضخامة العدد والعدة التي عند الروم أدت إلى خسارة بني إسرائيل وإستشهاد الملك الإسرائيلي وقد أمر الإمبراطور الروماني بحرق المسجد الأقصى إذن تعرض بني إسرائيل لغزوتين هُزموا فيها الأولى من الآشوريين والثانية من الرومان ولم يذكر لنا التاريخ أي غزو تعرض له بني إسرائيل وهم في المسجد الأقصى سوى هاتين الغزوتين الآشورية والرومانية وكل ما ينطبق على الآشوريين ينطبق على الرومان لأنهم كانوا مشركين بالله تعالى حين هاجموا بني إسرائيل الموحدين فهل من المعقول أن يجعل الله تعالى المشركين عبيده والمسلمين اليهود في ذلك الوقت أعدائه فهذا إجحاف بحق الله تعالى لأن الله تعالى أعان بني إسرائيل على عدوهم المشرك آل فرعون ومن ثم أشركوا بالعجل ومع هذا قد عفى عنهم بعد توبتهم فلا يمكن الإيمان بأن الله تعالى أعتبر المشركين عباده والموحدين أعدائه. أما الدليل على الجساس في ديار بني إسرائيل لم يحدث إلا في خيبر وبني قريضة وغيرهم في الحجاز على عهد رسولنا العرقي (ص) وإن سورة الحشر تشهد لنا نحن المعدان عشائر الهوسات والفالة وليس لهما ( آشور والروم ) ونحن الذين دخلنا المسجد الأقصى في عام 1948 م وهذا الدخول الأول لنا نحن المعدان لأن الجيش العراقي جميعه من العرقية المعيدية عرقية عشائر الهوسات والفالة.
أللفة الاذرية
وهي العمامة التي يلبسها رجال الدين الشيعة وهي لفة أذرية من تراث وعادات ولباس بلدان آسيا الوسطى وهي أذربيجان وكازاخستان وأفغانستان وطاجيكستان وأوزبكستان وتركمان إيران وكان أثرياء تلك البلدان يلبسونها والى يومنا هذا شيعة وسنة أذهب بنفسك إلى تلك البلدان وتأكد أو أذهب إلى الإنترنت أو القنوات الفضائية لأن العالم أصبح مثل القرية الصغيرة. وبسبب قيام دولة إيران الصفوية على يد التركمان الأذريين بقيادة شاه إسماعيل ألصفوي وكان صوفي سني قبل أن يعتنق المذهب الشيعي ويُكوّن دولة الصفويين وكان يدعي أنه من ذرية الإمام علي (ع) ويلبس لفة أو عمامة أذرية سوداء ولكن الأذربيجانيين يكذبونه لأنه منهم ويعرفونه راجع كتاب العراق بين الإحتلالين للمحامي عباس العزاوي. ومن ذلك الحين ورجال الدين الشيعة يلبسونها دلالة على إنتمائهم إلى الدولة الإيرانية وليس دلالة على التشيع لأن التشيع لا شأن له بتلك العمامة الأذرية كذلك تعتبر من لباس الفرس وكان الذي يلبس تلك العمامة أو اللفة الأذرية يُدعى شاه بندر التجار أو شبيه أبي القاسم الطنبوري وقد تكون هذه من تراثهم القديم أو إنهم إخترعوها أو صمموها بعد إسلامهم وإستيلائهم على الدولة العباسية وهي عبارة عن قطعة قماش طويلة جدا تُلف على شكل إطار سيارة ( تاير ) وتكون إما سوداء أو بيضاء والسوداء لها غرض يعرفه حتى عوام الشيعة والسوداء لا بد أن يلبسها إلا الذي ينحدر من أصول إيرانية وهذة العمامة أكانت سوداء أم بيضاء فليست من تراث أهل الجنوب عشائر الهوسات والفالة المعدان وحتى ليست من تراث بني هاشم العرب فتراثنا هو الكفية الرقطاء بالأسود والعقال الصوف المنفوش فهذا هو تراثنا القومي أو العرقي أو حتى المذهبي ولا أدري لماذا الإصرار على لبس رجال الدين مثل هذة العمام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعدان الجزء الرابع

كتبها المعدان ، في 31 تشرين الأول 2010 الساعة: 03:20 ص

خريطة إقليم الهور الكبير

 

الفالة
هي عصى طويلة بطول الرمح وتكون من القصب الغليض الصم الغير مجوف بحيث تكون قوية لا تنكسر وبرأس هذة القناة أو القصبة الغليضة أربعة إلى خمس حراب أو أسنة حديدية طويلة طول كل حربة أو سنان منها شبر تقريبا وكل حربة أو سنان في مقدمتها شعبتين حادتين مثل شعب السهم كما هو موضح في الشعار وهي آله تستخدم في الهور الكبير المعيدي لصيد السمك فقط ولا تستخدم إلا في الماء الضحل حتى يرى السمك ويشكه بهذه الفالة لأنك لو ذهبت إلى الشط في الماء العميق لما رأيت السمك إلا في الشباك ولذلك لا تحتاج الفالة. فالهور الكبير المعيدي الذي يغمر المنطقة من النعمانية شمال الكوت إلى قرمة علي جنوب محافظة الهور ومن القاسم جنوب مدينة الحلة ومن الهندية جنوب كربلاء إلى قرمة علي شمال مدينة البصرة فكان سكان هذة المنطة التي أُسميها الهور الكبير المعيدي والتي سماها العرب بالسواد أثناء دخولهم العراق وهم عشائر الهوسات والفالة المعدان كانوا يصطادون السمك بهذه الطريقة لضحالة الماء الذي يصل عمقه من متر إلى مترين في المنطقة المذكورة قبل بناء السدود في العراق وتركيا وسوريا وإيران من عام 1913م منذ أن بنى الأتراك العثمانيون أول سد في العراق وهو سد الهندية الذي عن طريقه ملئوا الحبانية والرزازة بماء الفرات. فحين ترى السمكة تقذف عليها الفالة لأن الماء ضحل فتشكها وبسبب الشعب الموجودة في كل سنان من أسنة الفالة لا تنتزع السمكة من أسنة الفالة وهي ليست سلاح تقليدي بل هي آله للعمل وهو صيد السمك وبسبب صفاتها القاتله يستخدمها المعدان في القتال بحيث أنها لو شكت في جسم ما لا تُنزع إلا مع اللحم المشكوكة فيه فهي قاتلة لا أمل في النجاة من شكِها إذا كان في موضع قتل وإذا كان في موضع غير قتل مثل اليد أو الرجل فهي تشوه الجرح. فقد كان في الهور الكبير المعيدي قبل مجيء الإنكليز كل فرد ينتمي إلى عشائرنا المعيدية عشائر الهوسات والفالة لديه فالة لأن رزقه على تلك الفالة بصيد السمك وعند عشائرنا المعيدية الخنجر المعيدي والقديمي والسيف والتفكة والفالة. والخنجر المعيدي والفالة موجودان عندنا بكثرة في ذلك الوقت وما زالت الفالة موجودة إلى يومنا هذا في محافظة الهور ومحافظة الناصرية ومحافظة العمارة بسبب أن ماء الهور موجود قليلا في هذة المحافظات أما في النجف والسماوة والديوانية والكوت فقد فقدت هذة الفالة ولم تبقى إلا في الذاكرة التاريخية بسبب تجفيف الماء بسبب السدود الكثيرة. والشهرة الكبيرة التي أكتسبتها الفالة هي بسبب أستخدامها الثوار المعدان في ثورة العشرين وعلى رأسهم القائد المعيدي الدم شعلان أبو الجون فقد أكتسبت الفالة شهرة عظيمة بسبب هذا القائد المعيدي وثورته فقد كانت عشائر النجف والسماوة والديوانية يرتجزون بالهوسة ( هاي العارضية ألها أعلة الدول معتاد * كل جيش اليطبها يصيح منها الداد * بيد الآمر الفالة وصلت بغداد * ( ها مشكولة الذمة أعلة الفالة ) وإلا ما أدرى أمهاتهم وشعلان أبو الجون بالفالة التي هي آلة لصيد السمك مثل المحراث عند الفلاحين المصريين واليمانيين وغيرهم والمطرقة عند الحداديين الأوربيين وغيرهم بل إن تاريخ ثورة العشرين يذكر أن الثوار أغرقوا باخرة حربية بريطانية بالقرب من الهندية وهذا دليل على وجود الكثافة المائية أو الهور. فإن شعلان هو صياد سمك وطير ولبن هو وعشيرته الظوالم وكانوا يعيشون في هور أو مستنقع الذي يفيض من ماء الفرات فقد كان شعلان وعشيرته يبتاع السمك والطير ولبن الدواب أو البقر وليس هذا عيب العيب هو مغادرة العراق وممارسة الدعارة كما يفعل العراقيون الذين أجبروا على مغادرة بلادهم بسبب إيران وما يسمى بالحزب الديني والدين منهم براء فبيع السمك واللبن ليس بعيب فقد كان عمر بن الخطاب يتجسس على الناس من عادته فقد مر بدار في إحدى ضواحي المدينة المنورة في الليل وسمع إمراءة تقول لإبنتها ضعي الماء فوق اللبن حتى يكثر ونحصل على المال فأجابت إبنة تلك المراءة إن عمر بن الخطاب قد نهى الناس عن وضع الماء على اللبن فقالت لها المراءة إن عمر لا يرانا فأجابت إبنتها إذا كان عمر بن الخطاب لا يرانا فإن الله يرانا ولم تتبع كلام أمها الخاطئ فذهب عمر بن الخطاب إلى أبنائه فقال لهم من يتزوج فتاة صالحة لا تحب الحرام فقد تزوجها أحد أبنائه وولدت له بنتاً هي أم عمر بن عبد العزيز الذي نهى عن شتم الإمام علي بن أبي طالب (ع) والشاهد من هذة القصة إن زوجة أبن عمر بن الخطاب تبيع اللبن وليست هي فقط بل كانت فاطمة الزهراء (ع) تحطب وتجمع الحطب من الغابة فالبيع الحلال ليس عيب العيب هو نهب المستشفيات والمستوصفات والبنوك والمتاحف الخ. وبعد مجيء الإنكليز وتجفيف الهور الكبير المعيدي أُجبر عشائرنا عشائر الهوسات والفالة في النجف والسماوة والديوانية على الزراعة وجعلهم يمطسون في الطين لزراعة الرز بعدما كانوا أهل سمك وطير ودواب وقصب وبردي راجع مروج الذهب للمسعودي ومكان تواجد حيوان الدواب وقصة حمد آل حمود مع آل لزيرج فقتالهم على حيوان الدواب؟ ولأن بريطانيا لها مستعمرات كثيرة وداخلة في حرب ثانية مع ألمانيا أجبرت مستعمراتها على الزراعة لتمويل جيوشها في الحرب؟ فإن عند عشائرنا فكرة الذي يزرع يعتبر حساوي أو ناقص على حسب تعبيرهم وبسبب عدم وجود العمل والرزق سوى الزراعة أجبرت عشائرنا على الفرات في النجف والسماوة والديوانية على الزراعة وخاصة الرز ( الشلب ) بل الأدهى من ذلك حين جفف الطاغية المقبور صدام الهور في محافظة الهور وتحديداً في ناحية الجبايش فقد وزع أرض الهور المجففة على بعض من المعدان الذين ينتمون إلى عشائرنا وزرعوها وأصبحت مزارع واليوم يرفضون ويعارضون إرجاع ماء الهور حتى لا تغرق المزارع التي أغتصبها النظام وأعطاها لهم فقد أصبحوا مزارعين بعدما كانوا صيادين؟ بل ما زال كثير من عشائرنا في النجف في المشخاب والقادسية وغيرها يبنون مضايفهم من القصب والبردي فطبيعة الهور ليست مثل طبيعة النهر أو البحيرة فالهور في قاع طيني وماء ضحل ولهذا ينموا القصب بشكل كثيف وأكثف من الغابات الأمزونية. إذا أردت التحقق من كلامي تاريخياً بالصوت والصورة فقد بثت قناة العربية برنامج بعنوان تاريخ المنطقة تاريخ النفط وكيف دخول الجيش البريطاني العراق وهزيمة الأتراك فقد أظهروا طبيعة المستنقعات في الكوت وغيرها التي أعاقت البريطانيين أو أذهب إلى الأرشيف البريطاني أثناء دخولهم العراق عام 1914م إذا كنت في بريطانيا ولا نذهب بعيدا فقد فاضت نواحي النجف في الحرب مع إيران بوجود السدود الكثيرة. والإنكليز يسمون الفالة رمح الشيطان لشدة وقعها.
الهوسة
هي أشعار حماسية مأخوذة من أراجيز العرب وإرتجازهم حين يغيرون في المعركة مثل ( أنا الذي سمتني أمي حيدرة ) و ( اليوم يوم الملحمة فيها تحل المحرمة ) الخ وبتطور بسيط وصلتنا هذة الهوسة وهي ليست شعارات في مظاهرة أو أياً كان يريد الهوسة فالهوسة تراث عرقي يخص أهل الهور الكبير المعيدي عشائرنا المعيدية عشائر الهوسات والفالة وليس كل من يعرف قول شعر الهوسات يكون منا إذا لم يكن من عشائرنا المعيدية الساكنة من النعمانية شمال الكوت والقاسم جنوب الحلة والهندية جنوب كربلاء إلى قرمة علي شمال مدينة البصرة. والهوسة تاريخية متجسدة بالعشيرة المعيدية منذ الأزل وكذلك اللهجة المعيدية هي التي تليق بالهوسة ولا تليق لهجة بغداد أو لهجة شرق وجنوب مدينة البصرة أو لهجة شمال الكوت وشمال الحلة وشمال كربلاء أو لهجة تكريت والرمادي ويُعتبر كل من يهوس أو يقول أشعار الهوسة وهو ليس من عرقيتنا المعيدية هو كاولي أو غجري ليس لأن الهوسة عيب بل لأنه يستخدم تراث غيره ويترك تراثه وحتى المعيدي الإسماعيلي الذي يستخدم تراث غيره مثل الجوبية والدبكة ويترك الهوسة يعتبر كاولي أو غجري ليس لأن الجوبية عيب بل لأنه يستخدم تراث غيره ويتلون. فنحن عشائر المعدان الإسماعيلية عشائر شعلان أبو الجون الهوسة متجذرة فينا فحين نصب الإنكليز قباشي العميل رئيس أسرة السعد في القرنة الذي نصبه الجنرال مود كأول محافظ على محافظة الهور الذي تسبب بوجود ذرية للأنكليز ليس في محافظة الهور والعمارة والكوت بل في جميع أنحاء العراق في عام 1914م لأنه ساعد الإنكليز ضد الأتراك العثمانيين فقد أعطى الإنكليز الزوارق والمشاحيف والبلام ليعبروا دجلة إلى الضفة الشمالية من جهة النهيرات عبر العمارة ( كما أخبرنا أجدادنا من مواليد 1905م ) علما إن الإنكليز هاجموا الأتراك العثمانيين في الكوت من جهة شمال الغراف أيضاً ولكنهم أستسلموا في الكوت والعمارة بسبب الماء الكثير؟ ولذلك أعطى الإنكليز الشيخ كباشي المسؤولية من قرمة علي إلى قلعة صالح ومن هور الحويزة في الحدود الإيرانية إلى سوق الشيوخ فكان أول محافظ على محافظة الهور ولكن الدولة العراقية التي يتزعمها الترك وفيصل جعلوا مدينة البصرة الحالية هي المحافظة بدلا من محافظة الهور؟ فقد كان الشيخ قباشي يعامل باقي العشائر بقسوة فيجبرهم على العمل لبناء الطوفات أو السدود الترابية لمنع الفيضانات من إغراق طرق إمدادات الجيش البريطاني وكان له رجال يشرفون على ذلك وكان يتزعم هؤلاء الرجال عبد أسود أسمه ريكان يملكه قباشي فقد أرتجزت عشائرنا على هذا الوضع بالهوسة المشهورة وهي ( يا الخيبة سويلج ( سويلك ) هيبة ) فهذة الهوسة منذ عام 1914م وكذلك هوسات شعلان أبو الجون في ثورة العشرين وهي ( بي خير أو يجثر عسكر أو ريلات *سوارية أوبيادة أوفوق طيارات * بعزم الله أوعزم حيدر أبو الحملات ( ها يتوزع وطروح أنشيلة ) وكذلك أرجوزة ( أكلج يحماعمة الحسن عيناج * دفن كوكس أو دياي بعسكرة يدناج * أنجان أهلج جفوف أحنة أبطرب جيناج ( ها خلي من كلبج يرعيعة ) وأشهرها أرجوزتة أو هوستة ( ها حل فرض الخامس كومولة ) وكذلك هوستة ( خْبر كوكس لوعات الفالة ) ولديه هوسة يوبخ بها أغلبية العشائر المعيدية في الكوت والعمارة والناصرية ومحافظة الهور والديوانية لأن هذة المحافظات تقاعس أغلبها عن نصرة الثورة ولم يثور منها سوى أفراد معدودون بدون شيوخ عشائر فأطلق هوسته ( نهر إعصى ونهرين كساسة ) أو ( نهر نار ونهرين كساسة ) بمعنى إن نهر الرميثة الذي تقع عليه الرميثة مدينة شعلان هو نهر نار أو نهر قد عصى ضد الإنكليز ونهر دجلة والفرات والغراف أو شط الحلة والديوانية كلهم فروج نساء أو نساء وليسوا رجال. فحين قدم عبد السلام عارف إلى محافظة الهور عام 1965م أستقبلته عشائرنا بالهوسات وحين إحترق بالطائرة وقُتل خرجت عشائرنا الإسماعيلية المعيدية تهوس وترتجز ومنها هوسة ( عشائرنا أجت أتعازي البيكات * رحل عنها المشير وخلف بالقلب وسفات * يا حيف أنفقدت وخلفت بالقلب نكبات ( ها أقعد يا الحي بالدنيا وصير معين وياه ) بالطبع حرف القاف ينطق كاف وكان هذا الشاعر أو المهوس من عشيرة بني منصور من حمولة الحمداوي والمضحك أنهم خرجوا جميعا من كرمة علي إلى قلعة صالح ومن هور الحويزة إلى سوق الشيوخ يبكون ويلطمون على صدورهم على موت عبد السلام عارف بقولهم ( سيدي أبو أحمد بالنشوة طايح والله أسافة يفقدك الشعب ) فكان النفاق والخوف من قبل وليس من اليوم حين يخرجون مظاهرات وتجمعات ضد قناة الجزيرة أو أمر من أحد الملالي بكائاً ولطماً وحتى أيام صدام كانوا يخرجون بروح بالدم نفديك يا صدام فلم يتغير شيء ونحن نقصد الأغلبية الساحقة ولا يهمنا شخصك إذا كنت فرد واحد مُت أو حييت فلا يهم المهم كيف نثقف الأغلبية ونحافظ على حياتهم ونشجعهم وأن لا يستغل سفاهتهم أحد. والهوسات كثيرة لا مجال لذكرها فالهوسة تبدأ بإسترسال أشعار بشعر يسمى أبو ذية أو دارمي ثم يطلق هوسته وهي تستخدم في المعركة لأن لحنها وقولها متناسق مع حركة الرجل عندما يهجم على عدوه فعندنا حين يهجم الرجل ويضرب بسلاحه عدوه يتلفظ بهذه الهوسة لأنها توافق ضربه وحركته على عكس باقي تراث العرقيات الأخرى مثل الجوبية عند الأكراد وعند أهل تكريت والرمادي ورقصة السيف عند أعراب نجد. والهوسة عندنا في الهور الكبير المعيدي تُلقى مع رقصة معروفة وهي حمل سلاح إما أن يكون فالة أو تفكة بندقية أو خنجر أو سيف والسيف قد أختفى بظهور السلاح الناري ويصطف الرجال في حلقات كبيرة ويسترسلون بالأشعار ثم يطلقون هوساتهم فالهوسة هي الأرتجاز وهو الأسم القديم للهوسة وهو شعر حربي أو قتالي أما التجمع لرقصة الهوسة نسميه العراضة أما أعراب نجد يسمون رقصة السيف بالعرضة ولا أدري ماذا يسمون تلك الأشعار الأعرابية التي يرقصون بها رقصة السيف أهي عرضة أم رقصة السيف وبسبب قيام دولة الأعراب متقدما في نجد منذ عام 1726م فقد أتخذوا السيف شعار لهم والسيف ليس فقط شعار البدو بل شعار الجميع ولكنهم أدخلوه في تراثهم وهو رقصة السيف.والهوسة أستغلتمن قبل أعداء عشائرنا المعيدية السامية عشائر الهوسات والفالة لضربنا وقتلنا وتجويعنا فقد أستغلوها ضدنا وهي لنا أو من منبعنا الأصيل فقد أستغلها النظام ما يسمى الملكي الأجنبي عن العراق فقد أستغل ضعاف النفوس والشيوخ الذين تهمهم مصالحهم الشخصية على حساب مصالح عشائرهم فأخذوا يهوسون لنظام الأسرة الحجازية التي أستقدمها الأنكليز الى العراق في مظاهراتهم السفيهة المعتادة الى يومنا هذا وكذلك الأنظمة الجمهورية مثل نظام عبد السلام وحتى بعد موته كما بينا في هذا الكتاب ونظام المجرم صدام فكانت المظاهرات تخرج بالهوسات المعيدية تأيياً للنظام. وحتى الخميني اللوطي أراد إستغلال وتحفيز عشائرنا المعيدية الإسماعيلية عشائر الهوسات والفالة بهوساتهم عبر إذاعة إيران الناطقة بالعربية أثناء الحرب ومن هذه الهوسات : شجابة ( ما جاء به ) أضنوة الكرار يحجي ( يحكي ) عليها أبن مشيل ( ها صدام أشرد جوك السادة )؟ وأي سادة من أصول أعجمية نوروزية؟ ولولا عدم وجود أفراد من عشائرنا في إيران وتصدي عشائرنا لهجمات القوات الإيرانية على العراق ونزعة إيران القومجية لستمروا بالتشجيع والهتاف بالهوسة. واليوم أيضا تستغل الأحزاب الدينية بتسخير الهوسة لصالحها في أوساط عشائرنا المعيدية مع أنها أي الهوسة ذات طابع عرقي معيدي وليس ديني وزعماء تلك الأحزاب ليسوا من عشائرنا بل جميعهم ليسوا عراقيين والباقي ليسوا عرب مثل تركماني وجلبي وعلاوي وجعفري وجوادي وصدر وطبأطبائي الخ. وبعض العشائر التي ليست معيدية وتراثها الجوبية يقلدون عشائرنا بالهوسة وما هؤلاء إلا كاولية.     
الجوبية أو الدبكة
هي تراث قومي يخص العرقيات الشمالية الغير عربية ذات العشائر وهي رقصة يصطف الرجال أو حتى النساء ويمسكون بالأيدي ويحركون بأرجلهم ويتغنون بأناشيد تخصهم على حسب خصائصهم الأجتماعية مثل أهل تكريت والرمادي ينشدون ( لا تضربني لا تضرب كسرت الخيزرانة ) الخ من الأناشيد وكذلك الأكراد لهم أناشيد بلغتهم على هذة الرقصة المسمات جوبية وجميع القوميات التي في شمال العراق تتخذ هذة الرقصة تراث قومي وعرقي لها أو هي من تراثهم العرقي والقومي وكثير من الشعوب تكون الجوبية رقصتهم وتراثهم القومي مثل الشام فأن البلدان الأربع سوريا فلسطين لبنان الأردن يتخذون هذة الرقصة تراث قومي لهم ويسمونها ( بالدبكة ) وهذا برهان على إن بدو الشام وحضرهم ليسوا أعراب أو عرب لأن الجوبية أو الدبكة ليست عربية وهي من تراث الشعوب الأعجمية مثل الأتراك والفرس واليونان وجورجيا والأكراد الخ وبفرض اللغة العربية على تلك الشعوب فقدوا لغتهم ولم يبقى لهم سوى الجوبية أو الدبكة وأما الأسر الوضعية في العراق ليس لهم رقصة لأنهم أسر متفرقة مثل البغادة الأصليين والأقليات في إقليم الهور الكبير على عكس الأقليات في المناطق الأخرى مثل المنطقة الكردية وتكريت والرمادي فأن الأقليات أو الأسر الوضعية التي فيها قد يشتركون معهم برقصة الجوبية لأنها لا تحتاج إلى لغة مثل الهوسة عندنا نحن عرقية المعدان في الهور الكبير المعيدي فالأقليات في إقليم الهور الكبير لا تعرف الهوسة لأسباب كثيرة منها صعوبة اللغة الجلفية كما يسمونها والتي أسميها اللهجة المعيدية وبُعدهم عنا خارج الهور الكبير المعيدي لأن إقليم الهور الكبير ليس الهور الكبير المعيدي أي إن الهور الكبير المعيدي يضم فقط مناطق عشائرنا المعيدية ذات الهوسات والفالة من قرمة علي إلى النعمانية شمال مدينة الكوت والى القاسم جنوب مدينة الحلة والى الهندية جنوب كربلاء فهذا هو الهور الكبير المعيدي أما الإقليم فيضم باقي الأقليات كما أوضحنا في موضوع الأقليات في الإقليم وحدود الإقليم. فالجوبية إذا قام أحد من أهل الجنوب أي من عشائر الهوسات والفالة ورقص هذة الجوبية أو الدبكة فنعتبره كاولي ليس لأن الجوبية أو الدبكة عيب لا بل لأنه يستخدم تراث غيره والذي يرقص رقصة الهوسة من غير عشائرنا إن كان من تكريت أو الرمادي أو من الأكراد أو من الأقليات فيعتبرونه كاولي ليس لأن الهوسة عيب لا بل لأنه يستخدم تراث غيره والكاولي هنا ليس له أصل.
الكاولية
الكاولية في العراق هم الغجر في أوربا والنوّر في الشام والحَلَب في مصر والسودان والمزاينة في اليمن والجنكنة في تركيا وهم أقوام وعرقيات تمتهن المهن السهلة وذات الثمن الغالي التي يتعفف عن مزاولتا باقي الناس وهي الغناء والرقص في الأعراس هم ونسائهم ويضيفون عليها بعض المهن الأخرى مثل بيع اللحم وختان الأطفال والحلاقة في اليمن وصناعة أضراس الذهب والفضة في سوريا والعراق ويحتقرهم الناس بسبب الرقص والغناء هم ونسائهم ومركزهم في العراق في الموصل لقربها من سوريا وكانوا في العراق قبل الثمانينات يرقصون ويغنون في الأعراس ويصنعون أضراس الذهب ولكنهم أختفوا أو تمدنوا أو إنهم إلتحقوا بعشيرتهم من النوّر في سوريا ولم يبقى منهم إلا النوادر وبعضهم دخل الإذاعة والتلفزيون في الثمانينات ولهم لغات متعددة في العراق والشام في الأردن ولبنان وفلسطين وسوريا وتسمى لغتهم في سوريا اللغة العصفورية لعدم فهم السوريين لها وقد سمعتهم يتحدثون بها خارج العراق وهي لغة هندواوربية أي بين اللغة الفارسية والتركية والآشورية وهي أقرب الى الآشورية ويعتقد إن أصلهم من الهند لأنهم يمتازون باللون الأسمر في الغالب وفي سوريا قسم منهم يعمل في الرقص والغناء وقسم في صناعة الأضراس وجميعهم مسلمون والذين يعملون في صناعة الأضراس ملتزمون دينياً ولكنهم يحبون الطرب أما الأماكن التي فيها الدعارة في أيام المجرم صدام مثل شارع بشار والكمالية في بغداد ومكان بين النجف والديوانية أهل النجف يسمونه الكاؤلية وهو مكان للدعارة بأمر من صدام لأنه رجل داعر يبيح الدعارة في محافظات الجنوب والأكراد ويمنعها في تكريت والرمادي فهؤلاء ليسوا كاولية بل أناس يمتهنون الدعارة ويتاجرون بالفحشاء لا أقول إن الكاولية نزيهين ولكن الذين يعملون في أماكن الدعارة ليسوا كاولية بل من الذين أنفسهم مريضة ومن سقط الناس ومن كل مكان من داخل العراق ومن خارجه لقيطة كان أو غير ذلك ولا يفعلون شئ سوى الدعارة وبتشجيع من الأنظمة التي حكمت العراق.
اللغة الكردية
هي لغة بين اللغة الفارسية والتركية والآشورية ولغات الأقليات المجودة في المنطقة ذات العرق الهندواوربي وأسميها اللغات أو القوميات ذات اللغات المجوسية أي القوميات المنحدرة من الهند أو ذات العرق الهندي الأغلب في دماءها فيوجد أشتراك في كثير من الجمل وليس الكلمات في هذة اللغات فلا أحد يستطيع القول بأن تلك الكلمة أصلها فارسي أو تركي أو كردي أو آشوري الخ ولكن نستطيع القول إن أصل هذة اللغات أو الشعوب من الهند مع الأخذ بالأعتبار اللغات التي حكم أقوامها أو أقاموا دول مثل الفرس والآشوريون والترك فكل هذا يجعل أشتراك كثير من الكلمات بين هذة اللغات وكل هذة اللغات لا تُكتب سوى الفارسية والآشورية لأنهم حكموا دول قديمة بأديانهم المجوسية القديمة بالإضافة إلى إشتراك قوميات كثيرة بحكم الدولة الفارسية والآشورية مثل الصابئة المنداء والكلدان والأيزديين فهؤلاء يكتبون بالحروف الفارسية والآشورية القديمة ذات الأصل الهندي والمأخوذة من الحضارة الهندية.
عُمان والجلندى
الجلند لغة أعجمية أصلها هندي فكلمة جلندي متكررة في لغات الفرس والأكراد والترك مثل قلعة جلندي في دوكان في شمال العراق والكلمات كثيرة مثل زبارة وكلالة وجيفر وهيزبر في اليمن وزيباري وكلالة أيضا عند الأكراد وغيرها من الكلمات المشتركة ولو قارنت بين اللغة السبئية والحميرية مع الهندية والفارسية لوجدت إشتراك كبير جدا فالأكراد قادرون على تعلم الفارسية أو التركية أسرع من الذين يتحدثون لغات آسيوية أو أفريقية أو أوربية لتشابه وأشتراك مع لغتهم ولحنهم.
ستالين أذكى دكتاتور في العالم
بل هو أحسن دكتاتور متعلم وإن كان مبغضيه أو معارضيه يصفونه بالأسكافي أو إبن الأسكافي فلا ننسى إنه من مواليد 1879م أي ليس لديه شهادة علمية لأنه من جورجيا ولكن ستالين حين وصل إلى الحكومة بعد موت لينين عام 1929م إستطاع أن يتقدم بالإتحاد السوفيتي في كافة المجالات إلى نشوب الحرب العالمية الثانية وبراعة ستالين في إدارته الحرب ولكن النقاد يحاولون تحميل ستالين نتائج الهجوم النازي على الإتحاد السوفيتي وإنه تهاون في صد الهجوم وهم يتناسون المعارك بين الألمان والسوفيت في بولندة وإن سبعين بالمئة من الجيش الألماني على الجبهة الروسية والهجوم للألمان وليس للسوفيت فقد أسر الجيش الألماني من الجنود السوفيت ضعف عدد الجيش الألماني المهاجم ولم ينتهي السوفيت بحيث إن الصحفيين الألمان صوروا الأسرى السوفيت من أصول آسيا الوسطى وهم يشبهون الصينيين وأفتعلوا دعاية بأن الروس يشبهون القرود فالجيش الإيراني حين يهاجم الجيش العراقي كانت الخسائر البشرية في العراقيين أضعاف خسائر الإيرانيين البشرية والقناص الإيراني لعب دور لا ينسى فقد خسر العراق مليون شهيد بينما إيران لم تخسر سوى مئتين وخمسين ألف قتيل لأنهم كانوا المهاجمين. وكيف إن ستالين أنتج القنبلة الذرية فإذا كان الحاكم جاهل منذ عام 1917م إلى عام 1953م فهل يستطيع أحد أن يتصور المجرم صدام الذي أستلم العراق من عام 1979م إلى 2003م فهذة الفترة هي فترة القتل دون توقف للشعب العراقي وخاصة عشائر الهوسات والفالة ولو بقي هذا المجرم لأنهى الشعب بحروب ذبح الغنم الذين هم أهل الجنوب الذين لا يستطيعون الأعتراض على شيء إلى يومنا هذا بسبب البكاء واللطم وترك عبادة الله تعالى في المساجد.
الإسلام ليس ملكا لرجل بل هو عبادة لله تعالى
الإسلام معناه التسليم لله تعالى وعبادة لله تعالى وليس ملك لرجل معين أو لرجال معينين فحتى النبي (ص) لا يملك الإسلام لأنه عبادة لله تعالى فبعد وفاة الرسول من يأتي من بعده وبعد ما يموت الذي يأتي من بعده من الذي يأتي وإذا لم يأتي هل يتوقف الناس عن عبادة الله تعالى بحجة إن الإسلام لا يصح إلا إذا قاده رجل معين أو تقدم الصفوف رجل معين فنحن نتحدث عن العبادة وليس الزعامة. كيف نعبد الله تعالى ليس أن تقول للناس صلوا في بيوتكم ولا جمعة أو جماعة لأن العبادة لا تصح إلا برجل معين إذن دعونا نعبد الله تعالى وإن لم تصح خير من لا شيء فهل التوقف عن صلاة الجمعة وصلاة الجماعة في المسجد لأسباب يخترعها أعاجم لا يعلمون سوى النوروز والفلسفة المجوسية بحجة إن الإمام قد يكون إبن زنى فهل الناس يعيشون في وكر للدعارة فهل يعقل قول مثل هذا الكلام البذيء من رجال دين فما شأنك بمن يأم الناس للصلاة فهي ليست سلطة أو منصب سوى عبادة لله تعالى حتى لا تضيع العبادة أما الجمعة فقالوا عنها لا تصح إلا إذا ظهر المهدي وعطلوا عبادة الله تعالى وهي من أهم العبادات بل هي عمود العبادات وبعد مجيء الخميني الملعون إلى إيران قالوا لا بد من حاكم عادل وكأن صلاة الجمعة للحاكم وليس لله تعالى وهلم جر من الأعذار التي سوف تدخلهم نار جهنم بإذن الله تعالى ولديهم تحريمات عجيبة غريبة من تحريم سمك القرش والأرانب وسمك الجري ويقولون إنه مفترس وكأن السمك لا يأكل بعضه البعض وإن تكون يد أو قبضة السكين من خشب لغرض الذبح وإنا لله وإنا إليه راجعون فمن أين جاؤا بمثل هذة التحريمات النوروزية الفلسفية.
الحضارة الإسماعيلية العربية ليست الحضارة الإسلامية الأعجمية
الحضارة الإسماعيلية تختلف عن الحضارة الإسلامية الغير إسماعيلية وتستخدم اللغة العربية لأن الحضارة الإسماعيلية مرت بمرحلتين الأولى مرحلة ما قبل رسالة رسولنا العرقي محمد (ص) وهي حضارة التكتلات القبلية والعشائرية التي لم تخضع لحكم أي دولة وبوجود الكعبة وبعض القرى مثل مكة ويثرب ودومة الجندل واليمامة الخ وهذة المرحلة زاخرة بالأشعار والعادات الإجتماعية ومع هذا إذا لم تكن لديهم كتابة فلن يطلق عليهم أسم حضارة أبدا لأنه يوجد أقوام خضعت إلى سيطرة أقوام آخرين ولديهم لغة خاصة بهم وليس لهم كتابة إذن فليس لديهم حضارة. والذين لم يسيطر عليهم أي قوم آخرين هم الزنوج فقط الذين لا حضارة لهم. فالحضارة لابد أن تكون أولا حرة أي لا أحد يسيطر عليهم حتى يكونوا حضارة خاصة بهم لا ينازعهم فيها أحد وثانياً أن تكون لديهم كتابة حتى لو أنهم أخذوها من حضارة أخرى على شرط أن تكتب بلغتها ثالثاً أن تكون هذة الحضارة قبل الدين الجديد الذي إعتنقه أصحابها أي أن تكون هي الحاكمة وليست المحكومة ولم يفرض عليها ذلك الدين مثل الأكراد المسلمين والآشوريين المسيحيين والفرس المسلمين بحيث لا نستطيع أن نقول حضارة آشورية مسيحية وحضارة فارسية إسلامية لأنهما حضارتين قبل إسلام وتنصر أصحابها إذن هما لم يقيمان حضارة بأسم الإسلام أو المسيحية فهما قبل الدينين السماويين مثلا تركيا هي حضارة حديثة لأنها حكمت وكونت حضارة بالإسلام ولم يأتي إليها قوم فرضوا الإسلام أو اللغة عليها فهي حضارة تفتقر إلى الكتابة ولكنهم عوضوا هذا الفقر بحروف لاتينية فهذة هي الحضارة الحديثة أما الذين فرضت عليهم اللغة والدين فلا حضارة لهم سوى الحضارة الدينية أي حضارة إسلامية أو بوذية أو مسيحية الخ مثل الشعوب التي تتحدث العربية وتتدين بالإسلام وهي في الأصل أعجمية مثل الشام ومصر واليمن والحجاز اليوم والخليج وشمال أفريقيا الخ لأنهم ذوي نزعة دينية أو مذهبية ويستندون إلى الحديث المكذوب وهو ( كل من تحدث العربية فهو عربي ) وهذا الكلام غير صحيح لأن العرب قاطبة على عهد رسولنا العرقي (ص) كلهم من ذرية النبي إسماعيل وإن قلنا عن الذين يتحدثون العربية من أصول أعجمية أنهم عرب فيكونون عرب اللسان فقط ولن يكونوا إسماعيليين أبداً لأنه نسب ودم وهو محرم الإنتساب إلى عشيرة في الدين الإسلامي. الأكراد إذا حصلوا على دولة كردية فسوف يكونون حضارة كردية لأن لديهم القوم واللغة والأرض أما السودان أو الجزائر وشمال أفريقيا فلن تكون لديهم حضارة سودانية أو جزائرية أو مغربية لأنهم يستخدمون لغة غير لغتهم وكتابة غير كتابتهم وهي العربية نستطيع أن نسميها إسلامية أو عربية لغير العرب مثل تشاد والنيجر وجيبوتي فرنسية ليست للفرنسيين أي يستخدمون لغة وكتابة غيرهم الفرنسيين فلن نسمي الحضارة العباسية عربية أبدا لأنها متكونة من جيش وشرطة فرس وترك وسلاجقة الخ حتى ولو تحدثوا بالعربية لأن أصولهم ليست عربية فالعروبة عندنا هي دم وعرق ونسب وليس لسان مفروض عليك بالسيف والمشكلة إنهم ليسوا عرب بل من أصول أعجمية فرضت عليهم العربية ويقتلون العجم أمثالهم الذين ما زالوا يحتفظون بلغاتهم الأصلية مثلما حدث في العراق بحرب الأكراد وما يحدث اليوم من الشماليين في السودان الغير عرب من قتل السودانيين الذين يرفضون العربية ويحتفظون بلغتهم الأصلية بأسم العربية المزورة الحبشية. فهناك فرق بين الحضارة الدينية والحضارة القومية أو العرقية فإيران لا تسمى اليوم حضارة فارسية وإن إستخدمت اللغة الفارسية لغة رسمية لأن الحكام هم من التركمان الأذريين وكذلك العباسية والفاطمية والأخشيدية والحمدانية والمملوكية فهذة أقوام أعجمية أستخدمت اللغة العربية لغة رسمية بدافع ديني. فالدين مرتبط ببني إسرائيل لأن الله تعالى أنشأهم لهذا الغرض وهم من ذرية رسول الله تعالى ( إبراهيم ) وكذلك بني إسماعيل العرب العرق والدم فالدين مرتبط بهم لأن الله تعالى أنشأهم لذلك فقوميتهم خصصها الله تعالى للدين لأنهم أبناء نبي الله تعالى إبراهيم مثل بني إسرائيل تماماً وليس كل من تعلم العربية يكون الدين مرتبط به أو يكون عربي القومية رُب أعجمي يتحدث العربية أفصح من عربي العرق والدم ورب أعجمي يتحدث العربية ويرفض أن يكون عربي مثل الأكراد وغيرهم.
اللغة الفرعونية
ليست فقط الكتابه الهيروغليفية الوحيدة عند الفراعنة بل يوجد كتابة أخرى تشبه حروفها الحروف الحبشية مكتوبة على ورق البردي والحبشة يستطيعون قراءتها وفهم بعض من كلماتها وهي اللغة الرسمية للفراعنة كما هو مبين في الصورة.
 
آثار جنوب العراق
آثار جنوب العراق قد تكون لحضارات غابرة ما قبل التاريخ لعدم وجود أي شيء أو أثر من كتابة أو ألواح أو نقوش أو تماثيل تدل على ذلك سوى إن الأنظمة في العراق بنت على تلك التلال الترابية أبنية من الطابوق مثل الزقورة أو الجنائن المعلقة وغيرها. أو إنها قلاع أو حصون لوحدات رمزية للدولة الفارسية لحراسة الدولة من الجنوب الغربي فهي مبنية بالطابوق الذي تحول إلى تل ترابي بسبب عوامل الجو على غرار طاق كسرى في المدائن وليس من المعقول التحدث عن حضارة مأخوذة أي من بقايا بيت أو حصن مثل الزقورة وأور وجميع بقايا هذة الآثار في غرب الفرات في الصحراء الذي سكنه العرب أيام معركة ذي قار لأنها لا يمكن أن تكون في شرق الفرات لأنه مستنقع ولا يمكن إقامة أي حضارة فيه أما ما يسمى أثر تلو في الغراف يقولون أنهم وجدوا فيه تمثال فأني لم أرى هذا الأثر بينما الآثار الآشورية في شمال العراق لا يخلوا جبل في الشمال من الآثار والكتابة الآشورية. فلا تكون حضارة في مستنقع طيني ليس فيه أي صخور لبناء الدور والعمران.
الأكراد شجعان ولا يبكون أو يلطمون
المجرم صدام خاف من تجنيد الأكراد في الجيش حتى لا يُألبوا أو يحدثوا عصيان أو فوضى في الجيش أما أهل الجنوب المعدان عشائر الهوسات والفالة فلم يحدث أن قاموا بثورة أو إنتفاضة إلا ثورة العشرين وهي محصورة في الفرات بين النجف والسماوة أما باقي الجنوب فثورة العشرين على شكل أفراد من غير شيوخ العشائر ولا تُذكر ولم تقم لنا قائمة من ذلك الوقت إلى عام 1991م بحيث إن الإنتفاضات والثورات في الجنوب بين عام 1920م وعام 1991م كانت عبارة عن ثورات وعصيانات محلية مقتصرة على منطقة محصورة داخل المحافظة الواحدة مثل إنتفاضة العمارة وإنتفاضات محافظات الفرات الأوسط وإنتفاضة قضاء المدينة ( إنتفاضة عشيرة الحلاف وبني منصور ) في ما يسمى بالعهد الأجنبي ( الملكي ) راجع تاريخ الوزارات في العراق لعبد الرزاق. والأسباب هي عدم وجود الثقافة وإستفادة أفراد معدودين منا أمثال شيوخ العشائر من الأنظمة الحاكمة وهؤلاء شاركوا مع رجال الدين بسوء وتدني أي ثقافة بحيث لم نستطع حتى الدفاع عن أنفسنا أمام التجنيد لحروب لا يرضى بها الله تعالى ولكن بعد الحافز الكويتي والظلم والتجويع حفز إنتفاضة 1991م لأن الكويتيين دخلوا العراق وفجروا عدة سيارات مفخخة في البصرة وتحديدا في ساحة سعد وفي داخل الكويت وبإستمرار وبمقاومة فتولد حافز للثورة ولم يكن لإيران أي شأن أو حافز في إنتفاضة الواحد والتسعين بل كانوا سبب في تدميرها ومقتل عشائر الهوسات والفالة أنظر موضوع إنتفاضة 1991م والتي أسميها ثورة الواحد والتسعين في هذا الكتاب علماً إن ثوار الإنتفاضة أغلبهم جنود من الجيش العراقي والجيش الشعبي لأن السلاح الذي قاتلنا به هو سلاح الجيش الشعبي الذي وزع علينا ولا شأن لأي حزب ديني في العراق وغير العراق في إنتفاضة 1991م لا من قريب ولا من بعيد لأنني من الذين شاركوا فيها ورأيتها منذ إشعالها إلى هلاكها فهي ثورة عارمة شملت جميع محافظات الهور الكبير أي جميع عشائر الهوسات والفالة المعيدية ما عدى شيعة ديالى والأقليات الشيعية في شرق وجنوب مدينة البصرة وشمال الكوت وشمال الحلة لأنهم شيعة إخبارية مستفيدين من النظام الصدامي بل حتى مدينة الثورة في بغداد وأسميها حي الهور أو مدينة الهور لأن أصولهم من عشائر الهوسات والفالة في الجنوب لم يثوروا في الإنتفاضة عام 1991م لأن صدام سيطرته محكمة على بغداد ولذلك تفاجأ صدام بهذه الثورة التي هي أهم من ثورة العشرين وأفضل بكثير لذلك حسب صدام لها حسابات مستقبلية بحيث إنه خفف التجديد وقصر فترته وألغى الجيش الشعبي وأثناء تحرير العراق بقوات التحالف عام 2003م كان صدام يخشى من إندلاع إنتفاضة إنتقامية ضد أهل تكريت والرمادي وللسنة بشكل عام في الجنوب ومن عشائر الهوسات المعيدية الدم والعرق والتي لم تحدث ولو كان غيرهم لفعلوا لأنهم يتلقون القتل ولا يقتلون ولذلك لم يجند عشائر الهوسات والفالة أهل الجنوب وأعتمد على ما يسمى جيش القدس الذي أغلبه من الأجانب الوهابية وإن كان أخذ ضمانات من إيران بأن أهل الجنوب عشائر الهوسات لا ينتفضوا بتصريح الملعون الطباطبائي محمد باقر الحكيم في ألبي بي سي حيث قال بأن أهل الجنوب سيغلقون بيوتهم على أنفسهم لا مع صدام ولا مع أمريكا ولعب نفس اللعبة التي لعبها في عام 1991م وتسبب بقتل المنتفضين وكان مصيره كما تعلمون. فصدام يخشى من عشائر الهوسات والفالة أكثر من الجيش الأمريكي ولذلك كان سبب في سقوطه لأن الأجانب الذين جلبهم من البلدان الأخرى لم يستطيعوا صد الجيش الأمريكي لأنهم قليل ولعوامل لوجستية ونفسية الخ راجع قناة الجزيرة التي زارت معسكر المقاتلين الأجانب في العراق قبل بدأ الحرب.
فشل الحروب الصليبية
للأسباب التالية أوربا غزت الشام متفرقة ولم تكن تحت قيادة واحدة وأنشؤا ممالك لهم في الشام وفي صراع دائم حتى في أوربا ولم تكن الجيوش الصليبية بالعدد الكافي وواجهوا مد من آسيا الوسطى وآسيا الصغرى بحيث كل قومية حكمت الشام حاربتهم وآخرهم المماليك بقيادة السلطان بيبرس الذين أخرج آخر جندي صليبي من الشام. لم يتقدم الصليبيون في أرجاء الشام وغيرها لقلة عددهم أم لسياسة دينية متبعة لأن أوربا لم تأتي إلى الشام لتأسس إمبراطورية مسيحية بل لتحرير الأقصى أو أرض المسيح من المسلمين ولذلك تبرع كل ملك بجيش صغير لغزو الشام ولم تكن أوربا ذات كثافة سكانية تعادل بها كثافة آسيا وآسيا الصغرى التي حاربتها ولم يكن الصليبيون مثل ثقافة الرومان بل كانوا أقل منهم ثقافة بحيث لم يتنصر أي مسلم على أيديهم وكذلك لم تظهر حركات دينية تكفيرية كما هي اليوم بين الذين حاربوا الصليبيين من القوميات الأعجمية المسلمة فهذا له تأثير نفسي على المسلمين. أما المسافة بين أوربا والشام لا أظنها بعيدة فهذة أبرز الأسباب التي جعلت البلدان الأعجمية ثابتة على إسلامها ولولا هذة الأسباب لتحولت مصر والشام وشمال أفريقيا إلى بلدان مسيحية لأنها أعجمية في الأصل. وحتى اليوم لولا أن الأوربيين يتخذون الديمقراطية وحرية الأديان لحولوا البلدان المسلمة الى ديانتها السابقة المسيحية.
 
اللهجة المعيدية
لماذا تُشابه لهجة الديوانية وعشائر النجف (وليس اللهجة التي في أوساط العناصر الإيرانية والأفغانية في مدينة النجف؟) وعشائر العمارة والسماوة والكوت والناصرية ومحافظة الهور وجنوب مدينة الحلة وجنوب كربلاء لأنهم من عرقية واحدة ومعدان أهل هوسات وفالة فهذة خصائص مشتركة وليست نتيجة لظروف إجتماعية أو لطبيعة الوظيفة الإقتصادية للمعدان خلال مكوثهم في الهور الكبير المعيدي فمثلا لهجة الجباسي والتنومة وأبي الخصيب والفاو في شرق وجنوب مدينة البصرة فهذة مناطق قريبة على محافظة الهور ولا تشبة لهجتهم لهجتنا المعيدية وليس لهم هوسات أو فالة أو خاصية مشتركة معنا لأنهم ليسوا معدان ويشمرون الكفية تشمير على رؤوسهم ويعملون في زراعة الخضرة وعلاقتهم تاريخية مع عبادان وساحل إيران ولهجتهم هكذا ( يوبى ، هوينة الخ ). بينما الديوانية والنجف والكوت والسماوة والناصرية وهي أبعد مسافة فلهجتهم مثل لهجتنا والخصائص مشتركة معنا مثل اللهجة والهوسات والفالة والخنجر المعيدي واللباس والعادات والطبيعة الجغرافية للهور الكبير المعيدي فهي واحدة بل نفسها لأنهم من العرقية المعيدية.
الماء إذا دخل المنخفضات لا يخرج منها
المنخفضات أوطأ من الأرض التي يجري بها نهري دجلة والفرات ولذلك يدخل الماء فيها بسهولة وليس مثلما هي البحيرات التي تنشأ من جراء بناء السدود فهذة بحيرات من السهولة السماح للماء بالخروج منها أما المنخفضات في العراق كيف يخرج الماء منها وهي أوطأ من قاع النهرين إلا إذا جاء ماء جديد وإدخاله في المنخفض حتى يخرج الماء المالح القديم ولذلك هم يحرموننا حتى من الماء.
البقر والجاموس ( الدواب )
نحن العرقية المعيدية عشائر الهوسات والفالة لا نسمي الجاموس بهذة التسمية بل نسميه الدواب لأن كلمة الجاموس ليست عربية مطلقاً أما فارسية أو مصرية والجاموس لا يتواجد فقط في جنوب العراق أو الهور الكبير والهند بل في بلدان شرق آسيا ومصر ويوجد أيضا في الشام وتحديداً من جهة إنطاكية وبر أفريقيا فهل يكون هؤلاء جاء بهم الحجاج من الهند في عهد بني أمية أم إن الجاموس في العراق وإيران قبل عهد بني أمية. أما وصف الجاموس فالجاموس الذي في العراق على نوعين ومن النوع ذي القرون القصيرة على عكس الجاموس البري الإفريقي والهندي وهذا برهان على أن الجاموس موجود قبل مجيء العرب الى العراق بعد معركة القادسية. وخير وصف للجاموس وأماكن تواجده هو وصف المسعودي في كتابه مروج الذهب.
جبل عامل والنجف والمتنبي وتشيع المجلسي
النجف أسم فارسي أطلق على المكان الذي دفن فية الإمام علي أبن أبي طالب (ع) وهو يقع فوق حافة الجبل أو السفح أو جدار المنخفض الذي يعرف بمنخفض النجف أو بحر النجف ويمتد إلى المقبرة الرملية المجاورة للمرقد الشريف فبعض الأحيان يطلق عليه الغري وهو أسم فارسي أيضا وأظن بأن هذة التسمية جاءت إلى تلك البقعة الصغيرة منذ أو قبل مجئ الغزو الصفوي إلى العراق قبل الدولة التركية العثمانية لأن المسعودي يذكر النجف وبناء المرقد الشريف أما ريف النجف الذي هو الأقضية والنواحي التابعة لمحافظة النجف التي تسكنها عشائرنا المعيدية ولذلك سميت محافظة النجف على ذلك المكان الصغير الذي بُنيّ بعد تأسيس دولة العراق على يد البريطانيين علماً إن المدينة القديمة هي الكوفة وليست مدينة النجف التي هي مركز محافظة النجف وكان من المفروض أن تتسمى محافظة النجف بمحافظة الكوفة. ولم تكن مدينة النجف مدينة ذات عمران سوى إن فيها سوق للزوار وبعض البيوت لأنها جُعلت مقبرة لدفن أموات العشائر المعيدية بسبب التقليد وكان بينها وبين مدينة الكوفة أرض فارغة في الثمانينات أما اليوم فقد أتصلت الكوفة بمدينة النجف بالعمران وفي المدينتين نسبة أعجمية من الإيرانيين والباكستان والافغان سكنوا المدينتين أما بحجة الزيارة أو الدراسة أو لغرض سياسي وجميعهم ليس لديهم جنسيات عراقية وعلى رأسهم السستاني مفتي المتعة واللواط راجع كتابه المسائل المنتخبة. فالنجف ذكرها المسعودي في كتابه أي أنها كلمة منذ العصر العباسي أو قد يكون أسمها عربي ويقصد به أن المكان جاف من الماء ولكنها في هذا المحل من الجملة فعل وليس أسم وحتى لو كان هذا صحيح فأن الذي أطلق عليها هذا الأسم يكون أعجمي. أما جبل عامل في جنوب لبنان فهي تسمية فارسية أطلقها الفرس على منطقة تلال وجبال جنوب لبنان تحوي على سكان شيعة لبنانيين. والشام بأكملها ليست عربية وليس لبنان فقط وهذة التسمية مشتقة من المنطقة الإيرانية ( آمل ستان ) بلاد المؤرخ الفارسي الطبري المشهور صاحب التاريخ وبلحن اللسان نطقت عامل بدلا من آمل لأسباب كثير علاقة الفرس بالشام منذ أيام المتنبي الشاعر الذي ذهب إلى الشام لدعوة التشيع لأنه من ريف الكوفة فالفرس العباسيين سكنوا الشام وهم الذين أسقطوا الدولة الأموية وقتلوا ثلاثين ألف من العرب بني إسماعيل وكذلك العلاقة لم تنقطع بين الفرس والشام والفترة الإستقلالية التي حضيت بها لبنان بعيد عن الأتراك العثمانيين لذلك قرب الفرس أو شياه إيران التركمان من لبنان وحتى لو لم يكن هذا الكلام صحيح فإنه تشابه أسماء مثل أسم الطبري المؤرخ نفسه وبحيرة طبرية في الشام فهذا تشابه بين أسم جبل عامل في جنوب لبنان والأسم الوهمي الذي ذكره الطبري في تاريخه بأن في اليمن قبيلة أسمها عاملة فلا يوجد صلة بين الشام واليمن ولم تحدث أي هجرة إلى الشام من اليمن لأن الذين أسقطوا دولة الروم هم بني إسماعيل فقط وليس من المعقول أن يتجند المرتدين اليمانيين لغزوا الروم في الشام وهم الذين قُتلوا وسُلِبوا من قبل العرب وبهذة السرعة التي لم تتجاوز السنة وإذا كانت تلك القبيلة في اليمن بأي لغة كانت تتحدث بالسبئية أم الحميرية وبأي كتابة بل إن الطبري يذكر في تاريخه إن في اليمن توجد الكتابه بالخط المسند الحميري والسبئي وحتى لو قلنا جدلا إن جبل عامل جاؤا من اليمن فهذا لا يثبت عروبتهم لأن اليمن ليست عربية فعليهم البحث في حضارات اليمن لغوياً وخطياً قبل الإنتساب إليها وكذلك إذا وجد تشابه بين كلمة سبئية أو أعجمية تشبه كلمة عربية ليس هذا معناه إنها عربية مثل كلمة ( عَير ) الحميرية وكلمة ( عِير ) العربية. وكذلك لو كانت عاملة نفسها جبل عامل لماذا لم تأنث بل ولماذا لم يذكر التاريخ اللبناني في العصر العباسي والمملوكي أو الأيوبي ذكر لهذة القبيلة المشبوهة بتاريخ الطبري والأهم من كل هذا الكلام هو إن تاريخ الشام وبالطبع لبنان من ضمن هذا التاريخ هو ساحة القوميات الأعجمية قبل فتح بني إسماعيل للشام وبعده التي جاءت من آسيا الوسطى والقوقاز المتاخمة لأوربا وشمال أفريقيا والفرس والآشوريين وروم الخ. أما عاملة نبيه بري فهي وهْم في رأسه فعليه الذهاب إلى مسقط رأسه في سيراليون لأن لا قيمة له في لبنان. فليس أي كلمة تطلق على مكان يكون أهله من أصل الكلمة. فشيعة جبل عامل أو شيعة لبنان هم بشكل عام ليسوا من تشيع الدولة الصفوية أو من الشيعة المتأخرين أمثال التركمان وبمعنى أوضح إن التشيع في لبنان قديم وليس حديث أي إنه جاء إلى لبنان من قرامطة العراق الريفيين أمثال المتنبي الذي قدم إلى لبنان ودعى دعوة القرامطة ضد النظام العباسي ولا بد أن تكون هذة المعارضة شيعية لأن المعارضة السنية ليس لها معنى ضد العباسيين السنة وكذلك لا يوجد شيعة بالشام غير شيعة لبنان أما باقي شيعة الشام وخاصة في سوريا ليسوا شيعة فليس كل من يقدس الإمام علي (ع) ولا يؤمن بالرسول (ص) هو شيعي. الشيعي قبل أن يكون شيعي لابد أن يكون مسلم ونحن لا نتكلم عن الذين تشيعوا حديثاً. فأشعار المتنبي في لبنان تدل على إنه يحمل دعوة التشيع السياسي وقصيدته التي مطلعها :
كل جرح ترجى سلامته                إلا فؤادٍ دهته عيناها
وتفاح لبنان وثغري على محياها
 راجع قصة حياة المتنبي وكتب التاريخ وكتاب ثلاثية العقد القرمطي لمحي الدين اللاذقاني. أما تشيع الفرس وعلى رأسهم المجلسي مرجع أو مفتي الشاه الصفوي أعتقد أن التشيع عند الفرس أقدم من تشيع التركمان الأذريين سلاطين الدولة الصفوية ومؤسسيها لذلك تشيعوا لأنهم حكموا الفرس الشيعة ولابد أن يدخلوا في المذهب السائد في الدولة حتى لا تضعف دولتهم وليس مثل الأسرة الحجازية التي حكمت العراق وتصرفت عكس التركمان الصفويين فدمرت نفسها بنفسيها؟ وإلا من أين جاء التشيع للمجلسي فكتاباته ليست كتابات رجل حديث التشيع ولو عدنا إلى تاريخ التشيع فكثير من الكتاب يعتقدون إن مصدر التشيع هو الكوفة والحقيقة إن التشيع مصدره بغداد وسامراء؟ لأننا لا ننظر إلى الإنتساب لأن الإمام علي (ع) ليس من الكوفة أو المدينة فلا بد أن نقول إن المصدر هو مكة. لأن التشيع في عهد الإمام علي (ع) لم يكن تشيع فقهي أو عقائد لأن الإسلام ما زال فريش أو طازج فالعرك والعراك الذي حدث في صدر الإسلام لا يتجاوز أتباع كانوا يتبعون الرسول (ص) أو صحابة كما يسميهم أهل السنة تقاتلوا لخلافات سياسية بحتة من أجل الحكومة من هو أهلاً لها ولم يتقاتلوا على خلاف ديني أو فقهي عقائدي إذن فهو خلاف حاكمية كما يسميه الفقهاء ولم يصل إلى الخلاف المذهبي إلا في العهد العباسي الثاني وليس الأول فثورة زيد وثورة ذي النفس الزكية لم تكن مذهبية وحتى سجن الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع) لم يكن لخلاف فقهي أو مذهبي بل كان خلاف حاكمية وقبول الإمام علي بن موسى الرضا (ع) ولاية العهد في إيران لأنهما الإمام الرضا والمأمون كانا في إيران قبل إسقاط حكومة الأمين فأسقطاها من هناك فلا يوجد دليل على وجود خلاف مذهبي قبل العهد العباسي الثاني أي لم يظهر المذهب الشيعي كمذهب وفرق إلا بعد وفاة آخر إمام للشيعة وهو الحسن بن علي العسكري (ع) فكان جميع علماء ومحدثي الشيعة يتواجدون في بغداد وسر من رأى فكان أول مصدر للتشيع كمذهب فقهي هو قرى عكبراء والتي حالياً تسمى الدجيل وكان منها المحدث الطبرسي العكبري ثم سامراء وبغداد وظهور تشيع فارسي يسمى بويهي إلى سقوط بغداد ومن ثم ظهور المحدث الحلي وتشيع إيران بسبب سلطانها شاه ( خدا بندة ) ثم رجوعها إلى المذهب السني فصلة الفرس بالتشيع قديمة لأن العلماء جميعهم المتقدمين والمتأخرين هم فرس أو ترك بما فيهم ذوي اللفائف السوداء الأذرية ولا ننسى إن التصوف جاء من إيران والهند ولا فرق بين التصوف والتشيع من الناحية العقائدية ويختلف عنه من الناحية الفقهية لأن الصوفية يتعبدون بالمذاهب السنية بل إن التصوف أشد من التشيع بحيث عندهم الذي ليس له شيخ من سلالة الإمام علي (ع) فشيخه الشيطان على عكس التشيع ليس فيه شيء من هذا القبيل سوى رواية ( من لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ) والمقصود من هذة الرواية الإمام المهدي ولكن الإيرانيين جعلوها للتقليد الذي جاء به الصفويون إلى إيران والشيرازي وأبو الحسن الأصفهاني إلى العراق في عام 1920م لأنه إذا كان المقصود بها المرجع فلا حاجة للمهدي إذا صحت الرواية بل إن تقليد المهدي أولى من المرجع لأن المرجع بهذا التقليد حجب جميع العلوم لدى الآخرين بحيث إنه أصبح بمثابة المعصوم وبقدسيته هذا إذا لم تكن الرواية مكذوبة. فتشيع الفرس كان قبل مجيء الصفويين التركمان الأذريين إلى حكم إيران كما أظن.
البعارة
البعارة هم البدو رعاة الإبل ويتواجدون في الصحراء وليس في أرض السواد فهذة الأيام تسمع عن بعض العشائر في العراق في الجنوب وفي الشمال الغربي يدعون أنهم بدو ويستنكفون من أصلهم الريفي وكأن البدوي شريف هذا وإنهم ليس لديهم أي عادات من عادات البدو من رقصة السيف والأشعار البدوية وكذلك اللهجة البدوية عند هؤلاء المزورين غير موجودة والخيام فالأعراب لا يرقصون الجوبية أو الهوسة المعيدية ولا يسكنون حول الأنهار ويرعون الإبل والإبل لا تعيش حول الأنهار بل في الصحراء والبدو شبه كاولية فلماذا الإنتساب لهم وأنتم لستم بدو.
إحتلال الكويت وحرب إيران هل تحرر المسجد الأقصى
     التحدث عن تحرير المسجد الأقصى ما هي إلا كذبة من قبل الأنظمة الحاكمة فحرب إيران خسر العراق فيها مليون إصابة وبحجة الدفاع عن القومية اللاعربية والأنظمة وقفت مع نظام صدام بغزو الأراضي الإيرانية ولم تقل له إن عمله خاطئ وخسارة للشعب العراقي وكذلك غزو الكويت والمساومة وكأن الكويت أراضي يهودية فلو إحتل الأردن أو سوريا بحجة تحرير فلسطين لكان حضي بتأييد سكان هذين البلدين ولكن الأنظمة الحاكمة هي متآمرة على بيع فلسطين مقابل بقائها في السلطة وهذا مقابل رخيص فتجدهم يتحدثون عن فلسطين وهم لم يرسلوا جندي واحد لحرب فلسطين مثل السعودية واليمن والخليج وغيرها وأضعف الإيمان هو يواء الفلسطينيين في بلدانهم وبعد ذلك التحدث عن القضية الفلسطينية فنظام اليمن الزيدي الشيعي الهادوي علي عبد الله صالح يسجن الفلسطينيين ويرحلهم خارج اليمن ويستقبل الأفارقة والحبشة فقط والسعودية كذلك فقد رأينا النساء الفلسطينيات في اليمن يتسولن في الطرقات ولو كانوا يريدون تحرير فلسطين ما أيدوا صدام ضد الشعب العراقي وقتله في حروب قتل فيها أكثر من مليونين نفس. بل وحتى جمال عبد الناصر لأنه لو كان يريد ذلك لماذا لم يهاجم إسرائيل ولماذا أخذ يهدد وأغلق مضيق تيران وراح يخطب بالطيارين أسبوع بأكمله ولم يظن أو يصدق بأن إسرائيل سوف تهاجم مصر ويظن الحال مثل عام 1956م حين هاجمت إسرائيل شرق سيناء ثم تتدخل الدول الكبرى لحل النزاع وتتفاوض إسرائيل على فتح المضيق ولو رجعت لتصريحات جمال عبد الناصر بعد هزيمتة لوجدته يقول بأن السفير الأمريكي قابله وقال له لا تبدأ بالضرب وقابله السفير السوفيتي وقال له نفس القول فهل يا ترى أن جمال عبد الناصر كان يريد تحرير فلسطين وإغلاق المضيق وتحرشات سوريا بإسرائيل هي السبب في وضع مصر في هذا الموقف الذي لا تريده ولا يريده رئيسها الذي كان يضع تحرير فلسطين في آخر تحركاته وحساباته فهو يريد وحدة مع بلدان لا تريد الوحدة معه وتخالفه العرق والدم سوى وحدة اللغة الرسمية والأدهى من ذلك أنه أدخل بلدان لا تتحدث العربية مطلقاً مثل الصومال والجزائر والمغرب وموريتانيا في هذة الوحدة المزعومة وأبسط مثال وحدة سوريا فقد أنفصلت عن مصر بعد أن جاءت إليه مذعنة والعراق الذي لم يتوحد معه بوجود ضابط يؤيد عبد الناصر فقتل وجاء أخوه الذي يفتقر للجذور العراقية وللقوميات العراقية. وكذلك إرسال قوات إلى اليمن وفشله حتى في إثارة المعارضة السعودية التي كان يثيرها الملك عبد الله والملك فاروق ضد الملك عبد العزيز آل سعود بإرسال مقاتلين الى الحجاز أو حتى مساعدة الجبهة الشعبية في اليمن الجنوبي وإن كان قد ححق بعض الأنتصارات على الأماميين الشيعة الزيدية الهادوية في اليمن ولكنه أحدث فوضى في اليمن الشيعية الزيدية وهروب السنة الشافعية خارج اليمن ولم يساعد السنة الشافعية للوصول إلى السلطة في اليمن فتفكير جمال عبد الناصر شبيه بعهد السيوف. وفك الأرتباط بسوريا أكبرهزيمة له فقد هُزم قبل أن يُهزم في هزيمة عام 1967م وكيف لم يدمج الشعب المصري والسوري والجيش الخ في دولة واحدة بحيث أنه لا مفر من الوحدة وحين أنفصلت سوريا وكأن شيء لم يحدث أو إنه أصطنع عدم التوتر مع الأنظمة التي قدمت إلى سوريا فهو يفكر في أزدواجية الوحدة والأنفصال أي يريد طاعة بسيطرته وخارج سيطرته. فهناك سؤال هل زج بكل قوة الجيش المصري في الصحراء ولم يستطع إنقاذ حتى ولو كتيبة واحدة وحتى أمر عبد الحكيم عامر بالأنسحاب لم يفد بشيء لأن الجيش الإبراهيمي الإسرائيلي وصل السويس بأقل من سبعة أيام والبيانات المصرية كانت كاذبة وهذا دليل على إنهم لم يعلموا ماذا يحدث في أرض المعركة بل ولم يستطع إن يسند الجيش المصري في سيناء بجيش شعبي من المواطنين المصريين ولم يستطع مد جسور عائمة لسحب الجيش المصري من محرقة سيناء أو الغرق في البحر فلا يمكن سحب جيش يطارده جيش آخر ويهاجمه برا وبحرا وجوا فهذا الموقف يجعلني أقارن بين حرب السويس وحرب الكويت فقد تعمد صدام وضع العراقيين وعددهم مليون في الصحراء لقتلهم لدوافع عرقية وطائفية وإلا كيف تفسر من وضع شخص مجنون مواطنيه في صحراء لا طيران ولا سلاح حديث وهم خرجوا تواً من حرب طاحنة مع إيران فلا بد من محاكمة جميع الضباط الذين إشتركوا في حرب الكويت وأطاعوا صدام لقتل الملايين من العراقيين بالنار وبالحصار فأي ضابط هذا الذي يرضى بقتل أهله حتى يبقى هو وهو يعلم أنه يواجه القوة الوحيدة في العالم فقد قتل من العراق مليون خلال شهر من قصف الطيران بحيث إن الطيارين السعوديين والخليجيين لم يتركوا حي إلا وقصفوه والمضحك المبكي إن المفتي الوهابي إبن باز أفتى بجواز الأستعانة بقوات كافرة بحجة إن أغلب الجيش العراقي من الطائفة الشيعية وإذا دخلوا السعودية فسوف تتشيع السعودية فقتلهم وبقاء صدام في الحكم هو الرأي عندهم. أما جمال عبد الناصر فلم يريد قتل شعبه أبدا وأمر الأنسحاب خير دليل على ذلك فمصر أصبحت دولة ضعيفة أمام إسرائيل لأن الجواسيس المصريين أعطوا معلومات مضللة عن قوة إسرائيل فوصلت جواسيس إسرائيل إلى مصر بحيث إن جميع المطارات دمرت في مصر فهو لم يسمع عن هزيمة مصر في عام 1948م وهروب المصريين إلى مركز غزة ولم يحققوا شيء بينما الجيش العراقي الذي جميع جنوده من عشائر الهوسات والفالة إشترك في معارك عدة مع الجيش الإسرائيلي في المسجد الأقصى وآخرها معركة الناصرة وهو يبعد عن بلاده مئات الكيلومترات. وما هذا التهاون من المصريين بحيث إن الحكومة السوفيتية أبلغت وزير الدفاع المصري أنه إذا دخلت أمريكا الحرب فسيدخلونها ولم يهاجموا وغرقوا في البحر فقد نشر شخص مصري موضوع عن البحر الذي غرق فيه آل فرعون في صحيفة العربي الكويتية وقال بأن البحر هو بحيرة التمساح وليس خليج السويس لأن خليج السويس ساحله شديد الإنحدار ولا يسمح بنزول العربات التي تجرها الخيل إذا كانت عاصمة فرعون في الجيزة فإن الغرق في بحيرة التمساح ولكن الآيات القرآنية تشير على إن بني إسرائيل وصلوا جبل الطور بعد عبور البحر والطور في ساحل خليج العقبة إذن كانوا يسيرون بمحاذاة الساحل وكيف إن النبي موسى التقى بالعبد الصالح الذي قتل الغلام وخرق السفينة الخ والذي هو النبي شعيب والقبلة هي بإتجاه بحر السويس إذن فالبحر الذي غرق فيه آل فرعون هو خليج السويس وليس بحيرة التمساح لأنها لم تكن ملئى بالماء ولم يكن عمق الماء فيها كالطود العظيم أقرأ القران. وكذلك أردت أن أنوه أن الحلي التي صنع بها بني إسرائيل العجل هي من حليهم وليس من حلي آل فرعون لأن المصريين يعتقدون إن نساء بني إسرائيل إستأجرن أو إستعرن حلي جاراتهن الفرعونيات وحين هربوا من آل فرعون أخذن معهن الحلي وهذا مخالف لقوله تعالى في سورة الأعراف الآية (148) ( وأتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا أتخذوه وكانوا ظالمين )( ولما سقط في أيديهم وأروا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين ) الآيتان. ومن ذلك الوقت وبني إسرائيل يعملون في الصناعة التي تعلموها من آل فرعون لأنهم قبل مجيئهم إلى مصر كانوا أهل بداوة على عكس بني إسماعيل الذين لم يختلطوا بأقوام آخرين فما زالوا إلى اليوم وهم لا يعرفون الصناعة بحيث مهن الصياغة والحدادة والزراعة وغيرها من عمل الصابئة والحساوية والأسر الوضعية. إذن هو نفس المكان الذي غرق به الجيش المصري في قناة السويس لأن القناة تمر في بحيرات التمساح فالمصريين دائما بالخسائر مع بني إسرائيل وإن كنت لا أظن أن خليج السويس شديد الإنحدار فهذا لا يمنع من دخول آل فرعون المصريين فيه. فأمر الأنسحاب كان خطأ كبير جدا ولو أن جمال عبد الناصر أعطى أوامر بالصمود حتى النهاية وتعزيز الجيش المصري بالمتطوعين لاستطاع صد الهجوم. فإن إسرائيل كانت تفتخر بالأنبياء ومصر تفتخر بأمون مصر وفرعون وغيرهم من آل فرعون ووضعوا تمثال لفرعون في ساحة القاهرة العامة فكانت النتيجة الغرق في قناة السويس. ولو أنه أعطى أوامر بالصمود حتى النهاية وتعزيز الجيش المصري بالمتطوعين ومن الجيش العراقي الذي طُحن على طريق الأردن بالطائرات الإسرائيلية لاستطاعوا صد الهجوم ولكنهم أعطوا أمر الأنسحاب الذي دمر الجيش المصري بالكامل أي إن جميع الآليات تركت في ساحة المعركة ولم تعبر الصوب الغربي لقناة السويس وأما المشاة أو الرجالة غرق أغلبهم لأنهم فلاحون وصعايدة لايعرفون السباحة فقناة السويس ليست ترعة الغيط المصري والذي بقوا في ساحة المعركة قتلوا مثل الطرائد السائبة لأن القصف من كل مكان جوا وبرا وبحرا والذي بقي مكانه لم يقاتل وقع في أسر الجيش الإبراهيمي. والجيش المصري لم يفعل شيء أو إنه لم يعطي أمر الإنسحاب لأن جيش الكررة أبناء إسرائيل وصلوا إلى القناة أي أن الأمر صدر أو لم يصدر فالخسارة واقعة وما قيل عن قتل الأسرى المصريين فأعتقد أنها حقيقة لأنه لو لم يقتلوا الأسرى لتعوقوا منهم فلابد للجيش الإسرائيلي أن يُسخر جزء من قوته تعتني بالأسرى من إخلائهم ونقلهم وحراستهم والموقف حرج في ساحة المعركة ولذلك قتلوهم فقد يكونوا خطر على الجيش المهاجم وقد فعل مثل ذلك خالد بن الوليد في مسئلة أدفؤا الأسرى والجيش الألماني في الأتحاد السوفيتي والإيراني في هجماته على أرض الهور الكبير المعيدي في العراق. ألم يسمع جمال عبد الناصر بحرب 1948م على الجبهة المصرية وهروب المصريين إلى مركز غزة وفقدان أرض واسعة من غزة ولهم جبهة محاذية لبلادهم ولم يحققوا شيء بينما الجيش العراقي الذي أغلب جنوده من العرقية المعيدية قد أشترك بمعارك عديدة مع الجيش الإسرائيلي وهزمه في المسجد الأقصى وتقدم نحو تل أبيب لولا كلوب باشا قائد الشرطة الأردنية سحب شرطته الزيتونيين وجزء من قطعات الجيش العراقي وبقاء الجيش العراقي من دون أي تموين أو إمدادات وهو يبعد عن أرضة مئات الكيلومترات. وكذلك مذكرات وزير الدفاع المصري بدران حين ذهب إلى موسكو وقابل وزير الدفاع السوفيتي وقال له إذا إشترك الأمريكيون في الحرب سوف نشترك معكم فهذه شهادة ضد المصريين فإذا كان يأمن أمريكا فلماذا لم يهاجم إسرائيل فهل الحرب لعب أم رقص في الملاهي والمقاهي وسهرات مع الممثلات وترك الجيش في صحراء سيناء. 
اللغات في العالم
أولا- اللغات السامية وهو مصطلح يطلق في الوقت الحالي على العنصر السامي الإبراهيمي دلالة على إنه ينحدر من النبي نوح وظنا منهم إن نوح له ولد أسمه سام ينحدر من صلبه إبراهيم وقومه الذين هلكوا بعد أن أعتزلهم ونحن نعتبر أو نعتقد أنه لا يوجد عنصر سامي على الكرة الأرضية سوى بني إسرائيل المتمثلون باليهود حول المسجد الأقصى حاليا وبني إسماعيل المتمثلون بالمعدان أهل الجنوب عشائر الهوسات والفالة في الهور الكبيرالمعيدي وعاد وثمود ومدين وهؤلاء ينحدرون من إبراهيم وقومه الذين ينحدرون من ذرية نوح ولا نعتبر غير هذة الأقوام من سلالة نوح بل نعتبرهم من ذرية المؤمنين الذين ركبوا في السفينة مع نوح. وأول من أطلق هذة التسمية هو شوتسر في عام 1871م ثم تابعه من جاء بعده من علماء اللغة والعروق وموطن الساميين هو الشام لأن قوم إبراهيم في الشام وبني إسرائيل عند المسجد الأقصى وعاد في البتراء وثمود في تيماء ومدين في العقبة وبني إسماعيل في نجد والحجاز وهذة الأقوام تسمى الأقوام السامية ليس نسبة إلى أسم سام بل إلى نوح نفسه أيا كان ولده ومن ذرية إبراهيم كذلك فالسامية التي نظنها تشير إلى أقوام تجمع بينهم علاقة عرقية ووحدة أصل نسّبية وعلاقة لازمة بين الأصل العنصري لشعب من الشعوب المنحدرة من صلب النبي نوح وبعده النبي إبراهيم وبين اللسان الذي يتكلمون به. ثانيا- اللغات الهندية وهي اللغات التي يتحدث بها العرق الهندي الصافي وهم الهند الباكستان وسريلانكا وبنغلادش وأجزاء واسعة من شرق إيران وجنوب أفغانستان وبلدان الخليج وساحل إيران فهذة الأقوام هندية بحتة وتُعرف من اللون والشكل. ثالثا- اللغات الصينية وهي اللغات التي يتكلم بها العرق الصيني الصافي وهم الصين , اليابان , كوريا , دول شرق وجنوب آسيا ويوجد تداخل بين هذة الأقوام والعرق الهندي وتسمى هذة العرقية بالهندوصينية وهي أجزاء من تايلند ومينمار وبوتان والتبت ونيبال وأجزاء من أندنوسيا والهنود الحمر في أمريكا. رابعا- اللغات الزنجية وهي اللغات التي يتحدث بها العرق الزنجي الصافي وهم جميع بلدان أفريقيا ما عدى العروق الحبشية في شمال شرق أفريقيا والعروق الحبشية الأوربية في شمال أفريقيا. خامسا- اللغات الأوربية هي اللغات التي يتحدث بها العرق الأوربي الصافي وهم جميع بلدان أوربا وتنقسم إلى عدة أقسام منها اللغات السلافية المتشابهة في أوربا الشرقية واللغات الجرمانية في وسط أوربا واللغات الإفرنجية في غرب أوربا والمجال لا يسع للتحدث عنها. سادسا- اللغات الهندواوربية وهي اللغات التي يتحدث بها خليط العرقين الهندي والأوربي بحيث يطغى العرق والدم الهندي على الدم الأوربي بنسبة أكثر من سبعين في المئة ويستوحي منه كافة صفاة وشؤون الحياة وهي البلدان إيران تركيا بلدان آسيا الوسطى المستقلة وآسيا الصغرى التي ما زالت ضمن الإتحاد الروسي والقوقاز مثل الشيشان وكوبان واليونان والشام وشمال العراق وهذا ناتج عن المد الهندي الأوربي جراء الهجرات أو الغزوات القديمة مثل غزوات داريوس وما قبلها وبعدها. سابعا- اللغات الهندوزنجية وهي التي ينطق بها الحبشة وشمال أفريقيا الهنود السمر المعروفون بالبربر السمر. ثامنا- اللغات الهندوأوربصينية وهم قرغيزستان وكازاخستان وأجزاء من طاجيكستان والتترستان. تاسعا- اللغات الهندوأوربزنجية وهي الموجودة في شمال أفريقيا. فهناك شعوب أندمجت مع شعوب أخرى وفقدت لغتها الأصلية جراء إستخدام لغة رسمية للدولة مثل شعوب مصر والشام وتركيا فقد أنصهرت في شعب واحد ولغة واحدة وبقيت كثير من البلدان تحتفظ بشعوبها وبلغاتها وثقافاتها وهي تستخدم لغة رسمية واحدة أطول بكثير من تلك التي أستخدمتها الدولة المنصهرة ولم تتغير أو تجعلها تتخلى عن لغتها مثل إيران وشعوبها وشمال العراق وشعوبها وهذا عائد إلى أسباب كثير وهي إن أصحاب أو مستخدمي اللغة الرسمية ليسوا أكثر من الشعوب الأخرى وإنفتاحهم على شعوب أخرى وإنتقال الحكومة من فترة وأخرى إلى قومية أخرى ووجود حواجز طبيعية وثقافة الشعوب وحبها لثقافتها على عكس شعوب مصر وتركيا.
اللغات السامية
تنقسم اللغات السامية إلى سبع لغات سامية وهي اللغات التي ينطق بها الأقوام المنحدرة من النبي نوح وهي لغات متشابهة كثيرا وبينها تداخل وأختلاط وجذور واحدة وهي جذور النبي نوح بدليل إن أسماء الآلهة التي كان يعبدها قوم النبي نوح ( يعوق ، يغوث ، نسر ، ود ، سواع ) هي أسماء عربية لأن كثير من بيوت قريش بهذة الأسماء مثل ( عبد يغوث ، عبد ود الخ ) بينما أسماء الملائكة وكثير من أسماء الأنبياء كانت غير عربية مثل ( جبريل ، ميكال ، إسحاق ، إبراهيم ، يعقوب ) فلماذا ترجمت أسماء آلهة قوم النبي نوح ولم تترجم أسماء الملائكة وأسماء الأنبياء في القرآن فهذة دلالة على إن النبي نوح وقومه كانوا يتحدثون بلغة سامية أشبه بالعربية. ثانياً- لغة قوم النبي إبراهيم الذين هلكوا بعد أن إعتزلهم وقوم النبي لوط فهم أيضا من ضمن قوم النبي إبراهيم كما أوضحنا في هذا الكتاب وكانوا يعيشون في الشام فهلكوا ولم ينجوا منهم سوى لوط وبناته وإبراهيم وبعض المؤمنين معه. ثالثاً- لغة بني إسرائيل وهم ذرية النبي إسحاق وإبنه يعقوب وموطنهم الأصلي هو أرض المسجد الأقصى فقد بنى لهم أبوهم إبراهيم مسجدا في وادي قاحل فيه البداوة ولكنه غير صحراوي أي إنه جيد الجو ولكنه يفتقر إلى الحضارة لأنهم كانوا فيه وحدهم ثم إرتحلوا إلى مصر بأمر من النبي يوسف وتكاثروا فيها ثم رجعوا إلى المسجد بقيادة النبي داود. فلا يوجد شعب من الشعوب حتى ولو كان ينحدر من أصل واحد لا بد أن يتعدد اللغات ويكتسب كلمات مثل لغة بني إسرائيل اليوم فهي لغة غير سامية والشعب سامي لإكتسابها كلمات وتغيُر في اللغة الأصلية لأنهم سكنوا مع شعب في مصر منذ أول رجل ينحدرون منه وهم الإثني عشر رجلاً وخروجهم من مصر ثم الرجوع إليها ثم هزيمتهم ثم تشتتهم ثم رجوعهم اليوم إلى المسجد الأقصى أما الكلمات العربية التي في لغتهم هي إكتساب من الشعوب الأعجمية المسلمة التي عاشوا معها في الشام أي إنهم لو إستخدموا اللغة العبرية الألمانية أو الروسية الغربية لما وجدت كلمة واحدة عربية في لغتهم ولكنهم إستخدموا لغة اليهود الفلسطينيين بحيث إن اليهود اليوم في إسرائيل لديهم جميع ثقافة الشعوب التي عاشوا فيها سوى الهوسات المعيدية لأنها تحتاج إلى لهجة معيدية وهم لم يعاشروا العرقية المعيدية لأن تواجد اليهود العراقيين في شمال العراق ومراكز المدن ولا يوجد مدن في جنوب العراق إلا الزبير فقط وحتى الكوفة هُجرت منذ رحيل الإمام علي (ع) بحيث حين قدم الإنكليز إلى العراق والكوفة ليس فيها شيء سوى المسجد الذي بناه عمر بن الخطاب وسوق للغنم. رابعاً- لغة بني إسماعيل وهي التي يتحدث بها ذرية النبي إسماعيل والذين هم العرب وبسبب إنعزالهم في أرض خالية من الناس ومعزولة وحرها الشديد ومعدومة الخيرات وذات طبيعة لا تشجع حتى السكن فيها لقدر إلهي وهي نجد والحجاز القديم وليس حجاز اليوم مما جعلهم لا يختلطون بأقوام آخرين لذلك حافظوا على سامية لغتهم وشحذها وعدم دخول كلمات تحط من أصالتها وهي لا تختلف عن لغة النبي إبراهيم إلا بشيء بسيط جدا وبتطور لم تصل له أي لغة في العالم وهي أسهل لغة عرفها العالم ولذلك نزل بها كتابنا القومي والعرقي القران المجيد الذي أرسل به رسولنا العرقي محمد (ص) بالدين الإسلامي الذي نشره بني إسماعيل بحد السيف هم والقوميات المسلمة الأعجمية وبسقوط دولة بني أمية ومضايقة القوميات الأعجمية المسلمة بني إسماعيل في الحجاز بسبب المكانة الدينية للحجاز فرحلوا إلى الهور الكبير المعيدي وسكنوا به بعد فتح العراق في العهد الراشدي فإنك تقرأ في كثير من كتب تراجم الرجال والقواميس عن راوي أو شخصية بارزة في التاريخ أنه سكن الخص أي سكن في الهور الكبير المعيدي ( الخص هو السور أو السياج المعمول من القصب والبردي ) وهو تسمية معيدية وتستخدم إلى يومنا هذا في الهور الكبير المعيدي. وبني إسماعيل لم يبقى منهم إلا العرقية المعيدية أو المعدية ( نسبة إلى معد جد العرب ) وبلادهم من قرمة علي شمال مدينة البصرة إلى النعمانية شمال الكوت على دجلة والى القاسم جنوب مدينة الحلة مابين دجلة والفرات والى الهندية جنوب كربلاء على نهر الفرات والمتمثلة بعشائر الهوسات والفالة والخنجر المعيدي فكانت هذة المنطقة أو المثلث الكبير المعيدي مغمورة بالماء أرجع إلى كتب التاريخ على سبيل المثال مروج الذهب للمسعودي وفي العهد الحديث أرشيف الجيش البريطاني والمكتبة البريطانية بالصوت والصورة أيام الإحتلال البريطاني عام 1914م فكانت هذة العشائر قبل مجيء الإنكليز تسكن الخص أي الصرايف والسوباط والبارقة والمضيف الخ وهي تُبنى من القصب لوجود الماء الذي يغمر المنطقة فالذي يريد أن يثبت عرقيته عليه أن يأتـي بأدلة تاريخية وجغرافية لبلاده وعلاقتها مع القوميات الأخرى التي فيه وليس التحدث عن فرد لا يعرف أصله فنحن نتحدث عن شعوب وليس أفراد جاؤا من أماكن لا تنتمي للبلد الذي قدموا إليه أو أنهم يغضون الطرف عن القوميات التي حكمت بلادهم وأختلطت بهم فكيف يكونون عرب. ويوجد من بني إسماعيل أقل من ستين في المئة من بدو نجد لأن نجد فيها أكثر من أربعين في المئة من عشائر وضعية ذات أصول هندية وحبشية وغجرية ومن شمال أفريقيا الخ وأعراب نجد لا يتزوجون منهم أو يزوجوهم وهم يسكنون الخيام قبل مجيء آل سعود وقد أستغلهم آل سعود لبناء دولة سعودية وما زالوا يطعمونهم ببدو اليمن الجنوبي والمهرة وبدو عُمان والشام بحجة مهنة رعاة الإبل واللجان السعودية التي تعطي الجوازات لهؤلاء الأجانب. وللأعراب أشعار ورقصات السيف وهم الذين لا يحبهم الله تعالى وأولى لهم أن لا يعلموا ما أنزل الله تعالى. خامساً- لغة عاد وهي اللغة التي يتحدث بها قوم النبي هود وكانوا يسكنون البتراء وما حولها في الأحقاف وهي لغة تشبه اللغة العربية كثيرا فقد وجد في آثارها كلمات عربية بحتة مثل علي , زينب , فاطمة , حارث الخ وكأنها لغة عربية بحتة بل وحروفها تشبه الحروف الإسماعيلية إلى حدٍ ما. فهي حروف أقرب إلى الحروف العبرية وأهلها ينحدرون من ذرية النبي نوح من قوم النبي إبراهيم الذين آمنوا له وتزوجوا بنات النبي لوط وسكنوا البتراء فبعث فيهم النبي هود لأن هود من ذرية الأنبياء فهو من ذرية نوح وإبراهيم وقد هلكوا جميعا إلا هود وقليل من المؤمنين الذين آمنوا معه والمضحك من المؤرخين العجم المسلمين يقارنون لغتهم بلغة قريش ولا يقارنونها بلغات اليمن أو بحضارات اليمن سبأ وحمير لأنهما تختلفان عن حضارة البتراء جذريا ويقولون إنها من اليمن فما الذي جاء باليمن إلى البتراء بل لماذا يقارنون حروفها بحروف قريش وينسبونها إلى اليمن فعليهم مقارنة حروف وكلمات البتراء بلغات اليمن فسوف لا يجدون أي صلة أبدا. سادساً- لغة ثمود وهي اللغة التي يتحدث بها قوم النبي صالح وكانوا يسكنون الحجر وهي تيماء في شمال السعودية وآثارها ما زالت موجودة إلى اليوم وهي لغة تشبه اللغة العربية إلى حد كبير فقد وجد في آثارها كلمات كثيرة وعبارات وجمل عربية بحتة وكذلك الخط هو أقرب إلى الخط الإسماعيلي العربي أو قريب للعبراني الإسرائيلي وأهلها ينحدرون من ذرية النبي هود والناجين معه من هلاك وعذاب عاد إقرأ الآيات القرآنية في موضوع ثمود في هذا الكتاب وحين نجوا من الهلاك الذي أصاب قومهم عاد سكنوا الحجر أي إنهم كانوا يسكنون الجبال والصخور وهؤلاء هلكوا جميعا ولم ينجوا منهم سوى النبي صالح والذين آمنوا معه. سابعاً- لغة مدين وهي اللغة التي يتحدث بها قوم النبي شعيب صهر النبي موسى وكانوا يسكنون العقبة وإيلات وما حولهما وهم ينحدرون من ذرية الناجين من قوم النبي صالح وهذا واضح من التمعن في الآيات القرآنية حين غادر النبي موسى مصر وذهب إلى مدين لقوله تعالى في سورة الأعراف الآية (22) ( ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل ) وبعد رجوعه مر بالطور والطور كما يظن المفسرون على ساحل خليج إيلات الغربي من الجهة المصرية لصحراء سيناء وهي سلسلة جبلية جرداء وحتى لو كان الطور على الضفة الشرقية لخليج السويس وهذا مخالف لما ورد في القران المجيد حين عبر بني إسرائيل البحر ثم واصلوا التقدم والتقوا بالقوم الذين كانوا يعكفون على أصنام لهم لقوله تعالى في سورة الاعراف الآية (138) ( وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا ياموسى أجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون ) أي أنهم تخطوا ساحل خليج السويس الشرقي ثم أستقروا بين الساحلين ساحل خليج إيلات الغربي وساحل خليج السويس الشرقي في صحراء سيناء أي أنهم أقرب إلى ساحل إيلات الغربي من ساحل السويس من الجهة المصرية حاليا في سيناء كما أخبرنا الله تعالى في كتابنا القومي والعرقي القران الكريم فحين رجع موسى بأهله مر بالطور أو بجانب الطور الأيمن أي إنه متجه نحو مصر فيكون الجانب الأيمن للطور على يسار موسى إذا كان يسير خلف السلسلة الجبلية بمحاذاة الساحل لخليج إيلات من الجهة المصرية ويكون الطور على يمينه لو أنه يسير على الساحل ولكن نستطيع أن نعرف إنه كان يسير بعيد عن الساحل وليس بمحاذاة الساحل من خلال الآية الكريمة وهي من جانب الطور الأيمن أي يمين الجبل وليس يمين موسى فكان الجبل على يسار موسى وكذلك رؤيته للنار أي إن النار كانت أمامه وقد تكون على جانبه ولو أنه كان يسير بمحاذاة الساحل فسيكون الطور على يمينه لأن خليج إيلات محاط بسلاسل جبلية من جميع سواحله المصرية والإسرائيلية والأردنية والسعودية والمغادرة من العقبة وإيلات لابد أولا السير بمحاذاة الساحل حتى يستطيع الخروج من ثغرة أو وادي يخرج من خلاله إلى صحراء سيناء ومنها إلى مصر أو القاهرة أو الجيزة سابقا لأنه ليس من المعقول أن يسير بمحاذاة ساحل خليج السويس فتطول المسافة وتشتد وعورة الأرض الجبلية بإتجاه ساحل السويس ولكن الآية ( وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر….) والآية ( وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك….) في نفس السورة دلالة على إن جانب الطور هو المكان الذي تلقى موسى التوراة من ربه تعالى والجانب الغربي هو المكان الذي كلم به الله تعالى موسى وإلا كيف يقع التكرار في نفس السورة إقرأ سورة القصص ومن هذا الإستنتاج نعرف إن بني إسرائيل حين خرجوا من مصر إستقروا في الساحل وهو ساحل إيلات وحين ذهب موسى إلى العبد العالم والذي هو النبي شعيب في مجمع البحرين عند إلتقاء بحر إيلات وبحر السويس لان ذلك الوقت قد هلكت مدين ولم يبقى سوى شُعيب ومن هذا الإستنتاج نخمن بأن مدين في العقبة وتقول هيئة الآثار الأردنية إنها وجدت بعض الحلي في عام 1992م عندما كنت هناك وقد رأيت هذة الآثار المندثرة ولكن للأسف لم يبقى من آثار مدين سوى بعض الصخور بسبب المناخ البحري الذي يتسبب في نحت الصخور. فالقران المجيد هو مصدر التاريخ ومصدر الجغرافية ومصدر العرق فقد قال الله تعالى في سورة هود الآية (91) ( قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز ) فالقران المجيد دائما يتحدث عن النسب والعرق والذرية وإنه إختار ذرية معينة لقيادة رسالة الله تعالى وهم ذرية الأنبياء الذين لم يبقى منهم سوى بني إسرائيل المتمثلين باليهود في إسرائيل وبني إسماعيل المتمثلين بعشائر الهوسات والفالة والخنجر المعيدي أهل جنوب العراق المعدان في الهور الكبير المعيدي. فلا يوجد آثار في نجد أو الحجاز غير آثار ثمود فلماذا الكذب بأن الأقوام خرجت من ما يسمى جزيرة العرب أمثال الأكديين والفينيقيين والسومريين والآشوريين والآراميين ولماذا لم يكن معهم الفرس وأين آثارهم في نجد والحجاز ولكنه لخدمة قومجية حتى تدخل البلدان التي فيها هذة الآثار في قومجيتهم فالذي يريد أن يقول إنهم خرجوا من اليمن فلا يستطيعون عبور صحراء شاسعة هي الربع الخالي وجبال عسير وكيف لم يفرضوا لغتهم السبئية والحميرية على البلدان التي سكنوا بها وإنهم لم يتعرضوا إلى سيل العرم إلا بعد تيهودهم على يد النبي سليمان أي إن بني إسماعيل قد أصبحوا شعب ولكنها الأحاديث اليمانية الحميرية المكذوبة التي يتمسك بها أهل السنة فقط. ونحن نعتبر اللغة رابط بينها وبين القوم أو العرق الذي يتحدث بها والتي هي لغتهم الأصلية فهي تشير إلى قومها الذين تجمعهم علاقة عرقية ووحدة نسّبية ولزوم العلاقة بين الأصل العنصري واللسان. وعندي التحدث عن اللغة هو نفسه التحدث عن القوم والعرق ويستثنى من ذلك الأقوام التي فقدت لغتها الأصلية وأكتسبت لغات جديدة بدافع الدين بالدرجة الأولى والخضوح مثل اليمن والحجاز اليوم ومصر وتركيا وجنوب شمال العراق ( النجد الشمالي تكريت والرمادي وبغداد وغيرها من الأقليات ) وما زالت كثير من البلدان تتحدث بالعربية وتحتفظ بلغاتها الأصلية مثل السودان وشمال أفريقيا وشعوب عُمان الظفارية والمهرية. فإننا نعتقد بأنه لا أحد ينطق بالعربية أو يكتب بحروف مقاربه للحروف العربية سوى الأقوام السامية السبعة المذكورة آنفا فغير هؤلاء لا تحوي لغتهم على أي كلمة عربية أما اللغة الصفوية نسبة الى منطقة الصفاة في سوريا التي عثر على آثارها بين جبل الدروز والصفاة ويقول علماء الآثار إن أقدم نقش عثر عليه في هذة المنطقة يعود إلى سنة 328 ميلادية وأحدثها سنة 568 ميلادية ومنها نقش إمرؤ القيس في سنة 329 ميلادية وإمرؤ القيس هو أحد الغساسنة العملاء للروم والنقش هو ( تي نفس مر القيس بر عمرو وملك العرب ذو أسر التج ) ومعناه ( هذة نفس (قبر) إمرؤ القيس بن عمرو ملك العرب ذو أو أستولى على التاج ) و( ملك الأسدين ونزرو وملوكهم وهرب مذحجو عكدي وجا ) ومعناه ( وملك الأسدين ونزاراً وملوكهم وهزم مذحجاً بالقوة ورجع ) فهذة الآثار مكتوبة بخط ثمودي أو عادي ولم تكتب بالخط العربي ومع أنه يقول إنه ملك العرب فقد تكون اللغة العربية غير مكتملة أو لم تنضج بعد لأن النقش قبل الرسالة الإسماعيلية بمئتي سنة أو إن الكاتب الشامي الرومي لم يحسن كتابتها بالحروف السائدة في الشام لأن ليس من عادة العرب إمتهان حرفة صناعة النقوش وغيرها أو إن الخط العربي الإسماعيلي لم يكتمل بعد بل هو لم يكتمل على عهد رسولنا العرقي (ص) فلا أحد يستطيع قراءته لأنه لم يتطور إلا في العهد العباسي وكذلك نقش ( بترجي في جبح نجران مدينة شمر وملك معدو ونزرو ونزل بنيه الشعوب ووكلهن فرسو لروم فلم يبلغ ملك مبلغه ) ومعناه ( جاء إلى بترجي في جبح نجران مدينة شمر وملك معداً ونزاراً وأنزل بنيه الشعوب بمعنى جعل كل واحد من بنيه ملكا على شعب ووكله الفرس والروم فلم يبلغ ملك مبلغه ) وكذلك نقش ( عكدي هلك سنة 223 يوم 7 كسلول بلسعد ذو ولده ) ومعناه ( في الحول والقوة أو الشجاع البطل هلك سنة 223 يوم 7 من كانون الأول ليسعد الذي ولده أي والده ) يقول المؤرخون بأن هذا التاريخ ليس التاريخ الميلادي بل هو دمار مملكة الأنباط سنة 106م فيكون هلاك إمرؤ القيس سنة 329م. فهنا التصريح واضح من النقوش إنه عربي أو إنه كان يشرف على العرب فأصحاب هذا النقش لم يكونوا بمثابة دولة بل قبيلة صغيرة عميلة للفرس والروم تنظم شؤون العرب في نجد والحجاز من عدم الإغارة على تخوم الدولتين الكبريتين فقد كانت نجد تتاجر مع الفرس لقربها إليهم والحجاز مع الروم لقربها إليهم فمن هذة النقوش يتبين إنها نقوش قديمة كتبت بخط أشبه بالعربي أو الثمودي أو الإسرائيلي لأن الخط العربي هو نابع من المصدر الذي نبع منه الخط الإسرائيلي والعادي والثمودي والمديني لأن الخط العربي الذي في مكة قبل الهجرة أقل وضوح والخط الذي في المدينة قبل وفاة رسولنا العرقي (ص) أكثر وضوح من ذي قبل والخط الكوفي بعد الفتوحات الإسماعيلية أكثر وضوحا بكثير عن الذي قبله إلى أن تطور على ما هو عليه الآن هذا إذا كانت هذة النقوش كتبت بالخط الإبراهيمي وليس بخط حضارات الهندواوربية مثل الكنعانيين , الآراميين , الأكديين الذين يعرفون عند بني إسرائيل بالجبارين والفراعنة والآشوريين والفرس. أما ما تشير إليه النقوش من إنساب وتنظيمات عشائرية أو أصول هي إن العرب أو أبناء النبي إسماعيل ينقسمون إلى قسمين أو فرعين هما فرع معد المشهور والمؤرخون يسمونه الفرع العدناني ويسكن في الحجاز لأن شهرته عرفت بأشعار الحجازيين ومنهم الإمام علي (ع) وحسان وغيرهم والقسم أو الفرع الآخر فرع نزار وهو فرع أعرابي يسكن في نجد وله أسماء كثيرة أو معه فروع كثيرة مثل ربيعة ومالك وأسد وهذة أصول لقبائل أعرابية كانت تسكن نجد قبل الرسالة القرآنية ولأن العرب بني إسماعيل عبرانيون أي أقرب إلى البداوة من الحضارة وخصوصا الذين يسكنون القرى فهم لا يتعدون أكثر من تجمع عشيرة في القرية الواحدة مثل مكة التي هي مصدر العشائر الأخرى العربية وليس لهم أي كتاب أو نبي مرسل قبل نبينا محمد (ص) ولم يحتفظوا بالتاريخ مثل بني إسرائيل فقد حفظ تاريخهم وتاريخنا أنسابهم بسبب الأنبياء والكتب السماوية الكثيرة لديهم فأبوهم إبراهيم من أبنه إسحق من إبنه يعقوب ومن أبنائه الإثني عشر فهذا مدون في تاريخهم التوراة وتاريخنا القران أما بني إسماعيل فلا يُعرف كم هم أبنائه هل هم معد ونزار وأسد وربيعة ومالك الذين سماهم رسولنا العرقي (ص) ( كنانة ) في الحديث الشريف ( إن الله إصطفى آدم ومن آدم نوح ومن نوح إبراهيم ومن إبراهيم إسماعيل ومن إسماعيل كنانة ومن كنانة قريش ومن قريش هاشم ومن هاشم إصطفاني فأنا خيار من خيار ولا فخر ) صدق رسولنا العرقي محمد (ص). نرجع بالحديث فإذا قلنا إن النقوش المذكورة آنفاً من آثار البتراء أو مدين فلا بد أن يكونوا قبل الميلاد وقبل مجيء الآشوريين والفرس والروم إلى الشام لأن العام المذكور في النقش ليس العام الميلادي بل هو تقويم خاص بأهل النقش أو بحضارة النقش قبل قدوم الآشوريين الى الشام ولو قلنا إنهم من بقايا مدين والناجين منهم وهذا أيضا مخالف لأن النقش يذكر معد ونزار وأسد وهذة قبائل عربية إسماعيلية كانت موجودة على عهد رسولنا العرقي (ص) وكذلك لا ننسى التشابه بين اللغات والأسماء الإسرائيلية والإسماعيلية والعادية والثمودية والمدينية ومن قبلها النوحية كما أشرنا في هذا الكتاب عند الحديث عن أسماء آلهة قوم نوح التي هي نفسها أسماء بيوت قريش قبيلة رسولنا العرقي (ص) إذن قد تكون هذة النقوش عادية أو ثمودية أو مدينية أو حتى من قوم لوط لتشابه اللغة والأسماء وترابط النسب. فالظنون كلها مطروحة ولا نستبعد أن يكونوا هم العادون وسكن بدلهم اليهود في خيبر وتخوم الشام لوجود آثار لحيانية في خيبر وشمال نجد والحجاز وهي آثار متلاصقة مع آثار تخوم الشام وهي متشابهة النقوش أو إنها من آثار اليهود فكتبوها بلغتهم وخطهم القريب من اللغة والخط العربي ولكن لا أحد يستطيع القول بأن هذة الآثار الحاوية على جمل عربية هي آثار ليست من ذرية النبي إبراهيم وبما أن عاد قوم هود وثمود قوم صالح ومدين قوم شعيب هلكوا قبل الفراعنة فلا بد أن تكون هذة النقوش هي آثارهم التي تحوي كلمات عربية كثيرة مع أختلاف الخط واللغة في الشام قبل مجيء الآشوريين والفرس والروم أو حتى قبل مجيء الجبارين لأن في هذة الفترة كانت الشام بيد عاد وثمود ومدين الذين سبقوا الفراعنة بالهلاك أو الحضارة ولا يوجد دليل على أن هذة النقوش كتبت بعد هلاك الفراعنة إذا لم تكن لبني إسرائيل وكذلك ليس الخط بمهم بل اللغة التي كتبت بها هذة النقوش فاللغة حوت على كم واضح م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعدان الجزء الثالث

كتبها المعدان ، في 31 تشرين الأول 2010 الساعة: 02:44 ص

خنجر معيدي من خناجر عشائر الهوسات والفالة المعيدية

 

غوانت نامو في صنعاء
شرطة الأمن السياسي التابع لنظام علي عبد الله صالح الشيعي الزيدي في اليمن الشمالي يلقي القبض على كل أجنبي ويعتقلونه سنيين في هذا المعتقل الرهيب المسمى الأمن السياسي لأن نظام علي عبد الله صالح يخشى من كل أجنبي يدخل اليمن فيظن أنه سيساعد اليمانيين على إنقلاب عسكري في اليمن ولذلك يعتقل أي أجنبي دون توجيه أي تهمة له ويبقى في السجن سنيين من دون أي ذنب والمصيبة في الذي يحدث داخل هذا المعتقل أولا التجويع فلا يعطون المعتقلين أي شيء سوى الكدم وهي كرات من العجين المحروق في الفرن من دقيق الشعير المخلوط وشيء من الرز المنتهي الصلاحية ولا يسد الرمق بحيث لا يخرج المعتقل إلا بعد ثلاث سنين على الأقل وهيكل عظمي أي يخرج جلد وعظم على الطريقة الإيرانية. ثانيا يمنعون المعتقلين الأجانب من الذهاب الى الحمامات والتواليت بحيث إن الغرف مغلقة وضيقة ودون تهوية ليس فيها حمام ولا يخرج المعتقلين الى الشمس أو الهواء تخيل ماذا يحصل لهم من وجود القمل والحشرات ويعاملّون كأنهم أسرى حرب وهم لم يفعلوا شيء ويوجد سجان مختص لتعذيب السجناء وهو أحمد الشامي ومحققين لا يفقهون شيء ويعتمد مدير الأمن السياسي على الجواسيس الذين مع السجناء وكأنهم جواسيس ضد اليمن الشمالي فهل يعقل أن يكون في اليمن الشمالي كل مصري وعراقي وأردني الخ جاسوس وكذلك الضرب المبرح فحتى غوانت نامو في أمريكا أشرف من هؤلاء الشيعة الزيدية لأن أمريكا سجنت أناس قاموا بأعمال أرهابية بقتل الناس الأبرياء بسبب التطرف الديني بالإضافة الى أعطاء المعتقلين في أمريكا حقوقهم من الطعام الى أبسط شيء وليس مثل الزيود الشيعة في اليمن الشمالي كل سجينين أو ثلاثة على فراش واحد لا يسع سوى شخص واحد. هذا والسجناء الأجانب في الأمن السياسي اليماني الزيدي الشيعي في صنعاء يتمنون أن يقف عليهم حارس من السنة الشافعية لأنه يعاملهم معاملة حسنة وليس مثل الزيدي الشيعي الذي يشتمهم ويضربهم ويأخرهم للذهاب الى التواليت فالزيود أو الشيعة الزيدية تسعة وتسعين بالمئة من رجال الأمن والمخابرات وكل السلك العسكري ونادرا ما تجد سني شافعي من رجال الأمن السياسي أو المخابرات. هذا ونحذر نظام علي عبد الله صالح إذا يستمر بأعتقال الأجانب وخاصة دون محاكمة أو دون توجيه تهمة ورفع التعذيب والتجويع وتطويل مدة الأعتقال وإلا سيكون تغيير النظام الزيدي الشيعي جذريا وأبداله بنظام سني شافعي وسوف يخسر الزيود كل شيء حتى أنفسهم.   
التشابه بين الشيعة الزيدية والفرس في إيران
من حيث اللغة فالشيعة الزيدية في اليمن ينطقون حرف الجيم بالجيم الفارسية وحرف القاف بالكاف وليس بالجيم المصرية مثل أعراب نجد وغيرهم وكذلك رجال الدين. فهل تعلم أن أحد أئمة اليمن جاء من إيران في العهد الصفوي وكذلك لباس النساء الشيعيات في اليمن الشمالي نفسه في إيران فالمراءة تلبس شيء مثل الشرشف المشجر وتتقبع فيه. وكذلك الأسماء فتجد في اليمن أسماء هندية يستخدمها الفرس بكثرة مثل مهران ومهرة وكرمان وبهبهان وهمدان ويسلح وخمر وسمارة وخوبان ورصابة وكحلان وبهران الخ أذهب الى اليمن الشمالي وسترى الأسماء الهندية الفارسية بكثرة. وحتى الإيقاع الموسيقي لدى القبائل حين يرقصون بتراثهم العرقي أو القومي في اليمن الشمالي وخاصة في قرع الطبول فهو متشابه مع البدو والريف في الهند وإيران. والفرق بين الشيعة الإيرانيين والشيعة اليمانيين أن الشيعة اليمانيين لا يبكون ولا يلطمون بل حتى لو مات أبوه أو أخوه لا يبكي أبدا بل عندهم البكاء عيب. ونفس الخباثة من إطالة السجن للمعتقلين دون ذنب وتجويعهم داخل السجن مثل ما حدث من تجويع الأسرى العراقيين في إيران حين رجعوا هياكل عظمية بل حتى الأرض والناس متشابه بالجو وكثرة القمل والبرغوث في أجسادهم.
اليمن الجنوبي
يقع اليمن الجنوبي جنوب اليمن الشمالي وجنوب الربع الخالي الذي في السعودية على شكل مستطيل على خليج عدن والبحر الهندي ويبدأ من عدن بأرض ضيقة بين اليمن الشمالي وخليج عدن ثم يتسع باتجاه الشرق على ساحل بحر الهند إلى عمان فيحدة من الشرق عمان ومن الشمال من الجزء الشرقي السعودية ومن الشمال الغربي اليمن الشمالي ومن الجنوب خليج عدن والبحر الهندي. وأرضها صحراء جبلية كبيرة تفوق مساحة اليمن الشمالي بمرتين وأكثر. وغالبية أهلها يسكنون في مدن وقرى الساحل والباقون يسكنون في القرى والمدن التي في الوديان على عكس أهل اليمن الشمالي الذين يسكنون أعالي الجبال. ويعتمدون على عمل البحر وأما الذين يسكنون بعيدا عن الساحل فيعملون في رعي المواشي والأغتراب. والزراعة لا تذكر عندهم ويوجد بعض الحرف وأرضها قليلة المطر جرداء وأهلها لهم علاقات تاريخية مع شرق أفريقيا والهند وعمان وجنوب السعودية وعرقيتهم خليط هندي حبشي زنجي ففيهم الزنوج والحبشة والهنود القدامى مثل المهريين والسقطريين والهنود المهاجرين والشكل واللون السائد هو اللون الأسمر على عكس اليمن الشمالي. واليمن الجنوبي عدد سكانه ثلاث ملايين نسمة وجميعهم سنة شافعية وعرقيتهم مختلفة وبعيدة تماما عن عرقية سكان اليمن الشمالي ولم يكن اليمن الجنوبي يوما من الأيام تابع لليمن الشمالي أبدا ولم يكن يطلق عليه باليمن الجنوبي بل كان يطلق عليه الجنوب العربي أو جنوب الجزيرة وقد رأيت عملات منذ سيطرة بريطانيا على اليمن الجنوبي ومكتوب عليها صادرة عن بنك الجنوب العربي فقد كان في اليمن الجنوبي سلطنات وحكومات محلية مثل دولة الإمارات وهي محميات بريطانية كما هو الحال في الخليج ومن هذة السلطنات سلطنة القعيطي في ساحل حضرموت وهو هندي الأصل وسلطنة الكثيري في بر حضرموت وسلطنة لحج وسلطنة أبين وسلطنة شبوة وسلطنة المهرة وسقطرى أما عدن فهي مستعمرة بريطانية تشرف على هذة السلطنات وكذلك رسائل السفير البريطاني السير مايكل رايت في العراق إلى وزير خارجيته سلوين لويد وهي كثيرة ومنها بتاريخ 4 كانون الأول 1958م تحت ( 58/277/1013) رقم 180 وهي مطولة جاء فيها ( سأقوم بإرسال نسخ من هذا التقرير إلى ممثلي صاحبة الجلالة في واشنطن والناتو والى الضباط السياسيين في قوات الشرق الأوسط والى القوات البريطانية في جنوب الجزيرة العربية في عدن. توقيع مايكل رايت ) فلم يكن اليمن الجنوبي يعرف باليمن أبدا وبعد نشاط الجبهة الشعبية التي تضم عدة تنظيمات سياسية وإصطدامها بالبريطانيين في عدن إستطاعت أن تستقل من بريطانيا وتنصيب أول رئيس في الجنوب الجزيرة وهو سالم ربيع علي المعروف )بسالمين( رئيس الجبهة الشعبية وإعتماده على مجاميع الجيش الذي كونته بريطانيا في عدن ولوجود تكتلات وتنظيمات سياسية ذات إتجاه إشتراكي ووجود أعضاء بارزين من سكان عدن من أصول اليمن الشمالي السنة الشافعية وعلى رئسهم عبد الفتاح إسماعيل الذي هو من اليمن الشمالي من الحُجرية في محافظة تعز السنية ووجود نسبة أقلية من اليمن الشمالي تسكن عدن أنظمت إلى الإتجاهات الإشتراكية إستطاعوا الإطاحة بسالمين وإستلام الإشتراكيين السلطة في الجنوب الجزيرة وإستلام أول رئيس إشتراكي في الجنوب الجزيرة وهو عبد الفتاح إسماعيل اليماني الشمالي وبإعتباره مثقف إشتراكي إجتمع عليه الإشتراكيون في اليمن الجنوبي ونصب رئيس ومن تلك اللحظة أطلق على الجنوب الجزيرة باليمن الجنوبي أو ( جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ) فقد تناوبت الإنقلابات في اليمن الجنوبي وأصبح الإشتراكيين يطبقون السياسة الإشتراكية على بلد فقير يعتمد على صيد البحر والمغتربين في الكويت وضيقوا على السكان إجتماعيا وإقتصاديا وحتى دينيا فكرههم الناس ولكن الأمن والسلام والحصص التموينية يوفرها النظام الإشتراكي وإتخذ النظام سياسة صارمة ضد التجار فهربوا جميعا من البلاد وقد إستغل الإتحاد السوفيتي الإشتراكيين بعدم إستخراجه النفط لأن السوفيت لديهم مخزون هائل من النفط ولا يحتاجونه فعلى من يبيعونه هل على الغرب؟ ولم يُستخرج إلا بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي عام 1991م من شريكات كندية ( كنديان أوكسي ) وأمريكية من حقول المسيلة في حضرموت وشبوة. وقد جرف السوفيت جميع مراعي الأسماك في المياه الأقليمية للبحر في اليمن الجنوبي بسفنه الجرافة والعملاقة. بحيث أنه لايوجد سقف من الأسمنت المسلح الكونكريت في بيوت المواطنين سوى السقوف الخشبية. فقد نُحي الرئيس عبد الفتاح إسماعيل وسُفر الى الإتحاد السوفيتي بدون أي إعتراض لأنه ليس من أهل اليمن الجنوبي وليس له أهل فيها ونصب بدلا عنه علي ناصر محمد الذي كان منفتح أكثر من الإشتراكيين. والسلطة كانت مقسمة بين أهل محافظة لحج وهي منطقة الضالع ويافع وتوابعها ويقودهم علي عنتر وصالح مصلح وعلي شايع وعلي عنتر هذا من المثقفين البارزين في اليمن الجنوبي فهو مؤسس منظمة مقاومة ضد البريطانيين في جبال الضالع وإنظم الى هذة المنظمة علي شايع وكثير من المقاومين فقد عين علي عنتر وزيرا للدفاع ثم نائب للرئيس وقتل في أحداث يناير هو وزملائه داخل قاعة الإجتماع وبسبب أن أهل اليمن الجنوبي أهل دين وعبادة فقد يوجد في اليمن الجنوبي كل مئتي متر مسجد وعلي عنتر إشتراكي شيوعي يمتاز بالقسوة فقد إستهزأ به السكان وقالوا عنه بأنه لايعرف القراءة والكتابة وأطلقوا عليه النكات المضحكة؟ والقسم الآخر بين محافظة أبين التي منها الرئيس علي ناصر محمد وأما المحافظات الأخرى أقل مشاركة منهم في السلطة. فحدثت مناوشات في أحداث يناير عام 1984م في عدن بين علي ناصر والأعضاء الآخرين الذين هم من لحج وهزم علي ناصر محمد وهرب هو وأصحابه ومؤيديه الى اليمن الشمالي بقواتهم فقد أفترق في هذة الأحدات محافظتين هي أبين وشبوة فأصبحوا ضد الإشتراكيين ولاجئين في اليمن الشمالي ويقودهم عبد ربه منصور هادي وهو من محافظة أبين وأحمد مساعد وهو من محافظة شبوة وسكان هاتين المحافظتين من أشجع سكان اليمن الجنوبي. وموت السوفيت جعل الأشتراكيين يخافون من وهْم في رؤسهم فقد إتجهوا الى اليمن الشمالي بنية صافية لغرض الوحدة لأن الأتجاهات الإشتراكية ما زالت في رؤسهم فتدفقت عليهم البضائع المصنوعة في اليمن الشمالي لأنه لايوجد لديهم مصنع أو معمل سوى مصنع بيرة صيرة والكحول في عدن ومواطنون من اليمن الشمالي لأن اليمن الشمالي أكثر كثافة سكانية وخمسة أضعاف اليمن الجنوبي عددا. وقد وضع كل من الطرفين ثلاث ألوية عسكرية مدرعة في أرض الآخر فقد وضعوا أقوى ألوية اليمن الجنوبي في صنعاء والآخر في ذمار المدينتين الشيعييتين وهما لواء باصهيب واللواء الثالث وأما نظام اليمن الشمالي الزيدي وضع لواء واحد وهو لواء العمالقة وهو عبارة عن ثلاث ألوية مجتمعة في اليمن الجنوبي بمحافظة أبين التي هي محافظة علي ناصر محمد الهارب من الإشتراكيين وبدأ علي عبد الله صالح يساعد اللاجئين من اليمن الجنوبي بأغتيال أعضاء وأبناء الإشتراكيين في اليمن الجنوبي وإن سكان اليمن الجنوبي كانوا مكبوتين دينيا فقد أنخرط كثير منهم في حزب الأصلاح الديني الذي يتزعمه شيخ حاشد وتعيين الزنداني نائب الرئيس وهو رجل دين وعضو بارز في حزب الأصلاح الأسلامي فحين رأى الإشتراكيون أن علي عبد الله صالح لا يريد وحدة فيها يأخذ كل فرد حقة بل يريد وحدة دكتاتورية ويحرض العداوات القديمة بين الجنوبيين ويدعم الجنوبيين الذين لايملكون شيء سوى طاعته وقد رشا كثير من الضباط والطيارين وفي أثناء الوحدة كان رئيس النظام الزيدي الشيعي داهية فقد أيد صدام بأحتلال الكويت في عام 1991م ولديه أكثر من أربعة مليون يماني في السعودية فقد أخرجتهم السعودية وأغلبهم من الشيعة الزيدية لأنهم لم يكفلوا أما السنة الشافعية فقد كفلوا سعوديين فالسعودية أشترطت على الذي يبقى عليه أن يكفل أو يعمل عند سعودي فقبل إحتلال الكويت كان اليمانيون يدخلون السعودية بدون كفيل أو فيزة فقد أستفاد منهم رئيس النظام الزيدي وجندهم في الجيش الذي كان يهتم به من قبل الوحدة وكذلك حين عين هيثم قاسم وزيراً للدفاع للوحدة وهو من اليمن الجنوبي أعلن التجنيد وتجند السنة الشافعية في اليمن الشمالي ولكن نظام علي عبد الله صالح لم يعطيهم رواتب فتركوا الجيش وهم قلة. فقد هاجم الشيعة الزيدية في اليمن الشمالي بجيشهم لواء اليمن الجنوبي الموجود في صنعاء وأبادوه ثم أعلن الإشتراكيون الإنفصال والعودة الى ما قبل الوحدة فقد هاجم جيش النظام الشيعي الزيدي علي عبد الله صالح اليمن الجنوبي يتقدمهم اللاجئين من أصحاب علي ناصر محمد وكثير من الشباب المتطرف من اليمن الجنوبي والأجانب المتطرفين التابعين لتنظيم القاعدة الإرهابي وعشائر حاشد وبكيل الشيعية الزيدية أما السنة الشافعية في اليمن الشمالي فقد هربوا الى قراهم في أعالي الجبال يستمعون لأخبار الراديو. فقد سيطر الشيعة الزيدية من أول يوم على محافظة أبين التي تفصل العاصمة عدن عن باقي أرض اليمن الجنوبي ومن ثم سيطروا على شبوة شرق أبين مما أدى الى إنقسام القيادة في اليمن الجنوبي الى قسمين أهل الضالع ويافع وعدن ولحج يدافعون عن العاصمة عدن بقيادة وزير الدفاع هيثم ورفاقه وفي حضرموت علي سالم البيض الذي هو من حضرموت وأهل أبين وشبوة مع علي عبد الله صالح وأنقطع الأتصال بين القيادتين وتهاون أهل اليمن الجنوبي بالدفاع عن بلدهم من المحتل الغازي الزيدي الشيعي وخاصة محافظة المهرة فلم يشترك فيها جندي واحد يدافع عن اليمن الجنوبي فهم ملتهون بالسيارات والنساء ودول الخليج بحيث أن الصومالي أشترك بالدفاع عن اليمن الجنوبي. وبهذا أستطاع النظام الشيعي الزيدي السيطرة على اليمن الجنوبي وسرح جميع الجنوبيين من الجيش والشرطة والطيارين ولم يعين سوى بضعة خونة وهم عبد ربه منصور وأحمد مساعد وبعض الأفراد وهم يخافون على مناصبهم لأنهم بضعة أفراد. والأسباب التي جعلت اليمن الجنوبي يخسر هي بقاء الإشتراكيين على الفكر الإشتراكي وعدم مصالحتهم خصومهم أتباع علي ناصر محمد ولم يسمحوا لأشتراك سياسيين من اليمن الجنوبي الحديثين ولم يستدعوا المعارضين الجنوبيين القدامى من الخارج إلا في أثناء الحرب وعدم إستغلال الشباب ذوي الإتجاه الديني لصالح بلادهم ولا يسمحوا لعلي عبد الله صالح الزيدي الشيعي الذي أستغلهم بحزب عبد الله حسين الأحمر شيخ حاشد الزيدي الشيعي وبلحية الزنداني الحمراء الخادم للنظام الزيدي الشيعي. وبعد أن حقق الوحدة بالقوة والحرب أتبع سياسة خبيثة وهي أن أرجع الحزب الإشتراكي الى صنعاء وأعطاه عضوية بالبرلمان اليماني الزيدي الوهمي ولأن أهل اليمن الجنوبي يكرهون الحزب الإشتراكي لأنه حاربهم في معيشتهم ودينهم من جهة وأن العالم يحارب الإشتراكية ولا خطر منه على نظام علي عبد الله صالح الشيعي ومنع أي إتجاه سياسي علماني أو لبرالي للشباب في اليمن الجنوبي إلا الإتجاه الديني المُحارب من العالم فجعلهم متطرفين من الدرجة الأولى لا يعرفون من السياسة شيء سوى التطرف الديني وهو الذي يشجعه بحزبة المسمى التجمع للأصلاح الذي يجذب السنة الشافعية الى الإتجاهات الدينية وهو الذي يساعدهم بالسفر لحمل المفخخات وقتل الأبرياء بمساعدة الأمن السياسي والمخابرات الشيعية الزيدية لأنه إذا إتجه الناس الى الأحزاب العلمانية الغير دينية كما هو في حزب المؤتمر وهو حزب علماني بظاهره سوف يتوعى السنة الشافعية ويساعدهم العالم من التخلص من الهيمنة الشيعية الزيدية القبلية. 
 
 
الدروز
هم قومية شامية من قوميات الشام وهم على الأرجح سكان الشام الأصليين قبل الإسلام لأنه لا يوجد على حد علمي دروز في غير الشام وهم عرقية هندوأوربية وهم يخترعون لهم كتابة ولغة بحيث إنهم غير مقتنعين باللغة العربية التي فرضت عليهم من القوميات الإسلامية التي حكمت الشام ولذلك أبتكروا لهم لغة وحروف جديدة وأتمنى لو أن الأكراد أخترعوا لهم حروف خاصة بهم بدلا من الحروف العربية. فالدروز قومية غير عربية إطلاقا وهم من بقايا القوميات الشامية قبل الإسلام أما دينهم فهو الشرك وهو من الأديان المشركة لأنهم إذا لم ينتموا إلى أحد الأديان الثلاثة السماوية فكيف يكونوا موحدين بل كيف يعرفون الله تعالى هل من تلقاء أنفسهم لأن المشرك لابد أن يعرف الله تعالى وإلا كيف يكون مشرك أما الذي لا يعرف الله تعالى فهو ليس مشرك بل ضال أمثال الزنوج الوثنيين في قلب أفريقيا لأنهم لا يعرفون الله تعالى. ودين الدروز فية فلسفة فارسية وهندية ويونانية وهم أنفسهم لا يعلمون دينهم إلا بعد سن الأربعين ويلتزمون السرية في طقوسهم أو هم يدعون ذلك تحاشيا من التصادم بالأديان الأخرى ويعتقدون بتناسخ الأرواح أي لا وجود ليوم القيامة عندهم أي إن الروح تذهب من الميت إلى المولود الجديد وبسبب وجودهم بين المسلمين فقد أكتسبوا بعض الطقوس مثل ما أكتسب الهندوس والسيخ بعض الطقوس من المسلمين في الهند بسبب وجودهم مع المسلمين فمن الطبيعي أن يتحدثون بتاريخ المنطقة التي هم فيها ولذلك تسمع عن شخصيات تاريخية مثل يزيد بن معاوية والنبي شعيب الخ فهم لا يريدون إعتناق أحد الأديان السماوية ويريدون تكوين دين سماوي جديد رابع على هواهم فهذة هي الأديان ذات الهوى الفلسفي فالزردشتية والصابئة والأيزديين هم مشركون. فالدروز متواجدون بكثرة في سوريا وقليل في لبنان وعلى حد قول السوريين أن الجولان لم تتحرر أو لم تقاوم بسبب تأييد الدروز لإسرائيل لأن سكان الجولان دروز ولم يعطوا الجنسية السورية إلا في عام 2007 م بقرار من بشار التركي ألنصيري العلوي.
 
الفرق بين الشرك والكفر بالله تعالى
اليهود ليسوا مشركين بل موحدين وأهل دين سماوي عرفوا الله تعالى عن طريق أنبياء بني إسرائيل وليس عن طريق فلاسفتهم وأدبائهم فاليهود موحدين ولا يطلق عليهم كلمة الشرك أبدا ولكن الله تعالى سماهم كفار لأنهم لم يؤمنوا برسولنا العرقي الإسماعيلي (ص) ولم يسميهم مشركين وكذلك النصارى أي المسيحيين ليسوا مشركين أبدا بل موحدين لله تعالى وإن قالوا أن المسيح (ع) هو أبن الله تعالى على حسب قولهم. وقولهم إن المسيح هو الله تعالى وهو المسيح أي عقيدة الثالوث لقوله تعالى ( لقد كفر الذين قالوا أن الله ثالث ثلاثة ) الآية. ومع هذا ليسوا مشركين ولم يسميهم الله تعالى بالمشركين لأن قولهم أن المسيح هو إبن الله تعالى لن يكون شرك لأنهم لم يقولوا إبن الله الإله وقولهم إن المسيح هو الله تعالى فهذا ليس شرك أيضاً فأين الشرك في هذا القول نعم هم قالوا كفر ولم يشركوا كما قال الله تعالى في القران المجيد لأن الشرك هو إشراك شيء يجعلونه ندا لله تعالى مع الله تعالى في الألهية والعبادة وهو شيء منفصل عن الله تعالى وليس صفة من صفاته على أن يجعلونه برتبة أو درجة الإله إن كان حجر أو بشر أو أي شيء آخر. ولذلك أحل الله تعالى لنا طعام أهل الكتاب ونسائهم لأنهم موحدين وهذا معناه أنه عز وجل يبغض ويكره بشدة الشرك به لقوله تعالى ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) الآية. فخروج الكفار من النار وارد والكفار منهم المسلمين وغير المسلمين فعدم الأيمان بالرسول (ص) أو بالقران لا يكون شرك بالله تعالى مطلقا بل كفر والذي يزني من المسلمين هو كافر لأن الذي يعصي الله تعالى لا بد أن يذهب الأيمان من قلبه فالذي يعصي الله تعالى لا بد أن يكون كافر على حسب رأي الدين الاسلامي وبالطبع ليس رأي الحركة المعيدية لأنها حركة علمانية تسمح بحرية الاديان وحترامها.
ليس كل بدوي أعرابي
فالغجر أو الكاولية كما يسميهم العراقيون أو النوّر كما يسميهم الشاميون أو الحَلَب كما يسميهم المصريون والسودانيون أو المزاينة كما يسميهم اليمانيون؟ هم بدو ويسكنون الخيام ويلبسون العقال وكذلك بربر شمال أفريقيا وكثير من الفرس والهنود وبعض الأكراد في سوريا كل هؤلاء بدو ويسكنون الخيام وبدو الشام وأسر الهضبة الغربية وبدو مصر والرشايدة والزبايدة في مصر والسودان وإرتيريا وبدو الحجاز وأربعين بالمئة من بدو نجد الذين لا يزوجهم الأعراب أو يتزوجون منهم راجع تاريخ العربية السعودية لفاسليف؟ فكل هؤلاء ليسوا أعراب أي ليسوا عرب أبدا فليس كل بدوي هو عربي فالبداوة ليست مقتصرة على العرب بل إن الأقلية عند العرب على عهد رسولنا العرقي (ص) هم الأعراب والأكثرية الساحقة هم أهل الحضر الذين هم أهل الحجاز ومدن نجد مثل دومة الجندل واليمامة بحيث إن عامر بن الطفيل العامري وهذا زعيم قبيلة بني عامر ( قبيلة بني عامر الأعرابية التي تسكن نجد غير بني عامر التي هي حمولة أو فخذ من قريش ومنها الفارس عمر بن عبد ود العامري القريشي الذي قتله الإمام علي (ع) في الخندق ) وأبن عم الشاعر لبيد بن ربيعة العامري صاحب المعلقة حين جاء إلى رسولنا العرقي (ص) وقال له (( أنت تتملك على المدر ( المدر هو طابوق معمول من الطين غير مفخور ) أي الحضر لأن الرسول (ص) حضري معدي من الحجاز وليس أعرابي من نجد ( فلا فرق بين الأعرابي والحضري العربي من ناحية الدم لأنهما من نفس الأصل وهو النبي إسماعيل سوى إن الأعرابي يعيش في البادية والحضري يعيش في مدينة أو ديرة ثابتة ) وأنا أتملك على الوبر أي على البدو أو الأعراب لأنه لم يكن في نجد في ذلك الزمان بدو غير العرب لأن عامر بن الطفيل أعرابي من بدو نجد )). أما من ناحية الأصالة عند العشائر أكانت عربية أو أعجمية فلا بد أن يكون لها أصالة والأصالة هي وجود تراث قومي أو عرقي من رقصات وأشعار وعادات وتجمع عشيرة أي وجود عشيرة الخ لا تخص فرد واحد أو أسرة بل العشيرة أو الشعب ومن سلاح مثل الخنجر أو السيف أو الفالة أو حتى آلة مهنية مثل الفالة أو المحراث أو المطرقة أو المخيط عند الحائك أو حتى الحيوانات مثل الإبل عند البدو والدواب والبقر عند المعدان والأرياف الأخرى وحتى الملابس والمهن من الرعي أو الصيد أو الزراعة وهذا التراث لا بد أن يكون جماعي وليس أن يظهر فرد يهوس أو يرقص جوبية وأهلة لم يعتادوا عليها فلا يعتبر تراث عرقي لأنه يسرق ويُدخل لعشيرته تراث غيرها وهذا هو العيب فلا يظن القارئ أننا عشائريون نؤيد الفصل والدية والأحكام العشائرية فنحن ضدها فنحن مع العشيرة كأصل ودم وعرق وقوم لمعرفة أهلنا والحفاظ على عرقنا وليس تأييد قانون العشيرة الفاسد مثل الأكراد فهم لا يدافعون عن العشيرة الكردية بل عن العرقية الأصيلة وعدم خلطها بما هو رخيص ودماء أخرى فكيف نعرفك إلا عن طريق عشيرتك وإلا تكون مجهول ليس النسب فحسب بل حتى الجنسية فلماذا آل سعود في السعودية وهم يحكمون بالشريعة المتشددة ومع هذا يتمسكون بتراث الأعراب بحيث إن الملك يرقص رقصة السيف. فتجد في كثير من النواحي في العراق وغير العراق سكانها ليس لديهم أي تراث عرقي سوى مزاولة المهن أكانت زراعة أو صناعة فقط من غير أشعار أو رقصات أو سلاح من خنجر أو سيف. فهم عبارة عن تجمع ملفلف من كل مكان أو من بقايا الدول الأعجمية الغابرة.
القوميات المجوسية
أولا- الصابئة المندائيون قد تكون كلمة صابئة ليست كلمة من تراث وقومية الصابئة الديانة الموجودة في العراق وإيران وهم موجودون بكثرة في إيران وقليل في جنوب العراق وديالى وأظن إن كلمة صابئة عربية لأنهم يسمون أنفسهم بالمندائيين وليس بالصابئة وحتى معبدهم يسمونه المندي فكلمة منداء أو المندي هو عرقهم ودينهم ولهم لغة تشبة اللغة الفارسية والكرمنشاهية الفيلية ولهم كتابة وهي نفس الكتابة التي يكتب بها الفرس قبل الأسلام والهنود فأظن أن العرب هم الذين أطلقوا عليهم كلمة صابئة مثل نصارى وشام ويمن على المسميات الأعجمية الأصل مثلا المسيح أسم عربي لأنه (ع) كان يمسح على الأشياء فأسمه عيسى باللحن العربي يسوع أو جسوس كما في لغات أوربا وأشتق من هذة الأسماء الأسم عيسى وكذلك اليهود وللإشتراك العرقي بين بني إسرائيل وبني إسماعيل فإن كلمة يهود قريب من كلمة هدى أو مشتق منه مثل كلمة يزيد أو يغوث أو يليل أو يمين والكلمات كثيرة وليس كل ما أطلقه اللسان العربي عليه هو عربي مثل اليمن فليس أسمها يمن بل أسمها سبأ وحمير فليس كلام مسلم بن الحجاج النيسبوري القشيري أو إبن هشام الحميري المصري قرآن منزل من الله تعالى. وكذلك الشأم فليس أسمها الشام بل كانت ولايات تابعة للدولة الرومية ولها أسماء أرجعها الأوربيون وهي لبنان سوريا فلسطين وفيلاديليفيا وكذلك أسماء الأشخاص مثل بلال الحبشي وصهيب الرومي وسلمان الفارسي فالذي سماه سلمان هو اليهودي الذي إشتراه وكذلك أبو لؤلؤة قاتل عمر بن الخطاب فالذي سماه أبو لؤلؤة هو المغيرة بن شعبة بسبب أن الأعاجم يضعون النطف أو اللؤلؤ أقراط في آذانهم لقول الأعشى : …. أعاجمٌ في آذانها النطف؟ أنظر قصيدته في معركة ذي قار. والصابئة المندائيون عرقية قديمة منذ أيام الدولة الساسانية الفارسية وقد يكون دين ملوك الفرس الساسانيين هو الصابئي في شمال العراق وجاؤا الى أقليم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعدان الجزء الثاني

كتبها المعدان ، في 31 تشرين الأول 2010 الساعة: 02:34 ص

علم الحركة المعيدية

 

تفسير ما هو عسير على الأعاجم من القران
قلت إن المفسرين والعلماء والفقهاء جميعهم أعاجم من أبن كثير والقرطبي وغيرهم فيوجد في التفاسير كثير من الآيات مفسرة خطأً وعدم معرفة ما هو المقصود من كثير من الآيات ويفسرونها إجتهادا أو حملها على روايات إسرائيلية مثلا تفسير الآية (223) الكريمة من سورة البقرة ( نسائكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) فهم يفسرونها مستندين إلى أحاديث مزورة وملفقة على الصحابة فالسيوطي يذكر في كتابه أسباب النزول روايات غير صحيحة وهي إن عبد الله بن عمر بن الخطاب ذكر الآية ( نسائكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) وقال نزلت في إتيان النساء من أدبارهن راجع أسباب النزول للسيوطي ثم يذكر حديث آخر عن عبد الله بن العباس يقول رحم الله بن عمر لقد وهم فإن اليهود لا يأتون نسائهم إلا من حرف واحد فنزلت الآية ومقصود الآية إتيان النساء مقبلات ومدبرات من موضع الحرث لا من الدبر أي من الفرج ولكن الهيئة متعددة إنتهى الكلام الذي ينقله السيوطي. أقول إن هذا الكلام والروايات من تأليف أهل اليمن الذين كانوا يهود ومنهم وهب بن منبه وغيره كثير فمادام تفسير آية يذكر فيها اليهود والآية لا تخص اليهود من قريب أو بعيد إلا وبتفسيرها كذب يهودي لأنك لو بحثت في عادات اليهود الدينية حين يأتون نسائهم فالمرأة عند اليهود لا تخلع جميع ثيابها بل تغطي جميع بدنها ولا يأتيها زوجها إلا من جهة واحدة وهي القبل ويحرم عليهم إتيان نسائهم من الجنب أو جهة أخرى بالطبع من موضع الحرث والحديث عن هيئة إضطجاع المرأة فحين قرأ رواة اليهود هذه الآية قارنوها بعاداتهم الدينية فأقول إنهم كذبوا على عبد الله بن عمر هذا القول الذي لا يصح لصحابي شارك في معركة الخندق وباقي المعارك مع الرسول (ص) ورده في معركة أحد لصغر سنه ويأتي عبد الله بن العباس الطفل الصغير حين توفي رسول الله فعبد الله بن العباس يروي فيقول ذهبت عند خالتي وهي زوج النبي فنمت عندها فقال الرسول لخالتي هل نام الغُليم إذن فعبد الله بن العباس كان طفل صغير حين توفي الرسول (ص) ويُعلم أبن عمر بهذه المسألة التي لا تخفى على أبي جهل وأبى لهب وعبد الله بن العباس ليس من رواة الحديث لصغر سنه وأغلب الحديث المروي عنه من تدليس الرواة فكيف يخطئ بن عمر في هذه الآية ولم يصحح له الصحابة ويأتي بن عباس ويصحح له ذلك. أقول الروايتين عن بن عمر وبن عباس مكذوبة لأن الآية لا تعني كيفية إتيان النساء لان القران بعيد كل البعد عن السفاهات التي ليس لها داعي ولا تضر ولا تنفع فإن جميع المفسرين قد أخطئوا في تفسير كلمة أنى فهم يفسرونها بأين أي من أين شئتم مقبلات ومدبرات ولكن من موضع الحرث فهذا التفسير بعيد كل البعد عن التفسير الحق لأن كلمة أنى تعني متى للوقت وليس للمكان وبالطبع هذا الكلام لا يعرفه أحد سواي فلو قرأت سورة البقرة كاملة لوجدت عدة آيات تبرهن على إن تفسير الآية ( نسائكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) للوقت وليس للمكان أو للموضع إقراء الآية (187) من سورة البقرة ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وأبتغوا ما كتب الله لكم وكلوا وشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ) إذن عرفنا التحريم والمنع في الآية في إتيان النساء في نهار الصوم وفي العكوف في المساجد وهذا ليس إتيان النساء في المساجد بل يحرم إتيان النساء في أوقات الصلاة وهذا هو العكوف في المساجد ولا يعقل أن تدخل النساء إلى المساجد أو إتيانهن داخل المساجد ثم إقرأ الآية (222) من سورة البقرة ( ويسألونك عن المـحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن ) إذن عرفنا إن المنع في إتيان النساء في المحيض فأصبح لدينا عدة موانع وهي في إتيان النساء أولا في نهار رمضان وأوقات الصلاة وأوقات المحيض ثم جاءت بعد ذلك الآية الكريمة ( نسائكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) أي نسائكم حرث لكم فأتوهن متى شئتم وبأي وقت شئتم مع مراعاة التحريمات الأوقات المذكورة في الآيات ( 187 و 222 ) فكلمة أنى معناها متى للوقتية فلو قرأت القران لوجدت كلمة أنى في عدة مواضع منها حين مر الرجل على القرية الخاوية على عروشها فقال أنى يحيي الله هذه القرية فأماته الله مائة عام فهو لم يسأل عن كيف يحيي الله القرية بل سئل عن وقت أحياءها وكذلك النبي زكريا حين سئل مريم عن الرزق الذي عندها فقال لها أنى لك هذا فقالت هو من عند الله فزكريا لا يسأل من أين الرزق وهو نبي يعلم إنه من الله ولكن سؤاله عن وقت مجيء الرزق ولو عدنا إلى الآية في سورة البقرة حين سئل النبي إبراهيم ربه كيف يُحيي الموتى فهو في الآية يسأل عن كيفية إحياء الموتى حتى يرى الكيفية في إحياء الموتى لأن الآية جاء بها كلمة كيف وليس أنى. وزد على ذلك برهان يأكد هذا الكلام في سورة النور الآية (58) ( يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم ) الآية. فلو تمعنا في هذه الآية العظيمة لوجدنا إن أوقات الأستاذان هي قبل صلاة الفجر ووقت الظهيرة وبعد صلاة العشاء فهذه هي أوقات الراحة والاضطجاع مع الزوج فلا يجوز أن يدخل عليك خادمك الذي تملك أو ولدك الصغير وأنت تباشر زوجك فلابد أن تعلم الطفل الأستأذان في هذه الأوقات. فوقت الفجر والصباح وصلاة العشاء وما قبلها هي أوقات العبادة والرزق يسمح بها الدخول من غير إستاذان بالنسبة للخادم والذين لم يبلغوا الحلم فقط فالفرد بعيد عن الزوجة والراحة فجميع الصلوات يحرم فيها إتيان الزوج والحيض ونهار الصوم كذلك فما دون ذلك أنى شئتم أي متى شئتم فعرفنا التحريمات والتحليلات. وإن كثير ما يسمى بالعلماء الايرانيين أمثال المجرم الملعون الخميني والسستاني القبيح وأسلافه يفتون بأن إتيان النساء من أدبارهن مكروه والبعض الآخر يحلل ذلك أنظر أيها القارئ إلى أين وصلت الدياثة والخسة وعدم الغيرة بمثل هؤلاء الذين يتسمون بعلماء وهم أكفر الناس وأنجسهم عملا فهل هناك غيور يفعل ذلك بإتيان المكان المستقذر والرجس والأمراض الجنسية فما الفرق بإتيان الرجال شهوة والنساء من الدبر فحين إستشار الصحابة الإمام علي بن أبي طالب (ع) في رجل يؤتى من دبره كان الأمام علي بن أبي طالب (ع) أول المتحمسين بحرقه بالنار وألم يعلم مثل هؤلاء الأنجاس بما حل بقوم لوط فالله تعالى أنزل الآيات المنذرة بعقوبة قوم لوط وإتيان النساء من أدبارهن فالذي يتهاون في الفتوة في تحريم إتيان النساء من أدبارهن ما هو إلا ديوث ونجس وكافر فالرسول (ص) يقول (من أتى حائض أو امرأة في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد ) فالله تعالى علمنا في القران الطهارة وذكرها بعدة آيات وعلمنا كل شيء ثم يأتي أناس من خارج العراق يفتون ويتهاونون بهذا الشأن العظيم فهم لا يستحقون الأتباع والويل لهم يوم القيامة فالله رزقك بالزوج الذي تسكن أليها وتفعل فعل لا يفعله يهودي أو حتى خنزير أو كلب فقد علمنا الله تعالى وقال في القران في سورة البقرة الآية (222) (. فآتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) الآية.
جهل عشائر الهوسات والفالة أهل الهور الكبير المعيدي
وسبب هذا الجهل هو البكاء على الأموات فالبكاء يجعل الإنسان مصاب بالخوف الشديد والسفه بحيث لا يستطيع حتى الدفاع عن نفسه فلو أخذنا السبب الذي جعل الذين قتلوا في الحرب مع إيران وفي عاصفة الصحراء ويصل عددهم إلى أكثر من ثلاثة مليون رجل لأن الذي يهاجم ليس كمثل الذي يختبئ حتى يأتي له الموت فإيران لم تفقد العدد الذي فقدناه فألمانيا فقدت تسعة ملايين قتيل والعالم فقد خمسة وخمسين مليون لأن ألمانيا هي التي تهاجم. فأبسط شيء لماذا لم يهرب الذين قتلوا من عشائر الهوسات والفالة أهل الهور الكبير المعيدي إلى ما تبقى من الهور في الجنوب لشدة الخوف فحتى الغيرة على أنفسهم فقدت. لقد وصل عشائر الهوسات والفالة أهل الهور الكبير المعيدي إلى أقصى حالة من حالات الجهل والأسباب الثانوية هي إنعزالهم عن العالم الخارجي وإحاطة الماء والقصب بهم قبل مجيء الإنكليز بحيث لا يوجد شيء يحلون به إلا وهو مبلول من الماء فلا تُحفظ كتب ولا قراطيس ولا تعليم ولم يبقى لهم سوى لا إله إلا الله محمد رسول الله وجاء لهم مد في التسعين سنة المنصرمة بزيارة قبور أصحابها غير معروفين أي إنهم لم يعودوا يهتموا بزيارة الأئمة المعصومين الاثني عشر (ع) فيذهبون إلى من هم دونهم أمثال سريوط ومالك وعبد الله نجم وعلي شرجي وعبد الله بن علي في العشار وهؤلاء ليسوا أئمة معصومين حتى نزورهم الأولى زيارة الأئمة (ع) بدلا من زيارة قبر غير معروف أو غير مؤكد أو مشكوك فيه فنحن لسنا صوفية حين يرون أي قبر لا يعرفون لمن هو ويزورونه. فلدينا أئمتنا المعروفين للمسلم وغير المسلم بحيث أني وجدت رجل شيخ طاعن في السن من شمال العراق حكى لي أنه كان في المنطقة الجنوبية وحين رأى عشائر الهوسات والفالة أهل الهور الكبير المعيدي يزورون القبور بشكل رهيب كان هو وصاحبه وعندهم حمار يتاجرون عليه فمات ذلك الحمار ودفنوه وبنو عليه غرفة ونصبوا راية خضراء على قبر ذلك الحمار فقالوا للناس إن هذا ولي صالح فزوروه فأخذ الناس بالزيارة ولكن أحد الرجلين كان يسرق ما يضعه الناس في القبر من مال فقال لصاحبة أنت تأخذ من المال فرد عليه الآخر بأن قسم بالقبر الذي خدعوا الناس به فقال له أي قسم نحن أنا وأنت اللذان دفناه أي الحمار أنظر كيف وصل جهل عشائر الهوسات والفالة أهل الهور الكبير المعيدي إلى ذلك المستوى ويوجد في منطقة القرنة وفيها قبر يقال له بأنه قبر سلمان بن داود كان تابع لطائفة الصابئة فهم الذين يزورونه ويتردون عليه والحقيقة إنه إفتعال من طائفة الصابئة ولكن عشائر الهوسات والفالة أهل الهور أتبعوهم بزيارة ذلك القبر المجهول ويضعون أموالهم فيه إعتقادا منهم أنه قبر النبي سليمان بن داود والمعروف إن النبي سليمان بن داود كان في الشام وليس في الهور فطائفة الصابئة جاءت إلى الهور الكبير المعيدي بأعداد قليلة جدا وبأفراد معدودة على الأصابع من شمال العراق ومن حران وإيران في العصر العباسي الأخير لغرض المتاجرة مع أهل الهور الكبير المعيدي (أهل السواد) وهم لا يتجاوزون الأربعين ألف فرد ولهم لغة خاصة بهم وكتابة أظن إنها كتابة آشورية أو فارسية قديمة فاستقروا في العمارة لقربها من الكوت التي هي بوابة الهور الكبير المعيدي على بغداد ولا يوجد في باقي الهور الكبير المعيدي أي أفراد من طائفة الصابئة فهم لا يعيشون في قرى خاصة بهم بل في المدن التابعة للمحافظات أي لا يعيشون مع العشائر في مكان واحد وهذه الطائفة الصابئية تدعي كذبا بأن نبيها يحيى بن زكريا والحقيقة إنهم يعبدون الكواكب ويتدينون بدين الآشوريين القديم وديانتهم قريبة من الديانات الهندوسية في الهند حين يغتسلون بالماء وهي طقوس دينية تابعة لديانتهم فلو قلنا بأن نبيهم يحيى فلابد أن يكونوا يهود لأن النبي يحيى بن النبي زكريا يهودي ومن أنبياء اليهود فكيف يكون نبي يهودي نبيا لأناس ليسوا بيهود والحقيقة إنهم يخافون من أهل الهور الكبير المعيدي إذا أعلنوا أنهم يعبدون الكواكب والنجوم فتحاشيا من المشاكل حين جاؤا إلى منطقة العمارة للتجارة ادعوا ذلك بل إن قبور أولياء الصابئة واليهود ورثها عشائر الهوسات والفالة بالزيارة. نرجع إلى حديثنا فإن عشائر الهوسات والفالة أهل الهور الكبير المعيدي يمرون على مدى الدهور بالبلاء العظيم لأبتعادهم عن القران وعدم النصيحة وهي إتخاذ عبارة ( لا دخل لي ) فعدم النصيحة وعدم التأثر بالمصائب التي تصيبهم كان سبب قتلهم وقتل أبنائهم وجهلهم والمساكن الخراب التي يسكنون بها قال تعالى في سورة المائدة من الآية (77) إلى الآية (80) ( …… كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبأس ما كانوا يفعلون …….) الآيات. وتفضيل الإيراني المجوسي على أهلهم هذا وإن الطاغية صدام حاربهم بمعتقداتهم الضالة وهي أنه سمح لهم بالنياحة والبكاء على الأموات. ويوجد قبر ولي في منطقة وديار بني منصور أسمه أحمد بن علي فقامت مخابرات صدام بوضع شاجور بندقية فوق القبة وقاموا بترويج قصة ملفقة وهي إن أحد الجنود كان يزور في ذلك الولي وقد وضع أمانة له وهي شاجور بندقية عند رجل فلما إنتهى من الزيارة رجع إلى الرجل وقال له أعد لي أمانتي وهي الشاجور فقال له الرجل ما أعطيتني أي شيء فحلف بصاحب القبر وبعد ذلك حدث شيء مهول وهو إن الشاجور طار وأرتفع إلى أعلى القبة بقدرة صاحب القبر الميت فأخذت هذه القصة الملفقة بالرواج حتى إن الناس وضعوا أموالهم في صندوق القبر والمخابرات تأخذ ذلك المال وسموا صاحب ذلك القبر بأبي شاجور أحمد بن علي فحين أخبرناهم بذلك وعلموا الحقيقة روجوا إشاعة ودعاية مضادة وهي إن ذلك الشاجور هو عبارة عن أسلاك الكهرباء التابعة للقبة فإذا كانوا يريدون رد إعتبارهم وإخفاء جهلهم بهذه الإشاعة المضادة التي جاءت بعد سقوط صدام متأخرة فكيف يمحون من فكر الناس عبارة ( أبو شاجور ) أحمد بن علي وأني رأيت ذلك الشاجور بعيني عام 1991م في أعلى القبة وكيف وضع أهل تكريت كنتور( دولاب ) في قبر أسمة سبع الدجيل حتى يأخذوا أموال أهل الجنوب نحن لسنا ضد الزيارة ولكن ضد زيارة القبور الغير معروفة وليس لها علاقة بالمذهب الامامي الأحد عشري. أنظر أيها القارئ كيف وصل الجهل بهم إنهم يبكون على ميت كتب الله عليه وعليهم الموت فهم لا يعتقدون بالموت بأنه حق على كل مخلوق فالمدرسين والمعلمين والمثقفين لا يعلمون أو يثقفون الناس وطلابهم فهم سواء مثل الجهلة لا فرق بينهم وبين الجاهل والمثقفين والمتعلمين ينصحون عشائر الهوسات والفالة أهل الهور الكبير المعيدي بالبكاء على الأموات والجبن والسكوت على قتل إخوانهم بقولهم لا أموت من أجل فلان أو من أجل عرقيته نفسه. أما الجهل السياسي فمنذ التاريخ حين قدم العرب من الحجاز إلى الهور الكبير المعيدي (أرض السواد) وتركوا أرضهم إلى الأعاجم علما إن جنوب العراق لم يكن مسكون بأي جنس قبلنا نحن عشائر الهوسات والفالة أهل الهور الكبير المعيدي الذين جئنا من نجد والحجاز بعد سقوط الدولة الأموية فالبصرة والكوفة بنيت بعد الفتح الإسماعيلي للعراق ولم تحدث أي معركة على أرض تلك المدينتين لأن العرب كانوا يسكنون غرب الفرات حتى مكة المكرمة. أما الهضبة الغربية للعراق فعدد سكانها الذين هم البدو الرحل لا يتجاوزون بضعة أشخاص في الوقت الحالي فمنذ أن أتينا إلى الهور الكبير حل بنا البلاء مثل ما حل ببني إسرائيل قال تعالى في سورة البقرة الآية (49) ( وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبنائكم ويستحيون نسائكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم ) الآية. ففي العشر سنوات المنصرمة من شدة الجوع بسبب الحصار الذي أصاب عشائر الهوسات والفالة أهل الهور الكبير أهل المحافظات التسعة الجنوبية بسبب شخص واحد ومنعه هو وعرقيته الماء من الوصول الى الجنوب ذهبوا إلى تكريت والرمادي في الشمال يعملون بذلة واستعباد والبعض يعمل مجبراً في تلك المنطقتين الواقعتين في الهضبة الشمالية على الطريق الذي سار به الآشوريين والفرس والأكراد إلى الشام. تكريت التي بناها المعتصم للشعب الانكشاري التركي وأسكنهم بها وسماها( سر من رأى ) وكذلك صلاح الدين الأيوبي المولود في تكريت أرجع إلى التاريخ أما الرمادي وهي الأنبار التي أسكن عمر بن الخطاب الفرس الديلم فيها الذين أسلموا بعد موقعة القادسية العظيمة وأتخاذ أبو العباس السفاح مدينة الهاشمية في الأنبار عاصمة للجيش الفارسي الذي أسقط به الدولة الأموية راجع تاريخ الطبري والتواريخ الأخرى وأنظر كتاب نهج البلاغة رقم الحديث (37) الجزء الثالث الصفحة (160) مطبعة الأستقامة ( وقال عليه السلام وقد لقيه عند مسيره إلى الشام دهاقين الأنبار فترجلوا له وأشتدوا بين يديه فقال ما هذا الذي صنعتموه فقالوا خلق منا نعظم به أمرائنا فقال والله ما ينتفع بهذا أمراؤكم وأنكم لتشقون على أنفسكم في دنياكم وتشقون به في أخرتكم وما أخسر المشقة ورائها العقاب وأربح الدعة معها الأمان من النار. الدهاقين جمع دهقان وهو زعيم الفلاحين في العجم ) وليس قادسية الطاغية التي قتلت أبناء عشائر الهوسات والفالة أهل الهور الكبير المعيدي وتعاون بالحرب مع قاتليهم يقتلون ولدك وأبن عمك وأهلك وتحبهم أياً كانوا من الطرفين الطرف الإيراني والطرف الاخر. فلو رجعنا إلى التاريخ والى العصر العباسي لوجدنا إن أهل الهور الكبير المعيدي ثاروا على الظلم ولم يمنعهم الماء الكثير والقصب والعزلة عن المطالبة بحقهم فقد ثار رجل في هور الكوفة ( سواد الكوفة ) وهو رجل من صلب الهور الكبير ولم يأتي من بلاد فارس أو غيرها بل هو من عشائر الهور الكبير عشائر الأرتجاز في الحرب يدعى أبو الفوارس راجع التواريخ ولكنه لم يتخذ القران والقومية الإسماعيلية السامية نهجا لثورته فقضى عليه الخليفة العباسي بالجيش التركي فاقتيد إلى بغداد فقاموا بالتمثيل به قبل إعدامه في وسط بغداد بأن قطعوا يديه ورجليه وفقؤا عينيه وكسروا أضراسه فخافوا أن يموت قبل ضرب عنقه فعلقوه من يده خلف ظهره بالحبال. فحين جاء الغزو الفارسي للعراق بقيادة الشاه إسماعيل صفوي عام 1450م لم يستطع دخول الهور الكبير ولكنه سيطر على الكوفة وبغداد وديالى التي دخل منها وشمال العراق فلم يتأثر أهل الهور الكبير المعيدي الذين هم عشائر الهوسات والفالة بالغزو الفارسي بقيادة الشاه إسماعيل الصفوي الاذري مؤسس الدولة الإيرانية الشيعية التي تتخذ اللغة الفارسية لغة رسمية لها حتى مذهبيا لأنك حين تعد أسماء أجدادك فلا ترى سوى الجد الأول يتسمى بعبد الحسين أو عبد السادة فما بعد الجد الأول فالأسماء عربية قديمة إلى قبل الإسلام قد عدى عليها الزمن ولم تتأثر عشائر الهوسات والفالة مذهبيا أي بالتقليد إلا في المائة سنة المنصرمة حين جاء بعض الناس من إيران الذين يحملون ألقاب موسوي بطاطي ياسري جابري نوري سروطي يوشعي الخ أي السادة وعلى رأسهم أبو الحسن الأصفهاني. وجاء بعد الصفويين الأتراك العثمانيون فلم يستطيعوا دخول الهور الكبير لكثافة الماء والقصب ولم يكن في جنوب العراق مدن سوى مدينة الزبير والكوفة أما الباقي فقرى متفاوتة ليس لها أثر في نظام الدولة. فقام الأتراك العثمانيون بعد غزوهم العراق بتنصيب بعض الناس على مناطق في الهور الكبير ليأخذوا الضرائب من عشائر الهوسات والفالة وظلمهم ومعاملتهم بالقسوة فأرسلوا زعيم للمنتفق إلى غرب الهور الكبير على الفرات لأخذ الضرائب للعثمانيين الأتراك ولكن عشائر تلك المنطقة رفظوا الظلم ولم يلقحوا النخيل وتركوه حتى أصبح شيص فحين قدم ذلك الوكيل العثماني إلى الهور في قضاء المدينة لم يرى التمر لأنه لم يلقح فقام بأخذ من كل عشيرة أسرة يقوم بقتلها وإنتهاك حرماتها حتى وصل الدور إلى أحد أجدادي وهو الشيخ معارك بن بريهي بن نغيمش بن أحمد بن مال الله بن مسلم بن نغيمش بن عبد الله بن جاسب شيخ عشيرة الحلاف فطعن ذلك العميل التركي العثماني بالخنجر فقتله فقام عملاء الأتراك العثمانيين بقتل أسرة الشيخ معارك وحبسه إلى حين إعدامه بأمر من العثمانيين فقام الشيخ معارك بقطع كاز قدمه ( عقب قدمه ) بسكين كانت لديه حتى ينزع الحلقة المقيدة رجلة بها ثم هرب إلى الكوت ولجأ إلى عشيرة المقاصيص وتزوج أبنة شيخها وحين كبر بنوه رجعوا إلى منطقة عشيرة الحلاف. وأرسلوا أسرة محمد صيهود الوضعية التركية لأخذ الضرائب من شرق الهور الكبير على دجلة بحجة ربيعة أحد أصول العرب القديمة قبل الأسلام وسعدون بحجة المنتفق. فالجهل متشعب ولو بحثنا في الأتجاهات السياسية لعشائر الهوسات والفالة أهل الهور الكبير المعيدي نجدها أجهل من الأتجاهات الدينية ولا يعرفون شيء عن السياسة التي تحيط بهم لأنهم لا يعرفون مسؤليهم السياسيين الذين يتزعمون أحزاب ينجرون ورائهم ولا يعرفونهم إلى أي الأصول يرجعون فهم لا يعرفون تاريخهم فحين تأسس الحزب الشيوعي العراقي قام زعماء الحزب بترويج إشاعة تقول ( إن مؤسس الحزب الشيوعي العراقي هو فهد رجل من الناصرية ) فقام الكثير من عشائر الهوسات والفالة بالأنظمام إلى الحزب الشيوعي لأعتقادهم إن المؤسس فهد من الناصرية أي من عشائر الهوسات والفالة من الهور الكبير المعيدي وبسبب الفقر والحرمان بسبب الأسرة الحجازية الحاكمة أنذاك ولأن الشوعية تساوي بين الناس وهذا غير صحيح لأن الذي يريد أن يحكم لابد له من قوم يحمونه مثل صدام وليس مثل الأنظمة التي سبقته ليس لها قوم فانظر إلى جهل هؤلاء والحقيقة إن مؤسس الحزب الشيوعي العراقي هو يوسف سلمان يوسف ( فهد ) رجل مسيحي من شمال العراق أدعى أعضاء الحزب بأنه من الناصرية والناصرية أو الهور الكبير المعيدي ليس فيها مسيحي واحد. ولو كان من الناصرية فمن أي العشائر هو حتى نعرف هل هو من عشائر الهوسات والفالة أم من شمال العراق أو من خارجه وبقولهم هذا خدعوا عشائر الهوسات والفالة الذين هم الكثافة السكانية في العراق فالأكراد ثلاثة ملايين بما فيهم القوميات الأخرى وتكريت والرمادي لا يتجاوزن المليونين وبغداد خليط من المحافظات أما الهضبة الغربية التي هي نجد العراق لا يتعدى سكانها البدو الرحل بضعة أشخاص. ولا يوجد فاصل بين جنوب العراق أي الهور الكبير ونجد الحجاز فعشائر الهوسات والفالة أهل الهور الكبير يتجاوز عددهم الخمسة عشر مليون فمن قرمة علي حتى شمال الكوت الى النعمانية عشائر متراصة ومن قرمة علي حتى القاسم جنوب مدينة الحلة عشائر متراصة ومن قرمة علي حتى الهندية جنوب كربلاء عشائر متراصة لا يوجد فاصل يفصلهم أو صحراء تبعدهم أو جبل يحجزهم هذا والجهل مازال موجود إلى يومنا هذا بسبب البكاء على ميت وأمهاتنا يشقن زيجهن وجيوبهن ويخرجن عاريات إذا مات أبنائهن فأين العلم وأين المثقفين فالقتل في عشائر الهوسات والفالة فقط حتى الأكراد لم يقتلوا مثلما قتلنا في جميع الحروب التي أفتعلتها الحكومات الطائفية اللعينة فالبكاء يجعلك تهجر أقربائك وتموت الغيرة عندك فتراهم يُقتلوا وتسكت بل قد تشارك في قتلهم بخدمة أهداف عرقيات أخرى ولا يتحرك لك دم حار فالإمام علي بن أبي طالب (ع) يقول في نهج البلاغة ( أعجز الناس من عجز عن أكتساب الأخوان وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم ) هذا وإن الناصرية أصبحت إنتساب من هم من غير عشائر الهوسات والفالة أهل الهور الكبير فأحمد الجلبي حين قدم بعد سقوط صدام أدعى أنه من الناصرية وقام بإلقاء خطاب في الناصرية والمعروف إن الجلبي تركي عثماني من مدينة ( أماسية ) وتوجد أسرة الجلبي في أسطنبول وكانوا حكام في أسطنبول ولديهم مسجد في أسطنبول أسمه مسجد حسين الجلبي بناه حسين الجلبي رئيس بلدية أسطنبول في العهد العثماني بالقرب من جامع سلطان أحمد أذهب الى أسطنبول وأسئل عن جامع سلطان أحمد وحين تصل أليه أسئل عن جامع حسين الجلبي وتأكد بنفسك. لا يوجد في الهور الكبير عشيرة تدعى بالجلبي بل هم أسرة وضعية صغيرة من بقايا الاتراك العثمانيين هذا وما زال بعض السياسيين وهم كثير يدعون أنهم من بعض المحافظات الجنوبية تضليلا لعشائر الهوسات والفالة الذين تركوا القران وليس لديهم سوى البكاء على الأموات واللطم والنياحة فلا يوجد أي سياسي بارز من عشائر الهوسات والفالة والأدهى من ذلك أنك تسمع بعض الألقاب تشبه أسماء عشائر الهوسات والفالة فيظن أهل الهور الكبير أنهم من عشائر الهوسات والفالة ولكنهم يتلقبون بأسماء مناطق شمالية تشبه أسماء عشائر الهوسات والفالة والبعض يتلقب بقبائل كانت قبل ألف سنة وأربع مائة عام مثل طيء وقريش وربيعة وغيرها فلو بحثت عن عشيرة ذلك المتلقب لما وجدت شيء منها سوى في الكتب التاريخية إن هناك قبيلة كانت تسمى ربيعة وخزاعة وطيء الخ قبل ألف وأربع مئة سنة. فحين جاء الغزو البريطاني عام 1914م وجد شعب ذو كثافة سكانية كبيرة في الهور الكبير ولكنهم معزولون عن الثقافة ومتفرقون وليس لهم أي ثقافة تاريخية أو أدبية أو دينية أو حتى عشائرية لأنهم حين يقتل منهم رجل يعطي أخته دية أو فصل لأهل القتيل وتسمى المرأة الفصلية ولا يفعل ذلك إلا الخسيس الجبان الذي يخاف من الموت وكثير من شيوخ عشائرهم ليسوا من عشائرهم. وجد الغزو البريطاني في عشائر الهوسات والفالة إنهم يقدسون بعض الناس الذين قدموا من بلاد إيران وجاء الإنكليز برجل من مكة وهو فيصل الأول ونصبوه ملك على العراق وفيصل هذا أعتمد وألتف حوله بقايا الاتراك العثمانيين والفرس لأنهم على تعليم عالي وثقافة عالية جدا ولم يشرك عشائر الهوسات والفالة في الحكومة وتوزيع المناصب وهم الأغلبية فإنك حين تفكر بشعب أغلبيته يرضى بحاكم جاء إليهم من مكة تركي الأصل ومن أسرة وضعية صغيرة جدا ويدعي أنه من ذرية الإمام علي (ع) كذبا وزورا ويعتمد على غيرهم أمثال نوري سعيد والمدفعي والكيلاني الخ الأتراك فلا يستبعد منه أي الشعب أن يرضى بقتل أبنائه في حرب مع إيران أستمرت ثمان سنوات وفي صحراء الكويت تحت قصف الطيارين السعوديين والإماراتيين والقطريين والبحرينيين الذين لم يتركوا حي في مدن الجنوب إلا وضربوه إنتقاما بسبب مذهبهم الذي يكره أهل جنوب العراق ولتخفيف الكثافة السكانية في الهور الكبير وإيجاد معادلة سكانية عند غير أهل عشائر الهوسات والفالة وكذلك أعداء عشائر الهوسات والفالة يريدون تفريقنا نحن عشائر الهوسات والفالة أهل المحافظات التسعة الجنوبية بأن قالوا ستكون الفدرالية مقتصرة على البصرة والعمارة والناصرية فقط حتى يفرقوا عشائر الهوسات والفالة ويبعدوا عنا أهل الكوت وجنوب الحلة والسماوة والديوانية وجنوب كربلاء والنجف فهذه المحافظات عرقية واحدة ولسان واحدة وعادات واحدة فإما الفيدرالية بجميع محافظات الهور الكبير التسعة من غير نقصان أي محافظة أو زيادة أي محافظة حتى ولو كانت شيعية المذهب وإلا فلا فدرالية تقام في العراق. وعشائر الهوسات والفالة مازالوا يبكون حين يموت أخوه أو أبوه أو أمه فهذه الخسة بالبكاء على ميت ما هي إلا رذالة يسمح بها الجبان حتى ماتت قلوبهم ورضوا بأن يكونوا جواسيس على أهلهم فلو تُرك البكاء لأصبحنا رجال. فالذي يصدق إن الشاجور فوق القبة كيف لا يصدق أن السيد الايراني المجوسي أكّال الفصل العشائري واللقيطة يشور أو إن فهد من الناصرية أو إن عدي وقصي أبنا الطاغية قد قتلا وهما في سوريا حيان يرزقان وإن دفنا في تكريت فسوريا هي مأوى الهاربين من المجرمين فحين أرسلت إسرائيل الجاسوس الإسرائيلي كمال ثابت إلى سوريا والذي قبض عليه رئيس المخابرات السوري أحمد سويداني ثم أعدم قد أكتشف إن سوريا تؤوي قائد ألماني نازي عذب اليهود فهل نحتاج إلى جاسوس مثل كمال ثابت أم إن التماثيل الشمعية لصور عدي وقصي التي عرضت على شاشات التلفزيون تكفي أو إن عملية نبش قبر عدي وقصي من قبل أهل العوجة ستنطوي على الشعب العراقي. إن كثير من عشائر الهوسات والفالة جهلة ويعلمون إن أمريكا لا تسمح بالاتجاهات الدينية للوصول إلى الحكومة وإن أعيد صدام أو مثله إلى السلطة فلماذا نقتل أنفسنا بتباع إيران المجرمة ويُقتل أبنائنا مثلما قتلوا في حرب إيران وعاصفة الصحراء فلماذا لا نكون أذكياء ونكون نحن عشائر الهوسات والفالة إتجاهنا سياسي وطني وعرقي خالص ليس فيه مندسين وجواسيس وأجانب وإتجاهات مذهبية فنكون أهل إتجاه قومي وطني تابع للاتجاه الوطني القومي السامي الإسماعيلي المعيدي في الهور الكبير مثلما يطالب الأكراد فانظر إلى اليمن كيف كانوا سياسيين وحتى أمريكا لا يكون فيها الرئيس إلا إذا كان من عرقية ( الآيرش ) وهي عرقية بريطانية هاجرت إلى أمريكا من قبل وداعمة للغة والقومية والوحدة الأمريكية فالذي يحارب أمريكا وقوات التحالف بأبنائنا نقول له يكفي قتل لأبنائنا فقد أصبح في كل بيت ثلاثة وخمسة نساء غير متزوجات فنسبة الذين قتلوا من الرجال في عشائر الهوسات والفالة أكثر من خمسة ملايين منذ حرب الأكراد إلى سقوط صدام فأمريكا حررتنا من طغيان وكفت عنا قتل مستمر فلماذا نحاربها لماذا لا نكون سياسيين ونقف معها لمصلحتنا فهي تنفعنا ولا تحاربنا إلا إذا أرادت أن تأتى بحكومة من غير عشائر الهوسات والفالة لقتلنا فاستخدام العقل خير من محاربة أمريكا فمحاربة أعدائنا الطائفيين الذين يسفكون الدماء من أجل مذاهبهم أولى بالحرب. فالحركة المعيدية الإسماعيلية حركة عشائر الهوسات والفالة حليف موثوق لأمريكا. فإن التخلص من نظام صدام كان نجاة لنا من الله تعالى قال تعالى ( وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون ) ( ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون ). فصدام والذين أعتمد عليهم بقتل أبنائنا أقلية وإذا وصلوا إلى السلطة فلا بد أن يسيروا مثلما سار صدام والحكومات السالفة من قبله لأنهم لا يستطيعون السيطرة على عشائر الهوسات والفالة الذين هم أكثر من عشرة أضعاف الأقلية الطائفية وقضية الأكراد ليس لها حل لأنهم يطالبون بفدرالية لا يرضى بها الأقلية التي كانت تحكم والدول المجاورة لوجود القومية الكردية فيها وبكثرة فلا بد لهم سوى أخذ أبنائنا في حرب ضد الأكراد إلا إذا تعاونا مع الأكراد لتحقيق فدرالية وديمقراطية حقيقية في المناطق الكردية وفي الهور الكبير فحين حوكم صدام وجهوا له عدة تهم منها إحتلال دولة الكويت فقال وبوقاحة إن الكويتيين يريدون أن يشتروا العراقيات بعشرة دنانير أقول من الذي كان يوزع النساء العاهرات على محافظات الهور الكبير وعلى المحافظات الكردية وتحت إشراف القوادين المصريين أبان الحرب مع إيران ومن الذي شرد الأسر العراقية إلى خارج العراق في الاثنا عشرة سنة المنصرمة من الحصار في الدول اللا عربية وأجبرن على العمل في الدعارة في فنادق وملاهي تلك الدول من قبل الحكومات وفنادق الإمارات وفي القاهرة والإسكندرية فحين خرج العراقيون عام 1992م إلى الأردن ذهبوا إلى السفارة المصرية لغرض المرور إلى ليبيا ولكن جواب السفارة المصرية كان يمنع دخول مصر أي عراقي هارب من جحيم صدام بعدما كان في العراق ستة ملايين مصري يتداولون بالسفر إلى العراق فلحم الشعب المصري من خير العراق فحين أعطاهم صدام عقود النفط بعد عام 1995 م سمحوا للأسر العراقية بدخول مصر وقاموا بإذلالهم بأعمال مشبوهة وزج الرجال في السجون وترك النساء بلا معيل هم وحكومة اليمن الشيعية الزيدية وبيروت ودمشق وبلدان شمال أفريقيا قسرا وبتحريض من تلك الحكومات وإذلال العراقيين في سجون الجوازات والأمن السياسي في اليمن الشمالي ومخاطبتهم بأنهم خانوا صدام وكذلك حكومة الإمارات برئاسة الشيخ المقبور زايد وولده راعي تمويل قنوات الفديو كليب وفنادق الإمارات للدعارة وترحيل العراقيين إلى الصومال قسرا بعد أن قضوا في سجون الإمارات عدة أشهر ولا ننسى إن الإمارات بحكامها ولقائطها تلملموا من إيران والهند ولبسوا العقال والكفية فهم ليسوا بعرب بل لديهم الدياثة وكيف عاملوا العراقيين معاملة سيئة لم يعاملهم بها حتى الكافر وهم يمرون بظروف أجبرتهم على مغادرة العراق هربا من أقلية حاكمة تبني مساكنها على الطراز الأوربي وعشائر الهوسات والفالة يعيشون في بيوت مهدمة مبنية من البلوك الغير ملبوخ والأماكن الشعبية ويعملون زبالين وكناسين شوارع وعمال بناء وخبازين وغسالين سيارات. أما الآن فلابد لنا أن نشكر الله تعالى على النجاة من البلاء العظيم ونقرأ القران فالقران تراثنا القومي والأفتخار بنبينا العرقي محمد (ص) وهو تاريخنا القومي والعرقي وبالكعبة وهي الآثار التاريخية لعشائر الهوسات والفالة أهل السامية الإسماعيلية واليهود السامية الإسرائيلية الإسحاقية فنحن وعدنا في القران فمثلما يدعي اليهود بأنهم قومية إسرائيلية فنحن ندعي بأننا قومية إسماعيلية إبراهيمية تخص عشائر الهوسات والفالة فقط فنحن أهل الهور الكبير عشائر الهوسات والفالة أبناء أنبياء بالأدلة والبراهين القرآنية فليس لدينا تراث نفتخر به غير القران وليس لدينا إلياذة وملحمة إلا القران نسير عليه مثلما يسير الإسرائيليون في إسرائيل على التراث والقومية التوراتية فنحن كذلك نسير على التراث والقومية القرآنية فليس لدينا أهرامات أو ثيران مجنحة مثل الآشوريين والمصريين الفراعين إلا الكعبة فهي أثرنا وأقدم من الأهرامات والثيران المجنحة أما الشعر الجاهلي فأنا أستطيع أن أقول مثله أنظر آخر الكتاب فليس لدينا ما نفتخر به سوى القران والكعبة والعرق السامي الإسماعيلي الإبراهيمي والموروث اللغوي والتراث الأجتماعي فنحن أيها القارئ لا نتجه بأتجاه ديني بل إتجاهنا وطني قومي عرقي سامي إسماعيلي ليبرالي علماني بحت بعيد عن الدين وإن كنا نبرهن بالآيات القرآنية لوجود تزوير في التاريخ فليس معنى هذا أننا دينيين فنحن نطالب بحقوق المرأة وحرية الأديان وتعايشها وعدم الأعتداء على الأديان والمذاهب أي كانت ونحن نتخذ القران تراث قومي فنحن ليس لدينا تراث قومي غير إسماعيل وإبراهيم والقران فآثار آشور ليست لنا ولا نفتخر بها فليس كل يهودي إسرائيلي وإن تحدث العبرية لأن يهود اليمن ليسوا من بني إسرائيل كما أوضحنا سابقا وليس كل مسلم عربي وإن تحدث العربية لأن أهل مصر والشام واليمن وحجاز اليوموالخليج ليسوا بعرب كما أوضحنا سابقا. فالمسيحيين في أوربا وأمريكا يساعدون إسرائيل لأن المسيح (ع) من بني إسرائيل لقوله تعالى في سورة آل عمران من الآية (45) إلى الآية (49) ( إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه أسمه المسيح عيسى بن مريم ……… ورسولا إلى بني إسرائيل ……… ) الآيات. ويقفون معهم ويعينونهم على عدوهم بالمال والرجال وكل شيء لأن المسيحيين يتخذون من المسيح الإسرائيلي (ع) الدين ويعترفون باليهودية ولا يعترفون بغيرها وعلى عكس ما يروجه الفلسطينيون من إن اليهود يسيطرون على أمريكا وإن العلماء في أمريكا وأوربا هم يهود عسى كم يصل عدد اليهود وما قام به هتلر من قتل ستة مليون يهودي فهل كان في أوربا سبعين بالمائة من يهود العالم لأن عدد اليهود اليوم يصل إلى العشرين مليون بمعنى أنهم كانوا قبل ستين سنة أقل من سبعة ملايين وقتل هتلر ستة مليون فكل هذا ترويج من الفلسطينيين العاجزين والذين باعوا أرضهم ويطلقون الرصاص في الهواء والحجارة على الدبابات الإسرائيلية والذين هربوا من فلسطين ولجئوا إلى بغداد وكركوك بعد أن أعطاهم الطاغية بيوت العراقيين والأكراد وتعلموا اللهجة العراقية لطول الوقت فضاع أبتر بين البتران فعليهم المغادرة. فلو كان الإسرائيليون قوم وأهل المسيح عيسى بن مريم (ع) فنحن عشائر الهوسات والفالة العرب أبناء إسماعيل أبناء عم المسيح عيسى بن مريم (ع) فأولى لأوربا وأمريكا أن تساعد عشائر الهوسات والفالة لأننا أبناء عم المسيح فكيف يرضى الأوربيون والأمريكان بقتل وحرمان أبناء عم المسيح فنحن أولى بالمساعدة من غيرنا فتركنا نحن أبناء عم المسيح من غير مساعدة من الأوربيين والأمريكان معناه إهانة للمسيح عيسى بن مريم. أننا نحن عشائر الهوسات والفالة وبني إسرائيل الوحيدون الذين يتخذون دينهم قومية لهم فجميع المسلمين وإن تحدثوا العربية لا يتخذون الإسلام أو القران تراث قومي إلا نحن عشائر الهوسات والفالة أهل الهور الكبير لأنه لا يوجد عندنا أي آثار دنيوية غير الكعبة والقران ودم إبراهيم وإسماعيل في العروق فما أدرى غيرنا إن الإسلام حق فإذا جرى على أفغانستان أو باكستان أو مصر أو اليمن مثلما جرى على الأندلس لتركوا الإسلام لأنهم لا تربطهم به صلة القومية والفخر بالنسب والعرق الإبراهيمي لأن إبراهيم أبو العرب لقول الله تعالى أبيكم إبراهيم والخطاب موجه للعرب فقط وليس لجميع المسلمين لأن الله تعالى حين قال أبيكم بمعنى الأب وليس مجازا للمسلمين الأعاجم فالذين كانوا مع الرسول (ص) جميعهم عرب فالخطاب كان موجه لهم فنحن عشائر الهوسات والفالة نسبنا القران وعشيرتنا إبراهيم (ع) فلا نستطيع تركة ونؤمن به شئنا أم أبينا أما غيرنا فلا يعرف إن كلمة آمين هي كلمة اليهود والنصارى وكذلك النوروز إن اليهود لا يعرفون معنى آمين وهم أصحابها فكيف تعرف أيها المسلم الأعجمي وإن كنت تتحدث العربية الدارجة فلو كانت فعل بمعنى أستجب فصرفها إلى المضارع أو الأمر فالذي يقول إن كلمة صه بمعنى أسكت لا تصرف فنقول إن كلمة صه تعني بمعنى وليست فعل صريح وهي كلمة زجر فهل تخاطب الخالق بكلمة تعني بمعنى فالله تعالى يقول أدعوني أستجب لكم بل العرب لا تعرف هذه الكلمة فكيف تقتل الأبرياء الذين يعارضوك مذهبيا وأنت لا تعلم من العربية شيء بل وأنت لست بعربي وتذهب إلى أفغانستان ويصدقون عروبتك المزورة لأنهم أعاجم فما أدراك إن الإسلام حق إذا كنت لا تعرف معنى آمين ولا تعرف أنى من أين والنوروز من سابور فأولى لك السكوت. وعشائر الهوسات والفالة لهذا الجهل بتاريخهم فقد تقبلوا رغماً عن أنوفهم حاكم غير عراقي نصبه الإنكليز للأسباب التالية منها ثورة العشرين وعشوائيتها وعدم مقدرة شعلان أبو الجون الظوالمي المعيدي العرق والنسب بتوحيدهم لأنه ليس لديه أي فكر عرقي أو لبناء حضارة أو فكر عشائري أو حتى ديني على غرار ما قام به الملك عبد العزيز من بناء حضارة في السعودية فشعلان كان جاهلا وثورتة بدون هدف مستقبلي لقومه المعدان عشائر الهوسات والفالة لأنه لا يملك أي أهداف أو حافز حتى ولو حضاري فشعلان ( رحمة الله ) كان شيخ معيدي صاحب فالة يصيد بها السمك في هور الرميثة وله هوسات ورثها من أجدادنا بني إسماعيل فقط. وهذا عائد إلى جهل عشائر الهوسات والفالة أهل الجنوب وأنه ليس لهم مثقفون شجعان من عشائرهم إلى يومنا هذا. مما جعل الإنكليز يقدمون على أمر خطير وهو الإتيان برجل غير عراقي من بقايا الحاج من مكة فلم يكن فيصل الغير عراقي ذكياً بحيث إن فيصل جاء ببقايا العثمانيين الأتراك والقادمين من إيران أمثال نوري سعيد والسعدي والمدفعي والجلبي والنقيب وعبد الكريم قاسم وهؤلاء هم الذين قضوا عليه وحتى الأكراد أعطاهم مناصب لولا حافزهم العرقي أما السكان الأصليين عشائر الجنوب المعدان عشائر الهوسات والفالة لا قيمة لهم والبترول يُعطى للشركات والباقي يوزعه على الأسر الوضعية التركية العثمانية والغير عراقية بل وحتى معجون الطماطة جاءنا من الكويت فكانت المقولة ( الله ينطي الكويت جابولنة معجون طماطة ). فالخطأ الذي وقعت به بريطانيا نفسه الذي وقعت به أمريكا من تقديم أسر غير عراقية للمناصب وإن كانوا شيعة فهم لم يقدموا ويعطوا عشائرنا إمتيازات بل أعطوها لأنفسهم وينفذون أجندة لبلدان هم منها وأما نحن لا قيمة لنا بسبب الجهل والسفاهة الناتج عن اللطم والبكاء بحيث أصبح البكاء واللطم سجية مثل قراءة القران وصلاة الجمعة وصلاة الجماعة عند أهل السنة ووجود النفاق بين شبابنا ورجالنا وأنقيادهم لأناس ليسوا عراقيين ظنا منهم أنهم سوف يدخلونهم الجنة وكأن الجنة ملك الإيراني والتركماني.   
عشائر الهوسات والفالة والتقسيمات العشائرية
إن جميع أهل الهور الكبير المعيدي ينتمون إلى عشائر فيوجد بينهم أناس جاؤا من خارج العراق وهم الآن لا يتجاوزون العشرة آلاف في أنحاء جنوب العراق أو الهور الكبير المعيدي كافة وبعضهم يتمذهب بالمذهب السني والبعض الآخر بالمذهب الشيعي فالذي هو سني فقد جاء من بقايا العثمانيين الأتراك الفارين من الأحتلال البريطاني أو من إيران والذي هو شيعي فقد جاء من إيران أو عثماني تركي تشيع وسكنوا في الهور الكبير المعيدي خلال الثمانين سنة المنصرمة وهم لا ينتمون إلى عشائر ويحملون ألقاب بلا عشائر أو قرى أمثال موسوي بطاطي جابري سروطي يوشعي نوري جلبي سعدون شبيب الخ وأهل الهور الكبير المعيدي عشائر الهوسات والفالة يفتخرون عليهم بأنسابهم وعشائرهم الإسماعيلية السامية عشائر الهوسات والفالة. ويمتاز أهل الهور الكبير المعيدي بالوسامة الجسدية والصورية رجالا ونساء وألوانهم بيضاء مائلة إلى الحمرة الخفيفة في أغلب الأحيان عاداتهم إكرام الضيف والغيرة الشديدة ولكن بعد مجيء البكاء على الميت في المائة المنصرمة أضعف فيهم الحمية بحيث إن الفرد منهم يصبح جاسوس على أقربائه للحكومة بسبب البكاء وضعف القلب مثل قارون الذي كان من قوم موسى فبغى عليهم.
لباس أهل الهور الكبير المعيدي
لباس رجال عشائر الهوسات والفالة القميص الطويل وهو القميص الموروث عن الأنبياء ( الدشداشة ) والكفية ( الجفية ) الرقطاء ذات النقط السوداء والعقال الغليظ ذو الصوف المنفوش والعباءة فالذي يلبس غير ذلك اللباس لا يعتبرونه من الهور الكبير المعيدي أو من عشائر الهوسات والفالة ويفتخرون بهذا اللباس فالذي يلبس كفية حمراء ( شماغ ) أو بيضاء يعتبرونه أعجمي أو غير مسلم لأن كثير من أكراد سوريا في منطقة ديم عرب ما يسمى بالجزيرة يلبسون الكفية البيضاء والحمراء والعقال ويدعون أنهم من شمر فإذا لا يوجد لهم قرابة في منطقة شمر نجد الحجاز فهم ليسوا عرب وكذلك الصابئة. فعشائر الهوسات والفالة يفتخرون بلباسهم على عكس المناطق الشمالية الذين تراهم يلبسون الكفية الحمراء ومرة البيضاء والبعض منهم يقلد عشائر الهوسات والفالة في لباس الكفية الرقطاء والعباءة. أما لباس نساء عشائر الهوسات والفالة فهو الثوب الفضفاض والسروال إلى كعب القدم والشيلة السوداء والعصابة وبعض العجائز يلففن على رؤوسهن العمامة والعباءة السوداء ويتحلين ببعض الحلي منها الحجل ( الخلخال ) والمقادس ( السوار ) والرشام في طرف أحد منخري الأنف ويتوشمن بالوشم وهذا الماضي.
أسلحة عشائر الهوسات والفالة
ولهم أسلحة وأشهرها الفالة وهي رمح في رأسه خمس حراب ويستعملونها في صيد السمك في الماء الضحل وهي في الأساس ليست سلاح بل آلة عمل لصيد السمك والخنجر المعيدي الفريد من نوعة كما هو موضح في الصورة والمقوار وهي عصى في رأسها قار تستخدم للقتال والتفك (البنادق) ومنها الشوزني والجعازة وأم عبية والبرنو والموزر والكسرية فأحسنها البرنو وأردئها الكسرية وأهل الهور يحسنون الرماية جيدا.
طعام عشائر الهوسات والفالة
وطعامهم الخريط وهو رحيق مختوم يستخرج من زهور البردي ولونه أصفر وينضج بالبخار وهو يعالج العقم وينشط البيوض عند النساء والحيامن عند الرجال ولهو مفعول عجيب جدا وكذلك الجريش وهو عبارة عن جريش الذرة ويطبخ مثل الشوربة وطعمه مر ويأكل بالخبز والدبس والمصموط وهو سمك مجفف في الشمس والعصيدة وهي تمر ودقيق وماء والسياح وهو خبز من الرز يحمص في مقلاة من طين والحديد أيضا والسمك ومنها القطان والشبوط والشلج والخشني والزوري والشانق والطيور بأنواعها والضأن ( الغنم ) والهوش (البقر) والدواب ( الجاموس ) ولا يأكلون المعز والإبل إلا للبن وهذا الخطأ الفادح فالمعز والإبل فيه قوة وشجاعة للقلب أفضل من باقي اللحم بسبب قلة الشحم فيه فإذا أطعمت ولدك كل يوم نصف كيلو من لحم المعز أو الإبل وأسقيته اللبن والمرق لمدة عام متواصل ولا تعوده البكاء على ميت أو تخوفه أمه بعبارة لا تموت لا يقتلونك فسوف يصبح بشجاعة عنترة. فجاء إليهم أناس من إيران بعد دخول الانكليز العراق عرفوا بالسادة وهم ليسوا من ذرية الامام علي (ع) وحرموا عليهم الأرانب وسمك الجري فأقرأ أيها القارئ سورة الأنعام وسوف تعرف إن الأرانب وسمك الجري والكوسج والرفش ( السلحفاة المائية ذات الزعانف وليس ذات المخالب ) حلال وليس حرام مثلما قال عقل الأعجمي لك قال تعالى في سورة الأنعام الآية (145) ( قل لا أجد في ما أوحي ألي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميته أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن أضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم ) وأليك آية العقاب على تحريم ما أحل الله لعبادة الآية (150) ( قل هلم شهدائكم الذين يشهدون إن الله حرم هذا فإن شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون ) الآية.
مساكن أهل الهور المعيدي عشائر الهوسات والفالة
وتسكن عشائر الهوسات والفالة في بيوت من قصب ومنها الصريفة وهي عبارة عن غرفة مبنية من القصب مستطيلة الشكل ولها سقف مثلث على شكل خيمة أو مقوس مثبت بالهطار ولها باب واحد من طرفها تستخدم للنوم والراحة وكذلك السوباط وهو عبارة عن أربع أعمدة مثبتة في الأرض ومسقوفة بالقصب والجريد والبردي والسعف والبواري والسفيف وتربط بالطسمة والبند وتستخدم للتضليل في النهار والنوم عليها في الليل صيفا والشقص ( الشكص ) وهو أصغر من السوباط يستخدم للتظليل والربعة وهو فناء في السوباط يستخدم للطبخ والبارقة ( الباركة ) غرفة للضيوف أصغر من المضيف والمضيف مستودع كبير جدا له أعمدة من قصب قطر الواحد منها أكثر من مترين ويستخدم للجلسات الكبيرة والخص وهو الجدار الخارجي للبيت ومن القصب بالطبع وكانت العشائر تبني هذه البيوت فوق الماء ويكبشونها تكبيش أو يجبشونها تجبيش (الجباشة) وهي تُركز وتثبيت أربع أعمدة من جذوع النخل في الأرض أو بدونها على شكل مربع ثم يقومون بملء المربع بحزم هطر القصب والبردي بإرتفاع متران أو أكثر ويثبتونها في أعمدة النخل أو الخشب المرتكزة في الأرض حتى لا تسيس فوق الماء وتبتعد عن الأرض التي يقطنون ثم يبنون بيوتهم من القصب فوق تلك الكباشة أو الجباشة المثبتة في أعمدة النخيل ويسكنون هم وعيالهم وبقرهم ودوابهم ومواشيهم فوق هذا الكم الهائل من القصب والبردي لأن الماء يأتي إلى الهور الكبير المعيدي أرض السواد ويغمرها كلها وبعض البيوت لا تثبت جيدا في أعمدة النخل فتسير عائمة فوق الماء ولا يستطيعون التنقل إلا بزوارق يصنعونها من القصب والبردي ومنها الشاشة وهو زورق مصنوع من البردي اليابس والكلك ( جلج ) وهو أيضا زورق مصنوع من البردي الاخضر غير اليابس والبركش وهو زورق مصنوع من الخشب والمسامير ويركب عليه الشراع وهذا الزورق لا يملكه إلا ذوو المال والمشحوف وهو زورق من الخشب مطلي بالقير والبلم غير مطلي بالقير. وأنا لم أعهد هذا الماء وهذا النمط إلا في بقايا هور محافظة الهور وهور ميسان ولكن والدي أخبرني بذلك وقال بأن أهل جنوب العراق مازالوا على ذلك الحال إلى نصف الخمسينات أي بعد بناء سد الثرثار المشئوم أنظر البرامج البريطانية عن الهور الكبير المعيدي وأما المعدان وهم عبارة عن عشائر بعيدة عن المدن ويسكنون قلب الأماكن المغمورة بالماء حالياً ولم يصلها الكهرباء أو طرق السيارات ولم يجف الماء عنها ولا يوجد في جنوب العراق أو الهور الكبير المعيدي الذي هو من قرمة علي شمال البصرة والى النعمانية شمال الكوت والى القاسم جنوب الحلة والى الهندية جنوب كربلاء عشيرة لم تمر بمرحلة المعدان إلا الأقليات التي تختلف عن عرقيتنا بعد مجيء الإنكليز إلى العراق في عام 1914م أي لم تصلها الحضارة بمنع الماء عن الجنوب أما اليوم فلا يوجد عشيرة إلا والحضارة قد دخلتها لأن ما تبقى من ماء الهور الكبير المعيدي قد جف في العشر سنوات المنصرمة وكلمة معدان هي مأخوذة من معد جد العرب أو معيد إلى الوراء. وعشائر الهوسات والفالة واللهجة المعيدية والخنجر المعيدي والفالة والهوسة نطلق عليهم أسم المعدان. فحديثنا عن بيوت الهور يخص التراث القديم في جميع أنحاء جنوب العراق لأننا نعني بالهور الكبير المعيدي جنوب العراق عامة من قرمة علي الى النعمانية والى القاسم جنوب الحلة والى الهندية جنوب كربلاء وليس منطقة معينة منه في كتابنا هذا. وحتى اليوم فالذين يسكنون مدن المحافظات الجنوبية بيوتهم قديمة ومهدمه من عام 1960 م.
محافظة الهور
وبهذه المناسبة نؤسس محافظة تاسعة عشر في العراق والعاشرة في إقليم الهور الكبير أرض السواد نسميها ( محافظة الهور ) تيمنا بالهور الكبير المعيدي أرض السواد وتخليدا وذكرى له وحدودها من وادي الكزيزة لأن الجسر مبني من التراب في شمال مدينة البصرة وكأنه جبل أو تل عالي وأمامه أرض فارغة ليس فيها شئ سوى بعض الحواسم من جهتها الشرقية من جهة حي النجيبة التابع لمدينة البصرة أي من جسر الكزيزة الذي يمر القطار من تحته في شمال مدينة البصرة جنوبا إلى قلعة صالح وقضاء العدل وقضاء الإصلاح من ضمن المحافظة الجديدة شمالا ومن هور الحويزة عند الحدود الإيرانية إلى سوق الشيوخ غربا ثم نزولا إلى المثلث العراقي الكويتي السعودي على أن يكون مركز سفان ( صفوان ) الحدودي من ضمنها ومركزها قضاء المدينة. ونعتبر محافظة الهور هي عاصمة إقليم الهور الكبير الفيدرالي.
عشائر الهوسات والفالة
عشائر الهوسات والفالة لها تقاليد موروثة عن العرب أجدادهم بني إسماعيل وهي موقد القهوة فالقهوة عند عشائر الهوسات والفالة تقلى في مقلاة خاصة كبيرة حتى تصبح شبه سوداء وتدق بشيء يسمونه عندهم بالهاون ثم تغلى بالماء بحيث تكون غليظة وسوداء ويصب للضيف في كوب يسمونه الفنجان شيء قليل جدا من القهوة بحيث لو قيس لما وصل الثلاثين قطرة والأواني التي تستخدم في غلي القهوة هي الدلة الصغيرة قبضتها قوس كامل وفوهتها مقوسة تشبه منقار اللقلق والدلة المتوسطة والقمقم وهو مثل الدلة ولكن كبير الحجم ويستخدم لتخزين القهوة إذا كان الحضور كبير جدا وكان عند أبي قمقم ورثه عن أبيه فبعته على الصفار بعشرة دنانير بغير علم والدي عندما كنت فتى يافع. ويقوم الخادم بأداء هذا العمل في تحضير القهوة ومقابل عمله يعطونه رأس الذبيحة لأن عشائر الهوسات والفالة لا يأكلون رؤوس وأرجل الشياه ويعتبرونها عيبا وطعاما للخادم هذا في الماضي. وكذلك الرقصات فلا يوجد عند عشائر الهوسات والفالة رقصات تشبه الرقصات الكردية وجوبية تكريت والرمادي الموجودة في شمال العراق وسوريا ولبنان وفلسطين والأردن وتسمى عند أهلها بالدبكة أو الجوبية ويصطفون صف واحد يمسك كل فرد في الصف بيد الآخر ويقومون بتحريك الأرجل والأكتاف فأما نحن أهل الهور الكبير المعيدي عشائر الهوسات والفالة لا نعتبر مثل هذه الرقصات رقصات عربية بل أعجمية كردية أو تركية ولا تمت للعرب بصلة فرقصة عشائر الهوسات والفالة هي رقصة واحدة وهي حماسية حربية وتسمى الأرجوزة أو الهوسة فيقوم الرجل بأخذ السلاح من وسطه غالبا إذا كان بندقية أو فالة فيرفعه إلى أعلى ثم ينزله إلى مستوى كتفه باستمرار ويضرب برجله المخالفة ليده التي ترفع السلاح الأرض ويده الأخرى تقبض على ذيل حزامه عند الحزام أو يرفعها إلى أسفل الكشح ولا يحركها بحركة فيستمر على ذلك الإيقاع فإن كانت الأرجوزة حماسية ويكثر اللغط فيها يقوم بتغيير أسلوب الحركة شيء قليل ولا يمسك أحدهم بالآخر وهذه الرقصة مأخوذة من أراجيز العرب في الحرب بل وإن الرسول محمد (ص) كان له عم يُدعى الزبير بن عبد المطلب توفي قبل مبعث الرسول كان يُرقص الرسول حينما كان طفل صغير بهذه الرقصة الحماسية الحربية ويقول (محمد إبن عم) أنظر السيرة النبوية. وعشائر الهوسات والفالة لا يزاولون الزراعة ولا يحبونها من قبل ولم تورث من الآباء وهم يحبون ويمارسون مهنة الصيد وأقتناء بساتين النخيل التي لا تحتاج إلى جهد عملي ويجنون التمر كل سنة عشرة أيام فقط فبعد مجيء الإنكليز أجبروهم على الزراعة والتمطيس ( التطميس ) بأرجلهم لزراعة الرز.
طبيعة الهورالكبير المعيدي
الهور الكبير ( ونقصد بالهور الكبير المعيدي جنوب العراق عامة من قرمة علي الى النعمانية شمال الكوت والى القاسم جنوب مدينة الحلة والى الهندية نحو الفرات في كتابنا هذا ولا أريد أن أكرر هذه العبارة مرة أخرى على القارئ أن يعرف ذلك ) عبارة عن غابة مائية قديمة لم يسكنها أحد قبل العرب أهل الهور الكبير من قبل. فيها آلاف الأنواع من الطيور من ألوز والبط ودجاج الماء الأسود المهاجر من أوربا وآسيا شتاء هروبا من الثلوج إلى العراق وفيها الثروة المائية هائلة جدا. ومن أنواع الحيوانات المائية من سمك. وأريد أن أنوه إلى أن أهل الهور الكبير المعيدي عشائر الهوسات والفالة يدفنون موتاهم من قبل ثمانين سنة فقط في الهضبة الغربية غربي الفرات في النجف في المنطقة المرتفعة الرملية المحاذية لنهر الفرات بالقرب من قبر الإمام علي (ع) التي تسمح بتسرب ماء المطر إلى نهر الفرات ولذلك فإن كثرة القبور والموتى في غربي النجف قد سرب أنواع كثيرة من الجراثيم التي تحملها جثث الموتى العراقيين والشيعة الغير عراقيين إلى نهر الفرات فيجري إلى الجنوب فيتعلق بالأسماك ويلوث الماء فبعض الأوقات تأتي بأخبار أن السمك قد أصطيد بالسم فيموت الكثير من الناس والحقيقة أن الجراثيم التي تفرزها القبور هي السبب في الأمراض السارية التي في جنوب العراق من جراء أكل السمك. ويوجد كذلك الرفوش ( سلاحف مائية بزعانف وليس بمخالب وهي لذيذة الطعم وأهل الهور الكبير عشائر الهوسات والفالة لا يأكلونها ) وفيها الأرانب والغزلان والدكاسن وفيها حيوان بري غير أليف فقد رباه عشائر الهوسات والفالة فهو موجود في الهور الكبير من قبل أن تأتي عشائر الهوسات والفالة من نجد والحجاز وهو حيوان الدواب كما يسميه عشائر الهوسات والفالة ( الجاموس ) وهو موجود بكثرة حول النجف والكوت والديوانية والسماوة وأقصى جنوب الهور الكبير في محافظة الهور والعمارة ويوجد منه قطعان كبيرة في غابات أفريقيا وآسيا. وفي الهور الجراد المهاجر أما غير المهاجر فلا يأكل وللجراد الأنثى تسمية عند أهل الهور الكبير ورثوها من أجدادهم العرب وفيها حيوان يقال له أم مساحي وهو حيوان بري يتسلق القصب العالي ويسير على الأرض وله أربع أو خمس مخالب تشبه المشط فحين يسير يخلف ورائه شق صغير في الأرض فيسميه الناس أم مساحي وكأن مسحاة قد شقت الأرض ولهو فرو ناعم الملمس غالبا ما يمشطه بمخالبه التي تشبه المشط ووجه يشبه القرد أو الدب وغالبا ما يأكل صغار الغنم حديثي الولادة والأطفال الرضع إذا غفلت عنهم أمهاتهم ويمشي على أربع رجلين كأنه يزحف ويرتعش في مشيته وهو متسلق ماهر للقصب والأشجار ويجيد السباحة وإذا قتل أو مات فان زوجه الآخر يأتي أليه ويأكله وهو ميت فلا يبقى منه شيء وقد رأيت من هذا الحيوان في غابات ألامزون في البرازيل وآسيا ويوجد حيوان آخر في الهور الكبير وأسمه الشيبية وهو حيوان بحجم الخنزير ووجهه يشبه وجه الخفاش بأنياب حادة وله مخالب تشبه مخالب الذئب أو الهر وهذا الحيوان يكثر في جنوب السعودية واليمن ويوجد في الهور الكبير أيضا هر البر وهو هر خطر إذا هيجته يهاجم بيديه وفمه وله آذان مدببة وأكثر رشاقة وطول من الهر العادي وأكبر رأس ويوجد من هذا النوع في اليمن وعمان والسعودية.                           
إيران والتقليد
إيران تلعب لعبة خبيثة في العراق بسبب خوفها من أمريكا حتى لا يأتي دورها مثل نظام صدام فالذين في السلطة هم إيرانيون يحظون بتأييد العرقية المعيدية الإسماعيلية عشائر الهوسات والفالة بسبب التقليد الذي نتبعه لأننا من الشيعة الامامية الأصولية التي تعتمد التقليد المستحدث أساس للعبادة على عكس الأقليات الشيعية الموجودة في إقليم الهور الكبير أو خارج الإقليم والتي تعرف بالشيعة الامامية الإخبارية أي الغير مقلدة الذين بقوا على حالهم ولم يتغيروا مثلما تغيرنا نحن عندما قدم الشيرازي وأبو الحسن الأصفهاني ومحسن الطبأطبائي الحكيم والخوئي إلى العراق بعد سقوط الدولة العثمانية التركية على يد البريطانيين بحيث أنهم سلبوا دينهم وأصبحوا هم الدين وليس صلاة الجماعة وصلاة الجمعة أي العمل لا يقبل إلا بتقليدهم وإطاعة أمرهم وهؤلاء حريصون على سلامة إيران أكثر من العراق وبنفس الوقت لا يستطيعون مقاتلة أمريكا داخل العراق بسبب أنهم أستنفدوا قوة أهل الجنوب عشائر الهوسات والفالة بمحاربة نظام صدام والحروب التي نشبت في السابق مع العراق وإيران وإذا حاربوا أمريكا أو وقفوا ضدها سوف تعطي السلطة إلى أهل السنة الذين إتجاههم علماني وغير متأثرين بإيران وستبقى في العراق ويبقى الخطر باقي وتفقد إيران ورقة الضغط الجنوبية لأن أهل الجنوب عشائر الهوسات والفالة ملوا وتضرروا منذ عام 1980م إلى اليوم ولم يتوقف الدمار فيهم ولن يتعاطفوا مع إيران بعد أن رأوا الحقيقة الإيرانية فقد قسمت إيران عشائر الهوسات والفالة إلى قسمين قسم مؤيد لأمريكا والآخر وهم كثير ضد أمريكا وهم مشتركون بالحكومة ويختبئ وراء الحكومة الأحزاب الدينية و(جيش المهدي) مثل حزب الله في لبنان يحمل السلاح ويتمرد بحجة المقاومة وخرجت إسرائيل من جنوب لبنان وحزب الله يرفض التخلي عن السلاح ويشترك بالحكومة وينفذ أهداف دول إقليمية وعلى رأسها إيران وسوريا ويكون سبب رئيسي لرجوع الحرب الأهلية في لبنان.   
المهدي المنتظر
لم يذكر لنا القران أي خبر عن المهدي ولكن ذكر خبر المهدي الذي كانت اليهود تنتظره وتروج له وتستفتح به ألا وهو النبي محمد (ص). وموضوع المهدي حين نبحث في خبره تجد اليهود هم الذين روجوا له فالحق حين روجوا له هو النبي محمد قبل البعثة والمهدي الذي سيأتي بعد الإسلام فاليهود أيضا هم الذين روجوا له فانك تجد في البخاري رواية تقول ( كان النبي (ص) يجلس عند إحدى نساءه فجاءت إمراءة يهودية عجوز تذكر أنه سيبعث أو سيظهر مهدي منتظر فأجاب الرسول بالتأكيد لقول تلك المراءة اليهودية ) الحديث. هذا وإن الروايات تقول بأن هناك رجل في عهد الرسول كان أسمه إبن صياد وإن الصحابة شكّوا به بأنه الدجال وحين مر به الرسول أنتفخ وتعظم بالحجم وبعض الفقهاء قالوا بأن الرسول (ص) توقف فيه أي لم يبدي رأيه فيه وكذلك روايات أن أحد الصحابة ركب البحر ونزل في جزيرة بعيدة وكان فيها كهف فدخل ووجد دابة عظيمة فيه لا يعرف ذيلها من رأسها وتحدثت تلك الدابة للصحابي فأخبرته بأنه يوجد رجل مقيد داخل الكهف ودخل الصحابي إلى داخل الكهف فوجد رجل مقيد بالسلاسل وأعور وسئل الصحابي هل بعث فيكم رجل أوصافه كذا وكذا وسأله عدة أسئلة راجع البخاري وكتب الحديث في موضوع المهدي فمثل هذة الروايات لا تتعدى أن تكون قصص للأطفال والسؤال هل الدجال رجل من البشر أم هو الشيطان لا يُعرف ذلك وقولهم بأن عيسى سوف ينزل إلى الدنيا بعد أن رفعه الله تعالى أليه ويصلي خلف المهدي فالسؤال هل المهدي نبي أم لا وإذا كان ليس بنبي فكيف يصلي عيسى خلفه وبأي شريعة يتبعون ومع العلم أن المسيحية والإنجيل تقول أن عيسى سوف يرجع إلى الدنيا والحقيقة أن عيسى توفاه الله تعالى وأنقطعت رسالته ولن يرجع بدليل قوله تعالى في سورة الزخرف ( ولما ضرب إبن مريم مثلا . إن هو إلا عبدا أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل .) وفي سورة الصف ( وأذ قال عيسى إبن مريم يابني إسرائيل أني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي أسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين ) إذن فالرسول محمد (ص) جاء بعد عيسى ولا يكون العكس لأن الله تعالى قال لا تبديل لكلمات الله ولا مبدل لكلام الله تعالى وكذلك قوله تعالى في سورة آل عمران ( إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا .) إذن إنتهى دور عيسى (ع) فلا يرجع مثلما يقول المسيحيون وكذلك قوله تعالى في سورة النساء ( بل رفعه الله أليه وكان الله عزيزا حكيما .. وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا ) وهذا برهان على أن عيسى رفعه الله أليه وتوفاه ومات وكذلك قوله تعالى في سورة المائدة ( وإذ قال الله يا عيسى إبن مريم ءانت قلت للناس إتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته …… إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا مادمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد ) فهذا أكبر برهان يبرهن أن وفاة عيسى هي الموت فلا يرجع إلى الدنيا فمن يكذب بالقران ويصدق الروايات الإسرائيلية فلهو عقاب الدنيا قبل الآخرة. فالنصارى أي المسيحيين حين بعث عيسى (ع) كان يقوم بمعجزات خارقة مثل خلق الطير ومعالجة الأبرص والأكمه ويحيي الموتى بإذن الله لقوله تعالى في سورة آل عمران ( أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبريء الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم ) الآية. فلما توفاه الله ومات ورفعه إلية أدعى بعض المعجبين بالمسيح وبما جاء به من آيات وهم يوحنا وبولس ومرقس ومتى فقالوا إن المسيح هو الله وهو إبن الله وهو المسيح فالله ثالث ثلاثة أي عقيدة الثالوث على حسب قولهم وإعتقادهم فقد قال الله تعالى في القران ( لقد كفر الذين قالوا أن الله ثالث ثلاثة ) إقرأ القران فأنتشرت عقيدة الثالوث في أوربا وشمال أفريقيا عند البربر وفي الشام ومصر والحبشة الكبرى التي تضم السودان وأثيوبيا والصومال وإرتريا وجيبوتي وكان المسيحيون يعظمون المسيح (ع) ويقولون عنه بأنه الرب وإن تلاميذه أنبياء فعلى قولهم هذا أن النبوه بعد المسيح لم تنقطع أو تختم بالمسيح لأن المسيح على حسب قولهم ليس بنبي فهم يعبدونه بعدة عبادات منها عبادة التأليه وعبادة التفضيل وعبادة التوسل وعبادة الأنتظار والرجوع فأخبرهم الله تعالى في القران بخطأهم وباطلهم بأن لا يدعوا ولا يطلبوا من المسيح شيء لقوله تعالى في سورة المائدة ( ما المسيح إبن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ….. أنظر كيف نبي
المزيد
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعدان الجزء الأول

كتبها المعدان ، في 31 تشرين الأول 2010 الساعة: 02:13 ص

شعار الحركة المعيدية

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
سامية بني إسماعيل
في الهور الكبير المعيدي
تأليف الإسماعيلي العظيم
أبو دَكْسَنٍ بن حمودآل مْعارك الحلفي
( حقوق الطبع محفوظة لكل مطابع العالم بشرط أن لا يضيف أو يحذف )
نسخة منقحة

 

(الإهداء إلى جميع أهل الهور الكبير المعيدي أهل جنوب العراق الذين ينتمون إلى عشائر الفالة والهوسة والخنجر المعيدي الساكنة في قرى أو ديرة خاصة بها من قرمة علي شمال البصرة الى النعمانية شمال الكوت والى القاسم جنوب الحلة والى الهندية جنوب كربلاء ).
 
المقدمة
الحمد لله ربي وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده رسول الله محمد (ص). لقد كتبت هذا الكتاب بعد بحث ودراسة وإطلاع أستغرقت إثنا عشر سنة وبسبب الوضع السائد في جنوب العراق والحال الذي وصل إليه أهل جنوب العراق أرغمني على نشره على جميع مواقع الانترنيت وعلى أهل الهور وأقصد بأهل الهور الكبير المعيدي في كتابي هذا أهل جنوب العراق الذين هم عشائر أهل المنطقة الواقعة من قرمة علي شمال مدينة البصرة إلى النعمانية شمال مدينة الكوت بإتجاه دجلة ومن قرمة علي إلى جنوب مدينة الحلة الى القاسم وإلى الهندية جنوب كربلاء بإتجاه الفرات وما بينهما من نهر الغراف ونهر السواد ( شط الحلة والديوانية ) ومن أصله أو لديه عشيرة وليس أسرة صغيرة وضعية في هذة المنطقة وهي تُعرف بجنوب العراق الذي يُعرف بالهور الكبير أو الهور المعيدي لأن هذة المنطقة كانت مستنقع مليء بالماء قبل مجيء الأنكليز الى العراق عام 1914م. وأي منطقة ليست من ضمن هذا التحديد ولا تحمل نفس الخصائص المشتركة وإن كانت تلك المنطقة شيعية ويتمذهب سكانها بالمذهب الشيعي مثل الفاو وأبي الخصيب والجباسي والتنومة إلى الحدود الإيرانية أي شرق وجنوب مدينة البصرة ومن أصله من مدينة الزبير أي الزبارة الأصليين وكذلك الصويرة والعزيزية والزبيدية وضواحيهم وشمال الحلة وشمال كربلاء مثل المسيب والمحاويل وغيرها فأهل هذة المناطق الأصليين ليسوا معدان يختلفون عنا عرقياً واجتماعياً ولا توجد خصائص مشتركة بيننا وبينهم فهم ليسوا من العرقية المعيدية بسبب أن الماء لم يغمر أراضيهم تاريخيا فهم أقلية في إقليم الهور الكبير مثل الآشوريين والأيزديين والشبك والتركمان في الإقليم الكردي فاللهجة مختلفة عن لهجة أهل الهور الكبير والعادات والتقاليد والموروث القومي والعرقي مثل الهوسات والفالة والخنجر المعيدي وصيد السمك والطيور والقصب والبردي في بناء البيوت فهذة الخصائص غير موجودة عندهم وغير موجودة عند غيرنا بشكل عام ولا أقصد في أيامنا هذة بل قبل خمسين سنة وأكثر ولم يبقى من هذة المظاهر سوى شيء من اللهجة وشيء من الهوسات والدم المعيدي في العروق وأما ما يخص الهور الكبير أو الهور المعيدي من مظاهر فقد اختفى مع إختفاء الماء من الهور الكبير. فلا يوجد أي قرابة بين أهل الهور الكبير وبين هذة الأقليات والمحافظات الغير تابعة لجنوب العراق ولا أقصد بالهور الكبير المنطقة المحصورة بين العمارة والبصرة والناصرية فهذه المنطقة كانت قبل عشرة سنة هور ما هي إلا بقايا من الهور الكبير المعيدي الذي يشمل المحافظات التسعة المعيدية الجنوبية وهذا الكتاب يبين الكثير من التزوير الذي وقع بالتاريخ من قبل الرواة الذين ينتمون إلى أهل الكتاب والبعض منهم قد أسلم ويبين كذلك من هم العرب ويرشد القارئ إلى كثير من الغيبيات القرآنية التي تعسر تأويلها من قبل العلماء والمفسرين. فإني أتخذ القران مرجعي ومصدري الأول لهذا الكتاب وليس هذا معناه أني أتبع الاتجاه الديني بل أني أتبع في هذا الكتاب الاتجاه العرقي والوطني فقط ولن يكون كتابي هذا ذو اتجاه ديني أو مذهبي فنحن نطالب بحرية المرأة والأديان وإبعاد الدين عن الوطنية والسياسة ولم أرجع إلى كثير من الكتب التاريخية وغيرها فالقرآن الحقيقة القاطعة التي لا تقبل الشك ولهذا أستندت إلى البراهين القرآنية حتى لا يستطيع أحد أن ينكر أو يكذب تلك البراهين والأدلة القرآنية فالذي يكذب بآيات الله لهو العقاب في الدنيا قبل الآخرة والذي يتهاون بنصرة الآيات يصبح من أعدائنا فالذي لا يقرأ القران لا يستطيع أن يفهم هذا الكتاب لأنه مستنبط من القران فالقران فيه كم هائل من التاريخ والأنساب والعرقية والجغرافية والوطنية فإني لم أذكر آيات كثيرة أستدل بها في مواضيع هذا الكتاب وأكتفيت بآية أو آيتين لغرض الأختصار لأن الآيات الدالة كثيرة بحمد الله تعالى فعليك بقراءة القران قبل الشروع في قراءة كتابي واني في وقت ضيق جدا ولهذا استخدمت الاختصار في هذا الكتاب هذا فنحن ندعوا إلى الحركة المعيدية والسامية الإسماعيلية مثلما يدعوا بنو إسرائيل إلى الحركة السامية الاسحاقية الصهيونية فكلاهما نداً للآخر فإننا وما يدور في هذا الكتاب ليس ديني أو مذهبي بل عرقي وطني بحت لا صلة له بالدين التعبدي وان كنا نستدل بالآيات القرآنية لأننا نحن أهل الهور الكبير عشائر الهوسات والفالة أهل المحافظات التسعة المعيدية أو المعدية نتخذ القران وإبراهيم وإسماعيل والكعبة تراثنا القومي مثلما يفعل اليهود من بني إسرائيل من الترويج للسامية فالذي يقرأ هذا الكتاب ولا يصدق ما فيه وينكره كله أو بعضه فانه قد دخل معنا بالمباهلة وهي اللعنة على أبناء ونساء وأنفس الكاذبين. وإن أهل الهور الكبير المعيدي هم الذين فضلهم الله تعالى لتحرير المسجد الأقصى من قبل ومن بعد ومن أتى فالذي لا ينصر ولا يثأر لقتلاه في حرب إيران وعاصفة الصحراء نحسبه مثل أخته أو ديوث فقد قتل من الرجال أكثر من ستة مليون قتيل ومهجر من جنوب العراق ويوجد في كل بيت أربع أو خمس نساء بغير زواج لقلة الرجال وأهل الهور الكبير قد ماتت قلوبهم بسبب البكاء على الميت فهل ثمن القتيل الذي قتلة صدام والخمينيون القومجية الفرس هو البكاء عليه أم الأخذ بثأره فأن البكاء يجعلك مثل أختك وأمك ويميت القلب فالبكاء للنساء وليس للرجال وحتى النساء لا يجب عليهن التعود على البكاء فهذا يجعل الأبناء مثلهن ويخوفن أبنائهن بالبكاء وبعبارات لا يقتلونك وتصرخ بوجهه باكية فيصبح ابنها مثلها جبان يخاف من كل شيء فلو ترك ولدك وأخوك البكاء لأصبح أشجع من عنترة ولكن البكاء يميت القلب والغيرة فالكثير لا يساعدون أبناء عمومتهم فقد مات الرجال وبقي النساء بلا رجال وإخوانهن قد ماتوا في الحرب مع إيران وجبال الأكراد وعاصفة الصحراء وأبناء عمهم تخلوا عنهم بسبب الخسة وعدم الغيرة التي جلبها البكاء اللعين على الأموات فوقعت تلك النسوة في انتهاكات وفقدان العرض قسراً وكم رأينا نساء خارج العراق من جنوب العراق يعملن مجبورات على العمل السيء بسبب تخلي عمومتهم وأقربائهم عنهم ومقتل إخوانهن في الحرب أو تخلي إخوانهن عنهن بسبب عدم الغيرة والتعنت للمجوس الايرانيين. فالرسول (ص) يقول ( من هجر أخاه فوق ثلاث أيام فقد حرم الله عليه الجنة ) الحديث. فلا ننسى كيف روج الأكراد والعالم كله حين ضرب الطاغية صدام حلبجة بالغازات الكيماوية ونسي الجميع بما فيهم أهل الهور الكبير الجنود الذين هم من أهل الهور الكبير المعيدي والذين قتلوا مع الأكراد في حلبجة فعددهم أضعاف الذين قتلوا من الأكراد في حلبجة من غير الذين قتلوا في الأماكن الأخرى. فإن القران معنا ونحن مؤمنون بالقران فسينصرنا الله تعالى ونحن الأعلون إن شاء الله وبالله التوفيق.
آدم عليه السلام
حين أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لأدم (ع ) سجدوا له إلا إبليس أبا واستكبر لأسباب كثيرة منها إن الجنة والنار مخصصة لذرية آدم وإبليس وان الله تعالى يفعل ما يريد هذا وان بعض الكتاب الغير متدينين وهم لا يتعدون على أنهم كُتاب وليسوا علماء أو حتى أدباء يقولون إن إبليس هو الموحد الحقيقي لله تعالى ولم يسجد لأحد وغيره سجد لغير الله تعالى وهذا صحيح ويتجاهلون عصيانه لله تعالى وتكبره. وهذا أكبر وأشرك من السجود لغير الله تعالى بأمر الله تعالى.
نوح علية السلام
نوح (ع) كان يعيش مع قومه في مكان ما من الأرض والذين هم أهل الأرض الذين ورثوا الأرض بعد آدم (ع) وهو الذي اختاره الله تعالى من بين قومه فكان يدعوهم إلى وحدانية الله تعالى ولكنهم رفضوا النهج والفكر الذي كان يتبعه فلبث فيهم ألف عام إلا خمسين سنة إقرأ القران. فقوم نوح (ع) كانوا يتحدثون اللغة التي هي قد تكون أقرب إلى اللغة العربية بدليل قولة تعالى في سورة نوح الآية رقم (23) ( وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا ) الآية؟ ذكر الله تعالى أسماء لآلهتهم باللغة العربية ولم تُذكر هذه الأسماء في القران بلغة غير عربية مثل يعوق وودا ونسرا؟ هذه أسماء عربية بحتة بل إن بعض بيوت قريش بهذه الأسماء مثل ( عبد يغوث، عبد ود ) لأن جميع العرب ينحدرون من سلالة النبي إسماعيل (ع) والذي ليس من سلالة النبي إسماعيل ابن النبي إبراهيم (ع) ولم يسكن نجد والحجاز على عهد رسولنا العرقي محمد (ص) فهو غير عربي بنص القران في قوله تعالى سورة إبراهيم الآية (4) ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم ). وسورة الشعراء من الآية (192) إلى الآية (200)( وإنه لتنزيل رب العالمين * نزل به الروح الأمين * على قلبك لتكون من المنذرين * بلسان عربي مبين *وانه لفي زبر الأولين * أولم يكن لهم آية إن يعلمه علماء بني إسرائيل * ولو نزلناه على بعض الأعجميين * فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين * كذلك سلكناه في قلوب المجرمين ) الآيات. إقرأ في هذا الكتاب حول حضارة اليمن بدلائل الآيات نعود إلى التقارب بين لغة قوم نوح ولغة العرب لأن العرب ينحدرون من النبي إبراهيم (ع) والنبي إبراهيم ينحدر من النبي نوح بدليل قوله تعالى في سورة آل عمران الآية رقم (33) ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين* ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ). فهذا برهان قاطع بقولة تعالى ذرية بعضها من بعض فمن أصدق من الله حديثا فالأنبياء بعضهم من بعض وكذلك العرب هم أبناء نبي فأشرف الكائنات رسول الله محمد بن عبد الله (ص) من قريش وقريش من سلالة النبي إسماعيل فقوله تعالى في سورة الصافات من الآية (75) إلى الآية (83) ( ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون * ونجيناه وأهله من الكرب العظيم * وجعلنا ذريته هم الباقين * وتركنا عليه في الآخرين * سلام على نوح في العالمين * إنه من عبادنا المؤمنين * ثم أغرقنا الآخرين *وإن من شيعته لإبراهيم ). وقوله تعالى في سورة الحج الآية رقم (78) ( ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين ). فقول الله تعالى في هذه الآية قاطع بأن أبو العرب هو النبي إبراهيم مع العلم إن الله تعالى يحرم الأنتساب لغير الأب فهذه الآية خاصة بالعرب لأن الرسول (ص) بُعث فيهم ولم يُبعث في غيرهم والخطاب موجه الى بني إسماعيل الذين هم العرب وليس الى غيرهم. وإليك آيات تحريم الأنتساب لغير الأب وإدعاء التبني للأبناء في سورة الأحزاب الآية (4) (.وما